LOGINجاذبيات مجموعة قصص جنسية مكثفة، هذا العمل للقراء المتمرسين: --- حتى تأتي إليّ ملخص --- ليانا، أميرة فالكورت، تحب إيريك منذ الطفولة. لكن لإنقاذ شعبها المحاصر، يجب أن تتزوج العدو: الملك كايل، الفاتح القاسي الملقب بملك الجليد. إنها تكرهه بكل روحها وتقسم ألا تستسلم أبداً. ليلة الزفاف تأخذ منعطفاً غير متوقع: كايل لا يجبرها. إنه يفرض قاعدة واحدة فقط: ستشاركه سريره كل ليلة، حتى تأتي إليه بحرية. من هناك، يبدأ طقس إغراء بطيء وهائل، يمزج الصبر، والتوتر الحسي، والاكتشاف المتبادل. ممزقة بين إيريك، الذي يحاول كل شيء لاستعادتها، وهذا الملك الجليدي الذي يوقظ جسدها رغماً عنها، تترنح ليانا. لكن في الظل، تتآمر مؤامرة. الأمير داريوس، شقيق كايل الغيور، والسيدة إيزادورا، العشيقة المرفوضة، يعدّان انقلاباً دموياً. عندما يهدد السم والسيوف، تنقذ ليانا كايل. عندها يكشف لها عن جروحه السرية، وينكسر الجليد بينهما أخيراً. لم تعد أسيرته، بل شريكته، ونظيرته. الاختيار النهائي مفجع: إيريك، حر، يتوسل إليها أن ترحل معه. ترفض. قلبها اختار ملك الجليد، الذي أصبح بالنسبة لها رجلاً محباً. من ملكة مضحية، تصبح ملكة سعيدة. المثلث يُحل بالشرف والسلام.
View Moreليورا لا أعرف كيف عرف. لم أذكر تاريخ ميلادي قط. إنه بالنسبة لي حداد، عيد سرقته الحرب والحداد. ومع ذلك، هذا الصباح، عندما استيقظت في غرفتي، كان هناك ثوب موضوع عند قدمي السرير. ثوب من الأزرق العميق، أزرق رايات إلدوريا، مطرز بورود ذهبية صغيرة. الرسالة كانت واضحة، وضغطت قلبي. إنه يتذكر. يتذكر كل شيء، حتى الأشياء التي أود نسيانها. جاءت هيلغا لتجهزني بعناية خاصة، تضفر شعري في تاج متقن، تخلط فيه خيوطاً من الذهب. حزام العفة، للمرة الأولى، لم يكن على منضدة الزينة. نسيان متعمد منها، أو أمر صريح من الملك. شعرت بعراء غريب بدون هذا الثقل المألوف على عفتي، وكأن القفص قد أزيل لكن الطائر نسي كيف يطير. عندما حل الليل، جاء حارس ليأخذني، ليس إلى القاعة الكبرى ولا إلى غرفة الملك، بل إلى برج صغير لم أعرفه. الدرج كان شديد الانحدار، ضيقاً، لكنه يؤدي إلى غرفة دائرية يغمرها ضوء القمر. نافذة زجاجية ضخمة تطل على الليل، على الجبال السوداء والنجوم التي بدت قريبة لدرجة يمكن لمسها. في الوسط، طاولة منضدة لشخصين. فضيات. كريستالات م
ليورا الليلة التي تلت محاولة التسميم هي هاوية. تضاعف الحراس ثلاث مرات، وفُحصت المطابخ بدقة، واستجوب المشتبه بهم في الأقبية، صرخاتهم تصعد عبر قنوات التهوية كشكاوى الملعونين. لكن في غرفة الملك، ليس هناك سوى الصمت. صمت كثيف جداً، مشحون بكل ما لم يقل، لدرجة أنه شبه ملموس. أنا جالسة على حافة سريره، في نفس الوضعية التي في الليلة التي خيطت فيها جرحه. إنه واقف مقابل النافذة، كليلة الاعتراف. العاصفة، هذه المرة، ليست في السماء. إنها فينا. — كنتِ على وشك الموت اليوم، يقول أخيراً، دون أن يستدير. من أجلي. صوته مختلف. فقد بهاءه، غطرسته. إنه خشن، غير مؤكد. صوت رجل يقف على حافة هاوية وينظر إلى الأسفل. — لا تخطئي، أقول، وصوتي يبدو زائفاً في أذنيّ. إنقاذ رهينة هو حماية عملة تبادل. يستدير. نظره يخترقني، يعرّيني أكثر فعالية من كل مرايا القصر. — لا تكذبي. ليس هذا المساء. ليس بعد هذا. إنه على حق. لقد تجاوزنا مرحلة الأكاذيب. أخفض رأسي، مثب
ليورا الحياة في بلاط فولكرا هي مستنقع راكد حيث تتعفن الطموحات والغيرة تحت السطح اللامع للانحناءات والابتسامات. أعرف ذلك منذ اليوم الأول. لكن فقط هذا المساء، خلال الوليمة الكبرى التي أقيمت تكريماً لجنرال منصور، قست سميته حقاً. القاعة الكبرى هي جمرة من المشاعل، والضوضاء، والألوان، فجور من اللحوم المشوية والخمور الحارة التي تصعد إلى الرأس. أنا جالسة عن يمين الملك، مكاني المعتاد، جوهرة حزام العفة الفضية باردة على بشرتي تحت ثوبي الرسمي. تذكير صغير بحالتي. ألعب دوري ككنز، بعيدة، جميلة، بعيدة المنال. دوريان يشرب. يشرب أكثر من المعتاد، محتفلاً بالنصر مع جنرالاته، ضاحكاً على نكات وحشية لا أشاركه فيها. أراقبه من زاوية عيني. منذ الاعتراف، منذ الرقصة، أصبحت أكثر انتباهاً لشقوقه، للتعابير الصغيرة التي تخون الرجل تحت قناع الفاتح. هذا المساء، هو آفة الشمال، الملك الحديدي. لكنني أرى التعب تحت الغطرسة، سأماً لا يخصه إلا هو. يقترب خادم، شاب بوجه شاحب وأيد مرتجفة، يحمل إبريقاً فضياً. ينحني ليملأ كأ
يطيع. تتحد نظراتنا، جمرتان تلتقيان، بحيرتان من الرغبة تمتزجان. وأرقص عليه. أرقص كما رقصت له، نفس تصميم وركي وأنفاسي، لكن أكثر حميمية، أكثر قدسية، أكثر قوة. كل تموج هو نوتة موسيقية. كل حركة هي جملة من قصيدة نكتبها معاً. ألف سمفونية شهوانية على جسده، وهو آلتي، قيثارتي الحية، طبلي من لحم. أشعر بالنشوة تصعد مجدداً. إنها مختلفة عن الأولى. أعمق. أقوى. تنطلق من أعماق بطني، حيث هو مغروس فيّ، وتنتشر كموجة صدمة، كزلزال يشقق كل دفاعاتي. تتغذى على نشوته، تلك النشوة الذكورية التي أشعر بها تصعد في انقباضات بطنه على أليتيّ، في ارتجافات فخذيه تحت فخذيّ، في زمجراته المتزايدة، الأكثر بحة، التي ترتفع من حلقه. — سأقذف... يلهث. — ليس بعد. معي. معاً. يهز رأسه، غير قادر على الكلام، وأرى الجهد الخارق الذي يبذله ليكتم نفسه، لينتظرني، ليطيع. الفاتح يطيع الأسيرة. السيد يطيع العبد. وفي هذه الطاعة، يجد حرية لم يعرفها قط. أسرع. وركي لم تعد ترسم دوائر، بل تصعد وتهبط، حركة مكبس، ركض متوحش يجعلني أصرخ عند





