Semua Bab مقيدة في جحيم هوسه: Bab 51 - Bab 60

71 Bab

" محظية ماكسيل الإمبراطورية"

تمتم ماكسيل من بعيد وهو يراها تذهب: "يبدو أنني فقدت رباطة جأشي." --- **في نفس الليلة، في قصر الكريستال - العالم الثاني.** كان القصر هادئًا لدرجة مخيفة، لا موسيقى فيه، ولا ضحك. كل شيء فيه ذهبي وأبيض، مرتب لدرجة الاختناق. في جناح المحظيات الإمبراطوري، كانت تجلس امرأة أمام مرآة كبيرة من الذهب الخالص. كانت جميلة بشكل لا يصدق. شعرها طويل جدًا، ذهبي كأشعة الشمس السائلة، ينسدل حتى أسفل ظهرها. عيناها ذهبيتان أيضًا، بلون العسل الصافي، وبشرتها بيضاء كالحليب. كانت ترتدي ثوب نوم حريري ذهبي، وتضع طلاء أظافرها بعناية شديدة، وكل حركة من حركاتها مدروسة، كأنها تتدرب على أن تكون جميلة طوال الوقت. اسمها **سيليا**، أميرة العالم الثاني. كانت تبتسم لنفسها في المرآة، تلمس شعرها الذهبي بأصابع طويلة مطلية، وتهمس: "الليلة سيستدعيني بالتأكيد. سمعت أن الحفلة انتهت مبكرًا. سيعود متعبًا وسيحتاج..." لم تكمل جملتها، لأن باب جناحها انفتح فجأة دون استئذان، ودخلت خادمتها الخاصة وهي تلهث، وجهها شاحب. "سيدتي... سيدتي سيليا!" قطبت سيليا حاجبيها الذهبيين بانزعاج. كانت تكره أن يقاطعها أحد وهي تتزين. "
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

" ليوس شبح القصر المزعج"

لكنه لم يترك خصرها بعد. كان لا يزال ممسكًا بها، وعيناه الحمراوان لا تفارقان عينيها العسليتين، كأنه وجد لعبة جديدة مسلية جدًا لن يتركها أبدًا."سيدي!"همست أمل بصوت يكاد لا يسمع، ويداها الصغيرتان لا تزالان تقبضان على قميصه الأبيض بقوة. لم تكن تدفعه بقوة، كانت خائفة أن تقع مرة أخرى، وخائفة أكثر من أن يراهما أحد.كان وجهها أحمر بالكامل، حتى أذنيها. أنفاسها متقطعة وسريعة، وخصلة من شعرها البني القصير سقطت على جبينها من أثر السقوط.ليوس لم يتركها. بل على العكس، شدها نصف خطوة أخرى إليه، كأنه يعدل وقفتها."قلت لكِ ستسقطين." قال وهو يبتسم تلك الابتسامة المرحة الواسعة التي تكشف عن غمازة صغيرة في خده الأيسر لم تلاحظها من قبل. "ألم أقل لكِ؟ من عشر دقائق وأنا أراقبكِ وأنتِ تتعثرين بنفس السجادة."اتسعت عينا أمل العسليتان بصدمة."كنت... كنت تراقبني؟""طبعًا." قالها بفخر، كأنه يقول شيئًا عاديًا. "ليس لدي ما أفعله. أخي ماكسيل ذهب للحفلة وتأنق كالطاووس، وأبي مشغول، وأمي تقول لي لا تزعج أحدًا. فوجدتكِ أنتِ. أنتِ مسلية جدًا وأنتِ تعدين الغرف بصوت عالٍ."احمر وجهها أكثر. وضعت يدها على فمها بخجل."سمعتني؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

" وجه ليوس الحقيقي "

**في نفس القصر، في شرفة الشاي الخاصة بالسيدات.**كانت الشمس دافئة، والطاولة مليئة بالحلويات والشاي، وأربع سيدات يجلسن يضحكن بصوت عالٍ، بعيدًا عن ضجيج الرجال والسياسة.**لافندر** كانت تمد ساقيها بكسل كعادتها وتحتسي الشاي كأنه عصير، **إيريس** تجلس بوقار أمومي وتحاول أن تمنع لافندر من وضع قدميها على الطاولة، **ليا**، والدة التوأم ماكسيل وليوس، امرأة جميلة بشعر أحمر طويل كالنار وعينين زمرديتين صافيتين مثل ابنتها إيفون، تجلس بهدوء تبتسم، ومعهن **السيدة مارغو**، زوجة أحد النبلاء، المعروفة بأنها لا تستطيع إبقاء أي سر في بطنها.- مارغو: "أقسم لكِ يا إيريس، رأيته بعيني! الأمير ماكسيل أمسك يد أوريليا وكأنه سيأكلها! يا إلهي على الرومانسية!"ضحكت إيريس ووضعت كوبها: "مارغو، أنتِ تبالغين كالعادة. كان مجرد رقصة."لافندر تدخلت وهي تلوح بقطعة بسكويت: "مجرد رقصة؟ إيريس، ابنتك كانت ستنصهر من الخجل، وماكسيل كان ينظر إليها كأنه يريد أن يضعها في جيبه ويهرب بها. أنا رأيت كل شيء!"ضحكت ليا بهدوء، صوت ضحكتها هادئ وراقٍ: "ماكسيل منذ صغره هكذا. إذا أراد شيئًا، لا ينظر لأحد غيره."لافندر، وهي لا تزال تحتسي شايها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-10
Baca selengkapnya

" بلا رحمة"

عند البئر، كانت أمل غارقة في سكونها، لا تعلم أن هناك من يراقب تفاصيلها الصغيرة بشغف.أمامها وقف كايل؛ الفارس الشاب الذي لم يتجاوز التاسعة عشرة، وهو في سنها تماماً. كان مجرد متدرب جديد في كتيبة القصر، لكنه امتلك ما يفتقده بقية الفرسان: تواضعاً جعل الخدم يميلون إليه، وهدوءاً يلف حضوره.لقد وقع كايل في حب أمل منذ شهر واحد؛ منذ تلك اللحظة التي رآها فيها تصارع دلو ماءٍ يفوق حجمها، وهي تعض شفتها السفلى بتركيز طفولي أسر قلبه. كان يعشق خجلها الفطري، والطريقة التي تهرب بها نظراتها حين يخاطبها أحد، وكيف تصطبغ أذناها باللون الوردي بمجرد سماع تحية صباحية عابرة."أمل..." نطق اسمها بصوت يملؤه الارتباك، وهو يمد يده بزهرة برية صفراء صغيرة. "هذه لكِ. وجدتها قرب الإسطبل، ولم أستطع منع نفسي من تذكركِ.. لونها يشبه لون عينيكِ تماماً."بأصابع مرتجفة، تسلمت أمل الزهرة، وارتسمت على وجهها تلك الابتسامة العفوية التي لا تظهر إلا حين تشعر بالأمان المطلق. همست برقة: "شكرًا لك يا سيد كايل... إنها جميلة جداً".شعر كايل بنشوة صغيرة لتقبلها الهدية، فتشجع قائلاً: "ناديني كايل فقط. كنت أتساءل... هل تودين أن أرافقكِ غدا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

" ورود حمراء "

استجمعت أمل شجاعتها ودفعته بكل قوتها، لتتحرر من حصاره المباغت. لم تمنح نفسها فرصة للنظر خلفها، بل ركضت بسرعة نحو القصر، وقلبها يقرع طبول الخوف والخجل في آن واحد.وقف ليوس في مكانه، يراقب طيفها وهو يختفي خلف أبواب القصر الضخمة. وفي تلك اللحظة، تلاشت ابتسامته ببطء شديد، وكأن قناع المرح يسقط ليكشف عن وجه آخر أكثر قتامة."سيباستيان." نطق الاسم بنبرة خفيضة، جافة، وخالية من أي عاطفة. في تلك اللحظة، ظهر سيباستيان خلفه كظله المخلص، وانحنى له باحترام تام، لكنه بمجرد أن رفع رأسه، شعر بقشعريرة تسري في جسده؛ فقد كان الجو المحيط بليوس ثقيلاً، خانقاً، ومشحوناً بطاقة غضب صامتة تكاد تلمس باليد.متى أصبح ليوس يطلق هالته بهذه الضراوة مثل .."ابحث عن فارس في الكتيبة الثالثة يدعى كايل... وتعامل معه."قال ليوس كلماته الأخيرة بينما بدأ جسده يتلاشى، يذوب في ضباب أسود كثيف ابتلعه تماماً، مخلفاً وراءه صمتاً مرعباً وسيباستيان الذي أدرك أن "التعامل" هنا لا يعني الحوار أبداً.في طرفة عين، وجد ليوس نفسه واقفاً في أكبر محل للزهور في العالم الأول. لم يكن مجرد محل، بل كان صرحاً معمارياً مذهلاً من الزجاج والكريستال،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

" محاولة إغواء فاشلة "

في مكان آخر...كان القصر السيادي الخاص بولي العهد في العالم الأول يغرق في سكون مهيب، سكون لا يقطعه سوى صوت الرياح التي تداعب الستائر الحريرية الضخمة. كل شيء في هذا المكان كان ينطق بالفخامة الباردة؛ جدران من الرخام الأبيض الناصع، وأعمدة من الذهب الخالص، وترتيب دقيق لدرجة تجعل من يسكنه يشعر بالاختناق من فرط المثالية.في هذا الجو، وصل ماكسيل. دخل القصر بخطوات ثقيلة تعكس حجم الإرهاق الذي حلّ بجسده وروحه بعد رحلة طويلة وعودة من مهام شاقة. لم يكن يرغب في رؤية أحد، ولا في سماع تقارير الخدم أو تحيات القادة. توجه مباشرة إلى جناحه الخاص، وبمجرد أن أُغلق الباب خلفه، شعر وكأن جبلاً قد انزاح عن كتفيه.بسرعة وبدون أي اهتمام بالبروتوكولات، خلع قميصه الإمبراطوري الفاخر، وألقى به على الأرض بإهمال. وقف للحظات ينظر إلى الفراغ، ثم ارتمى على كرسيه الوثير. وبينما كان جسده يسترخي، بدأت صور أوريليا تقتحم خياله؛ تذكر ضحكتها، ونظراتها، وتلك التفاصيل الصغيرة التي جعلت قلبه ينبض بطريقة لم يعتدها. ارتسمت على شفتيه ابتسامة لطيفة، ابتسامة صادقة لا تظهر إلا عندما يفكر بها. رفع معصمه ووضعه فوق عينيه، ليغلق العالم الخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

" دعني اساعدك يا زوجي"

كان ماكسيل قد عاد لتوه من القصر الإمبراطوري بعد أن شعر بقوة والده تنتشر في المكان، ممزوجةً بنية قتل عظيمة موجهة له ولليوس.بالمعنى الأصح، هرب كي ينقذ حياته، فقد اعتاد والدهم أن يتقاتل معهم بوحشية كلما غضب أو أصبح لديه فائض من الطاقة.قبل أن يلتقي بوالدتهم، كان يتجه إلى الكواكب والعوالم ليدمرها، ثم عندما التقى بها أصبحت تهدئه قليلًا ريثما يستطيع كبح جماح نفسه..ولكن بمجرد أن خرجا هما إلى العالم، لم يعد يكبح نفسه أبدًا.ففي العوالم بأكملها، هو وليوس وليا الوحيدون الذين يملكون القدرة على مواجهته، ليس على أمل هزيمته، بل لتسليته فقط.لكنه طبعًا لن يقاتل محبوبته خوفًا أن يؤذيها بسبب طاقته الشريرة، فكان عليه للأسف أن يتجه إلى التوأمين، وخاصة ماكسيل الذي ورث قوة كبيرة منه، حتى ظهرت خصل بيضاء في شعره الأسود منذ الصغر، تختفي أحيانًا عندما يفرغها.كان قد عاد أيضًا ليرتاح بعد أن بقي مدة طويلة في القصر الإمبراطوري، وكان سبب ذلك واضحًا..أوريليا.فقط ليستطيع رؤيتها عندما تأتي لزيارة إيفون والمبيت في القصر.أغلق عينيه لينام لأول مرة منذ فترة، حتى شعر بشخص جالس في حضنه، فظنها مباشرةً هي.«أوريليا...»
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-16
Baca selengkapnya

" انا احبك منذ الصغر"

اتبعت سيليا نظراته و هي لا تزال مشوشة قليلة . فجأة، وبفضل حواسها القوية و المحسنة بآلاف الكنوز بفضل مكانتها كاميرة وعينيها اللتين تلتقطان أدق التفاصيل، شعرت سيليا بقدوم شخص مألوف إلى القصر. اتسعت عيناها بلمحة من الفرح المفاجئ، والتفتت نحو الباب وهي تدرك من القادم. «إيفون!» هتفت سيليا بحماس جارف، وكأنها وجدت منقذاً من برود ماكسيل. اندفعت نحو الباب بسرعة، تاركةً ماكسيل خلفها، لترتمي في أحضان إيفون بعناق قوي ودافئ كاد يقطع أنفاس الصغيرة، وهي تضحك برقة وتشدد من قبضتها حولها. كان ماكسيل يراقب المشهد من بعيد بصمت. ورغم أن ملامحه بدت باردة، إلا أن رؤية شقيقته إيفون قد أحدثت في قلبه اضطراباً من نوع خاص. فإيفون بالنسبة له ليست مجرد أخت، بل هي تذكره دائماً بتلك الرقة التي يفتقدها في حياته، الرقة التي لا يجدها إلا في شخص واحد فقط... أوريليا. بينما كانت سيليا تقود إيفون نحو الشرفة، وتتحدث معها بحماس عن الشاي والأخبار، كان ماكسيل يراقب خصلات شعر إيفون، وفي تلك اللحظة، تداخلت الصور في ذهنه. رأى وجه أوريليا، تذكر شعرها الفضي وعينيها التي تأسر روحه و كيف كانت تتمشى مع إيفون في القصر و تضحك معها .
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-16
Baca selengkapnya

" جربني على الاقل"

لم تكتفِ سيليا بالكلمات هذه المرة، بل اندفعت نحوه كإعصار من الألم المكبوت، وصرخت في وجهه صرخة هزت أركان الغرفة، صرخة لم تكن غضباً بقدر ما كانت استغاثة روح محطمة. وبحركة لا إرادية، بدأت تضرب صدره بقبضتيها الصغيرتين، ضربات عشوائية وسريعة كانت تحاول من خلالها تفريغ كل ذاك القهر الذي استوطن قلبها لسنوات. كان ماكسيل واقفاً كالجبل، لم يتحرك ولم يبدِ أي رد فعل عنيف، بل أمسك نفسه بقوة، تاركاً إياها تفرغ شحنة حزنها عليه. كانت تضربه وهي تنشج بصوت مسموع، وتتوسل إليه بضرباتها أن يشعر بها، أن يراها، أن يمنحها ولو ذرة من ذاك الشوق الذي يظهره لغيرها. استمرت في محاولاتها اليائسة حتى خارت قواها تماماً، وتلاشت ضرباتها لتتحول إلى ارتعاشات خفيفة، ثم سقطت أمام صدره منهارة، تكتفي بالبكاء المرير الذي بلل ثيابه، وكأنها طفلة فقدت كل شيء في لحظة واحدة. تنهد ماكسيل بعمق، تنهيدة حملت ثقل العالم فوق كتفيه، ثم قال بصوت خافت مشوب بالأسى: «سيليا... أنا لا استحقكِ. لا تضيعي سنوات عمركِ في انتظار سراب، عليكِ بالبحث عن رجل يستحقكِ ويحبكِ أنتِ فقط، وليس أنا...» صمت للحظة، وكأن طيف أوريليا مر أمام عينيه، ثم أضاف بصدق جا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

" أأنت أعمى؟!"

استيقظت أوريليا على وقع صداع حاد يطرق رأسها بعنف، وكأن هناك من يضرب طبولاً داخل جمجمتها. فتحت عينيها ببطء، وشعرت بثقل في جفنيها، لكن تذكرها بموعد زيارة إيفون جعلها تضغط على أسنانها وتجبر نفسها على النهوض. كانت تشعر بضبابية في تفكيرها، لكن الشوق لصديقتها كان المحرك الوحيد الذي دفعها لغسل وجهها والنزول إلى مائدة الإفطار. في القاعة الكبرى، كانت رائحة القهوة والمخبوزات تملأ المكان. نزلت أوريليا بخطوات هادئة، واقتربت من والدها غابرييل لتقبل خده برقة وهي تهمس: «صباح الخير يا أبي»، ثم التفتت نحو والدتها بابتسامة رقيقة قائلة: «صباح الخير يا أمي». لم تكتفِ بذلك، بل اتجهت مباشرة نحو شقيقها الأكبر لوكاس، وارتمت في أحضانه بعمق، وكأنها تستمد منه القوة لمواجهة صداعها. بعد أن ابتعدت قليلاً، جالت بنظرها في أرجاء المائدة، ولاحظت فراغاً مألوفاً. قطبت حاجبيها وتساءلت بقلق: «أين نيكولاس؟». أجابت والدتها بنبرة هادئة: «إنه لم يعد إلى المنزل منذ أمس يا عزيزتي». هنا تدخل والدهما غابريل، وقال بلامبالاة ممزوجة بالسخرية: «دعينا منه، لقد ارتحنا أخيراً من إزعاجه وصخبه الدائم». لم تمر ثانية واحدة حتى هبطت يد إير
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
345678
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status