أحكم قبضته على رقبتها بأصابعه، والغضب يتأجج في عينيه. شهقت كيارا، وهي تتشبث بيديه بينما تكافح من أجل التنفس. وكلما اشتدت قبضته عليها، كلما ضعفت طاقتها."سيد ريد، الطبيب هنا!" نادى صوت قلق من الباب، مما شتت انتباه كيليان.تركها تذهب، ليس بلطف، بل بدفعة عنيفة وقاسية وهو يتبع الخادمة، ويخرج بخطوات سريعة كما أتى. ترنحت كيارا وفقدت توازنها. وبينما كانت تسقط، اصطدم خصرها بطاولة السرير، مما أدى إلى شعورها بألم حارق في خصرها. أطلقت صرخة ألم، ووضعت يدها غريزياً على تلك المنطقة. لم يكن لديها لحظة للرد أو استيعاب ما حدث للتو، إذ غمرها ألم شديد في خصرها. تدريجياً، تلاشى الألم، تاركاً وراءه وجعاً مستمراً. شهقت كيارا مرة أخرى بينما استقر تنفسها السريع. اتجهت عيناها نحو الباب، وازداد ارتباكها. لم تفهم شيئاً مما قاله كيليان.لماذا وصفها بالقاتلة؟ما الذي حدث للصبي الذي دفعه إلى هذا الحد من الغضب... لدرجة رغبته في قتلها؟نهضت بصعوبة، ثم نزلت الدرج وهي تعرج رغم الشعور المشؤوم الذي كان يتصاعد في صدرها. كان على كيارا أن تتأكد بعينيها مما حدث بالفعل.لكن عندما وصلت إلى الطابق السفلي، لم يكن كيليان م
Huling Na-update : 2026-08-06 Magbasa pa