جميع فصول : الفصل -الفصل 23

23 فصول

" لماذا تتجنبينني؟!"

في ذلك اليوم...بقيت إيفون إلى جانب نيكولاس حتى غادرت الشمس منتصف السماء.لم تخبرها أوريليا بما حدث بعد خروج الجميع من الغرفة.ولم يخبرها نيكولاس هو الآخر.اكتفى بابتسامته المعتادة كلما سألته عن حاله، وكأن ما أصابه لم يكن سوى إصابة عابرة.ومع مرور الوقت...استعاد جسده عافيته تدريجيًا بفضل أحجار المانا.وبعد أيام قليلة...غادر الجميع القصر المؤقت.عاد نيكولاس وأوريليا إلى قصرهما.وبدت الحياة وكأنها عادت إلى هدوئها المعتاد...إلا أن شخصًا واحدًا لم يعد كما كان.كانت أوريليا.فمنذ ذلك اليوم...كلما وقع بصرها على ماكسيل، كانت تستدير وترحل بصمت.وإن لمحته في أحد الممرات، غيرت طريقها قبل أن يراها.حتى إنها أصبحت تتعمد الانشغال بأي شيء كي لا تضطر إلى الحديث معه.في البداية...ظن ماكسيل أنها مجرد مصادفات.لكن بعد تكرار الأمر مرة تلو الأخرى...أدرك أن أوريليا...تتجنبه عمدًا.و هذا ما جعله ينزعج بشدة .... مرت الأيام التالية بهدوء. عاد نيكولاس إلى قصره مع أوريليا بعد أن استقرت حالته، بينما بقيت إيفون تتعافى ببطء تحت رعاية ليا. أما ماكسيل... فبدأ يلاحظ أمرًا غريبًا. في البداية ظنه مجرد مصا
last updateآخر تحديث : 2026-07-13
اقرأ المزيد

" دعوة "

خفق قلب أوريليا بعنف، فأغمضت عينيها للحظة، تحاول استعادة هدوئها. من قال إن النساء متقلبات المزاج؟ هذه المقولة تليق بالرجال أكثر... قبل لحظات كان ينظر إليها بهدوء، والآن يحاصرها بين ذراعيه، وكأنه لن يسمح لها بالفرار حتى يسمع الحقيقة. أخذت شهيقًا عميقًا، ثم رفعت رأسها ببطء. كانت عيناه لا تزالان معلقتين بها، تنتظران جوابًا لم تستطع هي نفسها إيجاده. ابتلعت ريقها وقالت بصوت خافت: "أنت... لم تخطئ." انعقد حاجباه أكثر. "إذًا لماذا تهربين مني؟" ساد الصمت مجددًا. أخفضت بصرها وهي تعض على شفتها السفلى بتردد. "أنا... لا أهرب منك." "حقًا؟" قالها بهدوء، لكنه لم يُخفِ عدم اقتناعه. "إذًا انظري إلي." ارتجفت رموشها. حاولت... لكن ما إن التقت عيناها بعينيه حتى اضطربت أنفاسها، فأشاحت بوجهها مرة أخرى. التقط ماكسيل ذلك في الحال. وللمرة الأولى منذ أن لحق بها... هدأت ملامحه قليلًا. كان يظن أنها غاضبة منه. أو أنها تلومه على شيء. لكن ما يراه الآن... لم يكن غضبًا. بل ارتباكًا. ارتباكًا لم يفهم سببه بعد. أرخى قبضته عن معصمها قليلًا، ثم قال بنبرة أخف: "أوري..
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد

" المغادرة الى العالم الثالث"

خرجت أوريليا من مكتب الإمبراطور بخطوات هادئة، وما إن أُغلق الباب خلفها حتى أطلقت زفرة طويلة.لم يكن رفضها للدعوة خيارًا منذ البداية.فإذا كان العالم الثالث يراقب إمبراطوريتها حقًا...فلا بد من معرفة ما يخطط له.سارت عبر الممرات الرخامية الواسعة، بينما كان الحراس ينحنون لها باحترام.توقفت أمام جناحها."استدعوا كبيرات الوصيفات."انحنت إحدى الخادمات بسرعة."أمركِ، صاحبة السمو."أكملت أوريليا طريقها الى غرفتها و هي تفكر فيما حصل بينها. وبين ماكسيل سابقا .غطت وجهها من الاحراج .ما كان عليها الهرب كطفلة ساذجة هكذا !!!سرعان ما ابعدت يدها عن وجهها عندما لاحظت نظرات الخدم المندهشة و اكملت طريقها بصمت .لو طلب منها الذهاب الى العالم الاول للقاء ولي العهد لكان ارحم لها من الذهاب الى العالم الثالث للقاء ذلك الخنزير المنحرف .كانت تعرف جيدًا سمعته السيئة. لم يكن يميز بين أميرة ونبيلة أو حتى رهينة حرب، فما دام أعجبه شيء، اعتبره ملكًا له.شدت اوريليا على قبضتها عندما تذكرت تلك المرة التي دخلت هي و ايفون القصر الامبراطوري للعالم الثالث و رأت طريقة معاملته لرهائن العوالم الاخرى .تذكرت إحدى الأميرات
last updateآخر تحديث : 2026-07-20
اقرأ المزيد
السابق
123
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status