Todos los capítulos de مقيدة في جحيم هوسه: Capítulo 41 - Capítulo 50

53 Capítulos

" شخصية عفوية"

"إيه؟.. ههيييييه؟!!!" لو لم يكن ليوس ممسكًا بخصرها، لكانت أمل قد سقطت بعنف منذ زمن. أظهر ليوس تعبيرًا متعجبًا ومصدومًا حتى من ردة فعلها "المبالغ فيها". للحظة ظن أنه أخطأ وطلب منها النوم معه، ولكن لا، لقد طلب منها حضنًا فقط، فهل ربما كان طلبه غريبًا لها بعض الشيء؟ أمال رأسه ونظر إلى وجهها المحمر بشدة، ولسبب ما فُتن بتعابير وجهها. قاوم رغبته الجامحة في تقبيل دموع الخجل والخزي التي نزلت دون أن تدرك هي ذلك. "آسف إن كان طلبي غريبًا أو محرجًا لكِ، آنسة أمل، ولكن طبعًا لن أجبرك على شيء لا تريدينه." كانت أمل البريئة قد فقدت القدرة على الاستيعاب، ولم تدرك أن ليوس كان قد وضعها فوق الطاولة، وهو الآن يقف بعيدًا نوعًا ما عنها. "أنا أنتظر، آنستي، فكما تعلمين سيبدأ سيب بالصراخ كي آتي، ولن أستطيع الخروج من المكتب طوال اليوم." على عكس ماكسيل البارد والمتحفظ، كان ليوس النقيض تمامًا بشخصيته العفوية ونبرته المرحة، وهذا في الحقيقة سبب له مشاكل لا حصر لها، إلى جانب إعجاب الملايين به. فعلى سبيل المثال، كاد والده يقتله لأنه مازح والدته قائلًا إنه ينتظر موت ماكسيمس كي يحل محله... في قلبها. لولا تدخل ك
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

" متأثر بالعناق "

«ناولني ملف قضية المزاد الخاص باتجار العبيد، يا سيباستيان.»تجمد سيب في مكانه.رمش مرة.ثم رمش ثانية.«...ماذا؟»رفع ليوس عينيه عن الأوراق أمامه، ونظر إليه بهدوء تام.«قلت: ملف قضية المزاد. أريده خلال عشر دقائق.»«آه... نعم.»استدار سيب بسرعة، لكنه لم يكد يخطو خطوتين حتى جاء صوت ليوس مجددًا.«وأحضر لي أيضًا سجلات التجار الذين ظهروا في المزاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.»توقف سيب.«حاضر.»«وقائمة بأسماء النبلاء الذين اشتروا العبيد هناك.»«حاضر.»«وتقارير الحرس عن آخر ثلاث عمليات مداهمة لمخازن الاتجار بالبشر.»«حاضر.»«وأرسل شخصًا إلى الأرشيف ليحضر جميع التقارير المتعلقة بعائلة فيرمان.»فتح سيب فمه.ثم أغلقه.ثم فتحه مجددًا.«حاضر...»كان ينظر إلى ليوس كما لو أنه يرى شخصًا آخر يجلس أمامه.أين ذهب الأمير الذي كان قبل نصف ساعة يشتكي من كثرة العمل ويحاول إقناعه بأن تأجيله ليوم واحد لن يغير شيئًا في العالم؟هذا الرجل أمامه كان جادًا.جادًا بشكل مخيف.بل والأسوأ من ذلك...كان يعمل.دون شكوى.دون مزاح.ودون محاولة الهرب من المكتب.«سيباستيان.»انتفض سيب.«نعم، سموكم؟!»«لماذا ما زلت واقفًا؟»
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

" سوء فهم خطير "

بمجرد أن ترك ماكسيل وحيدًا، دفن وجهه في وسادة أوريليا يشتم رائحتها بعمق حتى امتلأت رئتاه برائحتها. بقي على ذلك الحال حتى غفا بعد مدة قصيرة، ليستيقظ بعد ساعة واحدة. فتح عينيه بتثاقل على تلك الرائحة الزهرية، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، ظنًّا منه أن أوريليا لا تزال في حضنه، ولكن سرعان ما تذكر ما حصل، فانقلب تعبير وجهه. "لو كان شخصًا آخر حاول أن يأخذها، لكنت قد قتلته في تلك اللحظة، ولكن بما أنه والدها فلا يسعني سوى أن أتحمل تسلطه... مؤقتًا." جلس على طرف السرير مسندًا ذراعيه على ركبتيه، وأكمل حديثه مع نفسه. "بمجرد أن تصبح لي بالكامل سأعذبه بنفس القدر، سأحرص على تقبيلها واحتضانها أمامه مباشرة ليحترق في الجحيم دون أن يستطيع فعل شيء." شبك يديه وأراح ذقنه عليهما. لو رأت أوريليا النظرة الباردة والقاتلة في عينيه لهربت مباشرة، ولكنه طبعًا لن يفعل هذا أمامها أبدًا، فبالكاد تخطت خوفها منه. بدأ يشعر أنه رجل قذر وسيئ عندما شعر بالسعادة لأن ما حدث لأوريليا في العالم الثالث مهد له الطريق. فرقع بأصابعه، فظهرت أمامه شاشة متوسطة الحجم تعرض كل ما حدث مع أوريليا منذ خروجها. جلس يشاهدها ب
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

" ماكسيل ينتقم من نيكولاس"

"لماذا أنت خائف هكذا عليها؟! لا تقل لي إنك وضعت عينك على صديقتي؟!!!"نيكولاس: "؟!!!!!"لم يفهم نيكولاس شيئًا مما تقوله...كيف يمكنه أن يضع عينه على أخته الوحيدة من لحمه ودمه؟!!على الرغم من أن إيفون تحب أوريليا جدًا، ومع ذلك، طبعًا لن تشارك رجلها معها.كتم نيكولاس ضحكته وهو يتطلع إلى اليوم الذي ستعلم فيه إيفون أن أوريليا هي أخت زوجها، وهناك ستستوعب حجم سوء الفهم الذي وقعت فيه.مجرد تخيل تعابير إيفون الخجولة والمحرجة جعله يرغب في الضحك بشدة."ما الذي يضحكك؟!!!" صرخت إيفون بوجه محمر والدموع في عينيها.قرر نيكولاس أن يمازحها قليلًا، فقال:"لماذا تقولين هذا فجأة؟ هل تشكين فيّ؟ أم أنك تغارين من صديقتك؟"اتسعت عينا إيفون قليلًا، وبالكاد أمسكت نفسها من الانقضاض عليه."أولًا أنا أثق بك، ثانيًا أوريليا فتاة جميلة جدًا، فحتى لو طلب مني تقييم جمالها، لكانت ستحصل على أعلى علامة ممكنة، أنا أعترف بهذا ولا أغار منها أبدًا، أنا أغار عليك-" فجأة وجدت نفسها تفكر بصوت عالٍ.أكمل نيكولاس كلامها:"تغارين عليّ."عض شفته نصف عضة عندما قالت ذلك.لم يستطع تصديق أن كلمة واحدة من هذه الأنثى الساحرة تجعله سعيدًا
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

" نيكولاس الغاضب "

تبع نيكولاس إيفون بصمت، لكن خطواته تباطأت تدريجيًا كلما اقتربا من الجناح الذي شعرت منه هالة أوريليا. كان قد لاحظها قبل قليل، ولم يكن من الصعب عليه تمييزها وسط الهالات الأخرى في القصر. أوريليا هنا. لكنها لم تكن في جناحها. رفع عينيه نحو الممر الممتد أمامهما، وحين أدرك المكان الذي تأتي منه الهالة، تغيرت ملامحه دون أن ينتبه. جناح ماكسيل. شد فكه بقوة، وأصبحت عيناه أكثر برودًا. لم يعد يفكر في المزاح الذي كان بينه وبين إيفون قبل لحظات، بل في سؤال واحد فقط: ماذا تفعل أوريليا في جناح ذلك الأحمق؟ كانت إيفون لا تزال تبحث بعينيها عن صديقتها، ثم التفتت إليه عندما لاحظت أنه لم يعد يشاركها السير بالسرعة نفسها. "نيكولاس؟" لم يجبها فورًا. كانت عيناه مثبتتين على نهاية الممر، وملامحه جامدة بطريقة جعلتها تتوقف عن السير للحظة. اقتربت منه قليلًا وهي تراقب وجهه. "ما بك؟" أخرج نفسًا بطيئًا من أنفه، ثم قال: "لا شيء." لم تقتنع. قبل دقائق فقط كان يضحك معها، بل وكان يتعمد إحراجها حتى أصبحت غير قادرة على النظر إلى وجهه. أما الآن، فقد اختفت ابتسامته تمامًا، وحتى نبرة صوته تغيرت. "أنت لا تبدو بخير.
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

" لا سبيل له لإنتزاعها من ماكسيل"

"أبي، أنزلني!"انفلتت الصرخة من حنجرة أوريليا حادة، متقطعة، ومحرجة. كانت تتلوى بين ذراعي غاب، تحاول عبثًا أن تجد موطئ قدم لها على الأرض. وجهها كله احمر، ليس من المجهود، بل من نظرات الخدم الذين اصطفوا على جانبي الرواق الطويل وهم يخفضون رؤوسهم بسرعة لإخفاء ابتساماتهم.غاب لم يستمع إليها إطلاقًا.كان يمشي بخطوات واسعة، ثابتة، واثقة، كأنه يحمل غنيمة حرب وليس ابنته الصغيرة. ذراع واحدة تحت ركبتيها، والأخرى تسند ظهرها بقوة. قميصه الأسود تفوح منه رائحة خفيفة من خشب الصندل و رائحة العود، الرائحة نفسها التي كانت تنام عليها وهي طفلة.واصل سيره من جناحه الخاص، عابرًا الممرات الرخامية لقصر عاصمة العالم الأول، متجهًا نحو البوابة الرئيسية دون أن يلتفت."أبي! الجميع ينظر إلينا! قلت لك أستطيع المشي وحدي!"حاولت أن تدفعه بيديها الصغيرتين على صدره، لكن قبضته ازدادت إحكامًا. لم يكن غضبًا. كان شيئًا آخر، أثقل.نظرت أوريليا للمرة الأخيرة فوق كتفه، نحو الشرفة في الطابق العلوي. جناح ماكسيل. الستائر كانت لا تزال مسدلة. شعرت بانقباضة غريبة في صدرها.ثم خفضت رأسها ببطء، وخرجت منها تنهيدة صغيرة، دافئة، ارتطمت بع
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

" مهووس بها"

سحبت لافندر مقعدًا مخمليًا وجلسَت، ثم سحبت أوريليا برفق لتجلس بجانبها. كانت الطاولة أمامهما مليئة بأكواب الشاي التي لم يمسها أحد بعد، وبخار خفيف يتصاعد منها ويذوب في هواء الصالة البارد. "إذن... قصر العاصمة أعجبكِ لهذه الدرجة؟" أومأت أوريليا بسرعة، وحماسها عاد يطفو على سطح وجهها. وضعت كوبها جانبًا دون أن تشرب منه، وشبكت أصابعها أمامها. "كثيرًا! إنه مختلف تمامًا عن قصرنا. كل شيء هناك... أكبر، أعلى، ألمع. حتى الخدم يمشون وكأنهم يخافون أن يصدر حذاؤهم صوتًا." ضحكت لافندر، ضحكة قصيرة هادئة. "هذا لأن ماكسيل موجود." توقفت أوريليا عن الكلام فجأة. لم يكن توقفًا طويلاً، لكنه كان واضحًا هذه المرة. كتفاها اللتان كانتا تتحركان بحرية تجمدتا. أصابعها التي كانت متشابكة انفكت لا إراديًا، وبدأ إبهامها يحك ظفر السبابة بحركة عصبية سريعة. "هـ... هو لا يخيفهم، أليس كذلك؟ هو فقط... منظم." قالتها بسرعة، وكأنها تدافع عنه. لافندر لم تعلق. فقط رفعت كوب الشاي إلى شفتيها، وأخذت رشفة صغيرة، وعيناها لا تفارقان وجه ابنة صديقتها. رأت كيف احمرت وجنتي أوريليا فجأة، وكيف نزلت عيناها إلى نقش الورد على ح
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

"لحظة لطيفة بين الزوجين"

مرت ساعات قبل أن تهدأ القصر.في الخارج، كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغرب، تلون حديقة القصر بلون برتقالي دافئ. وفي الداخل، كانت أوريليا قد صعدت أخيرًا إلى جناحها، متذرعة بالتعب، بينما بقيت لافندر في الحديقة وحدها تبتسم وتشرب ما تبقى من الشاي البارد.أما في الجناح الرئيسي، في الطابق الثاني، حيث لا يسمح لأحد بالدخول دون إذن، كانت إيريس تجلس.كانت تجلس فوق السرير الكبير، ظهرها مسند إلى اللوح الخشبي المنحوت، وساقاها مطويتان تحتها. شعرها الفضي الطويل - نفس شعر أوريليا لكنه أطول وأكثر هدوءًا - منسدل على كتفيها، وثوبها البيتي السماوي البسيط يلتف حولها برقة. كانت تقرأ كتابًا، لكن عينيها لم تكونا تتحركان على السطور منذ دقائق.لأنها كانت تسمع خطواته.خطوات ثقيلة، مترددة، تقترب من الباب ثم تتوقف. ثم تقترب مرة أخرى.وأخيرًا انفتح الباب.دخل غابرييل.لم يكن يبدو كـ "سيد العالم السابع" الذي رأته أوريليا صباحًا وهو يحملها بكل هيبة. كان يبدو مرهقًا. سترته ملقاة على كرسي، أكمام قميصه الأبيض مطوية حتى مرفقيه، وشعره الأسود مبعثر قليلاً كأنه مرر يده فيه أكثر من مرة.لم يقل شيئًا. فقط أغلق الباب خلفه بالم
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

" إصابة والدها بنوبة قلبية"

لم يكن قصر غابرييل يومًا مضاءً بهذا الشكل.الثريات الكريستالية الضخمة التي كانت تظل مطفأة في العادة، كانت الليلة كلها مشتعلة، تلقي ضوءها الذهبي على الرخام الأبيض حتى بدا وكأنه يلمع من تلقاء نفسه. الخدم يتحركون كالنحل في كل اتجاه، يحملون صواني من الفضة، والموسيقى الهادئة التي تعزفها فرقة في الزاوية تملأ المكان.كانت حفلة على شرف عودة أوريليا."أنا لا أريد حفلة، أبي!"كانت أوريليا تقف أمام المرآة الطويلة في جناحها، بينما ثلاث خادمات يحطن بها. فستانها كان جديدًا. لم يكن فستان الطفلة الذي اعتادت عليه، بأكمامه المنتفخة وشرائطه الوردية. كان فستانًا سماويًا بلون عينيها، بقصة صدر مربعة تكشف عن عظام ترقوتها الناعمة لأول مرة، وخصره ضيق يبرز خصرها الصغير ثم ينسدل بطبقات خفيفة حتى الأرض. شعرها الفضي مرفوع نصفه بدبابيس من اللؤلؤ، والنصف الآخر منسدل على ظهرها يتموج مع كل حركة.كانت تبدو... ناضجة.وهذا ما كان يخيفها."تبدين كأميرة حقيقة الآن يا سيدتي الصغيرة" همست إحدى الخادمات بإعجاب.لم تجب أوريليا. كانت أصابعها تعبث بطرف الفستان بتوتر، تثنيه وتفرده، نفس الحركة التي تفعلها دائمًا. كانت تعض شفتها ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-04
Leer más

" فقدان رباطة الجأش"

لم تتحمل أوريليا الوقوف في المنتصف أكثر.كل العيون كانت عليها. همسات النساء، نظرات الرجال، وصوت قلبها الذي كان يضرب بقوة حتى كانت تسمعه في أذنيها.يدها لا تزال دافئة من مكان قبلة ماكسيل. قبلة باردة، لكنها أحرقت ظهر يدها.انسحبت بسرعة. لم تمشِ، بل كادت تهرب. رفعت طرف فستانها السماوي بكلتا يديها حتى لا تتعثر، واتجهت نحو الشرفة الكبيرة المطلة على الحديقة، حيث لا يوجد أحد. كانت تحتاج هواءً. كانت تحتاج أن تتنفس بعيدًا عن رائحة عطره البارد الذي علق في أنفها.خرجت إلى الشرفة. الليل كان باردًا، والهواء المنعش ضرب وجهها المحمر فورًا. وضعت يديها على السور الحجري البارد وأغمضت عينيها، تحاول أن تهدئ من ارتجافها."أخطأتِ في الطريق مرة أخرى؟"كلماته لا تزال ترن في أذنها. كيف يجرؤ؟ كيف يجرؤ على تذكيرها بتلك الليلة أمام كل هؤلاء الناس وكأنها سر بينهما؟عضت شفتها السفلى بقوة حتى آلمتها. كانت تشعر بالغضب، بالإحراج، وبشيء آخر لا تريد أن تسميه. شيء جعل معدتها تنقبض عندما شدها إليه في نهاية الرقصة."أحمق... مغرور... بارد..."كانت تتمتم لنفسها وتضرب بقبضتها الصغيرة على السور الحجري بخفة، حركة طفولية غاضبة.
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status