من وجهة نظر سارةأول ما لاحظته عند دخولي شركة موريتي ذلك الصباح كان الصمت.لم يكن ذلك الصمت المعتاد الذي يسبق يوم عمل حافل، بل ذلك الصمت الثقيل المقلق الذي يخيم على المكان عندما ينتظر الجميع حدوث مكروه.الموظفون الذين اعتادوا تبادل التحية بابتسامات دافئة، أصبحوا يتحدثون الآن بصوت خافت. وقفت مجموعات صغيرة قرب المصاعد، يتهامسون قبل أن يصرفوا أنظارهم بسرعة كلما مرّ أحدهم.لم أرَ المبنى هكذا من قبل. بدا الجو مشحونًا بالتوتر.عندما خرجت أنا وأدريان من المصعد إلى طابق الإدارة، توقفت الأحاديث فجأة. استقام العديد من المديرين التنفيذيين بينما عاد المساعدون مسرعين إلى مكاتبهم.بقي أدريان هادئًا.بدا كالقائد الواثق الذي يتوقعه الجميع، لكنني قضيت وقتًا كافيًا بجانبه لألاحظ الإشارات الخفية. كانت كتفاه مشدودة أكثر من المعتاد، وفكه مشدود. حتى طريقة تعديله لأزرار أكمامه أخبرتني أنه كان يحمل ضغطًا أكبر مما أراد أن يراه أحد.دون أن ينبس ببنت شفة، مدّ يده نحوي. تشابكت أصابعه مع أصابعي بشكل طبيعي. قال بهدوء: "ابقِ قريبة".أومأتُ برأسي.انفتحت أبواب قاعة الاجتماعات، فظهر جميع كبار المديرين التنفيذيين تقر
Last Updated : 2026-09-02 Read more