في التاسعة صباحًا، وضعت ميرا هاتفها أمامها على المكتب، وفتحت المحادثة التي احتفظت بها منذ الليلة الماضية. قرأت الرسائل مرة أخرى، ثم اتصلت بلي جيان للمرة الثالثة منذ استيقاظها. هذه المرة، أجابت صديقتها وهي تضحك قبل أن تنطق ميرا بكلمة واحدة.«أعرف، أعرف، ستسألينني عن الموعد.»«جيد. هذا يوفر علينا الوقت. أريد أن أعرف كل ما حدث، بدءًا من الشخص الذي اقترح الفكرة، وانتهاءً بمن دفع فاتورة العشاء.»اختفت ضحكة لي جيان، وأجابت بجدية: «سأخبرك بما أعرفه، لكن عليك أن تمنحيني فرصة لأشرح.»«أنا أستمع.»تنهدت لي جيان. «قبل أيام، وصلتني رسالة من شخص عرض مساعدتي في ترتيب موعد لك. قال إنه يعرف رجلًا محترمًا، وإنكما قد تنسجمان. في البداية رفضت، لأنني لم أكن أريد التدخل في حياتك، لكنه أصر على أن الأمر مجرد لقاء واحد، وأن القرار سيبقى لك بعد ذلك.»عقدت ميرا حاجبيها. «ومن هو هذا الشخص؟»«لم يذكر اسمه بوضوح في البداية. تحدثنا عبر الرسائل، ثم أرسل لي تفاصيل المطعم وموعد اللقاء. ظننت أنه أحد معارفنا المشتركين، لكنني لم أتحقق من الأمر كما ينبغي.»«لي جيان، كيف توافقين على ترتيب موعد لي مع شخص لا تعرفين هويته؟»
Last Updated : 2026-10-13 Read more