نزل نادر درجات السلم سريعاً هو نفسه لا يعلم، إن كان يشعر بالخجل أم بالسعادة! كان كمن حصل على التفاحة المحرمة. نزل الدرج راحضاّ، حتى أنه كان يقفز درجتين أو أكثر في كل مرة، مما جعله في تلك اللحظات لا يبدو كنبيل ابداً، ولا حتى كشرير مخيف؛ بل بدا طفولياً. ولا عجب في ذلك؛ تلك المرة الأولى التي يشعر فيها بأنه يحب أحد ما، بل ونال قبلة أيضاً. إلا أن تلك السعادة المباغتة تبخرت واختفت تماماً في الهواء ما إن وطئت قدماه الأرضية ورأى أدريان واقفاً. عادا معاً إلى التنظيف، ولم تخلُ تلك الساعات الطويلة من المشاكسات الحادة والمشاحنات الصبيانية فبين جلبة المكان وأوامر أدريان المتعالية، كان نادر يجد ألف طريقة وطريقة لإثارة حنقه وإفساد خططه المنظمة. وفي الطابق الأعلى، كانت إيڤيلين تستمع كثيراً إلى صدى شجارهما وأصواتهما المرتفعة، لكنها ــ رغم الفضول ــ كانت تفضل دائماً البقاء في غرفتها، مستسلمة تماماً للراحة. بعدما انتهيا أخيراً وانقشع غبار الفوضى عن البيت، هرع أدريان سريعاً نحو الحمام؛ ليتخلص من آثار تلك القذارة ويغتسل جيداً وفقاً لوساوسه الصارمة. بينما استغل نادر خلو المكان وخرج نحو الف
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07 อ่านเพิ่มเติม