Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 20

71

" وسامة مرعبة"

من وجهة نظر أوريليا:وقفت أمام المرآة لعدة لحظات، ثم رفعت شعري وربطته على شكل كعكة، وجلست على الأرض أفكر.كانت هذه عادتي كلما أرهقني أمر ما أو تراكمت الأفكار في رأسي."حسنًا... دعينا نفهم ما حدث. ذلك الأمير المرعب اتضح أنه ليس مرعبًا وحسب، بل وسيم أيضًا... ومن سمح له أن يجمع الأمرين معًا؟" تمتمت وأنا أخدش الأرضية بأظافري.ثم صرخت:"والمشكلة... أن شكله مطابق تمامًا لذوقي في الرجال!!"تنهدت بسرعة ولوحت بيدي أمام وجهي."لا تفهموني خطأ! أنا لا أحبه أو شيء كهذا! أقصد فقط أن ملامحه... من النوع الذي يعجبني لا أكثر. أما شخصيته... فقاسية لدرجة أنني أشك أصلًا في امتلاكه قلبًا."مررت يدي على وجهي وأنا أكاد أصرخ."حسنًا، لنقتلع المشكلة من جذورها. سأبتعد عن ذلك الرجل المخيف من الآن فصاعدًا. إن رأيته في أحد الممرات، سأغير طريقي، وإن دخل غرفة، سأخرج منها. لا ينقصني إلا أن أقع في حب رجل مثله."اقشعر جسدي عندما تذكرت الطريقة التي نظر بها إليّ ذلك اليوم، وكأنني أنا من سحبت أخته إلى الجحيم.وفجأة اتسعت عيناي."لحظة..."لقد نسيت أن أسأل إيفون عن ذلك الشاب الذي التقته!يا لي من عديمة الفائدة.أنا بحاجة إل
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More

" موقف محرج "

بعد يومين. قررت الذهاب الى العالم الاول للقاء ايفون لانني بدأت أرى أنها تشرد أثناء الحصص و كثيرا ما تخطئ في الإجابة لذلك اكتشاف الأمر مهمتي . علي أن اعرف من هذا المحظوظ الذي جعل الأميرة المدللة إيفون تقع في حبه لدرجة أنها تشرد في حصص السيدة كاميليا . ضحكت بشدة عندما تذكرت تعابيرها الخائفة عندما كان ماكسيل واقفا عند باب الغرفة . ماكسيل.... هززت رأسي بعنف و أنا أتوجه الى السيدة الفاتنة الجالسة تشرب شايا بينما تقلب ورقة عمل في يدها . قفزت بيرعة في حضنها و شممت رائحتها العاطرة ... "أمي " قلت "أمي، أيمكنني أن أذهب، أرجوك؟" هزت أوريليا ذراع إيريس بتعبير لطيف ومتوسل على وجهها. تنهدت إيريس، وقبل أن تتكلم سُمع صوت رجولي أجش: "لماذا تريدين الذهاب؟" "أبي!!" قفزت أوريليا في حضن والدها ولفت رجليها حول خصره. "ههه، ما بها فتاتي الصغيرة؟ أتشعرين بالملل؟" قبّل غاب أعلى رأسها بحنان ثم اقترب من إيريس واحتضن خصرها بقوة ثم طبع قبلة خفيفة على شفتيها من منظوره. نكزت إيريس ذراعه كي يتوقف عندما رأت ذلك الشوق الذي سيجعلها لا تستطيع المشي لمدة أسبوع في عينيه. "أمم، أريد الذهاب وزيارة
last updateDernière mise à jour : 2026-07-05
Read More

" اعتراف"

أطلقت أوريليا صرخة خفيفة من المفاجأة، وسقطت المنشفة من يدها لتستقر على الأرض، بينما تراجعت خطوة إلى الوراء وهي تشعر بدوار مفاجئ من شدة الإحراج. كانت تنظر حولها بذهول، غير مصدقة أنها دخلت الغرفة الخطأ، وشعرت بأن وجهها قد أصبح كالجمرة من شدة الخجل. في تلك اللحظة، وقف ماكسيل مكانه، وفتح فمه ليتحدث لكنه صمت فجأة، حيث بدت عليه علامات الدهشة التامة. نظر إلى أوريليا التي كانت تكافح لاستعادة توازنها، وبحركة سريعة وعملية، مد يده ليمسك بذراعها كي لا تنزلق بسبب الماء المتناثر على الأرض. وبسرعة، التقط المنشفة من الأرض بيده الأخرى وألقاها في سلة الملابس القريبة بلامبالاة، ثم تراجع خطوة للخلف ليعطيها مساحتها. جلس ماكسيل على حافة السرير وهو يراقب ارتباكها، بينما كانت أوريليا قد غطت وجهها بكفيها تماماً، محاولةً الاختفاء من الوجود. أرجع ماكسيل رأسه إلى الخلف وأطلق تنهيدة طويلة، ثم حاول كتم ضحكة ظهرت على ملامحه، فقد كان مشهد ذعرها مضحكاً بالنسبة له. نظر إليها وقال بصوت واضح ومستغرب: "أوريليا... ماذا تفعلين هنا؟". جفلت أوريليا عند سماع صوتها، وشعرت برغبة عارمة في أن تنشق الأرض وتبتلعها. رفعت عينيها إ
last updateDernière mise à jour : 2026-07-05
Read More

" صدمة "

بقيت واقفًا في مكاني عدة ثوانٍ، أحدق في الباب المغلق. كان الصمت يملأ الجناح، لكن رأسي لم يكن هادئًا. ابتسمت دون أن أشعر. ثم اختفت الابتسامة سريعًا. نهضت من السرير بعد أن أطفأت الشاشة السحرية، واتجهت نحو خزانة الملابس. سحبت قميصًا أسود وبنطالًا رسميًا، وارتديتهما ببطء، بينما ما زالت صورها تتكرر في ذهني. وجهها الأحمر. ارتباكها. صوتها وهي تنطق اسمي. "...ماكسيل." تنهدت وأنا أزرر أكمام القميص. "ما الذي تفعله بي يا أوريليا..." سحبت معطفي الأسود وألقيته فوق كتفي، ثم اتجهت نحو النافذة الكبيرة المطلة على حدائق القصر. كانت الشمس تميل إلى الغروب، وأشعتها البرتقالية تغطي الأشجار والبحيرة الصناعية بلون ذهبي هادئ. وضعت إحدى يدي في جيبي، بينما استندت بالأخرى إلى إطار النافذة. أغلقت عيني للحظة. هذه الفتاة... ظهرت فجأة في حياتي، وخلال أيام قليلة فقط استطاعت أن تزعزع هدوئي الذي حافظت عليه سنوات. لم يكن هذا طبيعيًا. أنا لا أسمح لأحد بالاقتراب مني. ولا أثق بأحد بسهولة. ومع ذلك... كنت أريد معرفة كل شيء عنها. كل شيء. "ألكسندر." قلت بصوت هادئ. لم تمر دقيقة حتى
last updateDernière mise à jour : 2026-07-06
Read More

" ايفون المريضة (1)"

تجمدت أوريليا في مكانها.لم تعد تسمع صوت إيفون وهي تتحدث بحماس.كل ما كانت تراه...ذلك العقد.ذلك الهلال الفضي الصغير المتدلي من السلسلة الفضية.كانت تعرفه.بل تحفظ كل تفصيلة فيه.ارتجفت أصابعها وهي تمد يدها نحوه ببطء."هل... هل أستطيع أن ألمسه؟"ابتسمت إيفون دون أن تلاحظ الاضطراب الذي اجتاح صديقتها."بالطبع."ما إن لامست أوريليا العقد حتى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.لا...لا يمكن أن تخطئ.إنه هو.هدية نيكولاس التي صنعها بيده قبل سنوات طويلة.ابتلعت ريقها بصعوبة."أوريليا؟"انتبهت على صوت إيفون.رفعت رأسها بسرعة."آه... نعم؟"مالت إيفون برأسها وهي تراقبها بفضول."أنتِ شاحبة."أجبرتها أوريليا على الابتسام."لا شيء... فقط شعرت بدوار بسيط."لم تقتنع إيفون تمامًا، لكنها لم تضغط عليها.جلست أوريليا بجوار إيفون وهي تحاول ترتيب أفكارها."إيفون...""نعم؟""هل... يبدو سعيدًا عندما يكون معك؟"ابتسمت إيفون بخجل."جدا"ضحكت بخفة."يبدو مخيفًا أحيانا... لكنه يتغير فجأة."أطرقت أوريليا برأسها.الابتسامة دائمة الوجود على شفتيه و لكنها تكون حقيقية فقط مع من يحبه و يدخل قلبه."قال لي..." تابعت إيفون
last updateDernière mise à jour : 2026-07-07
Read More

" إيفون المريضة (2)"

تجمدت أوريليا في مكانها.لم تستطع أن تجيب مباشرة.كانت نظرات ليا ثابتة على وجهها، تنتظر منها الحقيقة، بينما بقيت إيفون مستلقية فوق الفراش بلا حراك، وأنفاسها الضعيفة وحدها تثبت أنها ما زالت على قيد الحياة.ابتلعت أوريليا ريقها."...إنها..."ترددت للحظة، ثم أغمضت عينيها."أخي."ساد الصمت.فتحت عينيها مجددًا وأضافت بصوت أخفض:"نيكولاس هو من أعطاها هذه القلادة."خفضت رأسها فورًا.كانت تنتظر الصراخ.أو الغضب.أو حتى أن تطلب منها ليا مغادرة القصر.لكن...لم يحدث شيء من ذلك.سمعت حركة خفيفة أمامها.رفعت رأسها باستغراب.واتسعت عيناها عندما رأت ليا تنحني لها باحترام."سيدتي؟!"أسرعت أوريليا تتراجع خطوة."ما... ماذا تفعلين؟!"رفعت ليا رأسها، وكانت عيناها تمتلئان بالامتنان أكثر من أي شيء آخر."أشكرك."تجمدت أوريليا."لو لم تكن هذه القلادة حول عنق ابنتي..."التفتت ليا نحو إيفون، ثم أكملت بصوت مرتجف:"...لكانت أصيبت بذلك السحر مباشرة."نظرت أوريليا إلى القلادة."إذن... لقد تعرفتِ عليها؟"أومأت ليا ببطء."هذه قلادة القمر."اقتربت من السرير، ولمست الهلال الفضي برفق."قطعة أثرية سحرية نادرة، قادرة عل
last updateDernière mise à jour : 2026-07-07
Read More

" قل أنها ستنجو "

اقترب أكثر.دون أن يرفع عينيه عن إيفون.مرر إبهامه برفق فوق وجنتها الباردة، ثم أمسك يدها بين يديه.كانت يدها أصغر من كفه.وباردة.ضغط عليها قليلًا، وكأنه يحاول أن يعيد إليها الدفء."...إيفون."لم تستجب.انقبض فكه بقوة أكبر.قال بصوت منخفض:"انظري إلي."ساد الصمت.لم تتحرك.أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع يدها إلى جبينه وأغمض عينيه لثوانٍ.لأول مرة...رأت أوريليا أخاها بهذا الشكل.لم يكن ذلك الشاب الهادئ الذي يبتسم للجميع.ولم يكن الرجل الذي يخفي مشاعره دائمًا.كان شخصًا يكاد يفقد السيطرة.فتح عينيه مجددًا.وثبت نظره على وجهها."استيقظي."كانت الكلمة أقرب إلى الرجاء منها إلى الأمر.لكنها بقيت ساكنة.ساد صمت ثقيل.ثم...انخفض رأسه قليلًا حتى لامست جبهته جبهتها.أغمض عينيه مرة أخرى."...قلت لكِ."خرج صوته مبحوحًا هذه المرة."لا تبتعدي عني."تبادل الحاضرون النظرات.حتى ليا بقيت صامتة.أما أوريليا...فشعرت وكأنها ترى أخاها لأول مرة.لم تتخيل يومًا أن يستطيع إظهار هذا القدر من الخوف.ولا هذا القدر من التعلق.رفع رأسه ببطء.ثم التفت إلى ليا."كم بقي لها؟"أجابت ليا بعد لحظة صمت:"لا أستطيع تحديد ال
last updateDernière mise à jour : 2026-07-09
Read More

" استيقاظ "

ارتجفت كتفا أوريليا وهي تحاول التقاط أنفاسها. دفنت وجهها في صدر ماكسيل، ولم تعد تحاول إخفاء دموعها. بقي يحتضنها بصمت، ثم قال بهدوء: "انظري إلي." رفعت رأسها بصعوبة. كانت عيناها حمراوين من كثرة البكاء. رفع يده ومسح دمعة انزلقت على خدها بإبهامه. "سنجد حلًا." هزت رأسها بيأس. "لكن ليا قالت..." قاطعها بلطف. "سمعت ما قالته." ساد الصمت. ثم تابع بنبرة ثابتة: "لكنها لم تقل إنه لا يوجد أمل." نظرت إليه. "أعدك." قالها وهو يثبت نظره في عينيها. "لن أدعها تموت." ارتجفت شفتاها. "حقًا؟" أومأ دون تردد. "سنجد علاجًا." "حتى لو اضطررنا للبحث في كل القارات." "حتى لو اضطررت إلى هدم كل مكتبات العالم حتى أجد ما نحتاجه." خرجت منها ضحكة باكية صغيرة. خفض رأسه قليلًا. "هذه أول مرة أراك تبكين." همست: "...أنا خائفة." "أعرف." "وأخي..." توقفت. "لم أره بهذا الشكل من قبل." وضع يده فوق رأسها برفق. "لأنه يحبها." أغمضت أوريليا عينيها. "لهذا أخاف أكثر." وقبل أن يضيف شيئًا... تجمدت فجأة. اتسعت عيناها. رفعت رأسها بسرعة. "هذه الطاقة..." قطب ماكسيل حاجبيه. "أوريليا؟" استدارت نحو القصر
last updateDernière mise à jour : 2026-07-09
Read More

" رابطة الدم "

"...نيكولاس؟"خرج الاسم من بين شفتي إيفون بصوت خافت، لكنه كان كافيًا ليجمد الجميع.رفعت ليا رأسها بسرعة.التقت عيناها بعيني ماكسيل، ثم بأوريليا.فهم الثلاثة الأمر دون أن ينطق أحد.إذا رأت نيكولاس بهذه الحالة...فلن تتحمل الصدمة.حاولت إيفون رفع رأسها أكثر."أين هو...؟"اقتربت ليا منها، وجلست إلى جوارها.وضعت يدها فوق جبينها، وابتسمت ابتسامة هادئة."لا تتعبي نفسك."لكن إيفون هزت رأسها ببطء."أريد... أن أراه."كان صوتها ضعيفًا، إلا أن الإصرار فيه كان واضحًا.تنهدت ليا بخفة.ثم مررت أطراف أصابعها فوق شعرها.انبثقت دوائر سحرية صغيرة بلون أزرق باهت، واختفت بسرعة قبل أن يلاحظها أحد.شعرت إيفون بثقل مفاجئ في جفنيها.حاولت مقاومته."لا... أريد..."قاطعتها ليا بصوت هادئ."نامي قليلًا."ارتخت عضلاتها شيئًا فشيئًا.تسارعت أنفاسها مرة واحدة، ثم عادت منتظمة.وأغلقت عينيها من جديد.انتظرت ليا عدة ثوانٍ، ثم سحبت يدها.التفتت مباشرة إلى ماكسيل."انقلوه."لم يتردد.اقترب مع اثنين من الحراس، وحملوا نيكولاس بحذر شديد.كان جسده فاقدًا لأي مقاومة.ورأسه مستندًا إلى كتف أحد الحراس.أما أوريليا...فسارت بجا
last updateDernière mise à jour : 2026-07-10
Read More

" لن أموت "

ظل الضوء الأخضر المنبعث من كف إيريس يتسلل بهدوء إلى جسد نيكولاس، بينما كانت خطوط المانا الممزقة تستعيد استقرارها تدريجيًا. ساد الصمت داخل الغرفة. لم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس الحاضرين. وقفت أوريليا عند طرف السرير، تقبض على ثوبها بقوة، وعيناها معلقتان بوجه أخيها الشاحب. مرت لحظات... ثم ارتجفت أصابع نيكولاس ارتجافة خفيفة. اتسعت عينا أوريليا. "أخي..." همست بها دون شعور. لكن إيريس لم تُجب. بقيت تركز ماناها حتى شعرت أخيرًا بأن تدفق روحه عاد إلى حالة مستقرة. عندها فقط... سحبت يدها ببطء. وفي اللحظة التالية، تحركت رموشه. فتح نيكولاس عينيه ببطء. بدا وكأنه يحاول استيعاب ما حوله. ثم وقعت عيناه على والدته. ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة. "صباح الخير يا أمي." لم تجبه. لم تبتسم. ظلت تنظر إليه بصمت. اختفت ابتسامته تدريجيًا. اعتدل قليلًا، إلا أن إيريس جلست على حافة السرير، ثم مررت أصابعها بين خصلات شعره برفق، وأرقدت رأسه فوق حجرها كما كانت تفعل عندما كان صغيرًا. اتسعت عينا نيكولاس. توقفت أنفاسه للحظة. لم يتوقع ذلك. ظل ينظر إليها بصمت طويل. ثم انخفض بصره. واختفت آخر ملامح ال
last updateDernière mise à jour : 2026-07-12
Read More
Dernier
123456
...
8
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status