من وجهة نظر سارةبدأ العالم يتلاشى ويظهر أمامي بينما رفعتني أذرع قوية. أصوات صاخبة تحيط بي، بعيدة ومذعورة. شعرت ببلاط الحمام البارد يلامس خدي قبل أن يغيب كل شيء عن وعيي. كانت زجاجة الدواء الفارغة ملقاة بجانبي، حبوب النوم التي تناولتها واحدة تلو الأخرى في ساعات الليل المظلمة، متلهفة للصمت، للهروب، لأي شيء إلا ثقل هذا القفص الخانق الذي أعيش فيه."سارة! سارة، استيقظي!" كان صوت أدريان هادئًا حتى في ذعره، لم يرتفع أبدًا، لكنه كان ملحًا. حملني بين ذراعيه، جسدي مرتخٍ وثقيل.شقت أوامر إليانور الحادة الضباب. "اتصلي بالسائق. الآن. سننقلها إلى مستشفى سانت ميرسر. تحركي!"كانت الرحلة عبارة عن وميض من أضواء المدينة وإليانور تصدر الأوامر بصوت عالٍ في هاتفها. سقط رأسي على كتف أدريان في المقعد الخلفي. بالكاد استطعت إبقاء عيني مفتوحتين. كل شيء كان ثقيلًا وبعيدًا. كنتُ أرغب بالراحة، لا بهذا. ليتهم يتركونني لأموت."لماذا يُنقذونني؟"عند مدخل الطوارئ، تجمّع الأطباء والممرضات. وُضعتُ على نقالة، عجلاتها تتحرك بسرعة في ممرات معقمة. أضواء ساطعة تُضيء فوقي. أحدهم أدخل لي محلولاً وريدياً. تداخلت الأصوات."جرعة
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-16 Mehr lesen