وجهة نظر أديرا،لقد وصلنا إلى المستشفى وكنا داخل المستشفى.لكننا بقينا خارج جناح معين كانت فيه العمة بيكي تتلقى العلاج.كان جوزيف وكاي جالسين على نفس المقعد، بينما كنت أذرع الممر ذهاباً وإياباً، لأنني لم أستطع الاسترخاء.أثناء الازدحام، عندما ظننت أن كل الأمل قد ضاع، ظهر هو. فرانكلين.كان أكبر مني عندما كنت في الكلية.رغم أننا كنا من قسمين مختلفين. هو درس الطب، بينما أنا درست تصميم المجوهرات. درست تصميم المجوهرات، ليس لأنني كنت مبتدئة، بل لأنني أردت الحصول على شهادة وأصبح صائغة مجوهرات معتمدة في المستقبل.أعود إلى حيث بدأ كل شيء. فرانكلين.في وقت سابق، عندما كنا عالقين مع العمة بيكي في الازدحام، جاء فرانكلين لإنقاذنا وتدخل.اندهشت عندما رأيته، لكنني لم أفكر في سبب وجوده هناك.كل ما قلته له هو أن يساعد العمة بيكي، بما أنني أعلم أنه طبيب.في تلك اللحظة، أسرعت إلى سيارة كاي وفتحت باب المقعد الخلفي للسيارة له بمساعدة كاي.عند رؤية العمة بيكي، لم يتردد فرانكلين وبدأ بفحص جسدها. وفجأة، بدأ بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي لها.لم يتوقف قلبي عن الخفقان. لكنني لم أنس أن أبعد جوزيف عن أمه. لم أرد
Last Updated : 2026-07-06 Read more