سخر يوسف، «وماذا يعني عشر دقائق»جلست سارة القرفصاء مرة أخرى، «حقًا؟ دعني أرى إن كنت تتباهى فحسب»استخدمت مرة أخرى قممها التلجية لتطوق بها عضوه.مقرونةً بحركاتها البارعة، سرعان ما ندم يوسف على تباهيه السابق.ولكن بما أن الكلمات قد خرجت من فمه بالفعل، فلا سبيل للتراجع عنها!أجبر نفسه على التحكم، ودارت في ذهنه أفكار عارمةبالتحمل.بدا أنها شعرت بأن يوسف لم يقذف لفترة طويلة.ابتسمت سارة بدفء، «لا تستعجل، لقد بدأنا للتوا» سحبت قمتها الثلجية، وفمها مفتوح قليلًا، تم فجأة أدخلت الجزء الوحيد المكشوف الذي تغلفه القمة في فمها.في هذه اللحظة، شعر يوسف وكأنه قد صعد إلى السماءاللعنةمن ذا الذي يقوى على هذا!لم يكن أمامه سوى التحمل، ثم التحمل، ثم التحمل مجددًا، لوقت مجهول حتى أصابه الخدر.لكنه ظل عاجزًا عن السيطرة.وبدفقة خفيفة.انطلق السائل اللزج للخارج رغم كل شيء.نظرت سارة إلى المادة اللزجة على قمتها الثلجية بامتعاض، «ماذا تفعل، حتى بدون سابق إنذار، كم هذا مزعج!»«هل مرت عشر دقائق بعد؟» لم يبال يوسف بذلك، بلسأل بلهفة.نظرت سارة إلى يوسف بعينين تملؤهما الإثارة،«لقد مرت عشرون دقيقة بالفعل، يا أ
最終更新日 : 2026-07-04 続きを読む