1- علقها بك واجعلها مدمنتك روزالين نيويورك - الساعة 07:00 صباحًا في البداية لم يكن شيء واضحًا، مجرد أضواء خافتة وموسيقى عالية وضحكات تتردد في مكان واسع، قصر أو منزل فخم لم أتعرفه، ومع ذلك كان يشعرني بشيء غريب من الألفة. كنت أرتدي زي المدرسة الثانوية. تنورة قصيرة وقميص أبيض وربطة عنق مفكوكة قليلاً، كأنني خرجت لتوي من الصف ودخلت عالمًا لا علاقة له به على الإطلاق. كان الجميع حولي يرقصون ويضحكون ويمسكون بكؤوس لامعة، يتمايلون بحرية تامة وبدون أي قيود. أما أنا فكنت واحدة منهم. ضحكت بصوت عالٍ خلافًا لطبيعتي وأنا أرفع الكأس إلى شفتيّ مرة بعد مرة. كان الطعم حادًا لكنه لم يزعجني، بل على العكس جعلني أريد المزيد. المزيد. شعرت بخفة وبشجاعة وبدون تردد. حرة. ثم شعرت بيد تحيط بخصري من الخلف. تجمدت للحظة ثم التفت ببطء. لم أستطع رؤية وجهه. كان الضوء خلفه، أو ربما أنا فقط لم أكن أريد أن أراه. لكن جسده كان قريبًا جدًا، وصوته منخفض ودافئ كأنه يعرفني جيدًا. "تعالي." لم أقاوم. لم أسأل. تركت نفسي أذهب معه. بدأنا نرقص. لم يكن رقصًا عاديًا، كان قريبًا جدًا. كانت يداه تتحركان على جسدي بثقة كأ
Last Updated : 2026-07-06 Read more