"أجل."تجاوزها جبل ودخل غرفة المكتب.ولم تستطع نورية التنفس بارتياح إلا بعد إغلاق الباب."إنه مخيف حقًا."رفعت يدها وربتت على صدرها، فلامست بالصدفة المنطقة المصابة بالحرق بين إبهامها وسبابتها.ولم يكن لديها مرهم للحروق، لذا لم يكن أمامها سوى الذهاب إلى الحمام لغسلها بالماء البارد.أثناء شطف يدها بالماء، رفعت رأسها ونظرت في المرآة، ففزعت من مظهر وجهها المحمر بشدة.آخر مرة كانت فيها هكذا، كانت بسبب ذلك الرجل الذي كان على متن الطائرة.وما إن خطرت ببالها تلك الفكرة حتى سارعت بغسل وجهها بالماء البارد.جبل هو حبيب زميلتها، فكيف تسمح لنفسها أن تفكر فيه بهذا الشكل؟علاوة على ذلك، فإن الرجل الذي كان على متن الطائرة لم يكن يريد سوى التسلية، ولم يأخذها على محمل الجد أصلًا، ولذلك يجب ألا يعرف أحد بما حدث....في غرفة المكتب.كان جبل يتصفح الخطة المعدلة.بينما كان علي وبقية الحاضرين يلتهمون الفطائر المحشوة بشراهة.قال علي وفمه ممتلئ بالطعام: "يا سيد جبل، لم أتوقع أن تكون نورية بهذه المهارة في الطبخ، عجينة هذه الفطائر رقيقة وحشوها وفير، إنها لذيذة حقًا."وقال شخصٌ آخر: "هذا الشاي المهدئ ممتاز أيضًا،
Read More