All Chapters of الزوجة الخطأ للسيد ويتمور؛ حامل، مطلقة، مستردة: Chapter 41 - Chapter 50

73 Chapters

THIRTY EIGHT

### شقوق غير مرئيةوجهة نظر بيانكاالصوت المكتوم لشخص يتحدث فوق طنين أجهزة المراقبة البطيء هو أول ما سمعته. التفتُّ من مكاني حيث كنت أقطع التفاح لأجد أن إلياس قد تحرك. تحركت شفتاه ببطء، مما جعلني أسقط السكين الصغيرة قبل أن أسرع إلى جانبه."إلياس؟ حبيبي؟" همستُ، مادّة يدي نحو يديه. بدت هامدة في قبضتي، لكن مجرد ملامسة جلده لجلدي كان شعوراً يكاد يكون غريزياً. بعد أكثر من عقد، حصلت أخيراً على فرصة لمسه. بعد كل محاولات التقرب المرفوضة، وكل لحظة قضيتها أحاول الوصول إليه لأُقابل بالصد، ها أنا ألمسه الآن دون أن يبتعد. كبحت الرغبة في فرك جلده على خدي، أو استنشاق عنقه للحصول على تلك الجرعة من كولونيا أرماني الخاصة به.إلياس ويتمور... بعد كل هذا الوقت، أنت ملكي؛ ملكي بالكامل.فتحت عيناه ببطء. ارتديت قناعاً من التفاني، دافعة جسدي للاقتراب من سريره بينما مددت يدي الأخرى لألمس خده. "حبيبي... إلياس، أنت مستيقظ الآن". انغلقت عيناه فجأة مجدداً، مما فاجأني. قبل أن أتمكن من لمسه ثانية، تحركت شفتاه مرة أخرى. لم أسمع شيئاً، فاقتربت أكثر، واضعة أذنيّ مقابل شفتيه لأسمع..."جينيفيف... جين... جيني خاصتي..." ا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

THIRTY NINE

ما كان ينبغي لي أن أغادر المنزل في تلك الليلة. على مدار الأيام الثلاثة الماضية، كان فيليكس يعاملني كقطعة زجاج قابلة للكسر. لم يُسمح لي بفعل أي شيء بمفردي. كانت ماريا بمثابة ظل دائم، ترافقني في كل مكان ولا تنصرف إلا عندما أكون على وشك النوم.الشيء الوحيد الذي لاحظته منذ وجودي هنا هو أنني لم ألمح فيليكس ولو لمرة واحدة. حتى عندما كنت أغمض عينيّ للنوم، كنت أشعر بطيف يد شخص ما على رأسي، تليها همسات خافتة بكلمات لم أستطع تمييزها.في تلك الليلة، كنت قد تناولت عشاءي للتو. كان الشيء الوحيد الذي يمكنني ابتلاعه هو النودلز؛ كل شيء آخر كان يتركني أشعر بالغثيان. لذا أعدت ماريا وعاءً من نودلز اللحم. وبينما كنت على وشك التوجه إلى الفراش، رن هاتفي برسالة. اندفعت نحوه، وقلبي يضرب ضلوعي. ظننت أنه فيليكس.تجاهلت شعوري بالضيق من الرقم غير المعروف الذي لا يظهر هوية المتصل. ترددت لنصف ثانية، ثم مررت إبهامي للرد. "مرحباً". في البداية، لم يكن هناك شيء، فقط ضجيج ثابت، قبل أن يتدفق تنفس منخفض عبر السماعة. "مـ-مرحباً..." قلتُ، متلعثمة.انقطع التنفس فجأة. صرخت: "انظر، ليس لدي وقت لألعابك. إذا كنت لن تتحدث، فلا تت
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

FORTY

### صدى الارتطاموجهة نظر فيليكسأول ما رأيته كان عداد السرعة؛ إبرته ترتفع أكثر فأكثر بينما الأشجار والسيارات وكل شيء يمر كأنه طيف باهت. كنت متمسكاً بالمقود وكأن حياتي تتوقف على ذلك؛ الشيء الوحيد في عقلي كان... جينيفيف.جينيفيف في سيارة مسرعة وخارجة عن السيطرة، متجهة نحو منحدر صخري. كان هذا كافياً جداً لأتجاهل سلامتي وأي قانون مرور. رأيت سيارات الشرطة تلاحقني من طرف عيني بمجرد أن تجاوزت السرعة المسموحة، لكنني لم أهتم. لم أبطئ."أنا في طريقي." لقد قطعت وعداً لها؛ ولن أخلفه. لن أفشل مجدداً... لا... مرة واحدة تكفي. اشتدت قبضتي حول المقود بينما يومض موقع جينيفيف بعنف عبر جهاز التتبع المدمج في لوحة قيادة سيارتي الأودي.جززت على أسناني عند رؤية الموقع. إنها سريعة... سريعة بشكل جنوني.تباً!مياه الأمطار من وقت سابق لا تزال تلوث الطريق أمامنا، عاكسة أضواء الشرطة الوامضة بخطوط حمراء وزرقاء. صوت شفرات طائرات الهليكوبتر يرعد فوق المدينة الآن، محاطاً بمركبات جديدة وسيارات دوريات. كان جزء مني سيقلق من أنهم يريدون القبض عليها بسبب السرعة، لكن تقرير الأخبار قبل ثلاث دقائق هدّأ من ذلك القلق. العالم ب
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

FORTY ONE

### ابطئوا السرعة#### وجهة نظر فيفيإذا كنت أظن أن الضغط على مكابح وهمية كان أمراً سيئاً، فإن رؤية الأضواء الحمراء والزرقاء الوامضة خلفي كانت أسوأ. شعرت وكأن حلقي قد عُقد، وقبضتي على عجلة القيادة بدأت تنزلق بسبب عرقي. كانت أربع سيارات شرطة تندفع نحوي في جنح الليل، تصدح صفاراتها في السكون، تليها نوباتي من البكاء. كنت أتذوق ملوحة دموعي التي لم تتوقف عن الانهمار.هل هذه هي النهاية حقاً؟"أبطئي السرعة!" سمعت الصوت خلفي، صوتاً مشوهاً ينبعث من مكبر الصوت بينما كانت سيارات الشرطة لا تزال تلاحقني. "أطيعي أوامرنا وإلا سنضطر لاستخدام القوة."حاولت سحب يدي اليسرى من المقود لإنزال النافذة، حاولت إبعاد أصابعي عن الجلد المغلف للمقود، لكن قبضتي زادت قوة لا إرادياً."هذا تحذيرنا الأخير؛ أبطئي السرعة الآن!""لا أستطيع!" صرخت داخل السيارة الصامتة، شفتاي مرسومتان بخط مستقيم يرتجف، وقلبي يخفق بعنف من الرعب بينما كان الطريق أمامي يمتد إلى العدم."هذا يكفي!" سمعت الضباط مجدداً. "لقد رفضتِ الاستماع لأوامرنا. أطلقوا النار على الإطارات!" أصدر أحدهم الأمر، وعندها رأيتهم؛ ثلاثة ضباط شرطة أسلحتهم مشهرة... كل من
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

FORTY TWO

### ثلاثة موتات**وجهة نظر فيليكس**لثانية واحدة مروعة، لم أسمع سوى أزيز محركاتنا وهي تمزق سكون الليل، متبوعاً بزئير شفرات طائرات الهليكوبتر فوقنا. ثلاث سيارات سوداء اندفعت في الطريق الخالي وكأن الموت نفسه يطاردنا. إلياس، أنا، وهي. حدقت في جهاز التتبع عبر لوحة القيادة؛ قلبي يقفز في صدري عند رؤية الموقع.إنها تقترب جداً من المنحدر. أقرب بكثير مما ينبغي. انطبقت فكي بقوة حتى شعرت بألم في مفاصلي وأنا أشاهد سيارتها تنحرف بعنف حول منعطف حاد آخر، حيث كادت إطاراتها ترفع عن الأرض. لكن لم يكن هذا ما جعل قلبي يتوقف؛ بل رؤية ذلك الضابط.كان سلاحه مرفوعاً أعلى من المرة السابقة؛ لم يعد مصوباً نحو إطارات سيارة الدفع الرباعي التي كانت بداخلها جينيفيف. كان يصوب نحو السائق... نحو جينيفيف."ما اللعنة؟" سمعت إلياس يزأر من الجانب الآخر من الطريق، عيناه مثبتتان على نفس النقطة. "هل يحاول قتلها؟"جززت على أسناني، وعيناي واسعتان بينما تحركت يد ذلك الضابط نحو الزناد. غمرتني ذكريات قبل سنوات؛ رائحة المطر، الرماد، والدماء تملأ أنفي، تليها تلك الصرخات المألوفة... والألم الذي لا يغيب.أطلق الضابط النار، وشاهدت بعي
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

FORTY THREE

### ليلة سوداء**وجهة نظر جينيفيف**للحظة، انهار عالمي بالكامل. قبل ثانية واحدة، كنت داخل تلك السيارة، الرياح تعبث بشعري، أضم بطني وأتمتم بكلمات وداع خافتة لطفلي، لإلياس، ولأي حياة كان يمكن أن أعيشها لو أن الأمور سارت بشكل مختلف قبل سنوات. وفجأة، رأيتهم.كانت سياراتهما توازي سرعتي من الجانبين؛ إلياس يمد يده نحوي، وفيليكس يحدق بي بنظرة جعلت معدتي تشعر وكأنني ابتلعت رصاصاً. "ثقي بنا." هذا ما قاله؛ ففعلت. ابتلعت الرعب الذي مزقني، أمسكت يد إلياس، ودعوت الله أن تسير الأمور على ما يرام.لفحني هواء الليل البارد بينما جذبني إلياس من يده وسحبني إلى سيارته عبر الباب المفتوح جزئياً؛ كان صوت إغلاقه للباب يتردد في أذني وسط رنين حاد. "جينيفيف، ابقي معي." سمعته يتمتم، يده اليسرى تلف خصري، والأخرى على المقود. كانت عيناي مغلقتين بإحكام، وقلبي ينبض بجنون بينما كان صدري يعلو ويهبط بعنف. حاولت استنشاق الهواء، لكن رئتيّ كانتا كأنما أصيبتا بالشلل.توقفت السيارة فجأة، وارتطمنا بالمقاعد، مما كاد يطرد ما تبقى من أنفاسي. شعرت بيديه تتحركان ببطء على ظهري، تفركان وتداعبان جلدي. همس صوته معطراً عنقي بدفء أنفاسه:
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

FORTY FOUR

### لا هواء**وجهة نظر إلياس**في اللحظة التي غصت فيها، كان أول ما واجهني هو البرد. برد المياه الجليدية، الظلام الدامس تحت الأمواج، وذلك الخوف القاتل الذي غرس في قلبي كخنجر. ارتطم ذلك الخوف بصدري بقوة مرعبة جعلتني أنسى كيف أتنفس للحظة.كانت رئتاي تحترقان، والمياه تلسع عينيّ بينما أحاول البحث في الظلام. كان الأمر أشبه بوضع رأسي في ثقب أسود لا نهاية له، بينما كانت أمواج المحيط تضرب جسدي بقوة كادت تقذفه جانباً. امتزج دم جرحي بالماء، مضيفاً رؤية حمراء مشوشة مع انفتق الجرح مجدداً. وفوقي، كنت لا أزال أسمع صرخاتهم من على المنحدر.كان عقلي مشتتاً بها. جينيفيف. تخيلت وقوفها هناك، صوت ومرأى دموعها وهي تنهمر على خديها بينما كانت تقاومني، فعل شيئاً فظيعاً بصدري. كانت تريده هو. فيليكس.لا يجب أن أشعر بهذا. إنه خطيبها؛ لقد تطلقنا بالفعل، ووجدت تلك الفتاة من سنوات مضت. ما هذا الشعور العميق بالخيبة في قلبي؟ ما هذا... الإحباط الذي أشعر به كلما تخيلتها تناديه؟وهي حامل أيضاً... هل يمكن أن يكون طفله؟ لم يمضِ وقت طويل على طلاقنا... ماذا لو كان طفلي؟ ما خطبي؟هززت رأسي بقوة وركزت على الظلام في الأسفل. كان
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

FORTY FIVE

### توقف النبض**وجهة نظر جينيفيف**راقبت بقلب يخفق ومرارة في حلقي بينما كان أربعة ممرضين وثلاثة أطباء يندفعون بفيليكس فاقد الوعي إلى داخل المستشفى. كان عويل الرياح من مكان لا أستطيع تمييزه لا يزال يتردد في أذني، بينما لفني شعور غريب بالبرودة. لم تتوقف دموعي عن الانهمار، ولم تضعف قبضتي على يده الهامدة. لم أفهم الذعر الذي ابتلعني، ولا لماذا شعرت برعب غريب يمزق قلبي عند التفكير في موته. ربما لأننا كان يمكن أن نصبح صديقين؟ أو لأنه خاطر بحياته لإنقاذي؟ ربما هذا هو السبب. لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور.قالت لي الممرضة بابتسامة مهذبة بينما كان الآخرون يركزون على مضخة الأكسجين: "آنسة، يرجى الانتظار هنا حتى نتمكن من القيام بعملنا.""لا... أحتاج أن أكون معه... أرجوكِ." تصاعدت المرارة في حلقي عند فكرة التخلي عنه. لسبب ما، شعرت أن هذه ستكون آخر مرة... لا، لا يمكنني التفكير في ذلك.دفع الأطباء سريره خلف الباب الأبيض الكبير الذي يؤدي إلى جناح العمليات. استند ظهري إلى الجدار وانزلقت حتى جلست على الأرض، وارتجافة صغيرة هزت جسدي بينما كنت أحاول التنفس من فمي، إذ شعرت بعجز عن استنشاق الأكسجين من
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

FORTY SIX

### هل خرجنا بعد؟**وجهة نظر جينيفيف**حفرت أصابعي في جلدي بينما كانت ركبتاي ترتجفان بصوت مسموع في الرواق الصامت المؤدي إلى غرفة العمليات. رحلت الدكتورة بروكلين منذ حوالي ساعة، تاركة جوليان يغرق في كآبته على مقعده، بينما كانت زوجته تستند برأسها على كتفه. كان يغلي صمتاً، وعيناه المليئتان بالتجاعيد تحدقان من الباب إلى المكان الذي رحلت منه الدكتورة.بعد ثلاث ساعات، لم نسمع شيئاً. كل ما كان بوسعي فعله هو التمتمة بصلوات خافتة، ولف البطانية الصوفية حولي، ومحاولة عدم الانهيار. كان إلياس قد غادر لاستبدال الضمادة على رأسه، لذا لم يتبقَّ معي سوى كالايوب، كارتر، إستيلا، رينا، وجوليان. كان الصمت ثقيلاً، والتوتر يخنقنا جميعاً ونحن نتمسك بأي خيط من الأمل.وضعت أختي شيئاً في يدي. كان شطيرة. "كالايوب..." أطلقت تنهيدة مرتعشة. "أرجوكِ، ليس الآن.""أنتِ بحاجة للأكل يا جينيفيف. لقد مر وقت طويل منذ آخر وجبة.""لا أملك القوة.""أعرف، لكن تذكري أن الأمر لم يعد يتعلق بكِ فقط." استقرت نظراتها على بطني، فداعبته براحة يدي، وارتجفت شفتاي بينما ضربني شعور بالذنب. لقد عرّضت طفلي للخطر بسبب مكالمة لم أتحقق من صحتها
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

FORTY SEVEN

### تنظيف الآثار والعودة للوراء**وجهة نظر بيانكا**أمسكت بهاتفي بقوة حتى تشقق الجلد قليلاً وأنا أنظر حولي لأتأكد من خلو المكان. لا أحد هنا... جيد. طلبت الرقم الوحيد المخزن في الهاتف السري. أجاب الأحمق من الرنة الأولى: "مرحباً؟""أيها اللعين!" همستُ لحظة سماع صوته."آنسة بيانكا... أنا...""اصمت! ما مدى صعوبة قتل امرأة حامل، بحق الجحيم؟ دفعنا لك خمسمائة ألف دولار لهذه المهمة، لكنك أطلقت النار على فيليكس بدلاً منها؟ أيها الوغد!""أنا... ليس خطئي، يا سيدتي." تمتم الأحمق بضعف. "كان ذلك الرجل... الرجل الذي يرتدي الأسود ويقود سيارة أودي. قاد سيارته أمامي مباشرة لحظة ضغطي على الزناد؛ فاصطدمت الرصاصة به بدلاً منها.""انتظر... هكذا أُصيب فيليكس؟" همستُ، واضعة يدي على شفتي وأنا أعض أظافري. ارتجفت يداي بينما سرت قشعريرة في جسدي. "هـ-هل رآك؟""أنا... لست متأكداً، يا سيدتي." قال بصوت أكثر هدوءاً."إنه لأمر مهين أن تظن أنني لا أعرف أنك كاذب أيها الغبي." خفضت صوتي بينما مرت ممرضة بجانبي. "لقد رآك، أليس كذلك؟!""نعم، رآني، يا سيدتي."اخترقت تلك الكلمة عقلي كالمخدر. غرست أسناني في أظافري حتى بدأت تنزف
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status