عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة のすべてのチャプター: チャプター 51 - チャプター 60

125 チャプター

الفصل 51

عندما رأى أن مريم مستعدة لمساعدته،شعر يوسف بسعادة غامرة في قلبه.كان هذا يعني أنه قد نجح أخيراً في اختراق خط الدفاع الأخير والأكثر حصانة في قلب مريم.لم يكد يملك وقتاً للرد،حتى كانت يد مريم قد امتدت بالفعل نحو سحّاب بنطال يوسف.وعندما أخرجته، كان ما استقبلها هو ذلك الشيء الضخم الذي ألفته تماماً.ابتلعت مريم ريقها بصعوبة.فمجرد النظر إليه جعل فمها يجف، وجسدها يسخن ويثور.كان ما يملكه يوسف ضخماً بشكل استثنائي وصلباً إلى حد العبث.شعرت بقليل من التوتر، وحتى ببعض الحرج وهي تفرك ذاك الشيء الخاص بيوسف ذهاباً وإياباً.لكن امرأة في عمرها تمتلك بعض الخبرة. فبعد بضع جولات، أصبحت حركاتها متقنة.«أمي بالتبني، أشعر بشعور رائع!» لم يستطع يوسف إلا أن يقول.احمر وجه مريم الرقيق وصولاً إلى عنقها، ولم تجب.أما يوسف، فقد بادر بالهجوم قائلاً: «أمي بالتبني، يدي اليسرى ليست مصابة، سأساعدكِ أنا أيضاً..»بعد أن قال ذلك، امتدت يده نحو جوارب مريم الطويلة.ولكن بعد عدة محاولات، لم يتمكن من فك تنورتها الضيقة التي كانت ترتديها.في النهاية، خلعت مريم التنورة الضيقة بنفسها، ثم أنزلت جواربها الطويلة حتى فخذيها.حت
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل 52

بعد أن أغلق يوسف باب غرفة مريم خلفه، وقف في الممر المظلم لثوانٍ يستجمع أنفاسه المتسارعة. كان صدره يعلو ويهبط، ليس فقط بسبب النشوة العارمة التي عاشها للتو، بل بسبب الأفكار والشياطين التي بدأت تتراقص في عقله. ذراعه المصابة كانت تؤلمه بشكل خفيف، لكن هذا الألم كان بمثابة تذكير دائم بانتصاره. لقد تحولت الطعنة التي تلقاها إلى تذكرة عبور مجانية خلف الأسوار التي شيدتها مريم حول نفسها لسنوات.ابتسم يوسف ابتسامة غامضة وهو يسير نحو غرفته بخطى خفيفة. الفكرة التي لمعت في رأسه للتو لم تكن مجرد فكرة عابرة، بل كانت خطة محكمة لنقل هذه العلاقة إلى مرحلة لا يمكن لمريم التراجع عنها بعد الآن.في صباح اليوم التالي، استيقظ يوسف مبكراً على صوت حركتها في المطبخ. نزل الدرج ببطء متظاهراً بالألم، واضعاً يده السليمة على كتفه المصاب. عندما رأته مريم، توردت وجنتاها على الفور وتجنبت النظر مباشرة إلى عينيه. كان خجلها دليلاً واضحاً على أن ما حدث بالأمس لم يكن حلماً، وأنها تشعر بالذنب واللذة في آن واحد."صباح الخير يا أمي بالتبني،" قال يوسف بصوت خافت يملؤه التعب المصطنع."صباح الخير يا يوسف..." أجابت وهي ترتب الأطباق ب
last update最終更新日 : 2026-07-16
続きを読む

الفصل 53

غادرت سارة المنزل في وقت متأخر من الليل بعد أن تركت خلفها جمراً متقداً من الغيرة والتوتر. كان عطرها النفاذ لا يزال يعلق في أرجاء الصالة، وكأنه تذكير مستمر لمريم بالخطر الذي يحوم حول فتاها. أما نور، فقد صعدت إلى غرفتها مبكراً وهي تبرطم بغضب من وقاحة سارة، تاركةً خلفها هدوءاً يسبق العاصفة. استلقت مريم في سريرها، لكن النوم لم يجد طريقاً إلى عينيها. كانت تتقلب بقلق، وصور يوسف وهو يبتسم لسارة وتلك الفتاة تلمس صدره لا تفارق مخيلتها. تذكرت صلابة جسده بالأمس، وتذكرت تلك اللذة المحرمة التي سرت في عروقها عندما قذف على جسدها. شعرت بحرارة تسري في جسدها مجدداً، ويدها تمتد ببطء نحو صدرها، تحاول عبثاً تهدئة نبضات قلبها المتسارعة. تسلل يوسف من غرفته بخطوات صامتة تماماً كقط في عتمة الليل. لم يكن بحاجة لإصدار أي صوت؛ فالمنزل كان غارقاً في السكون، باستثناء أنفاس مريم المضطربة التي كان يمكنه سماعها من خلف باب غرفتها الموارب قليلاً. دفع الباب ببطء ودخل. كانت الغرفة مضاءة بنور خافت ينعكس من الشارع عبر الستائر الشبه شفافة. نهضت مريم فجأة عندما شعرت بحركته، واضعة يدها على صدرها كالمذعورة: "يوسف؟! ما الذي تف
last update最終更新日 : 2026-07-16
続きを読む

الفصل 54

انزلق قميص النوم الحريري عن كتفي مريم، لينساب على الأرض بنعومة تامة، تاركاً إياها عارية أمام نظرات يوسف التي كانت تشع ببريق غريب يمتزج فيه النصر بالرغبة الجارفة. لم يعد هناك مكان للتردد؛ فالغرفة التي كانت قبل دقائق مسرحاً لصراع نفسي مرير، تحولت الآن إلى حلبة تستسلم فيها المبادئ أمام طغيان الجسد.انحنى يوسف فوقها، مستغلاً قربه ليلغي أي مسافة متبقية بينهما. كانت أنفاسه الساخنة تداعب بشرتها، بينما تحركت يده السليمة لترتكز بجانب رأسها، محاصراً إياها بالكامل. شعرت مريم بثقل جسده، ولم يكن هذا الثقل يزعجها، بل على العكس، كان يمنحها شعوراً غريباً بالأمان الذي افتقدته لسنوات، أمان ممزوج بخطورة الموقف."يوسف..." همست، وكأنها تلفظ اسمه للمرة الأخيرة كقريب، وتستقبله كعشيق.لم يمنحها فرصة للكلام؛ إذ التهم شفتيها في قبلة عميقة وطويلة، قبلة اختصرت كل نظرات التحدي، والغيرة، والتوتر التي تراكمت بينهما منذ اللحظة الأولى التي عاد فيها إلى هذا المنزل. في البداية، تجمدت مريم، حاولت عيناها المغمضتان أن تستحضرا صورة "الخالة" والصورة الاجتماعية الملتزمة، لكن يد يوسف التي بدأت تستكشف تفاصيل جسدها بنعومة خبيرة
last update最終更新日 : 2026-07-17
続きを読む

الفصل 55

كان يوسف يدرك جيدًا أن الوقت لم ينضج بعد. لذلك لم يمكث أكثر، بل ابتعد بهدوء، ثم استدار وغادر الغرفة.لم تقل مريم شيئًا لمنعه، واكتفت بإصدار صوت خافت، بينما انخفض بصرها إلى الأرض، وبقيت تحدّق هناك طويلاً دون أن ترفع رأسها.بعد عودته إلى غرفته، كان يوسف يستعد للاستلقاء والراحة، حين دوّى ذلك الصوت المألوف من جديد في أعماق عقله، حاملاً نبرة ساخرة وكسولة قليلاً:"حسنًا؟ هل كانت المعركة اليوم ممتعة بما يكفي؟""بصراحة، لم أتخيل قط أنني سأتمكن من القتال إلى هذا المستوى."أطلق يوسف زفيرًا طويلاً، وفرك معصمه الذي كان لا يزال يشعر ببعض الألم، وكأنه لم يخرج تمامًا بعد من حالة الحماس والاندفاع التي غمرته قبل قليل.عندما سمعت المرأة الغامضة كلماته، أطلقت ضحكة ساخرة خفيفة للغاية."لقد أسقطتَ فقط بعض الصغار عديمي القيمة في الشوارع، فهل بدأت تظن نفسك شخصًا عظيمًا؟ أولئك الأشخاص... لم يقتربوا حتى من مستوى من يُطلق عليه لقب المقاتل.""ذلك النوع من الأشخاص... لا يُعدّون مقاتلين؟"فتح يوسف عينيه بدهشة، وكان صوته مليئًا بعدم التصديق.ففي السابق، وبجسده النحيل هذا، كان التعامل مع شخص واحد فقط يُعدّ بالفعل أ
last update最終更新日 : 2026-07-17
続きを読む

الفصل 56

"هيا، أخبرني بسرعة—بيننا نحن الاثنتين، من التي تجعلك تشعر براحة أكبر؟"رفعت نور وجهها، وكانت عيناها الكبيرتان مليئتين برغبة غريبة في الفوز، وكان صوتها يحمل براءة طفولية مع شيء من الإصرار.عندما سمع يوسف ذلك، لم يستطع سوى الابتسام بعجز.ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إنكار الأمر—فما فعلته الفتاة الصغيرة هذه المرة كان بالفعل أكثر راحة بكثير من تجاربه السابقة."بالطبع أنتِ أفضل."أجاب دون أي تردد، حتى من دون أن يفكر ولو لنصف ثانية.فهو ليس أحمقًا، وأمام نور، حتى لو وُضع سكين على رقبته، فهو يعرف تمامًا كيف يختار.عندما سمعت نور هذه الإجابة، اتسعت ابتسامتها فورًا، وانحنت عيناها من شدة الفرح، وكأنها طفلة تلقت للتو مديحًا، وقد كُتب على وجهها كله معنى الانتصار والاعتزاز.بعد وقت قصير، أنهى الاثنان ترتيب ملابسهما، ثم خرجا معًا متجهين نحو المدرسة.وعلى عكس مظهرها البارد والمتكلف الذي كانت تتعمد إظهاره سابقًا أثناء الطريق، كانت نور هذه المرة طوال الرحلة تمسك بذراع يوسف، وتلتصق به بشكل حميم، حتى إنهما من بعيد بدوا تمامًا كحبيبين يعيشان فترة العشق.أمالت رأسها قليلاً، وابتسمت له ابتسامة حلوة:"أنا أحب
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

الفصل 57

كان ذلك إحساسًا لم تختبره من قبل قط، وكأن تيارًا كهربائيًا خفيفًا تسلل بهدوء عبر كل جزء من بشرتها، إحساسًا بالوخز الناعم والمتواصل، رقيقًا لكنه يصعب مقاومته، وسرعان ما انتشر إلى أطراف جسدها كلها.لقد عاشت حتى هذا العمر، ومع ذلك لم يمنحها أي شخص من قبل مثل هذه التجربة.رغم أنها في سنواتها الأولى كانت قد طلبت من زوجها شيئًا مشابهًا، إلا أن رد فعله كان مليئًا بالضجر والرفض، حتى إن الاشمئزاز كان واضحًا على وجهه دون أي محاولة لإخفائه. كانت تظن أنها لن تجد في هذه الحياة شخصًا يرغب في فعل ذلك من أجلها مرة أخرى.لكنها لم تتوقع أبدًا أن يوسف سيكون...خفض يوسف رأسه ونظر إليها، فرأى أن ملامح سما قد لانت تمامًا، وقد امتلأت عيناها بالشرود، وكأن قوة لا تقاوم قد أسرتها بالكامل. تلك العينان اللتان كانتا تحملان دائمًا مسافةً وبرودًا، لم يبقَ فيهما الآن سوى الانغماس والاعتماد الغريزي.اضطر إلى الاعتراف في داخله بأن سارة كانت على حق.حقًا، لا توجد امرأة تستطيع مقاومة هذا تمامًا.رفع رأسه قليلًا، وعلى شفتيه ابتسامة غير مبالية، ثم قال بنبرة خفيفة:"الأستاذة سما... هذا لا يزال مجرد البداية."وبعد أن أنهى ك
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

الفصل 58

أحسّت مريم بوجهها يشتعل حرارة، حتى شحمة أذنيها احمرّت. لكنها تذكّرت وعدها ليوسف، أنها ستساعده في تفريغ شهوته هذه الأيام، فلا يصح أن تتراجع في آخر لحظة. ترددت للحظات، ثم رفعت جسدها من السرير، وأسندت أصابعها على حافة سروال يوسف، وبدأت تنزله ببطءانزلقت الثياب، وانكشفت حافة الملابس الداخلية، فحاولت عيناها الابتعاد لوهلة، لكنها التقطت لمحة من ذلك المعلم. مجرد رؤيته جعل حلقها ينقبض، وراحتيها تتعرقان. عضّت شفتيها ووضعت يدها عليه، وبدأت تحركها بحركات غير بارعة ذهابًا وإيابًا.تنفّس يوسف بعمق، ولمع بريق في عينيه: "مريم، دعيني أساعدكِ أيضًا."كانت همّة مريم بالكاد تخرج من أنفها، واحمرار وجهها امتدّ حتى عظام الترقوة. استلقت مجددًا، وتركت إحدى يديها على جسد يوسف، بينما اتجهت الأخرى لفك أزرار تنورتها، ثم أنزلت جواربها الطويلة وسروالها الداخلي إلى منتصف فخذيها، وفتحت جسدها قليلًا لتسهل حركته.اندفع يوسف بداخلها، وسرعان ما ملأت الغرفة أصوات خافتة متواصلة.تسارعت حركة يد مريم من تلقاء نفسها، وبين شهقاتها المتقطعة همست: "يوسف.. هل تدوم هكذا طوال الوقت عادة؟""نعم، مريم، هل تعبت يداكِ؟"عضّت مريم شفته
last update最終更新日 : 2026-07-20
続きを読む

59الفصل

تصدّى يوسف بلسانه، والتصقت ألسنتهما معًا، تتلوى ذهابًا وإيابًا وكأنها سمكتان صغيرتان تتعقبان بعضهما. ذلك الإحساس المنبثق من طرف اللسان، المتسلل إلى مؤخرة الرأس، جعله يشعر وكأنه محمول على سحابة، خفيفًا طافيًا.لم تمضِ لحظات حتى ارتفع أنين خافت من حلق نور، متمددًا بنبرة رضا ورعشة. كانت سارة تنظر إليهما من جانب، رمشت بعينيها، وارتفع زاويا فمها بابتسامة ماكرة: "المتعة الحقيقية في آخر الطريق، لا تتعجلوا في إهلاكه الآن." وخدّها أيضًا اكتسى بحمرة خفيفة، وأنفاسها تسارعت قليلًا.رأت سارة أن نور تريد المزيد، فمدّت يدها لتعترض طريقها: "أعطيكِ ثلاث دقائق على الأكثر، ووفّري بعض القوة لما سيأتي."نظر يوسف إليهما متسائلًا: "هل كنتما تخططان لشيء خلف ظهري؟"وضعت سارة سبابتها على شفتيها، وابتسمت دون إجابة، ثم قالت بعد ثانيتين: "لن أخبرك — ستصل إلى هناك وستعرفه بنفسك، يمكنك اعتباره مفاجأة."أصدرت نور همهمة من أنفها، واحمرار وجهها لم يختفِ بعد، وصدرها يعلو ويهبط، وقالت بنبرة مستعجلة: "لندخل الغرفة الآن.""ما بكِ مستعجلة هكذا!" نظرت إليها سارة بميل."أي غرفة؟" لم يفهم يوسف.أجابت سارة بهدوء: "هذا المنتجع يوفّر أجن
last update最終更新日 : 2026-07-21
続きを読む

الفصل 60

أغلق يوسف المكالمة، وأصابع قبضته شحب لونها من شدة الضغط، وبقي أثر رطوبة الكف على شاشة الهاتف. لم يتردد، وفتح قائمة جهات الاتصال وضغط على رقم سارة، رنّت مرتين، ثم التُقط الخط، وخلفها موسيقى هادئة بالكاد تُسمع. "ساعديني في تتبّع لوحة سيارة، أريد أن أعرف كل الأماكن التي ذهبت إليها اليوم." كانت سرعة كلام يوسف أسرع من المعتاد، وأملى الأرقام دون أن يخطئ حرفًا، ثم أضاف في النهاية: "هي سيارة مريم، ربما حدث لها مكروه، والأمر عاجل لا يحتمل التأخير." ساد صمت على الطرف الآخر لبضع ثوانٍ، فقط همس خفيف للتيار الكهربائي. ثم ارتفع صوت سارة، بكسلٍ متمهل وكأنها تتلوّى بملل، لكن تحت ذلك الكسل كانت تختبئ نبرة حامضة خفيفة: "آه، اختفت ممريتك فجأة وأصبحت مستعجلًا هكذا؟ لما تطلب مني الخروج للغداء أو للتسوّق ما كنش أبدًا بهذا الحماس. تتصل بي وما تكمل ثلاث جمل إلا وتخليني أشوف الفرق كيف بيني وبينها." لم يكن يوسف في مزاج يسمح بمزاح، فكرّر بصوت مبحوح: "سارة، أرجوكِ، لا وقت للمزاح، هذا أمر خطير، سأشرح لكِ كل شيء لاحقًا." زفرت سارة من الطرف الآخر برضا خفيف، وكأنها تركت له المجال: "طيب، أنا مديونة لك. لكن عندي
last update最終更新日 : 2026-07-21
続きを読む
前へ
1
...
45678
...
13
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status