Todos los capítulos de مقيدة في جحيم هوسه: Capítulo 31 - Capítulo 40

53 Capítulos

" أعدني الى القصر أرجوك !"

استدار ماكسيل مبتعدًا عنها، ثم مرر إصبعه على الخاتم الأسود الذي يزين يده. أضاءت نقوش دقيقة على سطحه للحظة، وانفتح أمامه شق صغير في الفراغ. مد يده إلى داخله، ثم أخرج بطانية سميكة وقطعة قماش جافة. عاد إليها ووضع البطانية حول كتفيها حتى غطت جسدها بالكامل، ثم ناولها قطعة القماش. "جففي شعرك." أخذتها منه وهمست: "شكرًا." انتظر بصمت حتى انتهت، ثم ساعدها على الوقوف. لم يرفع عينيه إليها إلا بعد أن تأكد أنها أصبحت مستعدة للمغادرة. مد ذراعه إليها. "سنعود." وضعت يدها في يده دون تردد. وبمجرد أن استقرت إلى جانبه، فتح بوابة انتقال دائرية أمامهما. تراقصت خيوط المانا الزرقاء داخلها في هدوء، ثم دخل معها إلى الجانب الآخر. ... بعد دقائق، كانا يقفان فوق شرفة واسعة في أحد قصور إمبراطوريته. هبطت أوريليا من بين ذراعيه ببطء، بينما كانت الخادمات ينتظرن في صمت على مسافة بعيدة، دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب قبل صدور أمره. قال دون أن ينظر إليهن: "جهزن لها غرفة، وأحضِرن طبيبة." انحنت الخادمات وغادرن فورًا. التفت إليها من جديد. "ستبقين هنا حتى تستعيدي عافيتك." ترددت أوريليا للحظة، ثم تشبثت بطرف الب
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

" حريص "

ظل ماكسيل صامتًا بعد أن انتهى من حديثه. لم يحاول تغيير رأيها مرة أخرى، ولم يكرر اعتراضه، بل بقي يراقبها لثوانٍ وكأنه يراجع في ذهنه كل ما حدث منذ دخل الغابة حتى هذه اللحظة. كان يعلم أنها لن تتراجع عن العودة إلى القصر، ويعرف أيضًا أن الإصرار أكثر لن يغير شيئًا.أطلق زفرة خافتة، ثم استدار ورفع يده. انشقت أمامه بوابة انتقال واسعة، لكن قدميه لم تتحركا نحوها مباشرة.قال وهو ينظر إلى الضوء المتصاعد من البوابة:"إذا دخلتِ من الباب الرئيسي، فالجميع سيراك."أومأت أوريليا بصمت.التفت إليها هذه المرة وأضاف بنبرة أكثر هدوءًا:"لهذا سأعيدك إلى غرفتك من النافذة."ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة لم تستطع إخفاءها."شكرًا."اقترب منها دون أن يجيب. كانت البطانية التي تلف نفسها بها قد انزلقت قليلًا أثناء وقوفها، فتوقف أمامها وأعاد ترتيبها بهدوء حتى غطت القميص بالكامل. لم يكن في حركاته أي ارتباك أو تردد، فقط حرص واضح على ألا يراها أحد بتلك الهيئة عندما تعود إلى القصر.راقبته بصمت. لم تكن تلك أول مرة يهتم فيها بها، لكنها شعرت هذه المرة أن الأمر مختلف. منذ أن وجدها في الغابة وهو يتعامل معها بحذر شديد، وكأن
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

" حقيقة ماكسيل الوحشية "

كان وقع خطوات كزافييه يتردد في أنحاء قاعة العرش الواسعة بإيقاع متسارع، حتى بدا وكأن الصدى نفسه يعكس اضطرابه. لم يبقَ في مكانه أكثر من ثانيتين؛ يدور حول العرش، ثم يستدير فجأة ويعود في الاتجاه المعاكس، بينما كانت يداه معقودتين خلف ظهره بقوة، وأصابعه تنقبض على بعضها حتى ابيضّت مفاصلها. امتدت صفوف الحراس على جانبي القاعة، ورؤوسهم منخفضة، وعيونهم مثبتة على الأرض. لم يكن أحد يجرؤ حتى على تبادل النظرات مع الآخر. كانوا يدركون أن أي كلمة في غير محلها قد تكون كافية لإشعال غضب ولي العهد. توقف كزافييه فجأة. استدار بعنف حتى التف معطفه خلفه، ثم ثبت نظره على قائد الحرس الواقف في المقدمة. قال بصوت منخفض في البداية، لكنه حمل من التهديد ما جعل الرجل يتجمد في مكانه: "أين هي؟" ارتبك القائد، وحاول اختيار كلماته بحذر. "سموك... لقد فتشنا الجناح الشرقي بالكامل، ثم الغربي، والحدائق الداخلية والخارجية، والإسطبلات، وحتى الممرات السرية المعروفة لدينا..." لم يدعه يكمل. "وهل سألتك عمّا فتشتم؟" رفع كزافييه صوته فجأة، فارتد صداه بين الأعمدة الحجرية، حتى إن بعض الحراس انتفضوا دون إرادتهم. "أنا سألتك سؤالًا
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

" بارد "

توقفت خطوات لوكاس ونيكولاس في منتصف القاعة، ولم يتكلما لعدة ثوانٍ. كانت نظراتهما تتنقل بين كزافييه الملقى على الأرض، والحراس الذين وقفوا جامدين في أماكنهم، ثم استقرت أخيرًا على ماكسيل.كان واقفًا بلا حراك، وقد عاد هدوؤه المعتاد، وكأن ما حدث قبل لحظات قد انتهى بالنسبة إليه.قطع نيكولاس الصمت أولًا."هل هي بخير؟"رفع ماكسيل عينيه إليه وأجاب باقتضاب:"نعم."خرجت الكلمة قصيرة، لكنها كانت كافية لأن يزفر لوكاس ببطء، بينما انخفض شيء من التوتر الذي كان يثقل كتفيه.تقدم خطوة أخرى."أين هي الآن؟""في غرفتها."نظر إليه نيكولاس باستغراب."تركتها وحدها؟"هز ماكسيل رأسه."الطبيب معها، وهناك حرس على الباب."ساد صمت قصير، ثم ألقى لوكاس نظرة على كزافييه قبل أن يقول بصوت منخفض:"إذن... لهذا فعلت ما فعلته."لم يجب ماكسيل.لم يكن بحاجة إلى تبرير ما فعله، كما لم يكن لوكاس أو نيكولاس بحاجة إلى سؤال آخر بعدما شاهدا حالة كزافييه وسمعا جزءًا مما قاله عند دخولهما.اقترب قائد الحرس بخطوات مترددة، وانحنى باحترام."سمو ولي العهد... ما أوامركم بشأن الأمير كزافييه؟"نظر إليه ماكسيل أخيرًا."عالجوه."رفع القائد رأسه
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

" أيعقل..أنه يبكي ؟!"

لم تستغرق الرحلة إلى العالم السابع وقتًا طويلًا بعد أن غادروا القصر، لكن أوريليا لم تتحدث كثيرًا طوال الطريق. بقيت إلى جانب لوكاس ونيكولاس، تستمع إلى حديثهما المتقطع حول الطريق وما ينتظرهم عند عودتهم، وتجيب فقط عندما يوجهان إليها سؤالًا مباشرًا. كان لوكاس يراقبها بين حين وآخر، وكذلك نيكولاس، وكلاهما كان يتأكد من أنها بخير دون أن يضغط عليها بالأسئلة. أما ماكسيل، فقد بقي في الجهة الأخرى، هادئًا كعادته، ولم يحاول فتح حديث معها. عندما وصلوا إلى العالم السابع، كانت مجموعة من الحراس بانتظارهم عند بوابة القصر. وما إن ظهرت أوريليا حتى أسرع أحدهم إلى الداخل لإبلاغ الإمبراطور بوصولها. لم تمر سوى دقائق قليلة قبل أن يظهر غاب. كان يسير بسرعة واضحة، وخلفه إيريس وعدد من الحراس. وما إن وقعت عيناه على أوريليا حتى توقف للحظة، وكأنه يريد التأكد بنفسه من أنها واقفة أمامه فعلًا، ثم اتجه إليها دون انتظار. "أوريليا." لم تجبه. فتحت ذراعيها فقط، فضمها غاب إليه فورًا. أحاطها بذراعيه بقوة، بينما أغلقت هي عينيها وتمسكت بثيابه. لم تبكِ، ولم تقل شيئًا في البداية. بقيت بين ذراعيه لثوانٍ طويلة، حتى أبعدها قليل
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

" أيمكنني النوم معك؟"

بعد مرور عدة أيام على حادثة الحارس، بدأ غاب وإيريس يدركان أن بقاء أوريليا في القصر لم يحقق النتيجة التي كانا يأملانها. كانت تقضي معظم وقتها داخل غرفتها، ولا تخرج إلا لفترة قصيرة قبل أن تعود إليها من جديد. وحتى عندما تجلس معهما في إحدى الصالات، كانت تبقى هادئة أكثر من المعتاد، تجيب عندما تُسأل وتبتسم أحيانًا، لكن انتباهها كان يتشتت بسهولة كلما سمعت صوتًا غير مألوف أو خطوات تقترب من المكان. لم تكن تتحدث عما حدث، ولم يحتج غاب وإيريس إلى سؤالها حتى يعرفا أن أثر الحادثة لم ينتهِ بالنسبة إليها.في أحد الأيام، جلست إيريس إلى جانبها في هدوء، ثم مدت يدها وأمسكت يد أوريليا دون أن تضغط عليها. ظلت للحظات تراقب وجهها قبل أن تقول بنبرة هادئة: "ما رأيك أن تذهبي إلى العالم الأول لبعض الوقت؟"رفعت أوريليا عينيها ببطء، وبدا السؤال مفاجئًا لها."إلى إيفون؟"ابتسمت إيريس ابتسامة صغيرة، وأومأت."نعم. ستقضين معها بضعة أيام، ويمكنكما الخروج والتحدث والقيام بأي شيء بعيدًا عن أجواء القصر. ربما تحتاجين إلى تغيير المكان قليلًا."لم تجب أوريليا فورًا. بقيت أصابعها ساكنة داخل يد إيريس، بينما راحت تفكر في الأمر، ث
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más

" خنزير شهواني"

نظر ماكسيل إلى أوريليا بوجه خالٍ من التعبير، وهو يتأمل طلبها بصمت. شعرت أوريليا بالحرج فور أن استوعبت ما قالته، فانحنت بسرعة وهي تتمتم بكلمات غير واضحة، ثم همّت بالابتعاد، لكن قبضة قوية أمسكت بذراعها وأوقفتها. سُحبت فجأة إلى الخلف، وحين استدارت، وجدت ذلك الوجه البارد وقد ازدادت ملامحه عبوسًا. «إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟» نظرت أوريليا إلى يده الممسكة بذراعها، ثم رفعت عينيها إليه وقلبها يخفق بسرعة. «أنا... همم... سأعود إلى غرفتي.» توقفت عن الحديث عندما رأته يسحبها نحوه. انحنى ليصبح في مستوى عينيها، ثم قال: «لم أقل إنك لا تستطيعين النوم هنا، وأيضًا إياكِ أن تطلبي هذا من شخص آخر.» لمعت عيناه بضوء خطير جعل أوري تهز رأسها بسرعة. لانت نظرات ماكسيل قليلًا، ثم فتح الباب ودخل بعدما أفلت ذراعها، في دعوة صامتة لها بالدخول. ترددت أوريليا للحظة، ثم تنهدت وهي تعض شفتها. لقد كنت أنا من طلب النوم في غرفته، فما المشكلة الآن؟ سمعت صوته العميق يقطع أفكارها: «هل ستدخلين أم تحتاجين مني أن أحملك؟» دخلت أوريليا مباشرة وأغلقت الباب خلفها. خيّم الصمت على المكان، حتى قال ماكسيل: «تستطيع
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

" مدلل"

عضّ ماكسيل شفتيه وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويضع يديه على حافة الطاولة الباردة. لم يستطع أن يصدق أن فتاة صغيرة قادرة على جعله يفقد تركيزه هكذا ويشعر بالمسؤولية الثقيلة تجاهها. لقد أظهرت له جانبا مخفيا من شخصيته، جانب الحماية والقلق الذي لم يكن يعرف كيف يتعامل معه. أراد أن يضحك على نفسه بصوت عالٍ لأنه مرتبك، لكن لأنها كانت نائمة بعمق لم يشأ أن يوقظها وتراه في هذه الحالة . عندما عاد، كانت أوريليا ما تزال نائمة بهدوء على جانب واحد من السرير الواسع. كانت قد سحبت اللحاف قليلا وهي تتقلب بقلق من كابوس، ثم هدأت. للحظة تمنى لو أنها استيقظت لتطمئن أنه هنا. جلس على الطرف البعيد من السرير الواسع، بعيدا عنها بمسافة واضحة. فتح الوثيقة بيده اليسرى وبدأ يقرأها بتركيز، وترك يده اليمنى ممدودة قريبا منها على الغطاء، كما وعدها. كانت أوريليا نائمة وتتنفس بهدوء. فجأة تململت وبدأت تبحث بيدها الصغيرة في الفراغ بجانبها، تبحث عن شيء تتمسك به. حتى لامست يده الباردة. أمسكتها بسرعة دون أن تفتح عينيها، وضمّتها وتمتمت بصوت نائم ومبحوح: «... بارد...» توقف ماكسيل عن القراءة ونظر إلى يدها الصغيرة التي تمسك يده
last updateÚltima actualización : 2026-08-16
Leer más

" صباح الخير لك أيضا.....يا حماي"

كان تعبير ليوس جامدًا للحظة، لكن سرعان ما اتسعت ابتسامته وأطلق صفيرًا خافتًا. «واو، يبدو أن لدينا ضيفًا... في المنزل.» ركز نظره على الجسد المغطى بالبطانية بجانب أخيه، ثم رفع عينيه إليه. لم يتغير تعبير ماكسيل أبدًا، أو في الحقيقة ازداد برودًا، وهو يلفها بطاقته كي يمنع أخاه المتطفل من النظر إليها. «ألم أخبرك من قبل أن تطرق الباب قبل الدخول؟» سأل بهدوء، منتظرًا إجابة منطقية قبل أن يفجر رأسه. كان دائمًا هكذا، دائمًا يفرض نفسه في مساحة ماكسيل الشخصية. دائمًا معه، ويتبعه أينما ذهب، ويتعامل مع كل ما يخص ماكسيل وكأنه يخصه هو أيضًا. في العادة، لم تكن تزعجه هذه التصرفات الصغيرة، فضلًا عن أنهما توأم وتربيا في بيئة كان والداهما فيها متحابين، فبطبيعة الحال تؤثر البيئة في الطفل. لكن هذه المرة، شعر أنه سيفقد سيطرته ويكسر عظامه حتمًا. عندما لاحظ ليوس أن ماكسيل بدأ يصل إلى حدوده، ابتلع الكلمات التي كان يريد قولها. كان يريد أن يمازحه قائلًا إنه يريده أن يشاركه إياها، كما اعتاد أن يشاركه أشيائه الخاصة ، لكنه لم يكن متأكدًا من أنه سيبقى حيًا بعدها. ومع ذلك، سيستمر في إزعاجه بطرق أخرى.
last updateÚltima actualización : 2026-08-17
Leer más

" ايمكنني إحتضانك ؟"

عضّ غابرييل شفته حتى سال الدم. نظر بعينين محتقنتين بالدم إلى ماكسيل وردد، رافعًا حاجبيه: "حماك؟!" لسبب ما، وجد ماكسيل ردة فعل حماه المستقبلي مثيرةً للاهتمام. "أنا حقًا ابن والدي، أليس كذلك؟" تمتم ماكسيل وهو يدفع نفسه عن الحائط. اقترب من غاب بخطوات ثابتة دون أن يقطع التواصل البصري معه، ثم قال: "لقد اتخذت قراري بالفعل يا عم غاب، ابنتك هذه لن تكون لرجل غيري، وأنت أكثر من يعرف أنني الوحيد الذي استحقها والوحيد القادر على توفير كل من الأمن والسلطة والحنان لها." برزت عروق غاب، ومع ذلك لم يرد. لقد كان محقًا. فبعد كل شيء، ماكسيل هو ولي العهد، وبمجرد بلوغه الثامنة والعشرين من عمره سيتخلى ماكسيمس عن العرش لأنه ببساطة غير مهتم بهذه التفاهات، وهمه الوحيد الآن هو الهرب بزوجته وقضاء عطل طويلة في عوالم مختلفة. وأيضًا، من هذا الذي سيهاجم شخصًا تحت حماية هذا الوحش؟ لن يكون هذا سوى شخص يبحث عن الموت لنفسه. ومع ذلك، غاب لا يريد تزويج ابنته!! وهنا تكمن المشكلة! فهو يريد أن تبقى ابنته عنده في قصره، ولا يريد أن يراها مع رجل آخر، خاصةً أنها تشبه أمها كثيرًا. تنهد ماكسيل، ثم بعد تفكير قصير قرر أن يش
last updateÚltima actualización : 2026-08-18
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status