من وجهة نظر سارةرن جرس الباب. لم تكن إليانور تتوقع أحدًا. على الأقل... لم تنطق بكلمة. نظرتُ نحو غرفة المعيشة، أنتظر سماع صوتها، لكن لم يأتِ أحد.رن الجرس مرة أخرى، أعلى صوتًا هذه المرة.مسحتُ يديّ بفستاني وسرتُ ببطء نحو الباب. وصلتُ إلى الباب وترددتُ للحظة قبل أن أفتحه.وفي اللحظة التي فتحتُه فيها، انحبس أنفاسي."أبي..."انفلتت الكلمة مني قبل أن أتمكن من منعها.كان والدي يقف أمامي.بجانبه، كانت أختي، آيفي."ما هذا الذي نسمعه؟" قال والدي على الفور، بصوت حازم، خالٍ من التحية واللين.انقبض صدري، وأنا أتنحى جانبًا بهدوء."تفضلا بالدخول."دخلا دون أن ينبسا ببنت شفة.أغلقتُ الباب ببطء خلفهما، وضغطتُ أصابعي قليلًا على المقبض قبل أن أتركه. ظهرت إليانور فجأةً من غرفة المعيشة، وتغيرت ملامحها حالما رأتهم.قالت بنبرةٍ مهذبة: "أوه، أنتم هنا."أومأ والدي برأسه قليلاً وقال: "كان علينا المجيء."تنهدت إليانور بخفة، وهزت رأسها كأنها مثقلة بالهموم. قالت: "لقد كان الأمر صعباً، بل في غاية الصعوبة."وقفتُ هناك أراقبهم، والارتباك بادٍ على وجهي.أشارت إليانور نحو الأريكة قائلةً: "تفضلوا بالجلوس."دخلوا جمي
Last Updated : 2026-07-26 Read more