لم يكن يعلم كيف. لم يكن يعلم متى. لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا: لن يستسلم. لقد بنى إمبراطوريةً بفضل إرادته الصلبة، ومثابرته، ورفضه للهزيمة. لن يسمح لامرأة أن تهزمه، حتى لو كانت زوجته.في صباح اليوم التالي، اتصل بستيرن.قال دون مقدمات: "لديّ بعض الأخبار. إنها تُدعى ليا ديلكورت. إنها فنانة، تُعرف باسم نيكس المستعار. ستجد صورتها في المجلة التي سأرسلها إليك. أريد أن أعرف كل شيء عنها. أين تعيش، وماذا تعمل، ومن تُقابل. كل شيء."ساد الصمت على الطرف الآخر من الخط، ثم أجاب صوت ستيرن الهادئ.— حسناً جداً. سأتولى الأمر.— وماذا عن ستيرن؟ لا تُخيفها. لا تُرعبها. أريد فقط أن أعرف مكانها. سأهتم بالباقي.- مفهوم.أغلق غابرييل الهاتف، واتكأ على كرسيه، ونظر من النافذة. امتدت المدينة أمامه، رمادية وصاخبة، تعجّ بالناس الذين يأتون ويذهبون، غافلين عن كل شيء. في مكان ما، في هذه المدينة أو غيرها، كانت إليونور تعيش حياتها. كانت ترسم، وتضحك، وتتنفس.سيجدها. وعندما يجدها، سيعرف ماذا يفعل.في تلك الأثناء، لم يفكر إلا بها. ليلًا ونهارًا، في المكتب، في المنزل. كان وجهها يطارده، وغيابها يسيطر عليه. شعر وكأنه مسكون،
Last Updated : 2026-07-20 Read more