All Chapters of يا للورطة! وقعت الخادمة الصغيرة بالخطأ في فراش رجل نافذ: Chapter 1 - Chapter 10

30 Chapters

الفصل 1

لم تتخيل نورية الفياض قط أنها قد تفعل مثل هذا الشيء مع رجل غريب على متن الطائرة يومًا...اهتزت الطائرة بضع مرات.وظلت نورية تحدق بشرود في رسائل هاتفها.(إذا كنت لا تريدين أن يصيب والدتك مكروه، فعودي إلى هنا فورًا.)كانت هذه الرسالة من والدها الذي عقد قرانه على عشيقته في نفس يوم طلاقه من والدتها.رافقت والدتها والدها في مسيرته من الصفر، وذاقت الأمرين حتى استطاع النجاح أخيرًا بعد مشقة.لكن ما كان بانتظارها هو اتفاقية طلاق أجبرها فيها والدها على الخروج من هذا الزواج خالية الوفاض.وفي النهاية، اختارت والدتها التسوية من أجل حق حضانتها.وبعد أن تلقت نورية تلك الرسالة، لم تتمكن من التواصل مع والدتها.لذلك لم يكن أمامها خيار سوى ركوب الطائرة التي حجزها لها والدها."يا نورية، ما بك؟ يبدو وجهك شاحبًا للغاية."وكزتها ريما فهيم، زميلتها الأكبر سنًا والتي كانت تجلس بجانبها.اعتادت نورية ألا تزعج الآخرين بمشاكلها، فهزت رأسها على الفور."لا شيء، سأذهب إلى الحمام."أعطتها ريما حقيبة ماكياج قائلةً: "استغلي أن الجميع نائم الآن وضعي بعض المكياج، لا تدعي ذلك الأب الحقير يزدريك."ترددت نورية قليلًا، لكنها
Read more

الفصل 2

كانت نورية تعرف عائلة فيصل، فابنهم ذلك متأخر ذهنيًا، ويبحثون له الآن عن زوجة فقط من أجل الإنجاب وامتداد النسل.وللوهلة الأولى، قد يختار أي شخص الذهاب لرعاية المدعو جبل الراوي، فالاسم يوحي بأنه رجل طاعن في السن.لكن لا يمكن أبدًا أن يمنحها منصور اختيارات بهذه السهولة.سألته نورية مستفسرةً: "رعاية؟ كيف سأرعاه؟""وماذا تظنين؟ كيف تكون رعاية الرجال؟ عائلة الراوي هي أقوى وأعرق عائلة في العاصمة، وسيكون من حسن حظك الذهاب إلى هناك."يبدو أنه يعني ذلك النوع من الرعاية.رغم كونه أبًا، إلا أنه كان قادرًا على قول ذلك بتلك البساطة.شعرت نورية بغصة في حلقها: "إن كان هذا حسن حظ، فلماذا لا تدع ابنتك الصغرى الحبيبة تذهب؟"كاد منصور يصرخ: "السيد جبل ذو طبيعة عنيفة! كيف يمكن لأختك الصغيرة أن تتحمل ذلك؟ فضلًا عن أنها خطبت بالفعل ليوسف أسامة."يوسف أسامة.إنه اسم آخر من الماضي.كانا رفيقي طفولة منذ ثمانية عشر عامًا، وكان من المفترض أن يكونا مخطوبين.لكنه وضع عينه على ابنة العشيقة، وأجبرها على التنازل بحجة التعقل.وبسبب هذا التنازل، أُجبرت على الافتراق عن والدتها، ثم أُرسلت إلى الخارج.كانت تظن أن السنوات ا
Read more

الفصل 3

في اليوم التالي، تم إرسال نورية إلى فيلا عائلة الراوي.وكان في استقبالها شخص مسن، بالإضافة إلى رجل شاب.وبينما كانت تفكر في كيفية بدء الحديث، بادرها الآخر بالتعريف عن نفسه: "مرحبًا يا آنسة نورية، أنا سالم أحمدي، كبير الخدم هنا، ويمكنك مناداتي بالسيد سالم."وقال الشاب بجدية: "أنا علي الفرماوي، مساعد السيد جبل، وسأتولى ترتيب مهام عملك، ابتداءً من اليوم، ستكونين السكرتيرة الخاصة للسيد جبل الراوي، وإلى جانب الاهتمام بشؤون حياته اليومية، ستتولين أيضًا ترتيب وجباته في الشركة."كانت الجدة عزيزة هي من أحضرت السكرتيرة الخاصة السابقة أيضًا، لكن لم تمض ثلاثة أيام حتى حاولت إغرائه والتسلل إلى فراشه، فطردت على الفور.لذا كان هذا المنصب أشبه بفخ لاختبار النساء.ولكن الفتاة التي أمامه الآن…غرة شعرها كثيفة، وترتدي معطفًا فضفاضًا لدرجة تخفي قوام جسدها، فلم يكن يعلم الوسيلة التي تنوي بها إغواء جبل.وبعد سماعها ذلك، أدركت نورية الأمر فجأة؛ أي سكرتيرة خاصة؟ أليست مجرد خادمة؟لحسن الحظ، كانت تعمل كثيرًا أثناء دراستها في الخارج، لذا لم تكن هذه الأمور مشكلة بالنسبة لها."لقد فهمت، ما أول شيء عليّ فعله؟"تفا
Read more

الفصل 4

بعد سماع ذلك، كادت نورية تُفلت الهاتف من يدها."يا ريما، أنا…"تلعثمت، ولم تعرف كيف تشرح ما حدث.ولكن فجأة، أصبح صوت ريما حادًا وصاخبًا للغاية."لماذا تترددين؟ هل يُعقل أنه أعجبك؟""لا! كان المكان مظلمًا جدًا، وكنت ثملة، ولم أكن أعرف حتى كيف يبدو شكله."سارعت نورية بالتوضيح، وبما أن زميلتها قد علمت بالأمر بالفعل، فلم يكن هناك داعٍ لإخفائه.ولم تكن تدري إن كان هذا مجرد وهم منها أم لا، إذ بدا وكأن ريما قد تنفست الصعداء على الطرف الآخر من الهاتف."نورية، ألم تكشفي عن أي معلومات أخرى تخصكِ؟""لا."وأثناء حديثها، احمر وجه نورية، ولم تستطع منع نفسها من تذكر ما حدث على متن الطائرة.فذلك الرجل لم يمنحها أصلًا فرصة لتخبره بأي شيء، إذ لم يتركها لحظة واحدة.غير أن هناك أمرًا يثير استغرابها."ريما، كيف عرفتِ بهذا الأمر؟"تسارعت أنفاس ريما، وبعد صمتٍ دام بضع ثوانٍ، سمعت من على الهاتف نبرتها المألوفة المليئة بالاهتمام."أليس كل هذا من أجلكِ؟ ألم تقولي إنكِ فقدتِ غرضًا على متن الطائرة؟ لذلك طلبت من صديق يعمل في شركة الطيران أن يساعدني ويسأل إحدى المضيفات، لكن المضيفة قالت إنها رأتك تخرجين من دورة الم
Read more

الفصل 5

تزامنًا مع الصراخ، اصطدمت نورية بأحدهم، فترنحت خطوتين، وسقط وعاء الحساء من يدها ليتحطم إلى شظايا، بينما اندفع جسدها خارجًا عن إرادتها نحو القطع المتناثرة.وبحركة غريزية، أمسكت بالشخص الأقرب إليها، فاندفعت دون أي استعداد نحو صدرٍ صلب.وفي تلك اللحظة، أحاطت بها هالة طاغية شعرت بأنها مألوفة للوهلة الأولى.وحين لامس طرف أنفها صدر الرجل، تجمد كلاهما للحظة.وفجأة، قبض على معصمها بقوة، فرفعت رأسها متألمة، لتلتقي بعينين بنيتين داكنتين، يكتنفهما غموض عميق، وينبعث منهما بريق من السخرية."هل ابنة عائلة الفياض متلهفة للغاية لدرجة أن تلقي بنفسها بين يدي؟"كان صوته المنخفض العميق أشبه بأفعى باردة تطوق جسد نورية بخطورة، حتى يكاد يخنق الأنفاس.تصلب ظهر نورية، وأدركت على الفور هوية الرجل الذي أمامها.إنه جبل الراوي، سيد عائلة الراوي.لم تكن تتوقع أنه يسيطر على الشريان الاقتصادي للعاصمة وهو في هذا السن الصغير.لا عجب أن منصور أجبرها على التقرب منه.لكن الهالة الخطرة والشريرة التي كانت تشع من جسده بثت الخوف في قلبها.وكما يشاع عنه تمامًا، فهو شخص لا يستهان به أبدًا.فسرعان ما أشاحت بنظرها، ورغم خوفها، إل
Read more

الفصل 6

في غرفة المكتب.تلقى جبل مكالمة عمل طارئة، فتبعته ريما إلى غرفة المكتب.وقف جبل بجوار النافذة ليجيب على المكالمة، وأشعل سيجارة وهو يدير وجهه قليلًا.ومع حركاته، ظهرت خطوط عضلاته بصورة خافتة تحت القماش، لتشع قوةً وصلادة. وبمجرد أن أنهى المكالمة، اقتربت منه ريما ببطء."سيد جبل، ربطة عنقك مائلة، دعني أرتبها لك."وتبعت عيناها يدها وهي ترتفع ببطء، فيما مرّت أصابعها برفق على أزرار قميصه قبل أن تستقر على ربطة العنق.حتى أطراف أصابعها بدت وكأنها تحمل لمسة من الحنان، لتظهر أنوثتها بدون أي تكلف.وحين التقت عيناهما، انبعث دخان أبيض من بين شفتي جبل، بينما كانت عيناه شبه مغمضتين، يحيط بهما غموض يصعب تفسيره.بدا وكأنه يتفحصها، أو ربما يتسلى بها.وعندما رأت ريما أنه لم يرفض ذلك، وقفت ببطء على أطراف أصابعها، وبدا وجهها الرقيق والجميل وكأنه يقترب من ربطة العنق، أو ربما يقترب من وجه جبل نفسه.كانت تعلم أن جبل لا يحب النساء المتصنعات، لذلك تقدمت خطوتين وتراجعت خطوة، دون زيادة أو نقصان.كانت عفوية لكن بها بعض الإيحاءات.عليها أن تغتنم الفرصة اليوم لتحل محل المرأة التي كانت معه على متن الطائرة.وفي اللحظة
Read more

الفصل 7

انتظرت ريما حتى تأكدت من مغادرة جبل، ثم دخلت المطبخ.كانت الابتسامة اللطيفة لا تزال مرسومة على وجهها، لكن نظرتها نحو نورية كانت مليئة بحقد وغيرة شديدين.لقد رأت كل شيء قبل قليل؛ فنظرات جبل إلى نورية حملت في طياتها لمحة من الرغبة!إنها نورية مجددًا!بأي حق تنال نورية هذا؟اقتربت من نورية خطوةً تلو الأخرى، ونيران الغيرة تلتهم قلبها: يا نورية، لا تلوميني إذن على ما سأفعله بك، فأنت من تقفين في طريقي.وفي اللحظة التالية، عادت ريما لتتقمص دور الصديقة الأكبر سنًا الحنونة."رأيت أن يدك كانت محمرة قليلًا قبل قليل، لذلك جئت لأعطيك مرهمًا."كادت نورية أن تشكرها، لكنها خشيت أن تتسبب أفعالها الطائشة في توريط ريما، فهزت رأسها رافضة."آنسة ريما، أنا بخير، سأغادر الآن."لكن ريما أمسكت بها بقوة: "نورية، نحن صديقتان مقربتان، أتظنين أنني سأتركك هكذا؟"لقد حدث الكثير خلال هذين اليومين، لذا فاهتمام صديقتها بها جعلها تشعر بالدفء.فلم تستطع منع نفسها من تذكر الأيام التي كانتا تعملان فيها معًا.فهي لم تتعرف على ريما في الجامعة، بل في مطعم كانتا تعملان فيه خارج أوقات الدراسة.ورغم أن ريما كانت تحصل على منحة در
Read more

الفصل 8

إن الهالة الفطرية الصارمة والحادة المنبعثة من الرجل جعلت نورية تشعر بالخوف دون سبب، فتجمدت في مكانها للحظة.ولم تستطع النطق بكلمة واحدة لتفسير موقفها.رفع جبل عينيه فرأى رأسها مطأطًا قليلًا، ورغم أن غرتها الكثيفة كانت تحجب عينيها، إلا أن أرنبة أنفها قد احمرت قليلًا، كما ظهرت آثار عضات أسنانها على شفتيها، وبدت مثيرة للشفقة للغاية.هذه المرأة تجيد التصنع حقًا. ولكنه يكره النساء اللواتي يتظاهرن بإثارة الشفقة أكثر من أي شيء آخر.قال جبل بصوتٍ أجشٍ وحازم: "لا أحب تكرار كلامي.""حاضر."غادرت نورية غرفة المكتب على عجل.التقط جبل المنشفة الموجودة على الصينية ليمسح يده، ثم نظر بطرف عينه ببرودٍ نحو علي.فهم علي مقصده، فلحق بنورية خارج غرفة المكتب.وناداها في الممر قائلًا: "يا نورية، انتظري قليلًا، سيعمل السيد جبل الليلة حتى وقت متأخر جدًا، وبصفتكِ مساعدته الشخصية، فيجب أن تكوني جاهزة في أي وقت يستدعيكِ فيه."ذهلت نورية لبرهة: "هل تقصد أنه يتوجب عليّ الوقوف خارج الباب طوال الوقت؟""نعم." قال علي بابتسامة مصطنعة: "إن لم تستطيعي التحمل، فيمكنكِ..." وكان على وشك أن يطلب منها البحث عن عمل آخر.وقبل
Read more

الفصل 9

انحنى سالم والتقط الكتاب من الأرض، ثم سار به نحو نورية، وفور اقترابه منها اخترقت أنفه رائحة عطر نفاذة.وعلى الفور خطر بباله أمرٌ ما، فتبسم قائلًا: "يا آنسة نورية، رائحة عطرك مميزة للغاية."شعرت نورية بشيء من الحرج، فقد أدركت أن سالم لا يمدحها، لكنها لم تستطع أن تقول إن ريما هي من رشّت عليها ذلك العطر.ففي النهاية، كانت ريما تفعل ذلك لإخفاء رائحة الفاكهة المنبعثة من جسدها."يا سالم، أنا آسفة، سأنتبه في المرة القادمة."تطلع سالم إليها، ورغم أن غرتها كانت تحجب جزءًا كبيرًا من وجهها، فإنه استطاع أن يلاحظ صغر ملامحها، وأن بشرتها الظاهرة كانت ناصعة البياض، وبدت نقية وبريئة.ثم ألقى نظرة خاطفة على الكتاب الذي في يدها، وتبين أنه كتاب في الاقتصاد، وقد امتلأت صفحاته بملاحظات وتعليقات دوّنتها نورية بعناية وانتظام.لقد كانت مختلفة تمامًا عن أولئك النساء اللاتي تعمدن التقرب من جبل.ناولها سالم الكتاب قائلًا: "يا آنسة نورية، لقد تلطخ كم قميصكِ ببقع القهوة، اذهبي واستحمي وارتدي ملابس نظيفة ثم عودي، وسأتولى أنا الوقوف هنا مؤقتًا."أدركت نورية حسن نية سالم، وسارعت بشكره: "شكرًا لك يا سالم، سأذهب الآن."
Read more

الفصل 10

كانت نورية تضرب الأرض بقدميها، وتراجعت خطوتين إلى الخلف، فارتطم ظهرها فجأة بصدرٍ صلب.وأحاطها ظل الرجل الواقف خلفها، حتى شعرت وكأن لا مهرب لها.وكانت أنفاسه المنبعثة فوق رأسها دافئة قليلًا، حتى بدا وكأن وجهها بأكمله قد اشتعل حرارةً.استدارت نورية على الفور، وابتعدت عنه بسرعة.خيم الهدوء على الممر، ولم يكن هناك سواهما يواجهان بعضهما.أطرق جبل بصره، وأخذ يتأملها مجددًا من أعلى لأسفل؛ كانت ترتدي كنزة صوفية رمادية من الطراز نفسه الذي ارتدته نهارًا ولكن بلون مختلف، مع بنطال جينز فاتح اللون.تنسيق ملابسها عادي لا يلفت الانتباه.لكن بعد أن استحمت، لم تعد تفوح منها رائحة العطر النفاذة، ولم تتبقَ سوى رائحة حلوة خفيفة.حلوة؟بالنسبة له، كانت هذه الكلمة نادرة حقًا."الإفراط في شرب... شرب القهوة ليس جيدًا للصحة، لقد أعددت شايًا مهدئًا، وطهوت بعض الفطائر المحشوة..."بادرت نورية بالتوضيح، لكن نظرات جبل إليها جعلتها تفقد ثقتها بنفسها شيئًا فشيئًا.ولم يكثر جبل من الكلام، بل أشار لنورية بإصبعه لتقترب."ارفعي رأسكِ.""…"رفعت نورية رأسها قليلًا، لكن غرتها ظلت تحجب معظم ملامحها، ومن خلال البخار المتصاعد
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status