Tous les chapitres de : Chapitre 41 - Chapitre 50

90

الفصل_41_الرجل الذي أنقذ جي وو🤔💔🔥

لم تستطع لي جيان أن ترفع عينيها عن شاشة هاتفها. كانت الصورة القديمة لا تزال أمامها، صورة لممر مستشفى يعود إلى سنوات بعيدة، وفي زاويتها ظهر طفل صغير يرقد على سرير، وبالقرب منه فتاة صغيرة تجلس وحدها، بينما يقف رجل بملابس مغطاة بالسواد عند باب الغرفة. لم يكن وجه أي منهم واضحًا بما يكفي، لكن الرسالة التي ظهرت أسفل الصورة كانت واضحة بشكل مخيف: «قبل أن تعرف لي جيان من يكون جي وو، كان والدها قد أنقذ حياته.» شعرت لي جيان بأن أطرافها أصبحت باردة. أعادت قراءة الجملة مرة أخرى، ثم نظرت إلى جي وو. كان واقفًا إلى جانبها، وقد اختفت من ملامحه كل علامات الهدوء التي حاول الحفاظ عليها منذ دخولهما الأرشيف. أخذ الهاتف من يدها، وقرأ الرسالة بصمت، ثم رفع عينيه إليها. قالت لي جيان بصوت خافت: «والدي؟» لم يجبها. تابعت وهي تحاول استيعاب الأمر: «كيف يمكن أن يكون والدي قد أنقذ حياتك؟ أنا لا أتذكر شيئًا من ذلك.» نظر إليها جي وو طويلًا قبل أن يقول: «وأنا لا أتذكر هذه الصورة، ولا أتذكر أنني كنت في هذا المستشفى.» كان الأمر غريبًا. كلاهما يملك فراغًا في ذاكرته حول تلك الفترة، وكلاهما يواجه الآن حقيقة تبد
last updateDernière mise à jour : 2026-09-25
Read More

الفصل_42_ الطفلة التي بقيت 🥺🧑‍🦱🧚

لم تنم لي جيان تلك الليلة.كانت جالسة على طرف السرير، تحدق في الهاتف الموضوع أمامها، وكأنها تنتظر أن تظهر رسالة جديدة تكمل ما بدأه الحساب المجهول. لم تستطع التوقف عن التفكير في الجملة التي قرأتها قبل ساعات: والدها أنقذ جي وو ثم مات بعد استنشاق الدخان.طوال حياتها، عرفت أنها يتيمة، وعرفت أن والديها ماتا وهي صغيرة، لكنها لم تعرف أن موت والدها كان مرتبطًا بإنقاذ طفل آخر. لم تعرف أن ذلك الطفل أصبح بعد سنوات الرجل الذي دخل حياتها، الرجل الذي أحبته دون أن تعرف أن والدها كان السبب في نجاته ذات يوم.وضعت يدها على صدرها وأغمضت عينيها.كانت تحاول استعادة أي صورة من تلك الليلة، لكن ذاكرتها لم تمنحها سوى ومضات غير واضحة: ضوء قوي، أصوات أشخاص يركضون، رائحة دخان، ويد كبيرة تمسك بيدها للحظات قبل أن تختفي وسط الفوضى.فتحت عينيها بسرعة.هل كانت تلك يد والدها؟لم تكن متأكدة.في الصباح، وصلت إلى الشركة قبل موعدها، لكنها لم تستطع التركيز في عملها. كانت ترتب بعض المخططات الخاصة بديكور حفلة جديدة عندما دخلت ميرا إلى المكتب، وتوقفت لحظة عندما رأت وجهها.قالت ميرا: «لي جيان، هل أنت بخير؟»رفعت لي جيان رأسها.
last updateDernière mise à jour : 2026-09-25
Read More

الفصل 43: ذكريات لا تموت 🥰🫯🫂

ظل جي وو واقفًا أمام والدته، والصورة القديمة بين أصابعه. لم يستطع أن يبعد عينيه عن الطفلة الصغيرة التي كانت تقف بجانب طفل آخر في الصورة، رغم أن ملامحهما لم تكن واضحة تمامًا. كان هناك شيء غريب في تلك الصورة، شيء جعله يشعر بأنه رأى هذا المشهد من قبل، لكنه لم يستطع الإمساك بالذكرى مهما حاول.قال بصوت هادئ لكنه مليء بالأسئلة: «أمي... هل هذه هي لي جيان؟»نظرت والدته إلى الصورة، ثم إليه.لم تحاول هذه المرة إنكار الحقيقة.«نعم.»بقي صامتًا.كانت كلمة واحدة، لكنها أعادت ترتيب أشياء كثيرة داخل رأسه.لي جيان لم تكن مجرد المرأة التي دخلت حياته منذ فترة.لم تكن مجرد مصممة ديكور التقاها بسبب ظروف العمل، ولا مجرد فتاة بدأت معه علاقة كان يفترض أن تكون مزيفة ثم تحولت إلى حب حقيقي.كانت هناك سنوات كاملة سبقت ذلك.سنوات كانا فيها طفلين يعيشان بالقرب من بعضهما، دون أن يعرف أي منهما أن الحياة ستجمعهما من جديد بعد كل هذا الوقت.جلس جي وو ببطء.«كنت أعرفها؟»ابتسمت والدته بحزن.«كنت تلعب معها أحيانًا. كنت أكبر منها، وكنت تحاول دائمًا أن تتصرف أمامها وكأنك مسؤول عنها.»رفع حاجبه قليلًا.«أنا؟»ضحكت والدته ل
last updateDernière mise à jour : 2026-09-26
Read More

الفصل 44: حين عادت الطفولة 💝👫

في صباح اليوم التالي، تستيقظ لي جيان قبل أن يرن منبهها، لكن النوم لا يعود إليها مهما حاولت إغلاق عينيها. تجلس على حافة السرير وتضم ركبتيها إلى صدرها، بينما تدور كلمات جي وو في رأسها منذ الليلة الماضية: «يبدو أنني كنت أعرفك قبل أن أعرف كيف أحبك.» كل شيء تغير خلال ساعات قليلة. الرجل الذي تحبه لم يعد مجرد نجم التقت به صدفة، ولم تعد علاقتها به مجرد حكاية بدأت باتفاق غريب ثم تحولت إلى حب حقيقي. هناك سنوات كاملة سبقت لقائهما، طفولة صغيرة لا تتذكر منها إلا شظايا متفرقة، وطفل أكبر منها بقليل كان يعيش بالقرب منها ويحميها أحيانًا، ثم اختفى من ذاكرتها مع الحريق الذي أخذ والديها منها. تنهض ببطء وتتجه إلى المرآة. تتأمل وجهها طويلًا، ثم تهمس لنفسها: «جي وو... هل كنت أنت فعلًا؟» لا تجد إجابة، لكن شيئًا في داخلها بدأ يستجيب منذ الليلة الماضية. صورة قديمة عرضتها والدة جي وو لم تعد مجرد صورة لطفلين مجهولين بالنسبة إليها. عندما أغلقت عينيها بعد عودتها إلى المنزل، تذكرت يدًا صغيرة كانت تمسك بيدها أثناء عبورها ممرًا ضيقًا، وصوت صبي يقول لها ألا تخاف، ثم ضحكة قصيرة وسط ضوء الشمس. الذكرى لم تكن كاملة، لكنه
last updateDernière mise à jour : 2026-09-26
Read More

الفصل _45_موعد مع الماضي 🎊💘🎊

في اليوم التالي، تصل لي جيان إلى شركة تنظيم الفعاليات وهي تحمل في يدها كوب قهوتها، لكن عقلها لا يزال عالقًا في الأمس. منذ أن اكتشفت أن جي وو لم يكن رجلًا دخل حياتها مصادفة، بل كان جزءًا من طفولتها قبل سنوات طويلة، أصبحت كل التفاصيل الصغيرة بينهما تبدو مختلفة. حتى طريقته في النظر إليها أصبحت تحمل معنى جديدًا. تضع حقيبتها على مكتبها وتفتح جهازها لتراجع جدول العمل، لكن هانا تقترب منها وتضع يديها على كتفيها قائلة: «أنتِ شاردة منذ أن دخلتِ. لا تقولي لي إنك قضيتِ الليل تفكرين في جي وو.» تضحك لي جيان بخجل وتجيب: «كنت أفكر في أشياء كثيرة.» ترفع هانا حاجبها: «هذا يعني أنك كنت تفكرين فيه.» تضحك لي جيان وتدفعها بخفة بعيدًا عنها، لكن ابتسامتها تفضحها. قبل أن تستمر المحادثة، تخرج ميرا من مكتبها وهي تحمل ملفًا كبيرًا. «لي جيان، أحتاجك معي.» تلتفت إليها لي جيان فورًا. «هل هناك مشكلة؟» تهز ميرا رأسها. «لا، لدينا فعالية كبيرة بعد أسبوعين، وأريدك أن تشرفي على التصميم بنفسك.» تفتح لي جيان الملف، فتجد صورًا لمكان فخم سيقام فيه حفل خاص. تبدأ فورًا في مناقشة الألوان والتنسيق والطاولات والإضاءة، وتعود تدري
last updateDernière mise à jour : 2026-09-27
Read More

الفصل_46_أغنية تشبهنا👫💘🎶

في صباح اليوم التالي، تستيقظ لي جيان وهي ما تزال تفكر في المكان الذي زارته مع جي وو بالأمس. منذ أن وقفت أمام باب منزل طفولتها، لم تعد ذكريات الماضي مجرد صور مبعثرة؛ بدأت تفاصيل صغيرة تستعيد مكانها في قلبها، لكنها لا تشعر بالخوف منها هذه المرة. تشعر بشيء يشبه الدفء، وكأنها تستعيد جزءًا من حياتها كان بعيدًا عنها طوال سنوات. تمد يدها نحو هاتفها فتجد رسالة من جي وو وصلت قبل دقائق: «صباح الخير، يا فتاة كنت أعرفها قبل أن أعرف أنها ستكون أهم امرأة في حياتي.» تبتسم رغماً عنها، ثم تكتب له: «صباح الخير، أيها الصبي الذي كان يعتقد أنه بطلي.» لا تمر دقيقة حتى يصلها رده: «لم أكن أعتقد. كنت كذلك فعلًا.» تضحك وحدها، ثم تضع الهاتف جانبًا وتستعد للعمل.عندما تصل إلى الشركة، تجد هانا بانتظارها. بمجرد أن تراها، تقول: «أريد كل التفاصيل.» تتظاهر لي جيان بعدم الفهم: «أي تفاصيل؟» تقترب هانا منها وتقول: «أنتِ خرجتِ بالأمس مع جي وو، واليوم وصلتِ بابتسامة لا تستطيعين إخفاءها. لا تحاولي خداعي.» تضحك لي جيان وتخبرها عن زيارة المبنى القديم وعن الذكريات التي عادت إليها، فتستمع هانا باهتمام، ثم تمسك يدها وتقول: «أنا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-27
Read More

الفصل_47_الصدفة جمعتنا مرتين 🤗🫣🏢

في صباح اليوم التالي، كانت لي جيان ترتب بعض الملفات في مكتبها عندما وصلتها رسالة من جي وو: «هل أنتِ مشغولة اليوم بعد الظهر؟» ابتسمت وهي تقرأها وأجابت: «لماذا؟» لم تمر سوى ثوانٍ حتى ظهر رده: «أريد أن آخذك إلى مكان.» رفعت حاجبها وهي تكتب: «هل هي مفاجأة أخرى؟» جاء الرد سريعًا: «نوعًا ما.» ضحكت وهي تضع الهاتف جانبًا، لكنها لم تستطع منع نفسها من التساؤل عن المكان الذي يريد اصطحابها إليه.بعد انتهاء عملها، كانت تنتظره أمام الشركة عندما توقفت سيارته. نزل جي وو وفتح لها الباب، ثم قال مبتسمًا: «اليوم لن نذهب إلى مطعم ولا إلى الاستوديو.» جلست بجانبه وسألته: «إذن إلى أين؟» أدار المحرك وقال: «سنزور شخصًا مهمًا بالنسبة لي.» نظرت إليه باهتمام. «من؟» أجاب ببساطة: «أستاذي في الجامعة.»اتسعت ابتسامتها. «لم تخبرني أنك ستزور أستاذك.»«كنت أفكر فيه منذ فترة. وبعد أن اكتشفت أننا كنا نعيش في المكان نفسه عندما كنا أطفالًا، شعرت أنني أريد أن أشاركك جزءًا آخر من حياتي.» ثم نظر إليها للحظة وأضاف: «وأعتقد أنه سيكون سعيدًا برؤيتي معك.»بعد نحو أربعين دقيقة، تتوقف السيارة أمام مبنى جامعي قديم تحيط به الأشجار. تنظ
last updateDernière mise à jour : 2026-09-27
Read More

الفصل_48_حين اكتشفنا كم كنا قريبين👫🫂😘

بعد أن غادرا مكتب الأستاذ، بقيت لي جيان صامتة طوال الطريق إلى السيارة، ليس لأنها لا تعرف ماذا تقول، بل لأن عقلها يحاول استيعاب كمية الصدف التي اكتشفتها خلال أيام قليلة. تنظر إلى جي وو الذي يسير بجانبها، ثم تقول فجأة: «هل تدرك أن الأمر غريب جدًا؟» يلتفت إليها مبتسمًا: «أي جزء منه؟» تشير إلى مبنى الجامعة خلفهما وتقول: «أننا درسنا في المكان نفسه، التخصص نفسه، وكان لدينا الأستاذ نفسه، وأنت كنت تعرفني عندما كنا أطفالًا، ثم التقينا من جديد دون أن نتذكر كل ذلك.» يفتح لها باب السيارة قبل أن يجيب: «أدرك ذلك، ولهذا بدأت أشعر أنني لا أستطيع وصف لقائنا بأنه صدفة عادية.» تجلس لي جيان في السيارة، ثم تلتفت إليه قبل أن يغلق الباب. «لكن هناك شيء لم أفهمه.» يجلس إلى جوارها ويسأل: «ماذا؟» تقول: «لماذا لم نتذكر بعضنا في الجامعة؟ كنا ندرس التخصص نفسه.» يبتسم جي وو قليلًا. «كنت في سنوات التخرج عندما بدأتِ أنتِ الجامعة. ربما لم نكن نلتقي أصلًا.» تفكر للحظة ثم تقول: «هذا صحيح. وربما كنا نمر في الممر نفسه دون أن نعرف أننا سنصبح أهم شخصين في حياة بعضنا يومًا ما.» ينظر إليها طويلًا، ثم يقول: «لو كنت أعرف، لكن
last updateDernière mise à jour : 2026-09-28
Read More

الفصل _49_شيء يشبه البيت 🏡🫶💘

تجلس لي جيان في مكتبها بعد انتهاء يوم طويل، تحدق في مجموعة الأوراق الموضوعة أمامها بينما يدور القلم بين أصابعها دون أن تكتب كلمة واحدة. أمامها تصميم جديد لمشروع كبير، وبجانبه قائمة طويلة من الملاحظات التي كتبتها خلال الأيام الماضية، لكنها للمرة الأولى لا تشعر بالحماس المعتاد تجاه العمل. ترفع رأسها عندما تسمع طرقًا خفيفًا على الباب، ثم يدخل جي وو وهو يحمل كيسًا ورقيًا في يده.تنظر إليه باستغراب وتقول: «ماذا تفعل هنا؟ ألم يكن لديك تسجيل الليلة؟»يضع الكيس على مكتبها ويبتسم: «انتهيت أبكر مما توقعت.»تفتح الكيس فتجد عشاءً بسيطًا وبعض الحلوى التي تحبها، فتضحك وهي تهز رأسها. «كنت تستطيع أن تخبرني أنك قادم بدل أن تظهر فجأة.»يجلس على الكرسي المقابل لها ويقول بهدوء: «لو أخبرتك، كنت ستقولين إنك مشغولة وتطلبين مني العودة إلى المنزل.»تبتسم لي جيان لأنها تعرف أنه محق. تنظر إلى الساعة ثم إلى الأوراق أمامها وتقول: «بقي القليل فقط.»يميل جي وو إلى الأمام وينظر إلى التصاميم. «القليل بالنسبة إليك يعني ثلاث ساعات أخرى.»«هذه المرة لا.»«قلتِ ذلك آخر مرة.»تضحك، ثم تغلق الملف أمامها. «حسنًا، خمس دقائق
last updateDernière mise à jour : 2026-09-28
Read More

الفصل_50_نبني شيئًا معًا👫💞

في صباح اليوم التالي، تصل لي جيان إلى مكتبها في وقت أبكر من المعتاد، لكن صورة الطاولة الصغيرة التي رأتها الليلة الماضية ما زالت عالقة في ذهنها. تضع حقيبتها على الكرسي، تفتح حاسوبها وتبدأ مراجعة الملفات، إلا أن تركيزها يتشتت عندما تجد نفسها ترسم على ورقة فارغة مخططًا لمساحة صغيرة تتوسطها طاولة مستديرة وأربعة كراسٍ. تتوقف وتنظر إلى الرسم ثم تضحك على نفسها. لم تكن تفكر في شراء منزل، ولم تكن تخطط حتى لتغيير شقتها، ومع ذلك وجدت يدها ترسم شيئًا يشبه المكان الذي وصفه جي وو دون أن يقصد. تدخل هانا المكتب فجأة، فتخفي لي جيان الورقة بسرعة. تقول هانا وهي تخلع معطفها: «ماذا كنت ترسمين؟» «لا شيء.» «هذه الإجابة تعني أن هناك شيئًا.» «إنها مجرد فكرة.» تقترب هانا من المكتب وتحاول رؤية الورقة، لكن لي جيان تسحبها إليها. «قلت لك لا شيء.» تضحك هانا وتجلس أمامها. «حسنًا، لن أسأل. لكنك تبتسمين منذ دخلت.» قبل أن تجيب لي جيان، يهتز هاتفها. تنظر إلى الشاشة فتجد رسالة من جي وو. «هل أنت مشغولة؟» تكتب بسرعة: «قليلًا.» تصلها رسالة أخرى فورًا. «أحتاج مساعدتك.» ترفع حاجبها، ثم ترد: «في ماذا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-28
Read More
Dernier
1
...
34567
...
9
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status