تصل لي جيان إلى منزل جي وو في المساء وهي تحمل صندوقًا صغيرًا بين يديها، وتتوقف أمام الباب للحظة قبل أن تضغط الجرس. لم تكن هذه أول مرة تأتي فيها إلى هنا، لكنها تشعر بتوتر مختلف هذه المرة. ربما لأن جي وو أخبرها قبل ساعات أن والدته تريد أن تراها، ولم يشرح لها السبب. يفتح جي وو الباب بنفسه، وبمجرد أن يراها يبتسم. «أخيرًا وصلتِ.» ترفع الصندوق أمامه. «أحضرت شيئًا لوالدتك.» ينظر إلى الصندوق ثم إليها. «لماذا؟» «لأنني لا أحب أن أدخل منزل شخص وأذهب خالية اليدين.» «أنت لست ضيفة.» «هذا لا يعني أنني لا أحضر شيئًا.» يضحك ويفسح لها الطريق. تدخل لي جيان وتجد والدته في غرفة الجلوس. ما إن تراها حتى تبتسم وتنهض لاستقبالها. «لي جيان، تعالي.» تقترب منها لي جيان وتحييها، ثم تقدم لها الصندوق. «هذا لك.» تفتحه والدته فتجد مجموعة صغيرة من الحلويات التي اختارتها بعناية. تقول بابتسامة: «كان يكفي أن تأتي.» «أعرف، لكنني أردت ذلك.» يجلس الثلاثة معًا، ويبدأ الحديث عاديًا حول العمل وحالة جي وو وجدول تسجيلاته. بعد دقائق، تلاحظ لي جيان أن والدته لا تتحدث عن عمل ابنها بقدر ما تسألها عن عملها هي. «كيف يس
Dernière mise à jour : 2026-09-29 Read More