لم تتخيل نورية الفياض قط أنها قد تفعل مثل هذا الشيء مع رجل غريب على متن الطائرة يومًا...اهتزت الطائرة بضع مرات.وظلت نورية تحدق بشرود في رسائل هاتفها.(إذا كنت لا تريدين أن يصيب والدتك مكروه، فعودي إلى هنا فورًا.)كانت هذه الرسالة من والدها الذي عقد قرانه على عشيقته في نفس يوم طلاقه من والدتها.رافقت والدتها والدها في مسيرته من الصفر، وذاقت الأمرين حتى استطاع النجاح أخيرًا بعد مشقة.لكن ما كان بانتظارها هو اتفاقية طلاق أجبرها فيها والدها على الخروج من هذا الزواج خالية الوفاض.وفي النهاية، اختارت والدتها التسوية من أجل حق حضانتها.وبعد أن تلقت نورية تلك الرسالة، لم تتمكن من التواصل مع والدتها.لذلك لم يكن أمامها خيار سوى ركوب الطائرة التي حجزها لها والدها."يا نورية، ما بك؟ يبدو وجهك شاحبًا للغاية."وكزتها ريما فهيم، زميلتها الأكبر سنًا والتي كانت تجلس بجانبها.اعتادت نورية ألا تزعج الآخرين بمشاكلها، فهزت رأسها على الفور."لا شيء، سأذهب إلى الحمام."أعطتها ريما حقيبة ماكياج قائلةً: "استغلي أن الجميع نائم الآن وضعي بعض المكياج، لا تدعي ذلك الأب الحقير يزدريك."ترددت نورية قليلًا، لكنها
Read more