Home / مافيا / هوس التوأم / Chapter 1 - Chapter 10

All Chapters of هوس التوأم: Chapter 1 - Chapter 10

12 Chapters

1- علقها بك واجعلها مدمنتك

1- علقها بك واجعلها مدمنتك روزالين نيويورك - الساعة 07:00 صباحًا في البداية لم يكن شيء واضحًا، مجرد أضواء خافتة وموسيقى عالية وضحكات تتردد في مكان واسع، قصر أو منزل فخم لم أتعرفه، ومع ذلك كان يشعرني بشيء غريب من الألفة. كنت أرتدي زي المدرسة الثانوية. تنورة قصيرة وقميص أبيض وربطة عنق مفكوكة قليلاً، كأنني خرجت لتوي من الصف ودخلت عالمًا لا علاقة له به على الإطلاق. كان الجميع حولي يرقصون ويضحكون ويمسكون بكؤوس لامعة، يتمايلون بحرية تامة وبدون أي قيود. أما أنا فكنت واحدة منهم. ضحكت بصوت عالٍ خلافًا لطبيعتي وأنا أرفع الكأس إلى شفتيّ مرة بعد مرة. كان الطعم حادًا لكنه لم يزعجني، بل على العكس جعلني أريد المزيد. المزيد. شعرت بخفة وبشجاعة وبدون تردد. حرة. ثم شعرت بيد تحيط بخصري من الخلف. تجمدت للحظة ثم التفت ببطء. لم أستطع رؤية وجهه. كان الضوء خلفه، أو ربما أنا فقط لم أكن أريد أن أراه. لكن جسده كان قريبًا جدًا، وصوته منخفض ودافئ كأنه يعرفني جيدًا. "تعالي." لم أقاوم. لم أسأل. تركت نفسي أذهب معه. بدأنا نرقص. لم يكن رقصًا عاديًا، كان قريبًا جدًا. كانت يداه تتحركان على جسدي بثقة كأ
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

2- أماكن لا أنتمي لها

2- أماكن لا أنتمي لها رود لندن - الساعة 3:00 مساءً لم أستيقظ. سُحبت من النوم. كان الهاتف يرن في الظلام بإصرار حاد ومستمر، كأنه يريد أن يموت. تجاهلته في المرة الأولى، ورفضته في الثانية. أما الثالثة... فقد أصبحت غاضبًا بالفعل. مددت يدي عمياء من تحت الغطاء، أمسكت بالهاتف وأجبته دون أن أفتح عينيّ. "ماذا تريد في هذا الصباح الباكر؟" "الساعة الثالثة ظهرًا، رودجر." سعلت بطريقة جافة، وصوتي لا يزال خشنًا من النوم. "وماذا لو كانت العاشرة؟ هل أنا نائم في سريرك اللعين؟" ساد صمت قصير، ثم تنهيدة: "العقرب أخذ الشحنة. سيبيعها الليلة في السوق السوداء." استيقظت تمامًا، فتحت عينًا واحدة، أحدق في ظلام الغرفة. "أخبر ابن العاهرة..." همست بصوت بارد هادئ، "أن يودع رأسه العزيز." أغلقت الخط قبل أن يرد. عاد الصمت، الصمت الجيد، الصمت الذي أحبه. رميت الهاتف على السرير ومررت يدي على وجهي. كان رأسي ثقيلًا، وجسدي بطيئًا، فلم يمض وقت طويل منذ الخامسة فجرًا. ثم شعرت بذراعًا... ذراعاً ملتفاً حولي. أدرت رأسي قليلاً، فنظرت إلى الفتاة بجانبي. بشرة عارية، شعر أشقر متشابك، تنفسه
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

3- من ذاق ألم الفقد

3- من ذاق ألم الفقد رود لندن – 10:00 مساءً لم أكن أرغب في الذهاب إلى النادي تلك الليلة، لكن كان عيد ميلاد عصفورتي الصغيرة، وأردت الاحتفال. أخبرت رجالي أن يحضروا لي "العقرب" ذلك الوغد ابن العاهرة. عندما وصلت، كان المكان مثقلًا بالدخان. رائحة الكحول تملأ كل زاوية، والضحكات الصاخبة تتردد وكأنها الموسيقى الوحيدة في تلك الليلة. كانت الكؤوس تتصادم، والراقصات يتمايلن بإغراء، فيما تختلط همسات القبلات الساخنة بأصوات المقامرة عند كل طاولة. جلت بنظري الحاد في المكان، ثم اتجهت مباشرة إلى مكتبي. "بارادايس / Paradise" "النعيم" أفضل نادٍ ليلي في لندن. يأتي إليه الناس من جميع أنحاء العالم، وتُصوَّر فيه الأفلام والإعلانات، ويُعد محطة لا بد من زيارتها للسياح. لقد بنيت هذا الملهى، وجعلت من إمبراطورية كبيرة، مبهرة، وغير متوقعة من شخص فوضوي مثلي. لكن أنا فعلت هذا لأجل فتاتي، فعلت المستحيل لأصنع كل شيء كانت تحلم به، كل شيء كان ليجعلها تبتسم بسعادة، قبل أن أفقدها إلى الأبد. دخلت مكتبي فوجدت رجالي يمسكون بـ"ليو"، جاسوس العقرب، كان وجهه مغطى بالدماء. ابتسمت ببرود وجلست خلف مكتبي بهدوء. "رو... رو
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

4- مات قلبي بعد رحيلك

4- مات قلبي بعد رحيلك زيد روزالين، روزي الجميلة، أصبحت اليوم في الحادية والعشرين. مرت ثلاث سنوات كاملة منذ أصبحت جزءًا من حياتي. أنا أدرك الوقت بطريقة دقيقة جدًا، لكن معها يبدو أنه يتحرك بشكل مختلف. أسرع. أهدأ. أكثر دوامًا. أتذكر ذلك اليوم بوضوح غير عادي. ليس كذكرى تتلاشى، بل كشيء ثابت. اليوم الذي وجدتها ملقاة أمام نادٍ ليلي في ميامي، ترتدي فستان زفاف أبيض، وحقيبتها موضوعة بجانبها كأن أحدهم وضعها هناك عمدًا. كانت فاقدة الوعي. يتدفق الدم من رأسها. لقد التقيت بأجمل النساء في العالم، الجمال لم يكن نادرًا في حياتي أبدًا، لكن روزالين كانت تملك شيئًا مختلفًا تمامًا، حضورًا لا يعتمد على الكمال، شيئًا غير محمي، شبه طفولي، بريء بطريقة تخلع السلاح من يدك. نظرة واحدة في عينيها الزرقاوين الواسعتين كانت كافية لتثبيت الشخص في مكانه، ليس جاذبًا، ليس إعجابًا فقط، بل تثبيتًا، كأنك تغرق في شيء هادئ ولا نهائي، مثل مجرتين هادئتين مليئتين بضوء بعيد. ألاحظ كل شيء بها. ليس بدافع الهوس، بل الوعي. الطريقة التي تتردد بها قبل الكلام. الطريقة التي تشتد بها يداها عندما تكون متوترة. الطريقة التي يؤثر بها ا
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

5- شيء جميل يشبهك

5- شيء جميل يشبهك لندن - 11:00 صباحًارودلم أنم منذ البارحة.أرسلت جينا وبقية العاملين بعيدًا حتى أبقى وحدي.كنت أحدق في كعكة عيد الميلاد الوردية شاردًا في أفكاري.روزالين... عصفورتي الصغيرة، وردتي الجميلة... أتمّت اليوم عامها الحادي والعشرين.أتساءل كيف أصبح شكل وجهها الآن.لقد أحببت وجهها الطفولي البريء. منذ اللحظة الأولى التي رأيتها فيها وقعت في حبها وجعلتها لي. لم أنسَ يومًا أي شيء يخصها.وردتي الجميلة... روز العزيزة، التي تعشق الرسم، وتهوى الأزياء، وتعشق اللون الوردي، اللون الذي يمثل كل جزء منها.هي السبب الذي جعلني أفتتح ذلك الملهى الليلي، لأنها كانت تحب رؤية المشاهير. افتتحته بعد رحيلها... وبعد أن رحل شقيقي التوأم وتركني وترك البلاد بأكملها.لقد كنت وحيد شريد لا عائلة ولا شقيق ولا رفيق بعدما رحل أخي وتركني بمفردي أواجه العالم بمفردي، لقد تخلى عني، كما تخلت عني بقية العائلة. مثل المنبوذ، الذي لا أحد يرغب به، وكأني حثالة، قطعة قماش قديمة متسخة كانوا يرغبون التخلص منها وإلقاءها بعيداً. لقد عوضتني روز عن العائلة التي لم تعد تعترف بي.أبي، أمي، أخواتي... لم يحبني أحد سواها.ولم
last updateLast Updated : 2026-07-08
Read more

6- ذكرى تعصف برأسي

6- ذكرى تعصف برأسي روزالين تأخر زيد كثيرًا، وأنا جالسة في غرفة التبديل أنتظره بفارغ الصبر. أردت رأيه بصدق في ما اخترته. جلست على أحد الكراسي الأنيقة، أعدل فستاني بتوتر خفيف كل دقيقة. أخيرًا، دخل زيد. نظر إليّ مباشرة بتلك العينين اللتين تسرقان الهواء من صدري. "اعتذر، كانت مكالمة مهمة." قالها وهو يقترب بخطوات واثقة، ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه. نهضت بسرعة، أدرت نفسي أمامه ببطء لأريه الإطلالة كاملة. "ما رأيك بهذا؟" اقترب مني حتى أصبح الهواء بيننا يكاد يختفي. رفع يده بلطف ولمس عظمة ترقوتي البارزة بأطراف أصابعه. "يحتاج سترة فوقه." سرت قشعريرة كهربائية في جسدي كله من تلك اللمسة البسيطة. فهمت أنه لا يريد أن أظهر صدري أمام أحد. "سأختار سترة." همست بسرعة وهربت من الموقف، لأن قلبي كان يدق بعنف لا أستطيع السيطرة عليه. انتهينا من التسوق وكان القمر قد اكتمل في السماء، يلقي ضوئه الفضي على المدينة. شعرت بسعادة غامرة لأن القمر اكتمل الليلة. في السيارة، أخبرني زيد أننا ذاهبان إلى السينما. اخترت فيلمًا رومانسيًا هادئًا، أحب هذا النوع الذي لا يحمل صراخًا أو مطاردات. جلسنا في ا
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

7- لقاء صادم

7- لقاء صادم نيويورك 11:00 صباحاً رود بحلول الصباح، وقبل الظهيرة، كنت في نيويورك. بعد أن سجلت دخولي إلى الفندق وتناولت إفطارًا سريعًا، توجهت إلى شركة أخي في تايمز سكوير. كان المبنى تمامًا كما توقعت. شاهقًا. مهيبًا. بطريقته الصامتة الخاصة. دخلت إلى الداخل وأنا أمضغ العلكة بلا اكتراث، يداي في جيبيّ، ونظارتي الشمسية على عينيّ... وفورًا، استقام كل موظف رآني وحياني باحترام. لقد ظنوا أنني هو، كدت أضحك، مثير للاهتمام. كان الجميع في حالة من الذعر منذ اللحظة التي دخلت فيها الشركة. الطريقة التي كانوا ينظرون بها إليّ بصدمة، وركضهم من حولي بسرعة... حتى عندما وصلت إلى المصعد، ضغط الموظف الزر لأجلي بسرعة، ثم ابتعد جانبًا. هذا مضحك. لكنه مسلٍ. لقد اشتقت حقًا لفعل هذا. اشتقت لأن أجعل الجميع يظنون أنني هو. وأعرف جيدًا أن ذلك سيزعجه بشدة. لكنني كنت متحمسًا لرؤية ردة فعله عندما يراني. ردة فعل أردت رؤيتها على وجهه منذ أن تركني قبل أربع سنوات. ستكون صادمة... وسأستمتع بها كثيرًا جدًا. استقليت المصعد إلى الطابق العلوي وكأنني أملك المكان... وهو أمر قد يكون صحيحًا تقنيًا. ما إن فُتحت الأبو
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

8- حساب قديم

8- حساب قديم زيد "آه، أخي العزيز... لقد اشتقت إليك حقاً." قالها رودجر وهو ينهض ببطء من مقعدي ويفتح ذراعيه في ترحيب زائف ساخر. سمعت رينا تهمس خلفي بصدمة: "سـ سيدي..." "إلى الخارج، رينا." كان صوتي حاداً من شدة الغضب، فأغلقت الباب فوراً واختفت. اقترب مني وكأنه ينوي معانقتي، لكنني بقيت متجمداً في مكاني كقطعة من الجليد. "ألن ترحب بتوأمك بعد كل هذا الوقت؟" سأل بنبرة ساخرة. دفعتُه بعيداً بنظرة باردة "حقاً؟" ترك الأمر يمر. خلعت سترتي بهدوء وعلقتها، ثم توجهت إلى مكتبي وجلست. التقطت كوب قهوته وألقيته في سلة المهملات. "إلى متى ستظل غاضباً مني أخي؟ لقد مرت سنوات. هل ستستمر في التصرف هكذا إلى الأبد؟" قالها وهو يجلس أمامي براحة مستفزة. اكتفيت بالنظر إليه بعبوس وصمت: "في الحقيقة كنت أستمتع باستراحة الغداء الخاصة بي... حتى رأيتك." ضحك رودجر ببرود كعادته، وسأل: "أوه؟ هل كنت مع إحدى الفتيات؟ كما في الأيام الخوالي؟" شحذت عيناي نحوه: "لقد تركت الأيام الخوالي لك... في لندن." ثم تنهدت بانزعاج "والآن أخبرني. ماذا تريد بحق الجحيم؟ وكيف وجدتني؟" التقط رودجر قلماً من فوق المكتب وراح يعبث به بين أ
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

9- ذكريات مثيرة

9- ذكريات مثيرة روزالين عدت إلى المنزل وتوجهت مباشرة إلى الأتيليه الخاص بي. جلست أمام المجسم وأعددت التصميم المطلوب لأقدمه في الجامعة غدًا. وجدت مجموعة من الأقمشة الوردية الفاخرة التي جلبها زيد لي من فرنسا، فقمت بوضعها على المجسم أمامي بحرص. كنت مصممة على إنهاء هذا المشروع تمامًا، فهذه السنة هي سنة التخرج، ولم يتبقَ سوى شهرين على الامتحانات النهائية. شغّلت الموسيقى بهدوء لتساعدني على التركيز، ثم جهزت مشروبًا طازجًا. كان مزاجي معتدلًا وهادئًا بعد رؤية زيد والهدية الجميلة التي أحضرها لي. لقد أعجبتني كثيرًا. كنت ألمس الأقمشة بحب وأنا أعمل، أتحرك بلطف مع أنغام الموسيقى. فجأة، مرّ شيء سريع في ذاكرتي كوميض: "روز التي تحب الوردي." "إنه أكثر لون مريح في الحياة." "وماذا عني؟" "أنتِ أكثر شخص مريح في الحياة." سمعت صوت زيد يصدح في رأسي وهو يحتضنني من الخلف بينما أعبث بالرسومات. لكن الذكرى لم تتوقف عند هذا الحد. اندلعت داخلها صور مضطربة، حارة، تتسارع كالبرق... كنت أقف أمام لوحة كبيرة في الأتيليه، أرسم بخطوط جريئة، جسدي نصف عاري تحت قميص رجالي واسع كنت ارتديته فقط. شعرت بيده تلامس
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

10- حماية صغيرتي

10- حماية صغيرتي زيد طوال اليوم كان مزاجي متعكرًا بسبب رؤيتي لرودجر، وكنت أصرخ في وجه الجميع من حولي بغضب شديد. فجأة، رن هاتفي، وكان الطبيب النفسي الخاص بروزي. أجبته بسرعة: «دكتور أوستن.» «سيد ريفرز، كيف حالك؟» «همم... بخير، وأنت؟» «أنا بخير أيضًا.» «ماذا هناك؟ هل هناك جديد يخص حالة روزي؟» «لقد انتهيت اليوم من جلسات مرضاي، وكان عليّ الاتصال بك لأنني أحتاج إلى لقائك بشكل ضروري.» «هل حدث شيء سيء؟» «هناك مستجدات مهمة بحالة روزالين، ويجب أن تعرفها.» «حسنًا، متى تريد أن نلتقي بالتحديد؟» «أنا سأخرج من العيادة بعد قليل، يمكننا أن نلتقي في أي مكان.» «حسنًا، اختر المكان وأرسل لي العنوان، وسأكون هناك في أقل من نصف ساعة.» «حسنًا.» أغلقت المكالمة وأنا أشعر بتوتر شديد. لأول مرة سيخبرني الطبيب بشيء مباشر عن حالة روزي، وهذا لا يبعث على الطمأنينة أبدًا. خرجت من الشركة فورًا بعد أن أرسل لي عنوان المقهى، وتوجهت إليه بسرعة. عندما وصلت، وجدته جالسًا على إحدى الطاولات يحتسي قهوته. وبمجرد رؤيتي نهض وصافحني بحرارة. "سيد ريفرز، مرحبًا بك!" "دكتور أوستن." جلسنا، واقت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status