تلاقت نظرات هانس وأنجيلينا في تطلع عميق. غير أن أنجيلينا سارعت إلى التحلي بالمهنية؛ دمت قائمة الطعام إلى ميليسيا، ووقفت مستعدة لتسجيل طلبات تلك الفتاة الحسناء التي كانت تطرق رأسها متأملة الصور المدرجة.سألت ميليسيا بنبرة رقيقة: "هانس، أي أنواع المعكرونة تفضل؟"أجاب هانس دون أن يحول نظره عن أنجيلينا: "أي نوع."عادت ميليسيا لتسأل وهي تطالع صفحات القائمة في نفس الوضعية: "وماذا عن المشروب؟"رد هانس باقتضاب دون اهتمام حقيقي بها: "أي شيء."سردت ميليسيا عليه بعض الخيارات المتاحة للمشروبات.فختم الرجل حديثه بنبرة مريرة: "الأمر يعود لكِ يا ميليسيا. أي شيء تختارينه سيعجبني حتمًا."ابتلعت أنجيلينا ريقها بصعوبة، وانتابها الارتباك لأن عيني هانس الحادتين كالصقر لم تفارقاها لحظة.حدثت أنجيلينا نفسها في سرها: "هل هذه الفتاة الجميلة هي حبيبة هانس؟ أتمنى أن يتحقق ما ترجوه السيدة ويلونا قريبًا، بأن يتزوج هانس من امرأة رفيعة المستوى."في هذه الأثناء، ابتسمت ميليسيا ابتسامة عذبة وهي ما تزال تطرق رأسها؛ إذ أزهر قلبها فرحًا عند سماع إجابة هانس.وبعد أن ذكرت ميليسيا بضعة أطباق ومشروبات، دونت أنجيلينا كل ذلك
Última atualização : 2026-07-29 Ler mais