All Chapters of يا للورطة! وقعت الخادمة الصغيرة بالخطأ في فراش رجل نافذ: Chapter 161 - Chapter 170

180 Chapters

الفصل 161

ما إن سجلت نورية الدخول إلى واتساب حتى انهالت عليها الرسائل.كتبت فاتن: "لا تكوني قد ظننت أن السيد جبل أعجب بك حقًا. يستطيع الحصول على أي امرأة يريدها. أنت مجرد هدية قدمتها عائلة الفياض إليه!"لم تكن نورية بحاجة إلى تذكيرها؛ فهي تعرف مكانتها جيدًا.وكتب يوسف: "نورية، أنسيت حقًا المشاعر التي جمعتنا منذ الطفولة؟"ألم يكن هو أول من نسيها؟أما منصور فكتب: "استقرت أمك في مكانها."وأرفق صورة لها مستلقية على سرير المستشفى بعد العملية.بدا من المكان أنها تلقى عناية جيدة.فهمت نورية أن منصور يحاول استرضاءها. لا بد أنه أساء فهم علاقتها بجبل.ولا بأس بذلك؛ فعلى الأقل لن يجرؤ على إيذاء أمها.لكن رسالته التالية بددت ذلك الاطمئنان."لا تفرحي سريعًا. أمك ما زالت في العناية المركزة. يمكنها أن تشفى وتخرج، ويمكن أن تموت بسبب رفض جسمها للكلية المزروعة. ويتوقف ذلك على ما تختارينه."أجابت بسرعة: "ألا تخشى أن أخبر السيد جبل؟""ومن تكونين أنت؟ لا تنسي أن صورك مع يوسف قبل ثلاث سنوات ما زالت في يدي. إن عرف بها السيد جبل، أتظنين أنه سيحميك؟ وحين تفقدين قيمتك، فلن يكون مصير أمك مضمونًا."ازداد وجه نورية شحوبًا ب
Read more

الفصل 162

حدق سالم وعلي في نورية بصدمة، كما فعل كل من في غرفة الطعام.نظرت نورية إلى جبل في حيرة.توقف عن مسح يديه، وأظلم وجهه. واختفى ما كان في ملامحه من ابتسام خفيف، وحل محله جفاء قاسٍ.كان يستطيع أن يتحدث مع النساء عن العمل أو التعاون أو المال أو أي شيء.لكن الحديث عن المشاعر مستحيل.حتى ريما التي ظن أنه أقام معها علاقة حميمة، لم يكن ممكنًا أن يمنحها ذلك.عاشت نورية في منزل الراوي كل هذا الوقت، وكان يفترض أن تفهم.وضع المنشفة وضحك ببرود: "وأي صفة تريدين؟"ارتسمت ابتسامة على شفتيه، لكن برودة عينيه بعثت قشعريرة في ظهر نورية.ابتلعت ريقها وجمعت شجاعتها: "لا أطلب شيئًا كبيرًا. أردت فقط أن أسأل... هل يمكنني العودة إلى العمل؟ أريد كسب مزيد من المال."ازداد وجه جبل قتامة: "هذا كل شيء؟"أومأت بحذر: "نعم."وخيّم الصمت من جديد.كان الذهول على وجهي سالم وعلي أشد من ذي قبل.هل أخطأت مرة أخرى؟إنها لا تطلب الكثير، بل تريد العودة إلى وظيفتها فحسب.نهض جبل، ومسحها بنظرته. كانت نظرته كنظرة ذئب متربص يكبح شراسته، وخالطها شيء من... الضيق."أحسنت يا نورية. أحسنت حقًا."ألم يكن هو من لا يريد لها أن تحمل أفكارًا
Read more

الفصل 163

تيبس ظهر نورية، وضحكت في حرج: "صحيح، صحيح. سأكتبه بالتأكيد."ثم فرت من المكتب، واندفعت إلى غرفة الاستراحة.وبينما كانت تخجل من فرحتها قبل قليل، اقترب منها شخص ووقف إلى جوارها.كانت ريما.وقعت عينا نورية على ذراعها الملفوفة بالضماد، فشحبت في لحظة، وشعرت بثقل كالرصاص يجثم على قلبها.خلال الأيام الماضية، أرسلت إليها رسالة كل يوم، وحولت إليها كل المال الذي تملكه.صحيح أنها لم تشعل النار، لكن ريما أصيبت بسببها، ولا يمكن أن تتجاهلها.ومع ذلك، لم تجب ريما رسالة واحدة؛ اكتفت باستلام المال.أرادت نورية زيارتها في المستشفى، لكنها خافت أن يثير ظهورها انهيارها مرة أخرى.رأت الكوب في يد ريما، فمدت يدها فورًا لتأخذه."دعيني أساعدك يا ريما."قالت ريما: "ظننت أنك لم تعودي تعتبرينني صديقة. كل هذا الوقت، ولم تأتي لرؤيتي."واحمرت عيناها سريعًا وهي تنظر إلى نورية.هزت نورية رأسها وشرحت بعجلة: "ليس الأمر كذلك. خفت فقط ألا تريدي رؤيتي."مالت ريما برأسها، وقالت بصوت رقيق:"يا حمقاء، صحيح أنني لم أستطع تقبل الأمر في البداية، فأنت تعرفين مدى اهتمامي بمظهري. لكنني عاملتك دائمًا كأخت صغيرة عزيزة. ومهما حدث، سأنق
Read more

الفصل 164

بعد انتهاء حديثها مع ريما، عادت نورية إلى المكتب تحمل الشاي.وضعته أمام جبل، ثم ناولته ورقة طبعتها في المكتب الخارجي."سيد جبل، هذا سند الدين الذي كتبته. تفضل بمراجعته."ترك الملف، وأخذ الورقة وألقى عليها نظرة، ثم رفع عينيه إليها.كانت عيناها السوداوان صافيتين، تلمع فيهما الدموع ويخالطهما شيء من القلق.بدت عاجزة ومسكينة.قال: "ثلاثة آلاف دولار؟"خفضت رأسها وشرحت: "نعم. الكوب الذي قدمته لك رخيص، وينبغي أن أسجل ما أدين لك به كاملًا."فهم.إنها تريد رسم حد واضح بينهما.تحرك في قلب جبل غضب مبهم، وضحك باستخفاف: "إذا حسبنا الأمر هكذا، فأنت لا تدينين لي بثلاثة آلاف فقط."توقفت نورية، ثم رأت أن كلامه منطقي. فهي لم تنل عنايته إلا لأنها استفادت من مكانة ريما."إذًا كم ينبغي أن أدفع أيضًا؟ سأعيد كتابة السند.""..."ضيق الرجل عينيه، واتكأ إلى ظهر مقعده، ثم أشعل سند الدين، وأوقد سيجارته من لهب الورقة.ألقى سند الدين في المنفضة وتركه يحترق. ومن بين دوائر الدخان، نظر إلى نورية بعينين قاتمتين حادتين."مئة ألف دولار."قال رقمًا ضخمًا يكفي لإرعابها.عضت نورية شفتها، وارتجفت رموشها الكثيفة بخفة.حتى لو ع
Read more

الفصل 165

قال علي: "أرسلت إليك رابطًا على شبكة الشركة. افتحيه وأجيبي عن الأسئلة بعناية وتركيز، مفهوم؟"فتحت نورية الرابط، فوجدت استبيانًا داخليًا أعدته الموارد البشرية لنهاية العام.كانت الأسئلة الأولى متعلقة بالعمل، أما الخانة الأخيرة فخاصة بالحفل السنوي."تصويت نجمة الشركة ونجمها؟ أتقيم الشركة فعاليات كهذه؟"قال علي ملمّحًا: "لإضفاء بعض الحيوية على الحفل. فهمت ما أعنيه، أليس كذلك؟"نظرت إلى الخيارات وضحكت: "اسمك موجود أيضًا."قال في غيظ: "أهذا هو المهم؟"أشارت إلى الاسم الأول: "لم أتوقع أن يشارك السيد جبل في نشاط كهذا."فهو أكثر من يكره المتاعب والظهور أمام الناس.سألها علي: "هذا هو المهم. أتذكرت؟""تذكرت."أومأت نورية.وما إن غادر حتى بدأت تملأ الاستبيان بجدية.وحين وصلت إلى التصويت، اكتشفت أن لكل موظف صوتين في قائمة الرجال وصوتين في قائمة النساء.منحت صوتها الأول لجبل؛ فلا بد من حفظ مكانة صاحب الشركة.أما الصوت الثاني، فرأت أن رصيد علي صفر، فمنحته إياه.فجبل لديه آلاف الأصوات، ولن يحتاج إلى صوتها الثاني.وفي قائمة النساء وزعت صوتيها بالعدل كذلك.صوت لريما، وصوت للمديرة وفاء في الطابق السفلي.
Read more

الفصل 166

حين سقطت نورية، مدت يدها عشوائيًا، فأمسكت ربطة عنق جبل.مال معها، والتصقت شفتاهما.اتسعت عيناها من الفزع. أفلَتت ربطة العنق بسرعة ودفعت صدره.لكنه أسند يديه إلى الطاولة ومنعها من الابتعاد."في كل مرة تثيرينني ثم تهربين؟"رفع جفنيه قليلًا وحدق إليها. اشتدت نظرته، وأخذت الرغبة تتقد في عينيه شيئًا فشيئًا.اشتعل وجه نورية تحت نظرته، ولم تجد سبيلًا للفرار.قالت: "حدث ذلك بالصدفة، وما كان ينبغي أن يحدث. لا تشغل بالك به يا سيد جبل. سأنساه بعد قليل."لم تجرؤ على النظر إليه وهي تتكلم. التصقت كفاها بالطاولة، وحاولت أن تبدو غير مبالية.في المرات السابقة، استطاعت أن تتحجج بالثمالة أو الحمى أو الحوادث.وما دام جبل لا يذكر الأمر، تظاهرت كأنه لم يحدث.فقد كانت تشعر بالذنب، ولم تجد غير ذلك كي توهم نفسها بأنها لا تخون ريما.أما الآن، وقد أصيبت ريما بالحروق وهي تنقذها، فلم يعد ممكنًا التظاهر. لا بد من توضيح الحدود.جمعت نورية شجاعتها ورفعت عينيها إلى جبل، فالتقت بنظرته المنخفضة من علٍ.كانت حادة باردة، وعلى وجهه ابتسامة ساخرة خفيفة."ستنسينه؟"أجابت بصوت واهن: "نعم."وفي اللحظة التالية، مرّت يده فجأة عل
Read more

الفصل 167

أدركت نورية أخيرًا كيف يصنع أصحاب رؤوس الأموال قواعد اللعبة.ثم نقل إليها علي خبرًا أسوأ: "كل من في القائمة، عدا السيد جبل، عليه تقديم فقرة. ويمكن أن تكون مع القسم أو منفردة."توقفت في ذهول: "وأنا تابعة لأي قسم؟"تنهد علي: "أنت... تتبعين السيد جبل وحده."قالت بيأس: "ولا يمكن أن أطلب منه الصعود معي.""كل من يقدم فقرة يحصل على مكافأة قدرها ستمئة وثمانون دولارًا."ابتسمت فورًا: "سأصعد. سأقدمها وحدي."لماذا لم يقل ذلك منذ البداية؟كان علي يتوقع ردها، فأضاف: "وهناك جائزة كبرى هذا العام."إذا كانت المشاركة وحدها تمنح ستمئة وثمانين دولارًا، فلا بد أن الجائزة الكبرى ضخمة.سألته: "وما هي؟""رقصة مع السيد جبل..."قالت بلا تردد: "إذًا لا أريدها."وحسبت أن تكتفي بمكافأة المشاركة.أكمل علي: "إضافة إلى ألفين وثمانمئة وثمانية وثمانين دولارًا وثمانين سنتًا. وهذه أول مرة يشارك فيها السيد جبل في فقرة الجوائز. ألا تريدينها؟"ما إن سمعت المبلغ حتى اتسعت عيناها.فهي مدينة لجبل بنحو ثلاثة آلاف دولار، وإذا فازت بهذه الجائزة، استطاعت، مع مكافأة المشاركة، تسديد الدين.وأنزلت يدها عن فمها، فظهر الأثر الذي تركته
Read more

الفصل 168

بعد تسجيل الانصراف، أرسلت نورية رسالة إلى جبل.وخطر لها أنه إن رفض، أمكن أن يذهب الثلاثة معًا.فهو وريما حبيبان على أي حال، ولن يشك أحد في علاقتهما السرية إذا تناول الثلاثة العشاء معًا.لكن جبل لم يجب إلا بكلمة واحدة:"حسنًا."لن يأتي؟ألا يقلق على ريما المصابة؟وكان الأمر غريبًا فعلًا؛ فحتى أثناء بقاء ريما في المستشفى، انقطعت زيارات جبل لها.هل يحتاج إخفاء العلاقة إلى كل هذا؟أم يخشى ملاحقة صحفيي المشاهير؟وبينما كانت نورية تفكر، ربتت ريما كتفها."هيا يا نورية. وصل السائق."قالت نورية فورًا: "سأدفع الأجرة.""عم تتحدثين؟ هذا سائق خصصه لي السيد جبل. يعرف أن إصابتي تمنعني من القيادة والذهاب إلى الأماكن المزدحمة، فأرسل لي سائقًا.""فهمت."أومأت نورية في حرج.إذًا اهتمام جبل بريما يظهر في التفاصيل الصغيرة.وحين وصلتا إلى المطعم، أدركت نورية أنه يختلف تمامًا عن المطاعم الغربية التي تعرفها.كان بالغ الفخامة.وما إن دخلتا حتى تقدم موظف وخلع معطفيهما.كانت ريما ترتدي تحته كنزة كشميرية ذات فتحة مثلثة، فبدت أنيقة ثرية.أما نورية...فلم تجد إلا أن تجذب كنزتها التي تكوّرت خيوط الوبر على سطحها في ح
Read more

الفصل 169

قالت ريما: "لا تعرفين يا نورية كيف يكون السيد جبل أحيانًا. حين يريد البقاء معي، يكاد لا ينام، حتى إنني أخشى ألا يحتمل جسده. أخبرك لأنني أعدك أعز صديقاتي، فلا تنقلي الكلام إلى أحد."غطت شفتيها بيدها، وبدا في عينيها تلذذ موحٍ.رفعت نورية نظرها إليها في تردد: "ألا... تعرفين أن السيد جبل يعاني الأرق؟"أليست علاقتهما السرية مستمرة منذ سنوات؟كيف لا تعرف أمرًا كهذا؟تجمدت ريما، واهتز الماء في كأسها وانسكب قليل منه على كمها.لم تمسحه، بل ظلت تحدق إلى نورية بنظرة غريبة أخافتها."أتحاولين أن تقولي إنك تعرفين السيد جبل أكثر مني؟ لم أذكر الأمر لأنني لا أريد الخوض فيه."قالت نورية: "أعتذر."احتبس نفسها لحظة.وجدت نفسها تزداد توترًا وضيقًا كلما تحدثت مع ريما، من غير أن تفهم السبب.حشرت في فمها بضع لقمات من اللحم على عجل، راغبةً في إنهاء العشاء بأسرع ما يمكن.وبعد الطعام، جاء الموظف بالحساب، وقدم معه بطاقة كتبها مدير المطعم بخط يده."مع اقتراب موسم الأعياد، كتب المدير بنفسه رسالة شكر لضيوفنا. نرجو أن تزورونا من جديد."لم تهتم ريما، فمدت نورية يدها وأخذت البطاقة."شكرًا."نظرت إلى ما كُتب.لم تفهم حر
Read more

الفصل 170

ما إن سمعت صوت جبل حتى بدت كفأرة ضُبطت متلبسة، وكادت تبحث عن أي مكان تهرب إليه.تمايل جسدها يمينًا ويسارًا في ارتباك، ثم رفعت عينيها إلى الرجل أمامها."سيد... سيد جبل."سأل: "انتهى المحلول؟"نظر إليها بهدوء عميق، وصوته منخفض صافٍ وجميل.وكان ذلك دليلًا على أنه غاضب فعلًا.بقيت نورية صامتة.رفع حاجبه: "همم؟"أطرقت: "أنا آسفة.""السبب.""أنا..."فتحت فمها، وكادت تذكر ريما.لكنها تذكرت أنها دخلت النار لتنقذها، فضمت شفتيها ولم تقل إلا عذرًا يناقض قلبها."لا... لا أرغب في الذهاب.""..."ابتسم جبل بسخرية. ألهذه الدرجة تظنه سهل الخداع؟لكن حين رأى شحوبها وترددها، لم يكشف كذبتها لسبب لا يفهمه."تغيبت عن نشاط جماعي للشركة، وكذبت على صاحب العمل. سأخصم من راتبك، وأخصم نسبة من مكافأة المشروع أيضًا."كان خصم المال إصابة مباشرة لأكثر مواضع نورية ألمًا.اندفعت وأمسكت ذراعه: "لا، لا! سأذهب. سأنطلق الآن."فراتبها قليل أصلًا.كما حولت الجزء الأكبر من مدخراتها إلى ريما، ولم يبق لها أمل سوى مكافأة مشروع السيد زياد.خفض جبل عينيه إليها وقال بنبرة مازحة: "شُفيت؟"أومأت بقوة: "شُفيت تمامًا. هيا بنا."استدار
Read more
PREV
1
...
131415161718
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status