Todos los capítulos de انتقام طليقة الملياردير: Capítulo 91 - Capítulo 100

151 Capítulos

الفصل 91

دوّت أصوات أبواق السيارات متلاحقة على الطريق السريع في واشنطن ظهر ذلك اليوم. وشكّلت أضواء المركبات خطًا طويلًا يومض بلا انتظام. وفي خضم تلك الفوضى، اندفعت سيارة سوداء بسرعة جنونية، وقد خرجت عن السيطرة.«ماليك! ركّز على القيادة!» صرخ أكستون من المقعد الخلفي، وهو يمسك بيد مورين المرتجفة.قال ماليك بصوت خافت ومتقطع، محاولًا إبقاء عينيه مفتوحتين: «أنا... أنا أشعر بالنعاس، سيدي...»«توقف! أوقف السيارة على جانب الطريق حالًا!» صاح أكستون.لكن الأوان كان قد فات.انزلقت العجلة الأمامية نحو الحاجز الجانبي للطريق، وشقّ صراخ مورين مقصورة السيارة.«أكستون...!»باااام!!هزّ الاصطدام العنيف السيارة بأكملها. دارت المركبة حول نفسها قبل أن تصطدم بسيارة أخرى قادمة من الاتجاه المعاكس. تحطم الزجاج، وارتطم المعدن بالمعدن، وبدأ الدخان يتصاعد من مقدمة السيارة.سقطت مورين على جانب الباب، والدم يسيل من صدغها. أما أكستون، فقد احتُجز بين المقعد ولوحة القيادة، وأصبح يتنفس بصعوبة، بينما أخذ بصره يتلاشى.«مو... مورين...» همس بصوت واهن. «تمسكي... بأنفاسك...»ومن بعيد، بدأ صوت صفارات الإسعاف يقترب.ثم أخذ كل شيء يغرق
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 92

دوّى صوت الصراخ في ممر المستشفى، ممزقًا سكون المكان. التفتت أنجلينا بسرعة، التي كانت تقف بجوار سرير العناية المركزة، نحو مصدر الضجيج الذي أخذ يقترب أكثر فأكثر.«اخرجي من هنا! أيتها المرأة المشؤومة!» صرخت امرأة في منتصف العمر، وقد تلطخ مكياجها، بينما كانت عيناها تمتلئان بالغضب.خطت أنجلينا إلى خارج الغرفة.هناك، كانت إيفلين تقف ويداها ترتجفان، وتشير إليها بإصبعها.قالت أنجلينا بهدوء: «السيدة إيفلين المحترمة، هذا مستشفى، وليس غابة. هل يمكنكِ خفض صوتك؟»«ومن تكونين أنتِ حتى تجرؤي على إملاء الأوامر عليّ؟! منذ أن دخلتِ حياة أكستون، وابني لا يعرف سوى المصائب! أنتِ سبب الخراب!» صاحت وهي تقترب منها.قبضت أنجلينا على يديها بقوة، وضغطت على أصابعها بينما كان صدرها يضيق. في الماضي، ربما كانت ستخفض رأسها احترامًا لإيفلين بصفتها حماتها، لكن الأمور لم تعد كما كانت.«إن أردتِ البحث عن كبش فداء، فلا مانع لدي. لكن لا تنسي أن أكستون خائن، وهو من دمّر حياتي!»«لأنكِ لا تستحقين الانتماء إلى عائلة ألميرو، العائلة الأرستقراطية! أيتها المرأة الرخيصة!»كانت كلمات إيفلين كصفعة مؤلمة، لكن أنجلينا لم تتراجع، بل
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 93

تسللت أشعة الشمس عبر النافذة الكبيرة في الطابق الخامس والعشرين من مبنى مجموعة ألميرو. وخلف الزجاج، جلست امرأة ترتدي بدلة رسمية بلون كريمي، وقد صففت شعرها بعناية في كعكة منخفضة. كان وجهها يفيض بالتركيز، بينما راحت عيناها تتفحصان كل صفحة من الوثائق المهمة المرتبة بعناية فوق مكتبها.أنجلينا... التي أصبحت الآن المديرة التنفيذية لمجموعة ألميرو.العالم الذي كان يومًا بعيد المنال عنها، بدا الآن وكأنه يخضع لسيطرتها. لقد تغير كل شيء منذ أن عينتها ديروكس لقيادة تلك الشركة العملاقة. لم تعد تعيش حياة بسيطة، بل أصبحت تمتلك شقة فاخرة في قلب المدينة، وحارسين شخصيين يرافقانها ليلًا ونهارًا دون انقطاع تقريبًا. وحتى ذهابها إلى مقر العمل، لم تعد بحاجة إلى قيادة سيارتها بنفسها.لكن في هذا الصباح، ورغم كل تلك الرفاهية، ظل اسم واحد يسيطر على أفكارها: أكستون.زوجها السابق، الراقد ضعيفًا في المستشفى.لم تتوقع أنجلينا يومًا أنها ستعود للاهتمام به، لكنها أدركت أن الجروح القديمة لا تلتئم تمامًا.طَق!قطع طرقٌ خفيف على الباب، أعقبه انفتاحه، تركيزها.رفعت أنجلينا رأسها ببطء.وعند عتبة الباب، وقف رجل يرتدي بدلة زر
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 94

توقفت خطوات أنجلينا أمام رف الإكسسوارات. امتدت يدها لتلتقط حقيبة سهرة فضية اللون، أنيقة بتفاصيل من الكريستال البسيط والراقي في آن واحد. الحفل الكبير لمجموعة "الميرو" سيعقد قريباً. وأخيراً، الخطة التي وضعتها سابقاً، حين كانت لا تزال زوجة لأكستون، قد تحققت.أطرقَت رأسها إلى الأسفل، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة. إنه لأمر ساخر؛ بالأمس كانت مجرد مرافقة لأكستون، تتعرض للإهانة والازدراء، والآن أصبحت رئيسة لشركة كبرى.تمتمت تحدث نفسها وهي تقلب الحقيبة بين يديها: «تبدو رائعة لو نُسقت مع فستان أزرق داكن.»فجأة، تردد في الأرجاء صوت خطوات تقترب بحدة وقسوة على الأرضية. التفتت أنجلينا، لتلتصق عيناها بعينين مألوفتين تمتلئان بالكره والضغينة.ارتفع صوت ميليسيا حاداً وساخراً: «واو، واو... بعد أن نجحتِ في خطف هانس مني، يبدو أن حياة نادلة المقهى قد تغيرت، وأصبح بإمكانها انتقاء البضائع الباهظة!»لم تكن ميليسيا تعلم أن أنجلينا هي الزوجة السابقة لزوج أختها الكبرى، مورين.لم تأتِ ميليسيا بمفردها، بل كان معها مجموعة من صديقاتها اللاتي وقفن خلفها، غير أن ميليسيا وحدها هي من بدت راغبة في مضايقة أنجلينا.سأل
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل 95

كان الهواء في ذلك بعد الظهيرة ثقيلاً ومخنقاً بالنسبة لإيفلين. لم يعد هناك ما يمكنه تهدئة غضبها بعد أن بلغت المسامع أنباء تخلي مورين عن أكستون، ابنها الذي يرقد الآن عاجزاً في المستشفى.ودون تفكير مطول، حثت إيفلين خطواتها نحو المنزل القديم المملوك لماريا—والدة مورين—والذي أصبح الآن مقراً لإقامة كَنّتها. اخترقت طرقات قوية على الباب وصيحات جليّة أرجاء الفناء.«مورين! اخرجي إلى هنا!»فُتح الباب ببطء. وقفت مورين على العتبة ترتدي فستاناً منزلياً بسيطاً، فيما ظلت ملامح وجهها باردة كالجليد. اقتحمت إيفلين المكان دون استئذان.«مورين، لا أصدق أنكِ بهذه القسوة!» هتفت إيفلين وهي تشير بسبابتها بحدة نحو وجه مورين. «في الوقت الذي بات فيه ابني عاجزاً، تتركينه وكأنه جيفة نتنة!»لم تتزعزع مورين، بل عقدت ذراعيها ونظرت إلى إيفلين مباشرة.«أنا لا أزال شابة يا أمي. حياتي أثمن من أن أقضيها في التمسك برجل لا فائدة منه، عاجز حتى عن العناية بنفسه.»ذهلت إيفلين وقالت: «ماذا تقولين؟»ردت مورين بنبرة هادئة ولكنها كالشفرة الحادة: «أكستون ليس الرجل الوحيد في هذا العالم. هناك الكثير من الرجال الوسماء والأثرياء والناجح
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل 96

كان سكون الليل يلف المكان عندما توقفت سيارة هانس أمام البناية السكنية التي تقطن فيها أنجلينا. كانت أضواء المدينة تتلألأ في الأفق، بينما تلفح وجوههما نسائم الليل العليلة.التفتت أنجلينا وقالت: «شكراً لك يا هانس على تكبدك عناء إيصالي إلى هنا.» كانت ابتسامتها الخفيفة تشع صدقاً، رغم أن عينيها كانتا تشيان بالإرهاق.رفع هانس حاجبه ثم نظر إليها ببالغ الجدية: «لم يكن بوسعي تركك تعودين بمفردكِ، ولا سيما بعد ما حدث مع هانا... أنتابني القلق من أن يصيبكِ مكروه.»أطرقت أنجلينا رأسها وهي تعصر طرف حقيبتها: «أنا بخير، حقاً. لا داعي للقلق المفرط هكذا.»ركن هانس السيارة على جانب الطريق، ونظر مباشرة إلى وجه أنجلينا: «وماذا عن تلك الرسالة المجهولة... لم أحصل منكِ على إجابة بعد. كيف وصلت إلى رقمكِ؟ وما المعنى الحقيقي لتلك الرسالة؟»صمتت المرأة، وارتجفت شفتاها: «أنا... لا أعلم أيضاً يا هانس. جاءت الرسالة بغتة، ولعلها مجرد رسالة أُرسلت بالخطأ.»في الواقع، كانت أنجلينا نفسها تشعر بالفضول حيال صاحب الرقم الذي أرسل إليها الرسالة في ذلك التوقيت والظرف بالتحديد، حين كانت هانا تتحدث عن عدو عائلة ديروكست.«رسالة أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل 97

في هذا الصباح، كان الهدوء يخيم على أرجاء مكتب مجموعة "الميرو". اخترقت أشعة الشمس الزجاج الكبير لغرفة المدير، لتقع مباشرة على مكتب أنجلينا المليء بالملفات الهامة. لم تمضِ سوى أقل من ساعة على جلوسها على ذلك الكرسي المريح، حتى رن هاتف مكتبها بغتة. جاء صوت السكرتيرة مضطرباً: «عذراً، السيدة إيفلين تريد لقاءكِ. تقول إن الأمر في غاية الأهمية.»صمتت أنجلينا لبرهة. جعلها ذلك الاسم تشعر بدقات قلبها تتسارع، غير أنها أجابت بنبرة هادئة: «دعيها تدخل.»فُتح الباب، وخطت إيفلين إلى الداخل بملامح يكسوها القلق والاضطراب. ودون مقدمات، قالت بصوت يرتجف مغالباً المشاعر: «أنجلينا، لقد أتيتُ لأترجاكِ.»نظرت أنجلينا بشك إلى المرأة العجوز، وقالت بنبرة تهكمية: «ألسْتِ مخطئة في كلامكِ يا سيدة إيفلين المحترمة؟»ردت إيفلين بصوت مرتجف: «لا تسخري من أم تخاطر بحياة ابنها.»«حسناً، ليس لديكِ الكثير من الوقت، لذا... تفضلي بالحديث!»حتى إن أنجلينا لم تطلب من إيفلين الجلوس على كرسي الانتظار أولاً؛ فقد تحولت أنجلينا إلى امرأة قاسية القلب.دمعت عينا إيفلين وقالت: «أرجوكِ سامحي أكستون يا أنجلينا. أنتِ تعلمين حالته الآن، إنه.
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

لفصل 98.

وقفت أنجلينا طويلًا أمام باب الغرفة الفارغة. كان قلبها يخفق بعشوائية. لم تستطع ببساطة تقبّل إجابة الممرضة الغامضة. وبخطوات حازمة، اتجهت نحو مكتب الاستقبال.«من هو الطبيب الذي يتولى علاج المريض المدعو أكستون باراييف ألميرو؟!» سألت بصوت عالٍ، مما جعل عدة أشخاص يلتفتون إليها.تفاجأت موظفة الاستقبال، ثم فتحت بياناته على حاسوبها. «المريض المسجل باسم أكستون باراييف ألميرو... عذرًا، سيدتي. ليس موجودًا في قائمة المرضى المنومين لدينا.»«ماذا تقصدين بأنه غير موجود؟!» ارتفع صوت أنجلينا، وحدقت عيناها بحدة. «لقد رأيته للتو في هذه الغرفة قبل بضعة أيام. كيف يمكن أن يختفي هكذا؟»بدت موظفة الاستقبال متوترة. «هذه البيانات رسمية، سيدتي. إذا لم يكن الاسم مسجلًا، فهذا يعني أن المريض قد نُقل... أو—»«أو ماذا؟!» قاطعتها أنجلينا، وقد ارتجف صوتها وهي تحاول كبح غضبها.خفضت المرأة الجالسة خلف المكتب رأسها. «أو أن عائلته هي من تولت إجراءات نقله دون علم الأطراف الأخرى.»صمتت أنجلينا، بينما أخذت أفكارها تدور بسرعة. بدت كلمات إيفلين التي قالتها ظهر ذلك اليوم وكأنها تتردد من جديد في أذنيها. «حالة أكستون تزداد سوءًا.
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل 99.

تجمّد هانز في مكانه عندما شعر بجسد أنجلينا ينهار فجأة بين ذراعيه. كانت نيته في البداية مجرد مزاح، أراد فقط أن يجعل تلك المرأة تبتسم وسط ملامحها المتجهمة. لكن رد الفعل الذي تلقاه جعل أنفاسه تنحبس.«أنجلينا؟ أيتها... استيقظي.» ربت هانز برفق على خدها، آملًا أن تفتح عينيها. لكن لم يكن هناك أي رد فعل. «اللعنة...» همس، وقد بدأ الذعر يسيطر على أفكاره.ومن دون إضاعة الوقت، حمل هانز جسد أنجلينا بين ذراعيه. وأسرع بخطواته نحو السيارة المتوقفة في موقف السيارات تحت مبنى المكتب. لم يستطع بعض الموظفين الذين رأوا المشهد سوى التزام الصمت، ولم يجرؤوا على طرح أي سؤال. وفي قرارة نفسه، دعا هانز أن يكون كل هذا مجرد رد فعل طبيعي للإرهاق.ما إن وصل إلى القصر، حتى اتصل هانز بطبيبه الخاص على الفور. «تعال إلى المنزل بسرعة، وافحص شخصًا ما. إنها فاقدة للوعي»، قال بصوت حازم لا يترك مجالًا للرفض.وبينما كان ينتظر الطبيب، وضع هانز أنجلينا على سريره في غرفته الخاصة، وهي غرفة نادرًا ما كان يسمح لشخص آخر بدخولها. كان وجهها شاحبًا، وتنفسها منتظمًا، لكن هانز كان يعرف جيدًا أن شيئًا ما كان يشغل بال تلك المرأة.ما لم يكن ه
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل 100

كان الصمت المعلق بين هانز وويلونا يشبه طبقة كثيفة من الضباب. كانت عقارب ساعة الحائط تدق بخفوت، غير أن كل ثانية منها كانت ترن بوضوح جليّ في أذني هانز.— أمي...ناداها هانز من جديد، بصوت أكثر رقة هذه المرة:— إن كان الأمر مهماً بحق، فأنا بحاجة إلى معرفته الآن.رفعت ويلونا وجهها ببطء. كانت نظرات عينيه غائمة، كمن يسير في ممر طويل ومظلم من الذكريات:— هذا... حدث منذ زمن بعيد جداً. كنتَ لا تزال طفلاً صغيراً في ذلك الوقت.مال هانز بجسده إلى الأمام، متكئاً بمرفقيه على ركبتيه:— ماذا حدث؟تنهدت ويلونا بحسرة طويلة، وأطرقت رأسها مجدداً وهي تفرك أصابعها بقلق:— والدك... حكى لي ذات يوم عن شخص ما. رجل كاد في الماضي أن يسقط "ديروكس". كان ماكراً، ومليئاً بالحيل والخطط... لكنه كان يحمل أيضاً ضغينة شخصية عميقة. لم تكن مجرد أحقاد تجارية.حثها هانز بصوت ازداد حدة:— من هو؟أغلقت ويلونا عينيه لبرهة:— قال والدك إن ذلك الرجل كان يوماً صديقاً مقرباً لـ "ديروكس"... قبل أن يتحول كل شيء إلى خيانة.شعر هانز بصدره ينقبض:— لماذا لم يخبرني أبي بهذا قط؟ترددت ويلونا، ثم نظرت إلى ابنها بعينين ترقرق فيهما الدمع:— ل
last updateÚltima actualización : 2026-08-09
Leer más
ANTERIOR
1
...
89101112
...
16
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status