Masukلم تتخيل نورية الفياض قط أنها قد تفعل ذلك مع رجل غريب على متن طائرة يومًا. استدارت وهربت، وبمجرد نزولها من الطائرة أجبرها والدها على إغواء السيد جبل الراوي ذائع الصيت. وقبل أن تقدم على أي خطوة، اكتشفت فجأة أن جبل الراوي هو حبيب صديقتها المقربة! ... ضاجع جبل الراوي امرأة غريبة على متن الطائرة، ولم يستطع نسيانها. وحين تمكن من العثور عليها بصعوبة، شعر أن هناك شيئًا ما ينقصها. بل إنها لم تكن ممتعة بقدر تلك (الخادمة الصغيرة) التي أحضرتها جدته له قسرًا. كانت تهابه وتقلق منه بوضوح، إلا أنها لم تنس هدفها في التقرب منه؛ ألا وهو إغوائه. أكثر ما يكرهه هو هذا النوع من النساء اللواتي لا يعرفن قدر أنفسهن. وعندما أوشك على طردها... قامت برعايته طوال الليل عندما أصابه المرض. كما وقفت أمامه لتحميه عندما تعرض لمكيدة. وبعد كل هذه التقلبات، تبين أن الشخص الذي يبحث عنه كان بجانبه طوال الوقت. وعندما أراد الاعتراف لها، باتت تلك الخادمة الصغيرة مرغوبة بشدة من الكثيرين، لدرجة أنه توجب عليه الوقوف في الطابور. لكن لا بأس، لأنه ما إن وضع شخصًا نصب عينيه، فهو يحصل عليه.
Lihat lebih banyak(نورية أنا آسفة، كل هذا خطئي، لم أتمكن من تقديم المساعدة لكِ.)(يا زميلتي، كيف يكون هذا خطأك وأنتِ مستعدة لمساعدتي حتى في أمر كهذا؟ لكن والدي أصبح يعلم بعلاقتك بجبل، لذا عليكِ أن تكوني حذرة.)فريما قد عادت للتو من الخارج، كما أن علاقتها بجبل كانت في غاية التكتم.حتى نورية لم تكن تدري أيضًا كيف علم منصور بأمر ريما.لكنها كانت تعرف منصور جيدًا، فهو رجل غاية في النفاق، يبدو ودودًا أمام الناس، لكنه قادر على فعل أي شيء في الخفاء.وفي ذلك العام، ولكي يجبر والدة نورية على الخروج من المنزل دون الحصول على أي مستحقات، أرسل رجاله لاختطاف نورية.ولأنه والدها البيولوجي، فعندما أبلغت والدتها الشرطة، ادعى أن زوجته تبلغ كذبًا بسبب خلافات الطلاق، وأنه اصطحب نورية في عطلة إلى الجبال ليس إلا.وفي النهاية، بعد أن تحققت الشرطة من سجلات الإقامة في المنتجع السياحي، انتهى الأمر بتوبيخ والدتها بدلًا من مساعدتها.وفي الحقيقة، كانت نورية محتجزة في كوخ مهجور على الجبل، بلا طعام ولا شراب، طوال ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.ولم يخبر منصور والدتها بمكانها إلا بعد أن وقعت على اتفاق التنازل عن جميع حقوقها.وعندما وصلت والدت
نظرت نورية برضا تام إلى مقطع الفيديو: "أنا حقًا ذكية للغاية."وبينما كانت تتمتم بذلك، بدأت ترتب الفوضى التي خلفتها في الحمام.ودون أن تنتبه، صدر صوت تمزق، فقد تمزق قميص النوم، مثبتًا أنه مصنوع للاستخدام مرة واحدة.نظرت إلى المرآة، فوجدت أن قماش الصدر قد تمزق ليشكل فتحة صدر عميقة على شكل حرف V.سارعت نورية بسحب رداء الحمام ودثرت جسدها به، وكان رداء الحمام فضفاضًا لدرجة أنه يجر على الأرض، فعندما ركضت نحو الخارج تعثرت بالحزام وسقطت على الأرض.طق.فُتح الباب.دخل جبل واضعًا سترته على ساعده، وقد فك نصف أزرار قميصه الأسود، كاشفًا عن صدره القوي.خفض عينيه، ونظر من الأعلى نحو نورية الملقاة على الأرض بملابس غير مرتبة.وفي الضوء الخافت، ألقى بملابسه جانبًا، وأشعل سيجارة ببرود.تصاعد الدخان حاجبًا نظرات عينيه، فلم يعد ظاهرًا سوى الملامح القاسية لوجهه الوسيم.سخر ببرود."نورية، هل اكتفيتِ من التظاهر؟ ألم تعودي قادرة على الانتظار إلى هذا الحد؟""لا، أنا فقط..."عضت نورية شفتها وصمتت.فمن جهة، كانت ريما تبذل كل ما بوسعها لمساعدتها.ومن جهة أخرى، كان والدها يهددها بحياة والدتها.لم يكن بإمكانها البوح
دخن جبل سيجارته بهدوء، وانبعث الدخان من بين شفتيه.ومن خلف الدخان الخفيف، لم تستطع ريما أن تميز ملامح وجهه، فلم تجد بدًا من متابعة الحديث."في فترة ما بعد الظهيرة اليوم، استمعت إلى حديث زملائي في المكتب عن قيام المساعد وليد بالتحرش بنورية في الخفاء، وقال... إنه ظنها من ذلك النوع من النساء.""فذكّرني ذلك بما حدث صباح اليوم عند استلامي للعمل، حيث سألني المساعد وليد عن مساعدتك الجديدة، وزل لساني حينها وقلت إن طعام نورية لذيذ للغاية، فظلوا يسألونني بإلحاح عن أين تناولت طعامها."توقفت لبرهة، ثم تابعت بنبرة معتذرة: "قلت إنني تناولت وجبة بسيطة في منزلك، ولم أكن أعلم أن المساعد وليد سيسيء الفهم، ولا أعلم ما الذي فعلته نورية لتجعل رجلًا بالغًا كالمساعد وليد يلاحقها ويضايقها، أنا أعتذر بشدة، لقد كان ذلك إهمالًا مني."لم تكن نورية أول امرأة تشغل منصب المساعدة الخاصة.وكان رجال المكتب جميعهم يعلمون جيدًا أي نوع من النساء شغل هذا المنصب سابقًا.وبسبب تأثره بتلميحات ريما، ظن المساعد وليد أن نورية فتاة سهلة الاستغلال، لذلك تجاوز معها.كما أن أمرًا مثل هذا لن يحدث من قبل طرف واحد، ومن يدري ماذا فعلت ن
شعرت نورية أنها قادرة على إخفاء خطتها ليومين على الأقل، فمنصور لن يوقف علاج والدتها فقط بسبب هذين اليومين.وبحلول ذلك الوقت، ستتناقش مع ريما لإيجاد حل آخر.فعلى أي حال، لا يمكنها مطلقًا ارتداء قميص النوم المثير لإغواء جبل!ظهر على الهاتف أن ريما تقوم بكتابة رسالة، وبعد برهة أرسلت إليها رسالة طويلة.(نورية، لا يمكنني ترككِ تقامرين بحياة والدتك، ألم تتحملي كل تلك المعاناة في الخارج من أجل أن تعودي لتجتمعي بها؟ إذا كنتِ تثقين بي، فاستمعي إلى نصيحتي.)(سأساعدك في تأخير السيد جبل، وتسللي أنتِ إلى غرفته مرتدية قميص النوم لالتقاط بعض الصور، لكي يصدق والدكِ أن شيئًا ما قد حدث بينك وبين السيد جبل، وعندها سيبذل كل جهده لعلاج والدتكِ.)اغرورقت عينا نورية بالدموع بعد قراءة الرسالة، ولم تكن تتوقع أن تفعل ريما كل هذا من أجلها.ولكن كلما زاد لطف ريما معها، ازداد اقتناعها بأنها لا تستطيع فعل شيء كهذا.(لا يمكن يا زميلتي، فالسيد جبل هو حبيبكِ، ولا يمكنني فعل هذا، سيكون هذا ظلمًا لك! أعلم أنك تريدين مساعدتي، لكنني لا أريد أن أضايقك.)فزميلتها الآن لا تفكر إلا في مساعدتها، لكن ماذا لو هدأت في المستقبل، و







![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)




Ulasan-ulasanLebih banyak