من وجهة نظر سارةأيقظني الضجيج قبل أن أستوعب ما أسمعه.كانت أصوات عالية قادمة من الطابق السفلي.ظننت في البداية أنني أحلم. لكن الصوت عاد مجددًا، وكان أوضح هذه المرة. صوت إليانور العالي الغاضب، وصوت أدريان المنخفض لكن الحازم.جلست ببطء على السرير، أستمع.كان هناك خطب ما.نهضت على الفور، وارتديت خفيّ قبل أن أخرج من الغرفة. ازدادت الأصوات علوًا كلما نزلت الدرج."قلت لكِ ألا تستعجلي الأمور!" صاحت إليانور."لم أستعجل شيئًا،" أجاب أدريان بنبرة هادئة لكنها متوترة."أنت دائمًا تقول هذا، ومع ذلك تُفسد الأمر!""قلتُ إنني تعاملت مع الأمر."صمت.ثم عادت إليانور، بنبرة أكثر حدة هذه المرة. "تعاملت مع الأمر؟ هكذا تسمين هذا؟" توقفتُ في منتصف الدرج. شددتُ قبضتي على الدرابزين قليلاً.ماذا كنتَ تفعل؟خطوتُ خطواتٍ أخرى حتى وصلتُ إلى أسفل الدرج. في اللحظة التي ظهرتُ فيها، تغيّر الجو فجأة.ساد الصمت.استدارت إليانور أولاً، ونظرت إليّ كأنها كانت تنتظر ذريعة.سألتني بحدة: "لماذا تنزل إلى هنا؟"رمشتُ قليلاً. قلتُ بحذر: "سمعتُ... أصواتاً. أردتُ فقط أن أتأكد من أن كل شيء على ما يرام."تصلّبت ملامحها على الفور.
Last Updated : 2026-07-30 Read more