Todos los capítulos de حبيبي نجم كيبوب : Capítulo 31 - Capítulo 40

90 Capítulos

الفصل _31_: الخط الفاصل بين التمثيل والحقيقة🫣🎭

في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء عبر ستائر الغرفة، تعكس طيفاً خافتاً على وجه لي جيان الشاحب من قلّة النوم. استيقظت على اهتزاز هاتفها المتواصل فوق الطاولة الخشبية المجاورة.مدت يدها بتكاسل، وأمسكت به دون أن تفتح عينيها بالكامل، ظانةً أنها مجرد تنبيهات اعتيادية لتطبيقات التنظيم أو منبّه صباحي آخر.لكن الشاشة كانت تغلي.كانت هناك عشرات الإشعارات.رسائل متتالية من صديقاتها يتساءلن بحماس وذهول، تنبيهات لا تتوقف من منصات التواصل الاجتماعي، وأخبار متلاحقة تتدفق عبر تطبيقات الصحافة والمجلات الفنية.فتحت أول إشعار بكل حيرة.ثم اتسعت عيناها وابتلعت ريقها بصعوبة.كانت هناك صورة لها وهي ترتدي معطفها الداكن، وصورة أخرى لجي وو بقبعته الشهيرة، وصورة ثالثة تجمعهما معًا أمام المنزل تحت إضاءة الخافتة لعمود الشارع.جلست في السرير بسرعة، والغطاء يتساقط عن كتفيها، ونبضات قلبها تتسارع كطبول الحرب.— "ماذا؟"فتحت الخبر الرئيسي الذي تصدر قائمة البحث في لوميرا.كان العنوان واضحًا وبخط عريض يتصدّر الصفحة:"هل عادت العلاقة المزعومة بين نجم الكيبوب جي وو ولي جيان؟"حدقت في الشاشة لثوانٍ، تحاول اس
last updateÚltima actualización : 2026-09-16
Leer más

الفصل_32_: تحت أنظار الجميع 👀❤️

في صباح اليوم التالي، لم تكن لي جيان بحاجة إلى فتح هاتفها لتعرف أن الشائعة لم تختفِ. كانت تسمعها في كل مكان. منذ دخولها مبنى الشركة، لاحظت نظرات الموظفين. بعضهم ابتسم لها. بعضهم خفض عينيه بسرعة عندما التقت نظراتهما. أما هاتفها، فلم يتوقف عن الاهتزاز. فتحت إحدى الرسائل. ثم أغلقت الهاتف فورًا. كانت التعليقات تتحدث عن علاقتها بجي وو، وعن الصور التي انتشرت بالأمس، وعن صمته أمام الصحفيين. لكن تعليقًا واحدًا جعلها تتوقف. "إذا كانت العلاقة مجرد تمثيل، فلماذا ما زالا يعيشان معًا؟" وضعت الهاتف في حقيبتها. هذا السؤال تحديدًا لم تكن تملك له إجابة بسيطة. في البداية، كان الأمر واضحًا. اتفاق. علاقة مزيفة. شائعات محسوبة. لكن الآن... كان جي وو ينتظرها في المنزل. يسألها إن تناولت الغداء. يطبخ معها. يغار عندما يقترب منها رجل آخر. ويرسل لها رسائل لمجرد الاطمئنان عليها. كيف يمكنها أن تشرح ذلك للناس؟ وهي نفسها لم تستطع شرحه لنفسها. دخلت مكتبها، وبعد دقائق طرق أحدهم الباب. كان جي وو. رفعت عينيها إليه بدهشة. — "ماذا تفعل هنا؟" — "لدي اجتماع قريب." ثم وضع كوبًا على مكتبها. — "أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل_33_:الحقيقة على وشك الظهور ❤️

في صباح اليوم التالي، لم تكن لي جيان بحاجة إلى فتح هاتفها لتعرف أن الشائعة لم تختفِ. كانت تسمعها في كل مكان. منذ دخولها مبنى الشركة، لاحظت نظرات الموظفين. بعضهم ابتسم لها. بعضهم خفض عينيه بسرعة عندما التقت نظراتهما. أما هاتفها، فلم يتوقف عن الاهتزاز. فتحت إحدى الرسائل. ثم أغلقت الهاتف فورًا. كانت التعليقات تتحدث عن علاقتها بجي وو، وعن الصور التي انتشرت بالأمس، وعن صمته أمام الصحفيين. لكن تعليقًا واحدًا جعلها تتوقف. "إذا كانت العلاقة مجرد تمثيل، فلماذا ما زالا يعيشان معًا؟" وضعت الهاتف في حقيبتها. هذا السؤال تحديدًا لم تكن تملك له إجابة بسيطة. في البداية، كان الأمر واضحًا. اتفاق. علاقة مزيفة. شائعات محسوبة. لكن الآن... كان جي وو ينتظرها في المنزل. يسألها إن تناولت الغداء. يطبخ معها. يغار عندما يقترب منها رجل آخر. ويرسل لها رسائل لمجرد الاطمئنان عليها. كيف يمكنها أن تشرح ذلك للناس؟ وهي نفسها لم تستطع شرحه لنفسها. دخلت مكتبها، وبعد دقائق طرق أحدهم الباب. كان جي وو. رفعت عينيها إليه بدهشة. — "ماذا تفعل هنا؟" — "لدي اجتماع قريب." ثم وضع كوبًا على مكتبها. — "أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل_34_: هل سيصدق حبي؟ 🩷

في تمام الساعة الثامنة مساءً، كانت لي جيان تجلس أمام التلفاز دون أن تشاهد شيئًا. كان هاتفها في يدها، وكل دقيقة تمر كانت تجعلها تشعر بأن شيئًا ما يقترب. كانت تفتحه ثم تغلقه، تدخل إلى مواقع الأخبار ثم تخرج منها، وكأنها تحاول تأجيل اللحظة التي تعرف أنها قادمة مهما حاولت الهرب منها. لم تكن تخاف من إعلان العلاقة بقدر ما كانت تخاف مما سيأتي بعده، لأن إعلان الشركة سيجعل الجميع ينظرون إليهما بطريقة مختلفة، وسيمنح هذه العلاقة اسمًا رسميًا لم تكن مستعدة بعد لحمله.رن جرس الباب، فعرفت من يكون قبل أن تفتحه. كان جي وو. دخل بهدوء، خلع معطفه ووضعه جانبًا، ثم نظر إليها. سألته مباشرة: "هل تحدثت مع الشركة؟" جلس أمامها وأجاب: "نعم." ابتلعت ريقها وسألته: "وماذا قالوا؟" نظر إليها لثوانٍ قبل أن يقول: "البيان جاهز." شعرت أصابعها بالبرودة. "وماذا سيقولون؟" أجاب: "أن علاقتنا حقيقية."تعلقت عيناها به. حقيقية. كانت الكلمة بسيطة، لكنها حملت وزنًا لم تستطع تجاهله. نعم، علاقتهما أصبحت حقيقية، لكنها كانت تعرف شيئًا لا يعرفه الجمهور. بل شيئًا لا يعرفه معظم الناس. كانت تعرف كيف بدأت. كانت تعرف أن أول ابتسامة أمام الك
last updateÚltima actualización : 2026-09-19
Leer más

الفصل_35_:أول خيط للحقيقة 👫

لم تنم لي جيان تلك الليلة.بقيت شاشة هاتفها مضاءة فوق الطاولة، والمنشور الغامض أمام عينيها رغم أنها أغلقته عشرات المرات. الصورة القديمة التي نشرها الحساب لم تكن واضحة بما يكفي لتكشف كل شيء، لكنها كانت واضحة بما يكفي لتثير الأسئلة. والأسوأ من الصورة كان التعليق المرافق لها: «أنتم تصدقون أن قصة الحب حقيقية؟ انتظروا فقط... سأخبركم كيف بدأت.»كل دقيقة تمر كانت تجعل عدد التعليقات يرتفع، ومعه يرتفع خوفها.لم تكن تخشى الصحافة. اعتادت منذ دخولها هذا العالم أن ترى اسمها يتحول إلى مادة للنقاش، وأن يكتب الغرباء آراءهم عنها وكأنهم يعرفون حياتها أكثر منها. حتى البيان الرسمي الذي صدر قبل ساعات لم يكن أكثر ما يخيفها.الشيء الوحيد الذي يخيفها الآن كان أن يجلس جي وو أمامها، وينظر في عينيها، ثم يسألها السؤال الذي لا تعرف كيف تجيب عنه.كيف بدأت علاقتنا فعلًا؟وضعت الهاتف مقلوبًا على الطاولة، وأغمضت عينيها للحظات، لكنها لم تستطع الهروب من الذكريات. في البداية كان كل شيء واضحًا. كانت هناك أسباب، واتفاقات، وحدود رسمها الاثنان بعناية. لم تكن المشاعر جزءًا من الخطة. لم يكن الحب موجودًا عندما بدأت القصة.لكن
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل_36_:الظرف الذي كشف البداية 💌🩷💟

بقيت لي جيان واقفة أمام الباب، ويدها معلقة فوق المقبض، بينما صوت جي وو يأتيها من الهاتف بنبرة لم تسمعها منه منذ أن بدأت هذه الأزمة. «جيان، لا تفتحي الباب.» نظرت إلى الباب مرة أخرى. «إنه مجرد ظرف.» «لا نعرف ذلك.» «الرجل قال إنه وصل الليلة.» «وهذا بالضبط ما يجعلني أطلب منك ألا تفتحيه.» ساد الصمت للحظات. في الخارج، ظل الرجل ينتظر. «آنسة لي جيان؟» أجابت دون أن تفتح الباب: «ضع الظرف أمام الباب واتركه.» سمعت صوت الورق وهو يوضع على الأرض، ثم ابتعدت الخطوات. انتظرت حتى اختفى الصوت تمامًا، ثم اقتربت من الباب وراقبت من العين السحرية. لم تر أحدًا. تراجعت خطوة، ثم أخذت نفسًا عميقًا وفتحت الباب بسرعة. كان الظرف الأبيض على الأرض. بلا اسم مرسل. بلا عنوان. وبلا أي شيء سوى اسمها المكتوب بخط أسود واضح. انحنت والتقطته، ثم أغلقت الباب وأحكمت قفله. قال جي وو: «هل أخذته؟» «نعم.» «لا تفتحيه.» نظرت إلى الظرف بين يديها. «جي وو...» «ماذا؟» «إذا كان يحتوي على الحقيقة، ألن يكون من الأفضل أن أعرفها الآن؟» «من الأفضل أن تعرفيها مني أو من نفسك، وليس من شخص يحاول ابتزازك.» تجمدت عند كلمة
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل_37_:من بدأ الخطة 🙄👈👇

بقيت لي جيان تحدق في الرسالة الأخيرة على شاشة هاتفها، بينما كان وجه جي وو أمامها على الشاشة، هادئًا بشكل لم يطمئنها. «من طلبها؟» قرأ جي وو السؤال بصوت منخفض. لم تجب. أعادت قراءة الرسالة مرة أخرى، وكأن الكلمات ستتغير إذا نظرت إليها طويلًا. «لقد عرف جي وو البداية... لكن هل سيعرف من طلبها؟» رفعت عينيها إليه. «لا أعرف.» «لكن يبدو أن شخصًا ما يعرف.» نظرت إلى الذاكرة الصغيرة الموضوعة أمامها. «لهذا أرسلوا هذه.» «إذن افتحيها.» كانت نبرته مختلفة هذه المرة. لم تعد نبرة شخص يحاول تهدئتها، بل شخص يريد معرفة الحقيقة مهما كانت مؤلمة. أخذت لي جيان الذاكرة وأدخلتها في الهاتف القديم. ظهرت ثلاثة ملفات. الملف الأول كان تسجيلًا صوتيًا. الثاني مجموعة صور. أما الثالث فكان مستندًا قصيرًا. فتحت المستند. لم يظهر اسم كامل في البداية، فقط تاريخ قديم وملاحظات مختصرة عن ظهور جي وو ولي جيان معًا، ومواعيد محددة، وأماكن لقاءات، وحتى بعض التفاصيل التي لم تكن تعرف أن أحدًا كان يراقبها. تسارعت أنفاسها. «كانوا يتابعون كل شيء.» قال جي وو: «منذ البداية.» مررت إصبعها إلى أسفل الشاشة. ثم ظهر سطر جعله
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل_38_لماذا أختيرت لي جيان 👀🙄

ظلت لي جيان تحدق في الصورة دون أن ترمش. لم يكن أكثر ما أخافها وجود الرجل الثالث في انعكاس الزجاج، بل الجملة المكتوبة أسفل الصورة. «غدًا ستعرفان لماذا اختيرت لي جيان تحديدًا.» شعرت بأن السؤال يضغط على صدرها. لماذا هي؟ طوال الوقت كانت تتعامل مع بداية علاقتها بجي وو باعتبارها اتفاقًا مهنيًا. كانت هناك خطة، وكانت هناك أهداف واضحة، وكانت تعرف أن اسمها اختير لأن وجودها إلى جانبه سيبدو مقنعًا أمام الجمهور. لكنها لم تسأل نفسها يومًا لماذا اختاروها هي دون غيرها. رفعت عينيها نحو جي وو. كان لا يزال ينظر إلى الصورة. «أنت تعرف شيئًا.» رفع رأسه. «ماذا؟» «أنت قلت إن هذا الرجل كان أول شخص أخبرك أن علاقتي بك يمكن أن تنقذ صورتك أمام الجمهور.» سكت. «إذن لماذا أنا؟» لم يجب مباشرة. قال مينسو بدلًا منه: «ربما لأن الشركة كانت ترى أنك الأنسب للدور.» التفتت إليه. «هذا ما قيل لي وقتها.» «وهل صدقتِه؟» سؤال جي وو جعلها تتوقف. نظرت إليه. «لم يكن لدي سبب لأشك.» قال بهدوء: «أنا أيضًا لم أشك.» جلس مينسو على الكرسي، وأخذ نفسًا طويلًا. «هناك شيء يجب أن تعرفاه.» نظر إليه جي وو. «ماذا؟» «قبل
last updateÚltima actualización : 2026-09-23
Leer más

الفصل_39_:قبل أن نلتقي 🌛🩷🌜

تحدقت لي جيان في الرسالة الأخيرة حتى بدأت الكلمات تتداخل أمام عينيها. «لماذا كان اسمك موجودًا في ملف جي وو قبل أن تبدأ الخطة؟» لم تعد تسمع ضجيج المقهى من حولها. لم تعد تشعر حتى بوجود الرجل الجالس أمامها. السؤال وحده ظل يضغط داخل رأسها. قبل أن تبدأ الخطة. قبل أن تلتقي بجي وو. قبل أن يعرف الجمهور اسمها إلى جانبه. كان اسمها موجودًا في ملف يخصه. رفعت عينيها نحو الرجل. «أريد أن أعرف كل شيء.» أغلق الرجل الملف أمامه بهدوء. «ليس هنا.» «أنت من طلب مني الحضور.» «صحيح.» «إذن تحدث.» نظر حوله، ثم قال بصوت منخفض: «إذا أردتِ الحقيقة كاملة، عليك أولًا أن تعرفي أن الشخص الذي أعد الملف لم يكن يعمل لصالح جي وو وحده.» تجمدت. «لمن كان يعمل؟» لم يجب. في تلك اللحظة اهتز هاتفها. رسالة من جي وو. «أين أنت الآن؟» نظرت إلى الرجل ثم إلى الشاشة. كتبت بسرعة: «أنا في الداخل.» وصل الرد فورًا: «الرجل الذي أمامك اسمه كانغ سيونغ.» رفعت رأسها فجأة. «أنت كانغ سيونغ؟» ابتسم الرجل دون أن ينكر. «إذن جي وو تذكّرني.» «لماذا لم تقل اسمك؟» «لأنك لم تكوني بحاجة إليه حتى تعرفي الحقيقة.» شعرت بالغضب.
last updateÚltima actualización : 2026-09-23
Leer más

الفصل_40_:الملف الذي سبق الحكاية🤔👈📁

ظل جي وو ينظر إلى الصورة الموجودة على هاتف لي جيان، ثم رفع عينيه نحو كانغ سيونغ. كان الرجل الذي ظهر في الصورة مألوفًا له، وهذا ما جعل الأمر أكثر إزعاجًا، لكنه لم يكن مستعدًا بعد لتوجيه اتهام مباشر إلى شخص لم يعرف دوره الحقيقي في كل ما يحدث. أما لي جيان فبقيت ساكنة في مكانها، تحاول استيعاب السؤال الذي أصبح يطاردها منذ الليلة الماضية: لماذا كان اسمها موجودًا في ملف جي وو قبل أن تبدأ العلاقة؟ لم تكن لديها عائلة يمكن أن تكون وراء الأمر، ولم تكن تعرف شخصًا من عالم جي وو قبل تلك الفترة، ولذلك كان وجود معلومات عنها في ملف قديم أكثر غرابة من أي شائعة انتشرت حولهما.قال جي وو بجدية: «أريد أن أفهم كل شيء من البداية. إذا كان اسمها موجودًا قبل الخطة، فمن الذي وضعه؟» نظر كانغ سيونغ إلى لي جيان ثم قال: «هذا بالضبط ما لم أستطع معرفته.» لم تعجبها الإجابة، فقالت: «لكنّك قلت إنك تعرف الحقيقة.» أجابها: «أعرف جزءًا منها، وليس كلها. أعرف أن اسمك ظهر في ملف منفصل قبل أشهر من بداية الخطة، وأعرف أن أحدًا داخل الإدارة طلب جمع معلومات عنك. لكنني لم أعرف السبب، وعندما بدأت الخطة لاحقًا، وجدت أن معلوماتك انتقلت
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más
ANTERIOR
1234569
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status