Home / مافيا / هوس التوأم / Chapter 11 - Chapter 12

All Chapters of هوس التوأم: Chapter 11 - Chapter 12

12 Chapters

11- ذكرى دمرت كل شيء

11- ذكرى دمرت كل شيء روزالين أخبرت هاريا بكل ما تذكرته، وكل الأشياء التي تدور في عقلي سواء كانت حقيقة أم خيالًا. جلست أمامي مصدومة، بخلاف رد فعل طبيبي النفسي. قالت بصدمة: "ماذا إذا كان هو بالفعل على علاقة بكِ من البداية، وهو من فعل بكِ كل هذا، روزي؟ يا إلهي، لا أستطيع تخيل ذلك." "لا أعلم، هاريا، أنا حقًا لا أعلم شيئًا، كل ما أشعر به الآن هو التشويش الشديد." "وماذا قال الطبيب؟" "قال إنها قد تكون حقيقة، وإنني كنت على علاقة بزيد، أو أن عقلي يستبدل الشخص الآخر بزيد لأنني أحبه فعلًا، وذاكرتي ترفض تذكر وجه الحقيقي." تنهدت هاريا وهي تفكر، ثم نظرت إليّ: "قلتِ إنكِ بدأتِ تتذكرين كل شيء في الملهى، أليس كذلك؟" "نعم، تذكرت هناك. ماذا لو كان تأثير المشروب؟" "ربما يجب أن نكتشف ذلك." قالتها بابتسامة ماكرة وسحبت يدي لننهض. "إلى أين سنذهب؟" سألتُ وهي تجرني نحو غرفتي. "بما أنكِ تذكرتِ في الملهى، فلنعيد اللحظة معًا بدون زيد." "لكنني لا أستطيع الخروج، هاريا، زيد يقتلني اذا أتى وعلم أنني خرجت بدون أن أخبره!" "وأنا هنا؟ مستحيل." فتحت الخزانة وبدأت تختار لي ملابس تناسب الملهى. ارتديت ما اختار
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

12- ماضي مختلط

12- ماضي مختلط رود تابعني أليس اعتمادًا على ما وجده في كاميرات المراقبة لخط سير تلك السيارة التي ركبتها روز، لكن كل ما كان يدور في رأسي هو سؤال واحد يتكرر بلا رحمة. كيف هي حية؟ كيف عاشت كل تلك السنوات بعيدًا عني؟ ولماذا لم تحاول العودة إليّ؟ ماذا كانت تفعل هنا... في نيويورك؟ كان رأسي يعج بالكثير من الأسئلة، لكن كل ذلك الضجيج اختفى في اللحظة التي رأيتها فيها. روز. وصلت إلى منزل كبير يقع في منطقة هادئة في مانهاتن، كان المكان ساكنًا بشكل يثير التوتر، ولم تكن هناك أي سيارات متوقفة أمامه. لم أتردد. اندفعت نحو الباب وطرقت عليه بقوة، بينما أصرخ بأعلى صوتي. "روز! روز، افتحي! هذا أنا، رودچر!" ضربت الباب مرة أخرى بقبضتي. "روز، أعلم أنكِ غاضبة مني، لكن أرجوكِ افتحي! افتحي الباب! روز، لقد اشتقت إليكِ حد اللعنة!" لا شيء. لم يصلني أي رد من الداخل. وهنا بدأ الجنون يزحف إلى عقلي من جديد، وتسلل الخوف إلى صدري ببطء قاتل. الخوف من ألا أراها مجددًا. "روز! افتحي، لا تجعليني أجن! كنت أموت بدونك... لا أستطيع استيعاب أنكِ كنتِ أمامي منذ قليل فقط!" رن هاتفي فجأة. أخرجته بسرعة وأجبت: "ألي
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status