LOGINجاذبيات مجموعة قصص جنسية مكثفة، هذا العمل للقراء المتمرسين: --- حتى تأتي إليّ ملخص --- ليانا، أميرة فالكورت، تحب إيريك منذ الطفولة. لكن لإنقاذ شعبها المحاصر، يجب أن تتزوج العدو: الملك كايل، الفاتح القاسي الملقب بملك الجليد. إنها تكرهه بكل روحها وتقسم ألا تستسلم أبداً. ليلة الزفاف تأخذ منعطفاً غير متوقع: كايل لا يجبرها. إنه يفرض قاعدة واحدة فقط: ستشاركه سريره كل ليلة، حتى تأتي إليه بحرية. من هناك، يبدأ طقس إغراء بطيء وهائل، يمزج الصبر، والتوتر الحسي، والاكتشاف المتبادل. ممزقة بين إيريك، الذي يحاول كل شيء لاستعادتها، وهذا الملك الجليدي الذي يوقظ جسدها رغماً عنها، تترنح ليانا. لكن في الظل، تتآمر مؤامرة. الأمير داريوس، شقيق كايل الغيور، والسيدة إيزادورا، العشيقة المرفوضة، يعدّان انقلاباً دموياً. عندما يهدد السم والسيوف، تنقذ ليانا كايل. عندها يكشف لها عن جروحه السرية، وينكسر الجليد بينهما أخيراً. لم تعد أسيرته، بل شريكته، ونظيرته. الاختيار النهائي مفجع: إيريك، حر، يتوسل إليها أن ترحل معه. ترفض. قلبها اختار ملك الجليد، الذي أصبح بالنسبة لها رجلاً محباً. من ملكة مضحية، تصبح ملكة سعيدة. المثلث يُحل بالشرف والسلام.
View Moreكايل يعود ليجلس على عرشه ويلقي نظرة باردة على الجمع. — الجلسة منتهية. ليتذكر الذين شكوا في براءة الملكة ما يكلفه نشر الافتراءات في هذا القصر. التشهير بالتاج جريمة عقوبتها الإعدام. القاعة تفرغ ببطء، في صمت ثقيل، تتخلله فقط حفيف الثياب وقعقعة الدروع. النبلاء ينسلون ورؤوسهم منخفضة، متجنبين نظري وكأنني أصبحت فجأة غير قابلة للمس — أو خطيرة. عندما يخرج آخرهم ويغلق الحراس الأبواب، أبقى واقفة أمام العرش، عاجزة عن الحركة، وقلبي يدق بشدة. — لقد حميتها، أقول بصوت منخفض. كنت تعلم أن الرسالة مزورة؟ — بالطبع. لقد جعلت إيزادورا تُراقب منذ يوم زفافنا. كنت أعلم أنها تعد شيئاً، وأنها لن تهضم إقصاءها. كنت أنتظر فقط أن تنكشف، وأن ترتكب خطأً كافياً لتبرير نفيها دون إثارة ثورة أنصارها. — ومزقت الرسالة دون تردد. لم تشك فيّ، ولا لثانية؟ — لا. يقف، وينزل درجات المنصة ببطء قط، ويتوقف أمامي. إنه قريب جداً لدرجة أنني أشعر بعطره من خشب الأرز يغلفني، ويمكنني عد الرموش التي تحد عينيه العاصفتين، ويمكنني لمس الندبة على حاجبه بمجرد رفع يدي. — لماذا؟ أسأل في نفس. — لأنني أعرفكِ، ليانا. ليس بما يكفي بعد، ولا ب
ليانا --- في اليوم التالي، أُستدعى إلى قاعة العرش لجلسة استماع عامة. لا شيء غير عادي في الظاهر — يجب على الملكات أحياناً مرافقة أزواجهن أثناء تظلمات الرعايا، وهو تقليد أعرفه منذ الطفولة. لكن عندما أصل، محاطة بحارسين صامتين تطلق دروعهما ومضات فضية، أفهم فوراً أن هذه ليست جلسة عادية. قاعة العرش مزدحمة إلى أقصى حد. جميع النبلاء حاضرون، بثيابهم الرسمية، مصطفين على طول الجدران كغربان على غصن. الوزراء، وضباط التاج، ووصيفات الملكة، وفرسان الحرس الملكي — كلهم هناك، مصطفون في صمت ثقيل، وأنظارهم تتجه نحوي كشفرات. وجوههم مغلقة، ومعادية، وأشعر بوزن حكمهم على بشرتي كغطاء من الرصاص. في وسط القاعة، واقفة أمام العرش، تقف السيدة إيزادورا. أجمل من أي وقت مضى، وأخطر من أي وقت مضى. فستانها أحمر عميق لدرجة أنه يبدو أسوداً تقريباً، أحمر دم جاف، وجريمة قديمة. المخمل يلتصق بمنحنياتها الممتلئة كجلد ثانٍ، ويتعمق بين ثدييها، ومشقوق من الجانب ليكشف عن فخذها المغلف بالحرير. شعرها الأحمر مصفف في تاج من الضفائر، وقلادتها — تلك القلادة الملعونة ذات الذئب الفضي، توأم دبوس كايل — تتلألأ على رقبتها ككأس. تثبتني با
ليانا --- في المساء التالي، يدخل الغرفة في نفس الوقت، وبنفس الدقة كغروب الشمس. الشموع مضاءة بالعشرات، موضوعة على الأثاث، وعلى رف المدفأة، وعلى طاولات السرير، وضوءها الذهبي يرقص على الجدران الحجرية كمداعبة سائلة. النار تتطاير في الموقد، وتتغذى بجذوع من خشب الأرز تفوح منها رائحة خشبية ودافئة. رائحة الياسمين تطفو أيضاً، خفيفة، وحلوة، وشبه عالقة — الزيت الذي تدهن به الخادمات معصميّ وحلقي كل مساء قبل أن يأتي. أنا جالسة على حافة السرير، مرتدية ثوب نوم من الحرير الرمادي، شبه زاهد مقارنة بالسابق. القماش معتم، وخط العنق محتشم، والأكمام طويلة. ربما أراد منحي راحة بعد الساتان الأسود للأمس، وفهم أنني بحاجة لأشعر بأنني أقل انكشافاً. أو ربما هي استراتيجية — إغراقي في شعور بالأمان قبل أن يضرب بقوة. — هذه الليلة، الخطوة الأولى، يعلن وهو يجلس في المقعد، مقابل لي. أسميها رسم الخرائط. — رسم الخرائط؟ كتلك الخرائط التي ينشرها جنرالاتك قبل المعركة؟ — تماماً. قبل الذهاب للحرب، يجب معرفة التضاريس، أليس كذلك؟ التلال، والوديان، ونقاط ضعف العدو، والعقبات الطبيعية، والممرات السرية. أريد تعلم جسدكِ، ليانا.
ليانا --- مرت ساعة على غروب الشمس عندما يفتح الباب الداخلي. أنا جالسة على حافة السرير، ويداي متقاطعتان على ركبتيّ، وقلبي يخفق بقوة لدرجة أنني أشعر به حتى في صدغيّ. جاءت الخادمات لتجهيزي ككل مساء، صامتات وفعّالات، وألبسنني ثوب نوم لم أكن لأجرؤ على ارتدائه بمحض إرادتي. ساتان أسود، رقيق لدرجة أنه يبدو سائلاً، ينزلق على بشرتي كالماء الداكن. الأشرطة هي تشابك من حبال رفيعة متقاطعة في ظهري، ترسم هندسة معقدة تجذب النظرة نحو أسفل كليتيّ. خط العنق ينخفض على شكل V إلى منبت بطني، وطبقا القماش ممسكان برباط بسيط يمر بين ثدييّ، ويبرزهما دون أن يخفيهما تماماً. مع كل نفس، يرتجف الساتان، ويكاد يكشف حلمتيّ المتصلبتين من برودة الغرفة ومن شيء آخر أرفض تسميته. هذا هو أول شيء ينظر إليه كايل عندما يدخل. ليس وجهي — بل صدري، ذلك الرباط السخيف الذي لا يطلب سوى أن يُفك، ذلك القماش الذي لا يحمي شيئاً. نظره يتوقف، ويغتم، ثم يصعد ببطء نحو عينيّ. — أنتِ رائعة، يقول ببساطة. صوته أكثر جفافاً من المعتاد، وكأن الكلمات تكلفه جهداً. يرتدي قميصه الأسود المعتاد، لكن الأزرار الأولى مفكوكة، وأرى الزغب الداكن على صدره،





