يا للورطة! وقعت الخادمة الصغيرة بالخطأ في فراش رجل نافذ

يا للورطة! وقعت الخادمة الصغيرة بالخطأ في فراش رجل نافذ

Oleh:  الأديب الصغيرOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
10
7 Peringkat. 7 Ulasan-ulasan
30Bab
4.6KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

لم تتخيل نورية الفياض قط أنها قد تفعل ذلك مع رجل غريب على متن طائرة يومًا. استدارت وهربت، وبمجرد نزولها من الطائرة أجبرها والدها على إغواء السيد جبل الراوي ذائع الصيت. وقبل أن تقدم على أي خطوة، اكتشفت فجأة أن جبل الراوي هو حبيب صديقتها المقربة! ... ضاجع جبل الراوي امرأة غريبة على متن الطائرة، ولم يستطع نسيانها. وحين تمكن من العثور عليها بصعوبة، شعر أن هناك شيئًا ما ينقصها. بل إنها لم تكن ممتعة بقدر تلك (الخادمة الصغيرة) التي أحضرتها جدته له قسرًا. كانت تهابه وتقلق منه بوضوح، إلا أنها لم تنس هدفها في التقرب منه؛ ألا وهو إغوائه. أكثر ما يكرهه هو هذا النوع من النساء اللواتي لا يعرفن قدر أنفسهن. وعندما أوشك على طردها... قامت برعايته طوال الليل عندما أصابه المرض. كما وقفت أمامه لتحميه عندما تعرض لمكيدة. وبعد كل هذه التقلبات، تبين أن الشخص الذي يبحث عنه كان بجانبه طوال الوقت. وعندما أراد الاعتراف لها، باتت تلك الخادمة الصغيرة مرغوبة بشدة من الكثيرين، لدرجة أنه توجب عليه الوقوف في الطابور. لكن لا بأس، لأنه ما إن وضع شخصًا نصب عينيه، فهو يحصل عليه.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

لم تتخيل نورية الفياض قط أنها قد تفعل مثل هذا الشيء مع رجل غريب على متن الطائرة يومًا...

اهتزت الطائرة بضع مرات.

وظلت نورية تحدق بشرود في رسائل هاتفها.

(إذا كنت لا تريدين أن يصيب والدتك مكروه، فعودي إلى هنا فورًا.)

كانت هذه الرسالة من والدها الذي عقد قرانه على عشيقته في نفس يوم طلاقه من والدتها.

رافقت والدتها والدها في مسيرته من الصفر، وذاقت الأمرين حتى استطاع النجاح أخيرًا بعد مشقة.

لكن ما كان بانتظارها هو اتفاقية طلاق أجبرها فيها والدها على الخروج من هذا الزواج خالية الوفاض.

وفي النهاية، اختارت والدتها التسوية من أجل حق حضانتها.

وبعد أن تلقت نورية تلك الرسالة، لم تتمكن من التواصل مع والدتها.

لذلك لم يكن أمامها خيار سوى ركوب الطائرة التي حجزها لها والدها.

"يا نورية، ما بك؟ يبدو وجهك شاحبًا للغاية."

وكزتها ريما فهيم، زميلتها الأكبر سنًا والتي كانت تجلس بجانبها.

اعتادت نورية ألا تزعج الآخرين بمشاكلها، فهزت رأسها على الفور.

"لا شيء، سأذهب إلى الحمام."

أعطتها ريما حقيبة ماكياج قائلةً: "استغلي أن الجميع نائم الآن وضعي بعض المكياج، لا تدعي ذلك الأب الحقير يزدريك."

ترددت نورية قليلًا، لكنها أخذت حقيبة المكياج ونهضت.

"شكرًا لك يا ريما."

"بالمناسبة، لا تتجولي كيفما تشائين، فقد سمعت المضيفة تقول للتو إن درجة رجال الأعمال قد حجزها زبون بالكامل، ويقال إنه شخص لا يستهان به أبدًا."

"حسنًا."

خطت نورية بخفة نحو الحمام، وصادفت في طريقها مضيفةً كانت على وشك تقديم المشروبات.

وعندما رأت الشراب على عربة الطعام، أخذت كأسًا خلسةً ودخلت الحمام.

تجرعت الكأس، فاحمرّت وجنتاها، لكن ذلك لم يستطع إخفاء الإرهاق الكامن في عينيها.

تنفست بعمق وفتحت حقيبة المكياج.

دوى صوت سقوط شيءٍ ما.

إنها بطاقة عمل زميلتها من الشركة التي كانت تتدرب فيها خارج البلاد.

كانت زميلتها قد أخبرتها بأنها نُقلت بسبب أدائها المتميز إلى المقر الرئيسي داخل البلاد، وهو مقر ضخم للغاية.

كم تمنت لو كانت بمثل كفاءة زميلتها!

وأثناء تفكيرها بذلك، انحنت نورية لالتقاط البطاقة، وفجأة داهمتها الثمالة بقوة، ولم تعد قادرة على الرؤية بوضوح.

وعندما مدت يدها، انطفأ الضوء الذي كان فوق رأسها فجأة، وقام أحدهم بفتح باب الحمام الذي كان مغلقًا.

وفي الظلام، أجبرها جسد متقد الحرارة على التراجع حتى استندت إلى حوض الغسيل.

"من أنت... امم."

كمّم الرجل الواقف أمامها فمها بيده.

نظر ذلك الرجل إليها من الأعلى نظرةً بدت وكأنها تشق الظلام.

"سأعوضك."

"..."

لم تملك نورية أي فرصة للمقاومة، إذ بادر الرجل بتقبيلها على الفور.

تراجعت إلى الخلف لا إراديًا.

عندما أوشكت على الاصطدام بالمرآة، أمسكت يد برأسها بقوة، وقبلها الرجل بعنف.

أدركت بوضوح طول أصابع الرجل بفضل حرارة كفه.

قاومت بضع مرات، ولمست هاتفها الذي كان على حوض الغسيل دون قصد.

فأضاءت الشاشة، ورسم الضوء الخافت ملامح وجه الرجل شبه المثالي بصورة متقطعة.

لكن الرجل لم يلحظها.

كانت عيناه العميقتان مغمضتين قليلًا، وتتردد أنفاسه الثقيلة.

وكلما حاولت نورية الهروب، زاد لمعان الخطورة في عينيه.

رفعت يدها لتستند على صدر الرجل محاولةً دفعه بعيدًا، لكن تأثير الكحول تزايد في رأسها فجعلها مشوشة، ولم تعد تستطيع السيطرة على جسدها.

أطلقت أنينًا خافتًا، وبدا وكأنه أثار الرجل.

وعندما انطفأ الضوء مجددًا، بدا الرجل كوحشٍ يتربص في الظلام ويتوق لتمزيق وابتلاع الفريسة التي أمامه.

شعرت نورية بضيق في التنفس، ولم تعد قادرة على إصدار أي صوت: "لا... لا..."

حملها الرجل ووضعها على حوض الغسيل، وقال بصوتٍ أجش: "طوقيني بذراعيك."

"هذا مؤلم..."

تمتمت نورية بكلماتٍ غير واضحة، وعضت شفة الرجل.

تأوه الرجل بخفوت، ليس من الألم، بل وكأنها أشعلت شرارة في جسده، فتدفقت الدماء كلها إلى موضعٍ واحد، وازداد توتر عضلاته.

"ألا تجيدين التقبيل؟"

"..."

كانت نورية ثملة تمامًا، لكنها سمعت الرجل يضحك بخفوت.

وفي اللحظة التالية، أطبق على شفتيها بشفتيه، ورفع جسدها برفق.

شعرت نورية وكأنها تعيش في حلمٍ مستنزف للطاقة، بينما الرجل الذي أمامها لا يمل ولا يكل.

وكانت عضلاته المشدودة تتصبب عرقًا يمتزج بأنفاسها، وكأنه يريدها أن تذوب به.

حتى انطلق صوت مكبر الصوت في الطائرة.

"سيداتي وسادتي، الطائرة على وشك الهبوط، يرجى العودة إلى مقاعدكم وربط أحزمة الأمان..."

أفاقت نورية فجأة، وتصلب جسدها من التوتر، فضاق نفس الرجل الذي أمامها وقال: "اهدئي واسترخي."

تملكها الرعب حين سمعت ذلك.

ورأت أن الرجل يريد تطويقها مرة أخرى، فدفعته نورية بعيدًا، والتقطت حقيبة المكياج واندفعت للخارج وهي تتعثر.

وفي تلك اللحظة، كان ركاب الدرجة الاقتصادية يجمعون أمتعتهم، ولم يلحظ أحد حالتها الفوضوية.

سارعت بترتيب فستانها وعادت إلى مقعدها.

نهضت ريما لتأخذ حقيبتها، ففوجئت بوجه نورية المحمر بشدة.

"يا نورية، هل أنت بخير؟ لماذا رقبتك حمراء هكذا؟"

غطت نورية رقبتها على الفور: "لا، لا شيء، لقد خدشتها، أسرعي واجمعي أغراضك."

لم تستطع حقًا أن تبوح بما حدث لها للتو مع رجل في الحمام...

ولم تفكر ريما بالأمر كثيرًا، بل مدت يدها لتأخذ حقيبة المكياج.

"مهلًا، أين بطاقة عملي؟"

تجمدت نورية في مكانها، وتذكرت حينها فقط بطاقة العمل التي سقطت في الحمام.

فقالت بتماسكٍ مصطنع: "أنا... سأذهب لأبحث عنها."

أمسكتها ريما: "انس الأمر، سأقوم بتغييرها عند الذهاب إلى الشركة الجديدة على أي حال، فلا فائدة من الاحتفاظ بالقديمة، لنذهب بسرعة."

"حسنًا."

أومأت نورية برأسها وهي تشعر بالذنب، وعندما أخذت حقيبتها اكتشفت أن السوار الذي أعطته لها والدتها قد اختفى من معصمها.

فاندفعت وسط الحشد بهلع: "يا ريما، انزلي أنت أولًا، لقد فقدت غرضًا وسأذهب للبحث عنه، وسأبحث لك عن بطاقة العمل كذلك."

"أي غرض..."

وقبل أن تكمل ريما كلامها، كانت نورية قد اختفت بالفعل، فلم يكن أمامها سوى النزول من الطائرة أولًا.

بحثت نورية في الحمام بأكمله ولم تجد شيئًا، وكان المكان نظيفًا للغاية وكأنها كانت تحلم.

فلتنسى الأمر، وتعتبره حلمًا.

خرجت من المطار شاردة الذهن، ووجدت ريما تحدق في اتجاهٍ معينٍ بذهول.

نظرت في ذلك الاتجاه، فرأت هيئةً سوداء قاتمة تحيط بها مجموعة من المرافقين وهي تغادر، وكانت الهالة الباردة المحيطة به تتنافى تمامًا مع صخب حشود المسافرين في المطار.

"يا ريما، هل تعرفينه؟"

لاحظت ريما نظرات نورية، فجذبتها بقوة قائلة: "لا تنظري، أنا لا أعرفه، لقد وصلت السيارة، لنذهب."

...

بعد ساعة.

وقفت نورية خارج باب منزل عائلة الفياض، ونظرت إلى الحديقة المنسقة بدقة بالداخل، وخطرت في ذهنها بعض الصور القديمة من الماضي البعيد.

حين كانت تجلس على كتفي والدها وهي صغيرة لتقطف الثمار من شجرة فاكهة والدتها.

ولكن بعد ذلك،

بعدما انكشفت خيانة والدها، بدأ يزدري والدتها، ثم امتد ازدراؤه إليها.

وبدأ الأمر بالشتائم، ثم تطور إلى الضرب.

لم تكن تفهم كيف لشخصين كانا يدعمان بعضهما البعض في الماضي أن يصلا إلى هذه المرحلة؟

وبينما كانت تفكر، فتح الخادم الباب الرئيسي.

"ها قد جئت، السيد منصور الفياض بانتظارك."

"حسنًا."

تبعت نورية الخادم ودخلت من الباب الرئيسي، وقد تم استبدال أشجار الفاكهة في الحديقة بما تحبه عشيقته من زهورٍ رقيقة.

لقد تغير كل شيء.

وعندما دخلت نورية غرفة المعيشة، ألقى منصور عليها نظرةً فاحصة مليئة بالكراهية.

"طوال هذه السنوات، لم تكتسبي سوى بخل والدتك، لا عجب أنك لم تحرزي أي تقدم بعد سفرك لثلاث سنوات!"

رغم أنهما لم يلتقيا منذ خمس سنوات، إلا أن الأب وابنته لم يتبادلا حتى التحية عند لقائهما، وكانت كلماتهما الأولى مليئة بالكراهية.

لكنه بدا وكأنه نسي من اقتصد وادخر له المال عندما بدأ عمله.

أحكمت نورية قبضتيها، وأجابت بحزم: "بما أنك كريم هكذا، فلماذا لا تسوي الآن نفقة الإعالة التي تدين لي بها منذ عشر سنوات؟"

"أنت! كيف تجرئين على التحدث معي بهذه الطريقة؟ أتحاولين التمرد عليّ؟"

نهض منصور، وكاد إصبعه الممدود يلامس وجه نورية.

لكنه في اللحظة التالية، ضحك ببرود.

وعلى الفور، رنّ جرس صغير، فركض حيوان أليف أبيض كالثلج إلى الداخل.

إنه كلب تلك المرأة.

حدقت نورية بالكلب، وتعرفت من أول نظرة على قطعة اليشم المعلقة في رقبته.

إنها التميمة التي توارثتها عائلة والدتها.

ورغم أنها لم تكن من أجود أنواع اليشم، إلا أنها تعتبر قطعة أثرية قديمة، ألبسها جداها لوالدتها بنفسيهما كذكرى.

وحتى في أصعب الأوقات التي مرت بها مع والدتها، لم تفكرا قط في بيع هذه القطعة من اليشم.

والآن تحولت فجأة إلى زينة لكلب.

سمع منصور الصوت، فصفّر مرتين أمام نورية.

هز الكلب ذيله وقفز بجانب ساقه وأخذ يدور حولها، وظلت قطعة اليشم تتأرجح يمينًا ويسارًا.

شعرت نورية بالإهانة الشديدة، فاندفعت بغضب نحو الكلب، لكن الحارس الشخصي الذي كان خلفها أمسك بها وأجبرها على الركوع على الأرض الباردة.

كافحت بكل قوتها: "اتركوني! أين والدتي؟ ماذا فعلت بوالدتي؟"

نظر إليها منصور من الأعلى، وقال: "والدتك أغمي عليها من شدة الإرهاق، وتبين أن هناك مشكلة في كبدها وكليتيها، وقد أرسلتها لتلقي العلاج، وإذا أردتِ لها أن تخرج من المستشفى بسلام، فإن ذلك يتوقف على اختيارك."

"ماذا تقصد؟" انتابها شعور سيء.

"إما أن تتزوجي من ابن عائلة فيصل، أو تذهبي إلى عائلة الراوي لرعاية السيد جبل الراوي."

طرح منصور أمامها هذين الخيارين.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasanLebih banyak

Ghada Kamal
Ghada Kamal
تحففه البارت ال31 هينزل امتا
2026-08-08 16:35:59
2
0
Marwa M AbdElfatah
Marwa M AbdElfatah
ياريت تحديثها ي جماعه بجد حبيتها جدا
2026-08-08 06:07:23
1
0
Marwa M AbdElfatah
Marwa M AbdElfatah
ياريت تحدثوها
2026-08-08 05:55:23
1
0
Marwa M AbdElfatah
Marwa M AbdElfatah
مت التحديث
2026-08-07 09:37:34
1
0
MAY ARMY 7
MAY ARMY 7
تستحق الروايه اكثر من عشر نجوم ـ الشخصيات جميله ـ الاحداث مشوقه ـ التفاصيل المذكوره رائعه ـ التناسق فيها (الروايه)كلها كامله مذهل * لكن النقطه السابيه الوحيده هو التحديث البطيء فقط ـ اما باقي الروايه فهي حقا جميله ومشوقه ورائعه انصحكم بها ،يا قراء، وقرائتها للنهايه . شكرا.>>
2026-08-03 06:01:27
3
1
30 Bab
الفصل 1
لم تتخيل نورية الفياض قط أنها قد تفعل مثل هذا الشيء مع رجل غريب على متن الطائرة يومًا...اهتزت الطائرة بضع مرات.وظلت نورية تحدق بشرود في رسائل هاتفها.(إذا كنت لا تريدين أن يصيب والدتك مكروه، فعودي إلى هنا فورًا.)كانت هذه الرسالة من والدها الذي عقد قرانه على عشيقته في نفس يوم طلاقه من والدتها.رافقت والدتها والدها في مسيرته من الصفر، وذاقت الأمرين حتى استطاع النجاح أخيرًا بعد مشقة.لكن ما كان بانتظارها هو اتفاقية طلاق أجبرها فيها والدها على الخروج من هذا الزواج خالية الوفاض.وفي النهاية، اختارت والدتها التسوية من أجل حق حضانتها.وبعد أن تلقت نورية تلك الرسالة، لم تتمكن من التواصل مع والدتها.لذلك لم يكن أمامها خيار سوى ركوب الطائرة التي حجزها لها والدها."يا نورية، ما بك؟ يبدو وجهك شاحبًا للغاية."وكزتها ريما فهيم، زميلتها الأكبر سنًا والتي كانت تجلس بجانبها.اعتادت نورية ألا تزعج الآخرين بمشاكلها، فهزت رأسها على الفور."لا شيء، سأذهب إلى الحمام."أعطتها ريما حقيبة ماكياج قائلةً: "استغلي أن الجميع نائم الآن وضعي بعض المكياج، لا تدعي ذلك الأب الحقير يزدريك."ترددت نورية قليلًا، لكنها
Baca selengkapnya
الفصل 2
كانت نورية تعرف عائلة فيصل، فابنهم ذلك متأخر ذهنيًا، ويبحثون له الآن عن زوجة فقط من أجل الإنجاب وامتداد النسل.وللوهلة الأولى، قد يختار أي شخص الذهاب لرعاية المدعو جبل الراوي، فالاسم يوحي بأنه رجل طاعن في السن.لكن لا يمكن أبدًا أن يمنحها منصور اختيارات بهذه السهولة.سألته نورية مستفسرةً: "رعاية؟ كيف سأرعاه؟""وماذا تظنين؟ كيف تكون رعاية الرجال؟ عائلة الراوي هي أقوى وأعرق عائلة في العاصمة، وسيكون من حسن حظك الذهاب إلى هناك."يبدو أنه يعني ذلك النوع من الرعاية.رغم كونه أبًا، إلا أنه كان قادرًا على قول ذلك بتلك البساطة.شعرت نورية بغصة في حلقها: "إن كان هذا حسن حظ، فلماذا لا تدع ابنتك الصغرى الحبيبة تذهب؟"كاد منصور يصرخ: "السيد جبل ذو طبيعة عنيفة! كيف يمكن لأختك الصغيرة أن تتحمل ذلك؟ فضلًا عن أنها خطبت بالفعل ليوسف أسامة."يوسف أسامة.إنه اسم آخر من الماضي.كانا رفيقي طفولة منذ ثمانية عشر عامًا، وكان من المفترض أن يكونا مخطوبين.لكنه وضع عينه على ابنة العشيقة، وأجبرها على التنازل بحجة التعقل.وبسبب هذا التنازل، أُجبرت على الافتراق عن والدتها، ثم أُرسلت إلى الخارج.كانت تظن أن السنوات ا
Baca selengkapnya
الفصل 3
في اليوم التالي، تم إرسال نورية إلى فيلا عائلة الراوي.وكان في استقبالها شخص مسن، بالإضافة إلى رجل شاب.وبينما كانت تفكر في كيفية بدء الحديث، بادرها الآخر بالتعريف عن نفسه: "مرحبًا يا آنسة نورية، أنا سالم أحمدي، كبير الخدم هنا، ويمكنك مناداتي بالسيد سالم."وقال الشاب بجدية: "أنا علي الفرماوي، مساعد السيد جبل، وسأتولى ترتيب مهام عملك، ابتداءً من اليوم، ستكونين السكرتيرة الخاصة للسيد جبل الراوي، وإلى جانب الاهتمام بشؤون حياته اليومية، ستتولين أيضًا ترتيب وجباته في الشركة."كانت الجدة عزيزة هي من أحضرت السكرتيرة الخاصة السابقة أيضًا، لكن لم تمض ثلاثة أيام حتى حاولت إغرائه والتسلل إلى فراشه، فطردت على الفور.لذا كان هذا المنصب أشبه بفخ لاختبار النساء.ولكن الفتاة التي أمامه الآن…غرة شعرها كثيفة، وترتدي معطفًا فضفاضًا لدرجة تخفي قوام جسدها، فلم يكن يعلم الوسيلة التي تنوي بها إغواء جبل.وبعد سماعها ذلك، أدركت نورية الأمر فجأة؛ أي سكرتيرة خاصة؟ أليست مجرد خادمة؟لحسن الحظ، كانت تعمل كثيرًا أثناء دراستها في الخارج، لذا لم تكن هذه الأمور مشكلة بالنسبة لها."لقد فهمت، ما أول شيء عليّ فعله؟"تفا
Baca selengkapnya
الفصل 4
بعد سماع ذلك، كادت نورية تُفلت الهاتف من يدها."يا ريما، أنا…"تلعثمت، ولم تعرف كيف تشرح ما حدث.ولكن فجأة، أصبح صوت ريما حادًا وصاخبًا للغاية."لماذا تترددين؟ هل يُعقل أنه أعجبك؟""لا! كان المكان مظلمًا جدًا، وكنت ثملة، ولم أكن أعرف حتى كيف يبدو شكله."سارعت نورية بالتوضيح، وبما أن زميلتها قد علمت بالأمر بالفعل، فلم يكن هناك داعٍ لإخفائه.ولم تكن تدري إن كان هذا مجرد وهم منها أم لا، إذ بدا وكأن ريما قد تنفست الصعداء على الطرف الآخر من الهاتف."نورية، ألم تكشفي عن أي معلومات أخرى تخصكِ؟""لا."وأثناء حديثها، احمر وجه نورية، ولم تستطع منع نفسها من تذكر ما حدث على متن الطائرة.فذلك الرجل لم يمنحها أصلًا فرصة لتخبره بأي شيء، إذ لم يتركها لحظة واحدة.غير أن هناك أمرًا يثير استغرابها."ريما، كيف عرفتِ بهذا الأمر؟"تسارعت أنفاس ريما، وبعد صمتٍ دام بضع ثوانٍ، سمعت من على الهاتف نبرتها المألوفة المليئة بالاهتمام."أليس كل هذا من أجلكِ؟ ألم تقولي إنكِ فقدتِ غرضًا على متن الطائرة؟ لذلك طلبت من صديق يعمل في شركة الطيران أن يساعدني ويسأل إحدى المضيفات، لكن المضيفة قالت إنها رأتك تخرجين من دورة الم
Baca selengkapnya
الفصل 5
تزامنًا مع الصراخ، اصطدمت نورية بأحدهم، فترنحت خطوتين، وسقط وعاء الحساء من يدها ليتحطم إلى شظايا، بينما اندفع جسدها خارجًا عن إرادتها نحو القطع المتناثرة.وبحركة غريزية، أمسكت بالشخص الأقرب إليها، فاندفعت دون أي استعداد نحو صدرٍ صلب.وفي تلك اللحظة، أحاطت بها هالة طاغية شعرت بأنها مألوفة للوهلة الأولى.وحين لامس طرف أنفها صدر الرجل، تجمد كلاهما للحظة.وفجأة، قبض على معصمها بقوة، فرفعت رأسها متألمة، لتلتقي بعينين بنيتين داكنتين، يكتنفهما غموض عميق، وينبعث منهما بريق من السخرية."هل ابنة عائلة الفياض متلهفة للغاية لدرجة أن تلقي بنفسها بين يدي؟"كان صوته المنخفض العميق أشبه بأفعى باردة تطوق جسد نورية بخطورة، حتى يكاد يخنق الأنفاس.تصلب ظهر نورية، وأدركت على الفور هوية الرجل الذي أمامها.إنه جبل الراوي، سيد عائلة الراوي.لم تكن تتوقع أنه يسيطر على الشريان الاقتصادي للعاصمة وهو في هذا السن الصغير.لا عجب أن منصور أجبرها على التقرب منه.لكن الهالة الخطرة والشريرة التي كانت تشع من جسده بثت الخوف في قلبها.وكما يشاع عنه تمامًا، فهو شخص لا يستهان به أبدًا.فسرعان ما أشاحت بنظرها، ورغم خوفها، إل
Baca selengkapnya
الفصل 6
في غرفة المكتب.تلقى جبل مكالمة عمل طارئة، فتبعته ريما إلى غرفة المكتب.وقف جبل بجوار النافذة ليجيب على المكالمة، وأشعل سيجارة وهو يدير وجهه قليلًا.ومع حركاته، ظهرت خطوط عضلاته بصورة خافتة تحت القماش، لتشع قوةً وصلادة. وبمجرد أن أنهى المكالمة، اقتربت منه ريما ببطء."سيد جبل، ربطة عنقك مائلة، دعني أرتبها لك."وتبعت عيناها يدها وهي ترتفع ببطء، فيما مرّت أصابعها برفق على أزرار قميصه قبل أن تستقر على ربطة العنق.حتى أطراف أصابعها بدت وكأنها تحمل لمسة من الحنان، لتظهر أنوثتها بدون أي تكلف.وحين التقت عيناهما، انبعث دخان أبيض من بين شفتي جبل، بينما كانت عيناه شبه مغمضتين، يحيط بهما غموض يصعب تفسيره.بدا وكأنه يتفحصها، أو ربما يتسلى بها.وعندما رأت ريما أنه لم يرفض ذلك، وقفت ببطء على أطراف أصابعها، وبدا وجهها الرقيق والجميل وكأنه يقترب من ربطة العنق، أو ربما يقترب من وجه جبل نفسه.كانت تعلم أن جبل لا يحب النساء المتصنعات، لذلك تقدمت خطوتين وتراجعت خطوة، دون زيادة أو نقصان.كانت عفوية لكن بها بعض الإيحاءات.عليها أن تغتنم الفرصة اليوم لتحل محل المرأة التي كانت معه على متن الطائرة.وفي اللحظة
Baca selengkapnya
الفصل 7
انتظرت ريما حتى تأكدت من مغادرة جبل، ثم دخلت المطبخ.كانت الابتسامة اللطيفة لا تزال مرسومة على وجهها، لكن نظرتها نحو نورية كانت مليئة بحقد وغيرة شديدين.لقد رأت كل شيء قبل قليل؛ فنظرات جبل إلى نورية حملت في طياتها لمحة من الرغبة!إنها نورية مجددًا!بأي حق تنال نورية هذا؟اقتربت من نورية خطوةً تلو الأخرى، ونيران الغيرة تلتهم قلبها: يا نورية، لا تلوميني إذن على ما سأفعله بك، فأنت من تقفين في طريقي.وفي اللحظة التالية، عادت ريما لتتقمص دور الصديقة الأكبر سنًا الحنونة."رأيت أن يدك كانت محمرة قليلًا قبل قليل، لذلك جئت لأعطيك مرهمًا."كادت نورية أن تشكرها، لكنها خشيت أن تتسبب أفعالها الطائشة في توريط ريما، فهزت رأسها رافضة."آنسة ريما، أنا بخير، سأغادر الآن."لكن ريما أمسكت بها بقوة: "نورية، نحن صديقتان مقربتان، أتظنين أنني سأتركك هكذا؟"لقد حدث الكثير خلال هذين اليومين، لذا فاهتمام صديقتها بها جعلها تشعر بالدفء.فلم تستطع منع نفسها من تذكر الأيام التي كانتا تعملان فيها معًا.فهي لم تتعرف على ريما في الجامعة، بل في مطعم كانتا تعملان فيه خارج أوقات الدراسة.ورغم أن ريما كانت تحصل على منحة در
Baca selengkapnya
الفصل 8
إن الهالة الفطرية الصارمة والحادة المنبعثة من الرجل جعلت نورية تشعر بالخوف دون سبب، فتجمدت في مكانها للحظة.ولم تستطع النطق بكلمة واحدة لتفسير موقفها.رفع جبل عينيه فرأى رأسها مطأطًا قليلًا، ورغم أن غرتها الكثيفة كانت تحجب عينيها، إلا أن أرنبة أنفها قد احمرت قليلًا، كما ظهرت آثار عضات أسنانها على شفتيها، وبدت مثيرة للشفقة للغاية.هذه المرأة تجيد التصنع حقًا. ولكنه يكره النساء اللواتي يتظاهرن بإثارة الشفقة أكثر من أي شيء آخر.قال جبل بصوتٍ أجشٍ وحازم: "لا أحب تكرار كلامي.""حاضر."غادرت نورية غرفة المكتب على عجل.التقط جبل المنشفة الموجودة على الصينية ليمسح يده، ثم نظر بطرف عينه ببرودٍ نحو علي.فهم علي مقصده، فلحق بنورية خارج غرفة المكتب.وناداها في الممر قائلًا: "يا نورية، انتظري قليلًا، سيعمل السيد جبل الليلة حتى وقت متأخر جدًا، وبصفتكِ مساعدته الشخصية، فيجب أن تكوني جاهزة في أي وقت يستدعيكِ فيه."ذهلت نورية لبرهة: "هل تقصد أنه يتوجب عليّ الوقوف خارج الباب طوال الوقت؟""نعم." قال علي بابتسامة مصطنعة: "إن لم تستطيعي التحمل، فيمكنكِ..." وكان على وشك أن يطلب منها البحث عن عمل آخر.وقبل
Baca selengkapnya
الفصل 9
انحنى سالم والتقط الكتاب من الأرض، ثم سار به نحو نورية، وفور اقترابه منها اخترقت أنفه رائحة عطر نفاذة.وعلى الفور خطر بباله أمرٌ ما، فتبسم قائلًا: "يا آنسة نورية، رائحة عطرك مميزة للغاية."شعرت نورية بشيء من الحرج، فقد أدركت أن سالم لا يمدحها، لكنها لم تستطع أن تقول إن ريما هي من رشّت عليها ذلك العطر.ففي النهاية، كانت ريما تفعل ذلك لإخفاء رائحة الفاكهة المنبعثة من جسدها."يا سالم، أنا آسفة، سأنتبه في المرة القادمة."تطلع سالم إليها، ورغم أن غرتها كانت تحجب جزءًا كبيرًا من وجهها، فإنه استطاع أن يلاحظ صغر ملامحها، وأن بشرتها الظاهرة كانت ناصعة البياض، وبدت نقية وبريئة.ثم ألقى نظرة خاطفة على الكتاب الذي في يدها، وتبين أنه كتاب في الاقتصاد، وقد امتلأت صفحاته بملاحظات وتعليقات دوّنتها نورية بعناية وانتظام.لقد كانت مختلفة تمامًا عن أولئك النساء اللاتي تعمدن التقرب من جبل.ناولها سالم الكتاب قائلًا: "يا آنسة نورية، لقد تلطخ كم قميصكِ ببقع القهوة، اذهبي واستحمي وارتدي ملابس نظيفة ثم عودي، وسأتولى أنا الوقوف هنا مؤقتًا."أدركت نورية حسن نية سالم، وسارعت بشكره: "شكرًا لك يا سالم، سأذهب الآن."
Baca selengkapnya
الفصل 10
كانت نورية تضرب الأرض بقدميها، وتراجعت خطوتين إلى الخلف، فارتطم ظهرها فجأة بصدرٍ صلب.وأحاطها ظل الرجل الواقف خلفها، حتى شعرت وكأن لا مهرب لها.وكانت أنفاسه المنبعثة فوق رأسها دافئة قليلًا، حتى بدا وكأن وجهها بأكمله قد اشتعل حرارةً.استدارت نورية على الفور، وابتعدت عنه بسرعة.خيم الهدوء على الممر، ولم يكن هناك سواهما يواجهان بعضهما.أطرق جبل بصره، وأخذ يتأملها مجددًا من أعلى لأسفل؛ كانت ترتدي كنزة صوفية رمادية من الطراز نفسه الذي ارتدته نهارًا ولكن بلون مختلف، مع بنطال جينز فاتح اللون.تنسيق ملابسها عادي لا يلفت الانتباه.لكن بعد أن استحمت، لم تعد تفوح منها رائحة العطر النفاذة، ولم تتبقَ سوى رائحة حلوة خفيفة.حلوة؟بالنسبة له، كانت هذه الكلمة نادرة حقًا."الإفراط في شرب... شرب القهوة ليس جيدًا للصحة، لقد أعددت شايًا مهدئًا، وطهوت بعض الفطائر المحشوة..."بادرت نورية بالتوضيح، لكن نظرات جبل إليها جعلتها تفقد ثقتها بنفسها شيئًا فشيئًا.ولم يكثر جبل من الكلام، بل أشار لنورية بإصبعه لتقترب."ارفعي رأسكِ.""…"رفعت نورية رأسها قليلًا، لكن غرتها ظلت تحجب معظم ملامحها، ومن خلال البخار المتصاعد
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status