عندما رأت أنجلينا ردّة فعل المرأة العجوز، التي بدت مندهشة، ابتسمت لها الأخيرة ابتسامةً مليئةً بالمودة.«ما اسمكِ؟»«اسمي أنجلينا، يا خالتي.»كانت أنجلينا متوترةً للغاية، فأطرقت رأسها ولم تجرؤ على النظر مباشرةً إلى المرأة الواقفة أمامها.«أوه، أنجلينا؟» قالت المرأة العجوز وهي تنظر إليها بإعجاب.أومأت أنجلينا برأسها برفق.تمتمت المرأة بضيقٍ خفيف: «لماذا لم يخبرني هانز قط أنه أصبح لديه حبيبة؟»قالت أنجلينا بحرج: «خالتي، أظن أنكِ أسأتِ الفهم.»أرادت أن تشرح حقيقتها، لكنها لم تعرف من أين تبدأ.«لا بأس يا جميلتي. لا تنسي غدًا أن تخبري هانز أن يأتي إلى منزلي.»حاولت المرأة العجوز أن تتقرب من أنجلينا، رغم أن الأخيرة بدت مرتبكةً وخجولة.«إلى منزلكِ؟» تساءلت أنجلينا في نفسها، هل هناك مناسبة ما؟«نعم، إلى منزلي... منزل هانز أيضًا.» ابتسمت الخالة الجميلة ابتسامةً دافئة.ماذا؟ منزل هانز؟في تلك اللحظة، أصبح عقل أنجلينا فارغًا تمامًا. أليس هذا المنزل البسيط هو المنزل الذي يستأجره هانز؟ فمن تكون هذه المرأة العجوز؟وعندما رأت الحيرة المرتسمة على وجه أنجلينا، قررت المرأة أن تعرّف بنفسها.«تشرفتُ بمعرف
Última atualização : 2026-07-24 Ler mais