ليانا --- مرت ساعة على غروب الشمس عندما يفتح الباب الداخلي. أنا جالسة على حافة السرير، ويداي متقاطعتان على ركبتيّ، وقلبي يخفق بقوة لدرجة أنني أشعر به حتى في صدغيّ. جاءت الخادمات لتجهيزي ككل مساء، صامتات وفعّالات، وألبسنني ثوب نوم لم أكن لأجرؤ على ارتدائه بمحض إرادتي. ساتان أسود، رقيق لدرجة أنه يبدو سائلاً، ينزلق على بشرتي كالماء الداكن. الأشرطة هي تشابك من حبال رفيعة متقاطعة في ظهري، ترسم هندسة معقدة تجذب النظرة نحو أسفل كليتيّ. خط العنق ينخفض على شكل V إلى منبت بطني، وطبقا القماش ممسكان برباط بسيط يمر بين ثدييّ، ويبرزهما دون أن يخفيهما تماماً. مع كل نفس، يرتجف الساتان، ويكاد يكشف حلمتيّ المتصلبتين من برودة الغرفة ومن شيء آخر أرفض تسميته. هذا هو أول شيء ينظر إليه كايل عندما يدخل. ليس وجهي — بل صدري، ذلك الرباط السخيف الذي لا يطلب سوى أن يُفك، ذلك القماش الذي لا يحمي شيئاً. نظره يتوقف، ويغتم، ثم يصعد ببطء نحو عينيّ. — أنتِ رائعة، يقول ببساطة. صوته أكثر جفافاً من المعتاد، وكأن الكلمات تكلفه جهداً. يرتدي قميصه الأسود المعتاد، لكن الأزرار الأولى مفكوكة، وأرى الزغب الداكن على صدره،
Last Updated : 2026-07-14 Read more