..."سيد هاريسون، سيد هاريسون، ما الأمر؟" لحقت أماندا بلوكاس وهو يقتحم النزل بلهفة. "هل لم يعجب السيدة أولسن الطعام الذي أعددته؟ لقد بذلت قصارى جهدي لأجعله مثالياً."جلس لوكاس على الأريكة، وعيناه تشتعلان، وقبضتاه تنقبضان وتنبسطان.نادت أماندا قائلة: "سيد هاريسون، أرجوك أجبني-"هل كانت وظيفتها آمنة؟عندما رأيت لوكاس هاريسون غاضباً إلى هذا الحد، فإما أن أحدهم أغضبه أو أنها كانت على وشك أن تفقد وظيفتها بسبب سوء طبخها لطعام زوجته السابقة. "ما هي القيمة الصافية الحالية لشركة SK Tech؟"هل كانت شركة جديدة أراد الاستحواذ عليها؟أخرجت أماندا هاتفها وأجرت بحثًا سريعًا على الإنترنت. "إنهم لا يُضاهون في عالم التكنولوجيا. يقع مقر شركة SK Tech في غري هيلز. رئيسها التنفيذي هو ستيف أندرسون."لا مثيل له.لمعت عينا لوكاس، وظهرت فيهما نظرة من الشقاوة."سيد هاريسون،" تمتمت أماندا، غير راضية عن النظرة في عينيه. "هل وجد أحدٌ ما مشكلتك؟""ارجع إلى مدينة فينيكس. اطلب من المحامي إعداد شهادة وساطة جديدة.""مرة أخرى!؟" تعثرت أماندا، وفقدت السيطرة على هاتفها...."ألم يغادر بعد؟" في ذلك المساء، كانت هايدي تتحد
Dernière mise à jour : 2026-08-31 Read More