All Chapters of الزوجة الخطأ للسيد ويتمور؛ حامل، مطلقة، مستردة: Chapter 51 - Chapter 60

73 Chapters

FORTY EIGHT

### أنا حامل!**وجهة نظر جينيفيف**ظلت قبضتي على يد فيليكس قوية بينما أسندت رأسي إلى جانبه. كان مستلقياً على سرير المستشفى، متصلاً بأسلاك مختلفة، وجبهته ملفوفة بضمادة، تماماً مثل ذراعه التي اخترقتها الرصاصة. كانت الغرفة الكبيرة غارقة في هدوء حزين ومتوتر، لا يقطعه سوى صوت رنين الأجهزة التي تراقبه. كان ذلك الرنين هو الشيء الوحيد الذي يربطني بالواقع؛ كان يعني أنه لا يزال حياً، لا يزال هنا معي.تحركت شفتاي بصلوات خافتة، بينما شعرت بحرارة وألم في مؤخرة رأسي وأنا أحاول تهدئة قلبي المتسارع. دخلتُ هنا رغم صراخ جوليان الذي كان يلومني على إصرار فيليكس على معالجة الدكتور هوارد له وحده. كانت كالايوب وكارتر الوحيدين اللذين وقفا بجانبي، بينما اختفى إلياس بعد رحيل بيانكا. طعنة أخرى في قلبي وأنا أشاهده يلحق بها."أرجوك يا فيليكس... أرجوك حارب من أجل هذا،" همست، ودموعي تلطخ ملاءات السرير البيضاء. إنه دافئ... لا تزال الدماء تجري في عروقه. إنه حي حقاً.فجأة، انفتح باب الغرفة. دخلت بيانكا، وبجانبها إلياس الذي بدا شاحب الوجه ومصدوماً، يحاول سحبها للخلف لكنها لم تتزحزح. تبعتهم بقية العائلة. كانت بيانكا الو
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

FORTY NINE

### هل هناك نهاية لهذا؟**وجهة نظر جينيفيف**لم يعد الليل طبيعياً. شعرت وكأن شيئاً كثيفاً قد التف حول جدران المستشفى، وكأن شيئاً ما ابتلع الوقت والصوت، وكان على وشك سلب أنفاسي لو بقيت في الغرفة لحظة أخرى. كنت أحدق في فيليكس، يدي لا تزال تمسك بيده بينما الأخرى تمسح ببطء على شعره الأسود الكثيف. لم يتحرك أو يصدر أي صوت.كان شاحباً، ولولا رنين الجهاز المزعج بجانبه، لظننت الأسوأ. "بيب، بيب، بيب". كل رنة كانت تغرز في جمجمتي. كنت جالسة في نفس الكرسي منذ ساعات، يدي مقفلة حول يده حتى آلمتني أصابعي، لكنني لم أجرؤ على إرخاء قبضتي. شعرت بشيء في داخلي يهتف بأنني لو تركت يده، فسوف يتلاشى.كان فيليكس الرجل الذي ظل لغزاً لكل حواسي. خلال الأسبوعين الماضيين، مررنا بالكثير، ومع ذلك شعرت أنني لا أعرف شيئاً عنه. أخذ رصاصة بدلاً مني، وقفز من فوق منحدر لينقذ حياتي. ما كان يجب أن أشعر به هو الامتنان العميق، فلماذا شعرت أن فقدانه سيعني نهايتي؟أعدت الهواء إلى رئتيّ بصعوبة. كلمات بيانكا قبل قليل كانت تحرق عقلي: "إلياس وأنا ننتظر طفلاً!" ضغطت بيدي على بطني، على النتوء الصغير الذي ينمو يوماً بعد يوم، كان ذلك هو
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

FIFTY

### حقيقة أم وهم**وجهة نظر إلياس**تردد صدى صراخهم المتحمس في أذنيّ مثل شمع مذاب بينما كنت أقف أمام الباب المؤدي لغرفة أخي الفاقد للوعي. كان عقلي مشتتاً بـ جينيفيف. في اللحظة التي أعلنت فيها بيانكا الخبر، شعرت وكأن كل بريق في عيني جينيفيف قد تلاشى تماماً. عدلتُ الضمادة على رأسي وأنا أراقبها من خلال الفتحة الشفافة الصغيرة في الباب البيج."بني؟ ماذا تفعل هناك؟" قفزتُ عندما سمعت والدي. "تعال إلى هنا لنحتفل كما يجب.""لا أعتقد أنه من المناسب القيام بذلك بينما فيليكس في الداخل،" قلتُ ذلك، رغم أن ما أردت قوله هو أن لدي الكثير من الأسئلة التي تحتاج لإجابات.هز والدي كتفيه باستهانة وقال: "تلك الفتاة التي كان يسميها عائلته في الداخل؛ دعه يتعفن."قطبت حاجبي. "ماذا؟ فيليكس فعل ماذا؟"توقف والدي، واتسعت عيناه قليلاً. بعد لحظة، تنحنح وأضاف: "لا شيء يا بني. فقط تعال إلى هنا؛ تعال واحمل خطيبتك وحبك الحقيقي."من زاوية عيني، حدقت في تلك الفتحة الشفافة. بدت جينيفيف وكأنها نائمة، بشعرها الأسود المنسدل وهي تضغط برأسها على جسد فيليكس الهامد. لماذا أشعر بهذا؟ لقد مضت قدماً... يجب أن أكون قادراً على فعل ذل
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

FIFTY ONE

### اختبار الحمل**وجهة نظر بيانكا**حدقتُ فيه، وقلبي يتسابق بينما كنت أنتظر منه أن يخبرني أن الأمر على ما يرام وأنه لا داعي لإجراء الاختبار. طالت نظراته لي أكثر مما توقعت، لذا رتبت ملامحي لأبدو حزينة وجريحة قدر الإمكان. قطب إلياس حاجبيه لفترة بدت طويلة، فقلبت عينيّ ومسحت بضع دموع."كنت ثملاً يا إلياس،" كررتُ بهدوء. كان ضوء المشفى الفلورسنت يبدو فجأة ساطعاً جداً أمام عينيّ بينما كان يحدق بي وكأنه يحاول سلخ جلدي للبحث عن إجابات في الداخل. وكأنه يستطيع قراءة خطوط عقلي.أجبرت نفسي على إطلاق ضحكة صغيرة، رغم أن قلبي بدأ يضرب صدري بقوة مؤلمة، وأضفت: "أنت لا تتذكر حقاً؟ في صباح اليوم التالي، فعلت ذلك... حتى أنك اعتذرت بشدة عما حدث قبل أن تغط في النوم مجدداً. اضطررت للعودة للمنزل بمفردي. وأنت لم تعتذر أبداً."تلاشت عيناه الرماديتان الفضيتان من عينيّ للحظة. يا إلهي، أكره عندما ينظر إليّ هكذا؛ وكأنه يستطيع رؤية حقيقتي، وكأنه لا يزال يبحث عنها... عن جينيفيف. لا بأس. إذا كان الحمل لا يستطيع إبعادك عنها، يا إلياس، فإن القاتل سيقوم بالبقية. وسأتمكن من امتلاكك وحدي... تماماً كما كان يجب أن يكون دائم
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

FIFTY TWO

### ثنائية المشاكل**وجهة نظر بيانكا**تركت إلياس يطبع قبلات على خدي بينما كانت سيارته تغادر قصر والديّ. كانت العقدة في معدتي تشتد، مسببة ألماً حاداً في بطني. لم يعد ينظر إليّ بعدم ثقة، بل كانت عيناه تلمعان بالبهجة عند التفكير بوجود طفل."لا أفهم كيف حدث هذا... لكنني سعيد جداً بغض النظر عن أي شيء." همس وهو يمسك كفي، ملامسته كانت رقيقة وعميقة."أنا... سعيدة جداً أيضاً." كانت ابتسامتي مصطنعة ومشدودة، لكنه بدا مصدقاً لها."لن أشك بكِ مجدداً أبداً يا بيانكا." داعب خدي؛ فعلة أخرى لم يعتد القيام بها. "كنت قلقاً فقط. أنتِ تعلمين كم يهمني أن نقوم بهذا بشكل صحيح. لهذا السبب لم أنم معكِ أبداً.""أعـ-أعلم يا إلياس." بقيت ابتسامتي متصلبة بينما قبل ظهر يدي مجدداً. لم يسألني لماذا قلتُ ذلك الكلام الغريب في عيادة الطبيبة. "أحتاج للذهاب الآن... أحتاج لبعض الراحة."أومأ بحماس وترك يدي. "بالطبع. يجب ألا يتعرض الطفل لأي ضغط أو إجهاد. خذي قسطاً من النوم الليلة؛ سآخذكِ لتناول العشاء غداً."كان يجب أن تجعل هذه الكلمات ابتسامتي حقيقية، لكنها جعلت العرق يتصبب أسفل ظهري. أردت أن أصرخ، أن أتقيأ، أن أخبره أنني
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

FIFTY THREE

### محاولة الاغتيال**وجهة نظر بيانكا**"ماذا تعنين بأنكِ لا تعرفين من هو الأب؟" شهقت أمي، وهي تحدق في باب المدخل لثانية قبل أن تعود لتنظر إليّ. لم تتحرك قيد أنملة منذ ذلك الحين. "كم رجلاً كنتِ تنامين معه يا بيانكا؟""أنا... لا أعرف... كان من المفترض أن تكون تجربة ممتعة، هذا كل شيء. إلياس لم يكن ينظر إليّ؛ كان يفكر فقط في تلك العاهرة. اتصل بي إريك، وعندما ذهبت إلى هناك، كان مع صديقه. لم يكن من المفترض أن تسير الأمور هكذا. أعتقد أنني شعرت بالاثنين معاً في داخلي؛ لا أعرف من هو الأب لأنني كنت معصوبة العينين أيضاً.""هذه مشكلة كبيرة يا بيانكا. أنتِ تعرفين منذ متى ووالدك يضع عينيه على ثروة عائلة ويتمور. أنتِ تعرفين ما الذي يحدث لأعماله وكم هو بحاجة لهذا الميراث، بالإضافة إلى هذا الزواج. إذا اكتشف أن هناك احتمالاً، شيئاً قد يحول سنوات من التخطيط إلى لا شيء..." توقفت؛ لم تكن بحاجة لإكمال الجملة. كنت أعرف تماماً ما سيفعله والدي.رفعت يدي إلى فمي، وعضضت أظافري بينما كان جسدي يرتجف. "ماذا لو فازت جينيفيف يا أمي؟ هي حامل الآن... والمحاولة فشلت. هل ينتهي الأمر بها وهي تهزمني في لعبتي الخاصة؟"ابت
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

FIFTY FOUR

### كذبة الذاكرة**وجهة نظر جينيفيف**في اللحظة التي فُتحت فيها عيناي، كان فيليكس هو أول من رأيت. جسده الساكن، قناع الأكسجين، شعره الأسود وتلك الوشوم التي تزين عنقه وذراعيه. بدا مسالماً جداً، وهي مفارقة مؤلمة؛ فقبل وقت قصير، كانت صورة جسده الملقى على الأرض الباردة والدم يغطي كتفه وجهاز الإنعاش يصفر إيذاناً بتوقف قلبه، تملأ مخيلتي.ضغطتُ على صدري، محاولة تهدئة دقات قلبي، بينما استرجعت تفاصيل ذلك الحلم الغريب. شعرت بحرارة النار، وظلام الغرفة، وإضاءة شاشة الهاتف التي ظهرت في الحلم. *فيليكس ويتمور...* ما علاقة هذا الاسم بي؟ فيليكس الذي أعرفه هو الرجل الذي التقيت به قبل أسبوعين فقط، فهل يعقل وجود فيليكس آخر؟أمسكت برأسي بين يديّ وتنهدت ببطء. شعرت وكأنني انقسمت إلى نصفين غير متكافئين.فُتح باب الغرفة بهدوء، ودخلت أختي كاليوب ومعها كارتر، يحملان القهوة والطعام. تجمد الاثنان في مكانهما عندما لاحظا أنني مستيقظة."أوه، حمداً لله،" قالت أختي وهي تضع الأشياء على الطاولة."صباح الخير يا نائمة،" قال كارتر ضاحكاً وهو يقبل جبيني."صباح؟" استغربتُ. "ما زلنا في الليل.""لا،" ضحك كارتر. "في الحقيقة، إنه
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

FIFTY FIVE

### البطريرك**وجهة نظر جينيفيف**قبل أن نتمكن من قول أي شيء، انفتح الباب بعنف واصطدم بالجدار. اندفعت بيانكا إلى الداخل ومعها امرأة تشبهها تماماً لكنها أكبر سناً، خلفهم إلياس، جوليان، إستيلا، ورينا التي دخلت على كرسيها المتحرك. كان الجميع، باستثناء جوليان، يحدقون في الغرفة بنظرات محمومة، وأنفاسهم متسارعة."ما الذي حدث؟" سأل كارتر، بينما وقفتُ أنا، ولم أترك يد فيليكس رغم خدر كفي.لم يجب أحد، لكن بيانكا كانت تلتفت بذعر، وعيناها تتنقلان بيني وبين فيليكس. المرأة التي خلفها لم تكن تبدو يائسة، بل كانت نظراتها تخترق الجدران.خطا إلياس إلى الأمام، وعيناه القلقتان تتفحصانني. "هل أنتِ بخير؟" همس، ومد يده نحو وجهي. وبشكل لا إرادي، تراجعتُ خطوة للخلف نحو جسد فيليكس. اتسعت عيناه، وفتح فمه بدهشة. لأول مرة منذ وقت طويل، بل منذ الأزل، دفعتُ يده بعيداً عني.لثانية، تلاقت أعيننا؛ عيناه الرماديتان الفضيتان تحرقان عينيّ بشيء لم أستطع تحديده. أطبق شفتيه وسحب يده. كانت نظراته تجعل شعري يقف، وشعرتُ ببرودة في جسدي وأنا أقطع التواصل البصري معه. ربما لأنني أعلم أنه جعل امرأة أخرى حاملاً، أو بسبب ما عرفته عن ال
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

FIFTY SIX

### الحقيقة والميراث**وجهة نظر جينيفيف**"نعم."خرجت الكلمة من شفتيّ قبل أن أستطيع إيقافها. تجمدت الغرفة بأكملها؛ شعرت بنظرات الجميع تحرق جلدي. لم يترك الرجل العجوز يدي، وبقيت ابتسامته الدافئة مرسومة على وجهه وهو يمسك يد فيليكس بيده الأخرى.ساد صمت مطبق. حتى بيانكا لم تنبس ببنت شفة. أخيراً، مد إرنست ويتمور يده ووضع يد فيليكس فوق يدي. أطبقت أصابعه المجعدة على أيدينا معاً، ثم نظر مباشرة إلى جوليان: "جيد." لم يكن صوته هامساً، بل كان قوياً وواثقاً، صوت رجل أدار إمبراطورية بحجم "ويتمور إنتربرايز".تصلب جوليان بوضوح، وارتجفت أصابعه وهو يمسك بمقبض كرسي زوجته المتحرك."قضيت سنوات أتساءل من سيرث كل ما بنيت؛ من هو المستحق، والذكي بما يكفي لقيادة عمل حياتي وعمل الأجيال التي سبقتني. لقد شاهدتُ الطمع،" ثبت نظره على جوليان الذي كان يبدو في غاية الانزعاج، "وشاهدتُ التلاعب، وأيدٍ تحرك الأشياء خلف الكواليس وتلعب دور الإله." انتفض جوليان وبيانكا وإلياس بوضوح.أما إلياس، فبقيت نظرته باردة وخالية من أي عاطفة وهو يحدق بي مباشرة."شاهدتُ البعض منكم يعمل بلا كلل، فقط ليتنكر في زي العائلة."شدّ إلياس فكه. ث
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

FIFTY SEVEN

### العودة إلى الماضي**وجهة نظر جينيفيف**كانت الرحلة طويلة، أو ربما شعرت بذلك لأن كفيّ كانتا تتعرقان بينما كانت سيارة "بي إم دبليو" تنزلق بنعومة. حدقت إلى الطريق الممتد أمامنا؛ المدينة تتلاشى خلفنا، والطرق المتعرجة تقودنا نحو الجزء القديم من البلدة. كانت أصوات أختي وهي تعطي السائق التوجيهات ترن في أذنيّ، والشوارع المارة خلف النوافذ المظللة بدت كأنها جزء من حلم لزوجة لا أستطيع تذكره تماماً.كانت كاليوب تجلس بجانبي في صمت، وكارتر في المقعد الأمامي. لم يتحدث أحد منا، لأننا كنا نعرف ماذا ينتظرنا في نهاية هذه الطريق: إجابات، أو على الأقل بصيص منها. فركتُ إبهامي فوق كفي، بنفس الحركة التي كان يفعلها فيليكس دائماً على ظهر يدي عندما أكون متوترة. جعلني هذا الإدراك أشعر بألم في صدري. *فيليكس... ماذا يشعر الآن؟ هل يسمعنا؟ هل يحارب للخروج من غيبوبته؟*"لقد اقتربنا،" همست كاليوب، ووضعت يدها فوق يديّ. نظرتُ إليها، فرأيت الدموع في عينيها. هذا أخافني، فأختي لم تكن يوماً ممن يبكون بسهولة. لكنها في الآونة الأخيرة تبدو وكأنها لا تتوقف عن البكاء، وكل ذلك بسببي، لأنني لا أستطيع تذكر أي شيء عن الحريق أو م
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status