All Chapters of مقيدة في جحيم هوسه: Chapter 51 - Chapter 53

53 Chapters

" محظية ماكسيل الإمبراطورية"

تمتم ماكسيل من بعيد وهو يراها تذهب: "يبدو أنني فقدت رباطة جأشي." --- **في نفس الليلة، في قصر الكريستال - العالم الثاني.** كان القصر هادئًا لدرجة مخيفة، لا موسيقى فيه، ولا ضحك. كل شيء فيه ذهبي وأبيض، مرتب لدرجة الاختناق. في جناح المحظيات الإمبراطوري، كانت تجلس امرأة أمام مرآة كبيرة من الذهب الخالص. كانت جميلة بشكل لا يصدق. شعرها طويل جدًا، ذهبي كأشعة الشمس السائلة، ينسدل حتى أسفل ظهرها. عيناها ذهبيتان أيضًا، بلون العسل الصافي، وبشرتها بيضاء كالحليب. كانت ترتدي ثوب نوم حريري ذهبي، وتضع طلاء أظافرها بعناية شديدة، وكل حركة من حركاتها مدروسة، كأنها تتدرب على أن تكون جميلة طوال الوقت. اسمها **سيليا**، أميرة العالم الثاني. كانت تبتسم لنفسها في المرآة، تلمس شعرها الذهبي بأصابع طويلة مطلية، وتهمس: "الليلة سيستدعيني بالتأكيد. سمعت أن الحفلة انتهت مبكرًا. سيعود متعبًا وسيحتاج..." لم تكمل جملتها، لأن باب جناحها انفتح فجأة دون استئذان، ودخلت خادمتها الخاصة وهي تلهث، وجهها شاحب. "سيدتي... سيدتي سيليا!" قطبت سيليا حاجبيها الذهبيين بانزعاج. كانت تكره أن يقاطعها أحد وهي تتزين. "
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

" ليوس شبح القصر المزعج"

لكنه لم يترك خصرها بعد. كان لا يزال ممسكًا بها، وعيناه الحمراوان لا تفارقان عينيها العسليتين، كأنه وجد لعبة جديدة مسلية جدًا لن يتركها أبدًا."سيدي!"همست أمل بصوت يكاد لا يسمع، ويداها الصغيرتان لا تزالان تقبضان على قميصه الأبيض بقوة. لم تكن تدفعه بقوة، كانت خائفة أن تقع مرة أخرى، وخائفة أكثر من أن يراهما أحد.كان وجهها أحمر بالكامل، حتى أذنيها. أنفاسها متقطعة وسريعة، وخصلة من شعرها البني القصير سقطت على جبينها من أثر السقوط.ليوس لم يتركها. بل على العكس، شدها نصف خطوة أخرى إليه، كأنه يعدل وقفتها."قلت لكِ ستسقطين." قال وهو يبتسم تلك الابتسامة المرحة الواسعة التي تكشف عن غمازة صغيرة في خده الأيسر لم تلاحظها من قبل. "ألم أقل لكِ؟ من عشر دقائق وأنا أراقبكِ وأنتِ تتعثرين بنفس السجادة."اتسعت عينا أمل العسليتان بصدمة."كنت... كنت تراقبني؟""طبعًا." قالها بفخر، كأنه يقول شيئًا عاديًا. "ليس لدي ما أفعله. أخي ماكسيل ذهب للحفلة وتأنق كالطاووس، وأبي مشغول، وأمي تقول لي لا تزعج أحدًا. فوجدتكِ أنتِ. أنتِ مسلية جدًا وأنتِ تعدين الغرف بصوت عالٍ."احمر وجهها أكثر. وضعت يدها على فمها بخجل."سمعتني؟"
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

" وجه ليوس الحقيقي "

**في نفس القصر، في شرفة الشاي الخاصة بالسيدات.**كانت الشمس دافئة، والطاولة مليئة بالحلويات والشاي، وأربع سيدات يجلسن يضحكن بصوت عالٍ، بعيدًا عن ضجيج الرجال والسياسة.**لافندر** كانت تمد ساقيها بكسل كعادتها وتحتسي الشاي كأنه عصير، **إيريس** تجلس بوقار أمومي وتحاول أن تمنع لافندر من وضع قدميها على الطاولة، **ليا**، والدة التوأم ماكسيل وليوس، امرأة جميلة بشعر أحمر طويل كالنار وعينين زمرديتين صافيتين مثل ابنتها إيفون، تجلس بهدوء تبتسم، ومعهن **السيدة مارغو**، زوجة أحد النبلاء، المعروفة بأنها لا تستطيع إبقاء أي سر في بطنها.- مارغو: "أقسم لكِ يا إيريس، رأيته بعيني! الأمير ماكسيل أمسك يد أوريليا وكأنه سيأكلها! يا إلهي على الرومانسية!"ضحكت إيريس ووضعت كوبها: "مارغو، أنتِ تبالغين كالعادة. كان مجرد رقصة."لافندر تدخلت وهي تلوح بقطعة بسكويت: "مجرد رقصة؟ إيريس، ابنتك كانت ستنصهر من الخجل، وماكسيل كان ينظر إليها كأنه يريد أن يضعها في جيبه ويهرب بها. أنا رأيت كل شيء!"ضحكت ليا بهدوء، صوت ضحكتها هادئ وراقٍ: "ماكسيل منذ صغره هكذا. إذا أراد شيئًا، لا ينظر لأحد غيره."لافندر، وهي لا تزال تحتسي شايها
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status