«روز، أسرعي! يجب أن نرحل!» صرخ ماركوس قلقاً، ممسكاً بذراع روز ماري. لم يعد يضيء المستودع القديم سوى الوهج الخافت لحاسوب الشبح المحمول، بينما كان يكافح من أجل إعادة توصيل الإشارة.لم يرفع الشبح رأسه: «ليس الآن! إذا توقفتُ سوف يتلف الملف! أحتاج إلى دقيقتين أخريين!»نظرت روز ماري حولها بقلق. اجتاحت رياح الليل الباردة شقوق الجدران، حاملة معها رائحة الغبار والصدأ. «ماركوس… أسمع أصوات محركات في الخارج».وبعيداً، ازداد صوت السيارات ارتفاعاً. اجتاحت أشعة المصابيح الأمامية جدران المستودع. ألقى ماركوس نظرة خاطفة من خلال فتحة في الباب المعدني — واتسعت عيناه صدمة: «اللعنة… رجال كاساندرا! لقد عثروا علينا بالفعل!»تسارعت نبضات قلب روز ماري: «كيف عرفوا بمكاننا؟»قال الشبح بصوت منخفض وثابت: «لأن كاساندرا لا تعمل وحدها أبداً. لقد ربطت أجهزتها بإشارات تحديد المواقع. أراهن أن أحدنا كان يتعقب منذ البداية».شتم ماركوس بصوت خافت: «لقد قلتَ إن هذا المكان آمن!»نهض الشبح فجأة وأغلق حاسوبه بسرعة: «لا شيء آمن الآن. تحركوا! من المخرج الخلفي!»ولكن قبل أن يتمكنوا من القيام بأي رد فعل، ترددت خطوات ثقيلة في الخارج
Huling Na-update : 2026-08-03 Magbasa pa