### الذكريات الملعونة**وجهة نظر جينيفيف**"لقد وجدناه!" صدى صوت كاليوب تردد في الممر قبل أن تظهر خطواتها. ضغطتُ الإطار إلى صدري، غير مبالية بالشظايا التي غرزت في جلدي، بينما كان نبضي يقرع ضلوعي ودموعي تنهمر بلا توقف.ظهر كارتر في المدخل، مغطى بالغبار وهو يحمل صندوقاً معدنياً قديماً، حوافه صدئة وقفله يبدو كأنه قطعة أثرية. خلفه، كانت أختي تمسح عينيها. تجمدت نظراتهما عندما رأيا الصورة التي ترتجف بين أصابعي. سقطت عينا أختي على الصورة الملاصقة لصدري، وشحب وجهها، واتسعت عيناها بمزيج من الحزن والقلق."أوه.." همست بصوت متهدج."أنا أعرف هذا الإطار،" قلت بصوت خافت.ابتسمت كاليوب بمرارة وقالت: "ظننتُ أنكِ تخلصتِ منه قبل سنوات بعد أن...""بعد ماذا؟" سألتُ بلهفة."عدتِ للمنزل في ذلك اليوم وأنتِ تبكين؛ قلتِ إن فيليكس توقف فجأة عن الحديث معكِ. أتذكركِ وأنتِ تقولين: 'كيف يمكنه دفعي بعيداً هكذا؟ بعد عطلة نهاية الأسبوع الماضي أيضاً؟'""عطلة نهاية الأسبوع؟" تجمّد قلبي. "ماذا تعنين؟""لم تخبريني أبداً؛ كان سراً كبيراً، لكنه كان كافياً ليحطمكِ تماماً عندما صمت فجأة."عضضت شفتي وأغمضت عينيّ بقوة، محاولةً
Dernière mise à jour : 2026-07-22 Read More