"ماذا... ماذا تقصد؟"وسرت قشعريرة في قلب كندة.فتح جبل صورة على هاتفه ووضعها أمامها: "من هذا؟"حدّقت كندة في الصورة، ولم تجد ما تقوله.وأدار الهاتف، فوضع الصورة أمام نورية."قولي أنت."أجابت نورية بما تعرف: "هذا السيد داوود من مجموعة الشفق. لا شراكة بيننا حتى الآن، لكنه ظل سنوات يبحث في كبريات المآدب عن فرصة للحديث مع السيد جبل، وقد قدّم أمس ملف خطته."وبدّل جبل الصورة، وكانت هذه المرة لامرأة، وطلب من كندة أن تنظر أولًا."تكلمي.""..."أحسّت كندة بشيء من الألفة، لكنها عجزت عن الجواب.ألقت نورية نظرة، وقالت مباشرة: "هذه زوجة السيد داوود. ويظهر من تصرفاتهما أن علاقتهما وثيقة جدًا، وأنها تعرف شركة زوجها من أعلاها إلى أدناها، فهي ممن يباشرون العمل بأنفسهم."وبعد كلامها، ساد الصمت لحظات.وضع جبل هاتفه، ودسّ يديه في جيبيه، ونظر إليها من عل، وليس في عينيه سوى البرود والرسمية."كندة، بيننا عقد عمل. وحين لا تفي قدرتك بما أمنحك من فرص، فالأولى بك أن تحمدي أنني ما زلت أتيح لك فرصة لفسخ العقد."ورمق العقد على الأرض وقال بصوت باهت: "التقطيه."رفعت كندة رأسها مرتبكة، ومن نظرة واحدة، عرفت أنها خسرت ك
Read more