عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

125 チャプター

الفصل 11

سخر يوسف، «وماذا يعني عشر دقائق»جلست سارة القرفصاء مرة أخرى، «حقًا؟ دعني أرى إن كنت تتباهى فحسب»استخدمت مرة أخرى قممها التلجية لتطوق بها عضوه.مقرونةً بحركاتها البارعة، سرعان ما ندم يوسف على تباهيه السابق.ولكن بما أن الكلمات قد خرجت من فمه بالفعل، فلا سبيل للتراجع عنها!أجبر نفسه على التحكم، ودارت في ذهنه أفكار عارمةبالتحمل.بدا أنها شعرت بأن يوسف لم يقذف لفترة طويلة.ابتسمت سارة بدفء، «لا تستعجل، لقد بدأنا للتوا» سحبت قمتها الثلجية، وفمها مفتوح قليلًا، تم فجأة أدخلت الجزء الوحيد المكشوف الذي تغلفه القمة في فمها.في هذه اللحظة، شعر يوسف وكأنه قد صعد إلى السماءاللعنةمن ذا الذي يقوى على هذا!لم يكن أمامه سوى التحمل، ثم التحمل، ثم التحمل مجددًا، لوقت مجهول حتى أصابه الخدر.لكنه ظل عاجزًا عن السيطرة.وبدفقة خفيفة.انطلق السائل اللزج للخارج رغم كل شيء.نظرت سارة إلى المادة اللزجة على قمتها الثلجية بامتعاض، «ماذا تفعل، حتى بدون سابق إنذار، كم هذا مزعج!»«هل مرت عشر دقائق بعد؟» لم يبال يوسف بذلك، بلسأل بلهفة.نظرت سارة إلى يوسف بعينين تملؤهما الإثارة،«لقد مرت عشرون دقيقة بالفعل، يا أ
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

الفصل 12

على الطرف الآخر من الهاتف، صرخت نور" إن «أعط الهاتف ليوسف، أريد أن أسمع صوت يوسفحالاً».لم تكن سارة في مزاج يسمح لها بالانشغال بها أكثر من ذلك، وبنقرة واحدة، أنهت المكالمة مباشرة.شعر يوسف بحرارة جسد سارة ولم يستطع إلا أن يقول: «أنتِ حقًا امرأة خبيتة».«ألا تحب الرجال النساء الخبيثات؟» اقتربت سارة من يوسف هامسة: «إذا، كيف تخطط لكي تشرح لها الأمر؟».زمجر يوسف: «سنتحدث عن الشرح لاحقا، أولاً، سأتفرغ لك اليوم، أيتها المرأة الخبيئة».توتر جسد سارة، ونظرت إلى يوسف بصدمة مندهشة ومسرورة في آن واحد: «أنت... تستطيع مجدداً؟».«ما رأيكٍ؟» أجاب يوسف بفخر شديد.يبدو أن تلك المرأة الغامضة كانت على حق، فبنيته الجسدية تختلف بالفعل عما كانت عليه من قبل.بالكاد فرغ للتو، وها هو قادر على البدء من جديد.تهلل وجه سارة فرحاً وقالت: «أنا... سأضع لك واحداً آخر!».بعد ذلك، جربا ما بين سبع وثماني وضعيات، تاركين آثارهما في كل بقعة من غرفة الفندق.لم يهرع يوسف إلى المنزل إلا بعد الثامنة مساءً.كان يفكر كيف سيشرح الأمر ل نور" إر.ولكن بعد أن فكر في الأمر، هز رأسه.لماذا عليه أن يشرح ل نور'"إر؟إنهما شقيقان، وليسا
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

الفصل 13

أراد أن يخبرها بأنه قادر على أن يروي ظمأ قلبها وجسدها الفارغين.لكن ما إن لمست يده مقبض الباب حتى استعاد هدوءه.شعر بوضوح بوجود حاجز رقيق بينه وبين مريم. وإذا لم يجد الوقت المثالي والمناسب لاختراقه...فلن يفشل في تحقيق ما يصبو إليه وتحقيق أحلامه فحسب، بل سيحطم علاقتهما بالكامل مع مريم!وعندها، لن يعود له مكان في هذا المنزل بعد الآن.لم يجرؤ على التهور. بعد أن أصغي بانتباه عند الباب لبرهة، غادر بحذر.بعد عودته إلى غرفته، غرق يوسف في النوم مغشياً عليه من النعاس.لم يدر كم من الوقت قد مضىشعر يوسف بشخص ما يركله!"يا يوسف، انهض"في خضم ذهوله وضبابية وعيه، سمع يوسف صوت نور 'إر. فتح عينيه الناعستين ليجد نور' إر تستخدم قدميها الصغيرتين كالجاد لترفسه بقوة!التقط هاتفه ليتفقد الوقت، فوجد أن الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، إنها حوالي الثانية عشرة.قال بضجر: "لماذا لا تنامين في هذا الوقت من الليل وتأتين لإزعاجي؟"قالت نور' إر بغضب: "ماذا كنت تفعل بالضبط اليوم مع سارة، تلك عاهرة الشاي الأخضر!""لم أفعل شيئًا!" حك يوسف أذنه وأجاب بكسل.ازداد وجه نور" إر الجميل غضباً وهي تصرّ على أسنانها: "ما زلت تن
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

الفصل 14

عندما رأت أن يوسفن يوسف قد أصح صلبًا كالحديد، وكعت يخجل بين ساقيه، وبدأ رأسها يتحرك صعودًا وهبوطًا.شعر يوسفن يوسف أن هذه الفتاة الصغيرة تزداد مهارة أكثر فأكثر، وبدا واضحًا هذه الموة أنها أكثر حماسًا من ذي قبل.بعد فترة طويلة، مسح يوسفن يوسف على رأس نور "!و،"هل تحققتِ من أمنا؟""همم... إنها نائمة بعمق بالفعل!" لم تفلت نور "إد شفتيها القرمزيتين، وردت بعينيها الكبيرتين وهي تهمهمقالت ذلك وهي تستلقي على السرير، باعدت بين ساقيها، وبدت مستعدة تمامًا له ليأخذها.ابتسم يوسفن يوسف، "ماذا، ألا تخافين من أن تستيقظ أمنا فجأة؟"عضت نور "إر على أسنانها الفضية، "أخشى أن تغريك تلك عاهرة الشاي الأخضر، وإلا لما كنتُ أخاطر معك هكذا!"لم يعد بإمكان يوسفن يوسف كبح جماح نفسه وكان على وشك الانقضاض!صاحت نور 'إر بهمس، "لا، لا تتعجل!""ماذا الآن؟" سأل يوسفن يوسف بامتعاض."ضع... ضع حماية... ألا تخشى أن أحمل!" أشار يوسفن يوسف إلى عضوه، "حسنًا، ضعيه إذن!"فتحت نور 'إر الغلاف ووضعته على عضو يوسفن يوسف، وهي تقول، "أسرع، وبعد أن تفرغ رغبتك لا تفكر في عاهرة الشاي الأخضر تلك بعد الآن!"رأى يوسفن يوسف أن نور 'إر
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

الفصل 15

أخذ يوسف نفسًا عميقًا، لقد شعر أن هذه الفتاة الصغيرة أصبحت تتقن الأمر أكثر فأكثر.تحدثت نور 'إر بصوتٍ فاتن: "إذا توقفت عن الاتصال بسارة، سأوقظك هكذا كل يوم، ما رأيك؟ لقد أخبرتك، كل ما يمكنها فعله، يمكنني فعله أنا أيضًا. أليس الأمر مجرد مساعدتك على إطلاق ما بداخلك؟"أخذ يوسف نفسًا عميقًا.اللعنةلو كان ما قالته نور" إر صحيحًا، لكاد أن يقع في إغراء التخلي عن سارة.لكنه سرعان ما أفاق من شروده وسأل: "أين أمي؟"قالت نور' إر بابتسامةٍ ذات مغزى: "أمي ذهبت إلى العمل منذ وقتٍ طويل، والليلة ستعود في وقتٍ متأخر جدًا!"لم ينبس يوسف بينت شفة، وأغمض عينيه ليستمتع في صمت بما تقدمه له نور'"إر.ولكن في تلك اللحظة بالذات!بدأ الهاتف بالرنين.أدرك يوسف أنه هاتف نور'"إر، فسأل بامتعاض:"من هذا الذي يعكر مزاجيا"قربت نور'"إر الهاتف من يوسف، وقالت وهي تمضغ شيئًا ما بفمها: "إنه خالد... سأغلق الخط!"قال يوسف: "لاا أجيبي عليه!"لقد فهم أخيرًا لماذا كانت سارة ترغب في سماع مكالمات نور'"إر عندما تكون برفقته.إن شعور امتلاك شخص يرغب به الآخرون ولا يستطيعون نيله كان مثيرًا للغاية، ومُرضيًا إلى أبعد الحدود.ضحكت نور
last update最終更新日 : 2026-07-04
続きを読む

الفصل 16

فيما كالت الأفكار لتسابق في دهنه.دوى صوت المراة الغامضة مجدداً، وقد السمت لمرتها بعجلة غير معهودلا: «يوسف، الأمور لا تبدو على ما يرام»«مادا تقصدين؟» تساءل تشين تهي في حيرة.قالت المرأة الغامضة على عجل: «انظر إلى الجانب الأيسر من الطريق، هناك شخصان يقفان هناك»شعر يوسف بارتباك هديد، فنظر عمر الطريق، وبالفعل رأى رجلاً وامرأة، كلاهما يرتديان أردية لا تتناسب مع المجتمع الحديث، ويبدو أنهما في أوائل العصرينيات من عمرهما.كان الرجل فائق الوسامة، أما المرأة فقد جعلته يشعر وكأنه يرى كالناً سماوياً هبط لتؤه إلى عالم البشر«يا لها من امرأة فاتنة!» أخذ يوسف نفساً عميقاً، وقد تسمرت عيناه عليها.ففي الواقع، لا تقل نور"ار عنها جمالاً، لكن المرأة الأخرى كانت تتمتع بهالة سماوية أثيرية تجعل المره يشعر بأن مكانها الوحيد هو في الجنان.قالت المرأة الغامضة ببرود: «لقد أتيا من أجلي. من الآن فصاعداً، علي أن أختبى تماما حتى لا يعثرا علي ١ه «قد يأتيان لاحقاً لسوالك عن أمر ما، إياك أن ينزلق لسانك بكلمة واحدة!»بدا يوسف مذهولاً وأراد أن يسأل المزيد، لكنه أدرك أن المرأة الغامضة قد اختفت تماماً، فلم يعد هناك أي
last update最終更新日 : 2026-07-06
続きを読む

الفصل 17

في طريق العودة، وربما مراعاة لصورة شخصيته المنعزلةأمام الآخرين.لم تنبس نور'"ار بينت شفة.أما يوسف فكان عقله منشغلاً بالتفكير في أحداث اليوم.فجأة.رن صوت المرأة الغامضة الذي غاب طويلاً على غير المتوقع: "حسناً، لقد ابتعدت هالتا هذين المخصين كثيرا."ما إن سمع يوسف كلماتها حتى بادر على الفور بالتواصل معها ذهنياً.وقد امتلأ عقله بالحيرة والتساؤلات: "من هما هذان الشخصان، ومن أنتِ؟"كان صوت المرأة الغامضة، كعادته، ساحراً وآسراً للألباب:"من أكون أنا، من السابق لأوانه أن تعرف الآن.""دعني أسألك، هل المرأة ذات الشعر الطويل جميلة؟""تلك المرأة التي ترتدي الرداء الطاوي..." استحضر تهين تشي صورتها في ذهنه."نعم، إنها هي!" ضحكت المرأة الغامضة.لم يتمالك يوسف نفسه من الإيماء برأسه قائلا:"جميلة "ضحكت المرأة الغامضة بخفة وقالت: "أتريد إخضاعها؟""نعم " أعلن يوسف بحزم.سواء كان ذلك طموح رجل، أو بسبب معرفته بالمرأةالغامضة.فأي امرأة تقع عيناه عليها، كان لابد له من امتلاكها!قالت المرأة الفامضة بتمهل: "طالما أنك تستمع إلي، سأساعدك في الحصول عليها. وفي يوم من الأيام، سينتهي بها المطاف في فراهك أيضاً!
last update最終更新日 : 2026-07-06
続きを読む

الفصل 18

بعد أن رثّب ثيابه، خرج من الغرفة.وجد مريم مستلقية بالفعل على الأريكة، وهعرها الأسود لا يزال رطباً يتلألاً من حمات العرق.كان من الواضح أنها تتحمل ألماً هديداً.«أمي بالتبني، سأضع لك الدواء على الفورا» وصل صوت يوسف إلى مسامع مريم.احمرت وجنتا مريم قليلاًلم تستطع إلا أن تتذكر تلك اللحظة الغامضة السابقة عندما وضع يوسف الدواء لها؛ وخوفاً من أن يلاحظ يوسف ذلك، أخفت وجهها في الوسادة وردت بهمس: «مم )»غمز يوسف ل نور 'إر التي كانت في الغرفة، ثم اقترب من مريم.«أمي بالتبني، سأنزل جوربك الطويل قليلاً)» قال يوسف وهو يلتفت لينظر إلى داخل الغرفة.نظفت نور ار بقع الماء المتبقية تحت المكتب، وهي لاترتدي صوى جورب أبيض بحمالات، ثم تسللت خارجة من غرفة يوسف.على الرغم من أنها كانت بضع عشرات من الخطوات فقط.لكن بالنسبة ل يمنغ "إر في تلك اللحظة، كان الأمر أشبه باختبار هائل.كانت يد يوسف تتحرك على جسد مريم، لكن عينيه ظلتا ملتصقتين ب نور"إر.بدت هذه الفتاة الصغيرة مثيرة للغاية الآن.لولا وجود مريم، لكان قد استمتع بهذه الفتاة الصغيرة كما يجب هذه الليلة. فمظهرها ذاك جعله مستعداً للانغماس في شهوته مهما ك
last update最終更新日 : 2026-07-06
続きを読む

الفصل 19

بعد أن أمعن التفكير، اجتاحه ندمّ لا حدود له.منذ ظهور المرأة الغامضة، أصبحت أفكاره أكثر دناءة. كان من الواضح أنه لا يريد سوى الانتقام من نور'"إد ويبدو أن الأمر لا يمت بصلة ل مريم.حتى مع شعوره بشتى أنواع الممانعة والندم.أيقن يوسف أن مصيره الآن بين يدي مريم بالكامل.لم يكن بوسعه سوى العودة إلى غرفته والانتظار بصمت.قضى ليلةً أرق فيها، مشوّش الذهن وحائراً.حتى اليوم التالي، لم يوجه إليه مريم أي لوح قاس.لكن يوسف ظل غارقاً في أفكاره.عدم حدوثه اليوم لا يعني أنه لن يحدث مستقبلا ...في طريقهما المعتاد إلى المدرسة مع نور إر.لاحظت نور" إر شرود يوسف وانكساره، فقرصتذراعه بلطف وسألت: «ما خطبك اليوم؟ لم تبدو كليباً إلى هذا الحد؟»رمقها يوسف بنظرة وقال: «أغربي عن وجهيا»ساور الشك نور "ادهل يعقل أن مريم عاد باكراً جداً بالأمس، مما منع يوسف من تفريغ شحنته، فتركه ذلك مكتنباً نوعاً ما؟لكنها، حفاظاً على صورتها المتعالية أمام الناس، لم تسترسل في الأسئلة.ولكن في هذه اللحظة، سأل يوسف فجأة بفضول:«نور ، لو تركث هذا المنزل يوماً ما، ماذا كنتِستفعلين؟»«لماذا تسأل سؤالاً كهذا؟» فتحت نور 'إر شفتيها ال
last update最終更新日 : 2026-07-06
続きを読む

الفصل 20

اتسعت عينا الفتى حسدًا وغيرة، ثم رفع إبهامه مشيدا بيوسف.أصاب الذهول يوسف كليًا، وربت برفق على رأس سارة.عندها فقط رفعت سارة رأسها. وبدلًا من أن تكبح جماح نفسها، أشرقت ابتسامتها في وجه الفتى الجالس قبالتهما.عندما رأى وجه سارة الفاتن الذي يخطف الأنفاس، ازداد الحسد في عينيه وضوحًا.اللعنة على هذا.لماذا لا يحظى هو بمثل هذا الحظ مع النساء؟يبدو أن هذا التدخل المثير كان هو السبب.في النهاية، لم يستطع يوسف السيطرة على نفسه، وأطلق العنان لكل شيء.غطت سارة فمها، واهتز حلقها برقة بينما ابتلعت، للمفاجئة كل شيءسرعان ما غادر المحاضر، وانتهت المحاضرة!"اخرج معي" قالت سارة وهي تدير عينيها نحو يوسفء "عليك أن تشرح لي ما حدث بالأمس"قادت سارة يوسف بيدها الناعمة إلى الردهة، بينما كان هو يحك رأسه قائلًا: "بالأمس؟ ماذا حدث؟""لماذا لم ترد على رسالتي بالأمس!" حدقت سارة في يوسف بعينيها الفاتنتين، ثم استنكرت بازدراء وسألته مباشرة.طرف يوسف بعينيه، وقد تملكه الذعر بالفعل.كيف له أن يشرح هذا الأمر؟بعد تفكير، لم يجد مفرًا سوى التظاهر بالجهل: "رسالة؟ هلراسلتني بالأمس؟"ثم تظاهر بإخراج هاتفه والنظر فيه.وأ
last update最終更新日 : 2026-07-06
続きを読む
前へ
123456
...
13
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status