Semua Bab وريثة الظلال: Bab 101 - Bab 110

158 Bab

حين ناديتها اريا

نظر كيان إلى الصندوق بين يديه للحظات.ثم التفت إلى مريم.وأشار بيده إلى المكان بجانبه تحت ظل الشجرة.وقال بهدوء:“اجلسي.”نظرت إليه، ثم إلى الأرض المفروشة بالعشب.واقتربت بخطوات هادئة.وجلست إلى جانبه، حتى لم تعد تفصل بينهما سوى مسافة قصيرة.وضع كيان الصندوق الخشبي بينهما برفق.ثم مرر أصابعه على غطائه القديم، وهو يبتسم ابتسامة امتزج فيها الحنين بالهدوء.التفت إليها بطرف عينه، وقال:“كما اتفقنا يومها…”“سنفتحه معًا.”خفضت مريم نظرها إلى الصندوق.ورغم أنها لم تتذكر ذلك الاتفاق…إلا أن قلبها شعر بدفء غريب، وكأن جزءًا منها يعرف هذا المشهد منذ زمن بعيد.أخذت نفسًا هادئًا.ثم مدت يدها ببطء نحو الصندوق.وفي اللحظة نفسها…مد كيان يده أيضًا.فتلامست أصابعهما للحظة فوق الغطاء الخشبي.توقفت مريم تلقائيًا، ورفعت نظرها إليه.أما كيان…فاكتفى بابتسامة هادئة، قبل أن يرفع الغطاء ببطء، لتنكشف أسرار بقيت حبيسة ذلك الصندوق لسنوات طويلةانفتح الغطاء ببطء…وأصدر صوتًا خافتًا، وكأنه يعلن انتهاء سنوات طويلة من الصمت.حبست مريم أنفاسها.وأخذت تنظر إلى محتويات الصندوق.كانت الأشياء مرتبة بعناية، رغم مرور السن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

اسورة من الماضي

فصل المئه والواحد وبينما كان الهدوء يملأ المكان…صدر صوت خافت فجأة.“…”تجمدت مريم في مكانها.واتسعت عيناها بخجل.كان صوت معدتها.خفضت رأسها بسرعة، وهي تتمنى لو أن الأرض ابتلعتها.أما كيان…فنظر إليها لثوانٍ.ثم لم يستطع منع نفسه من الضحك.ضحكة هادئة وصادقة.رفعت مريم رأسها وهي تعبس بخجل.“لا تضحك.”حاول كيان كتم ابتسامته.“أعتذر…”لكنه ضحك مرة أخرى.نفخت وجنتيها بتذمر لطيف.“هذا ليس مضحكًا.”ابتسم وهو يهز رأسه.“بل قليلًا.”عقدت ذراعيها وهي تنظر إليه باستياء مصطنع.“كل هذا بسببك.”رفع حاجبه باستغراب.“بسببي؟”أومأت.“أخذتني من القصر قبل أن أتناول فطوري.”ضحك بخفة.“يبدو أنني مذنب بالفعل.”ثم نهض من مكانه، ومد يده إليها ليساعدها على الوقوف.“هيا…”“لنعد إلى القصر قبل أن تعلني الحرب على المطبخ.”ضحكت مريم دون أن تشعر.ثم انحنت، وحملت الصندوق الخشبي بين يديها بعناية.لاحظ كيان ذلك، فابتسم وسألها:“ستأخذينه معك؟”نظرت إلى الصندوق، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة.“نعم…”“أشعر أنني لا أريد أن أفارقه بعد الآن.”نظر إليها كيان مطولًا.ثم قال بصوت دافئ:“إذن… احتفظي به.”“فهو منذ البداية… كان لكِ.”
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

ثلاثة اثواب و ابتسامات

الفصل 102وصلت مريم ولمى ورودينا إلى سوق وادي الأمان.كانت مريم تنظر حولها بابتسامة، تستمتع بالأجواء الهادئة من حولها.أما لمى…فكانت تبدو سعيدة أكثر منها.قالت رودينا وهي تراقب حماسها:“أظن أنكِ أنتِ من أراد الذهاب إلى السوق أكثر منا.”ضحكت لمى.“ربما.”ثم نظرت إلى مريم.“لكنني أريد أن أرى شيئًا جديدًا عليها.”ابتسمت مريم.“أنتِ تهتمين بالتفاصيل كثيرًا.”أجابت لمى:“لأن التفاصيل تصنع الذكريات.”دخلن أحد متاجر الأثواب، وبدأت لمى تبحث بين القطع المختلفة.بعد لحظات…أعطت لمى فستانًا لمريم.“جربي هذا.”نظرت مريم إليه بإعجاب، ثم دخلت لتجربه.وبعد قليل…خرجت.كان الفستان بلون الوردي الناعم المائل للذهبي، مزينًا بتفاصيل ذهبية بسيطة عند الأطراف، وانسدل بخفة حولها ليمنحها مظهرًا رقيقًا ومشرقًا.ابتسمت لمى فور رؤيتها.“هذا هو.”نظرت مريم إلى نفسها في المرآة الصغيرة، ثم ابتسمت بخجل.“أعجبني.”قالت رودينا بابتسامة:“اللون يناسبك.”ضحكت لمى.“كنت أعلم ذلك.”ثم التفتت إلى رودينا.“والآن دورك.”نظرت رودينا إليها باستغراب.“أنا؟”ابتسمت مريم.“نعم.”تنهدت رودينا بخفة.“لا أظن أنني سأعتاد هذا.”ضحكت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

أمسية تحت ضوء الفوانيس

الفصل 103وصلت لمى إلى منزل جدتها مع اقتراب المساء.دفعت الباب الخشبي برفق، ثم دخلت وهي تنادي بصوتها المعتاد:“جدتي… أنا عدت.”خرجت الجدة من المطبخ، وما إن وقعت عيناها على لمى حتى ابتسمت بحنان.“أهلًا بفتاتي.”اقتربت منها لمى وعانقتها.بادلتها الجدة العناق، ثم ابتعدت قليلًا تتأمل ملامحها.ابتسمت وقالت:“ما الذي أسعدك هكذا؟”نظرت إليها لمى باستغراب.“لماذا تنظرين إليّ بهذه الطريقة؟”ضحكت الجدة بخفة.“لأنني منذ مدة لم أرَ هذه السعادة في عينيك.”ابتسمت لمى وجلست إلى جوارها.“كان يومًا جميلًا.”جلست الجدة بجانبها وقالت:“حدثيني.”بدأت لمى تحكي لها عن السوق، وكيف تجولت مع مريم ورودينا بين المتاجر، وكيف اختارت كل واحدة منهن فستانًا للأخرى.ضحكت الجدة وهي تستمع إليها.“يبدو أنكن استمتعتن كثيرًا.”أومأت لمى.“كثيرًا.”ثم سكتت لحظة، قبل أن تضيف بابتسامة هادئة:“ومريم أيضًا كانت سعيدة.”رفعت الجدة نظرها إليها باهتمام.“حقًا؟”أومأت لمى.“أصبحت تبتسم أكثر.”ثم تابعت:“وكيان أيضًا تغيّر.”سألتها الجدة بهدوء:“بأي معنى؟”ابتسمت لمى.“عاد يشبه نفسه عندما كان صغيرًا.”نظرت إليها الجدة بصمت.فأكملت:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

مابين الذكريات و القلوب

الفصل 104لم يبقَ في الحديقة سوى كيان ومريم.ساد هدوء الليل المكان، وكانت أضواء الفوانيس تنعكس بهدوء على الأشجار من حولهما.جلست مريم تنظر إلى الحديقة للحظات، بينما بقي كيان واقفًا بالقرب منها.كان الصمت بينهما مريحًا هذه المرة…ليس كالصمت الذي كان بينهما في البداية.قالت مريم بهدوء:“كان يومًا جميلًا.”نظر إليها كيان.“هل استمتعتِ؟”ابتسمت.“نعم.”ثم أضافت:“لم أكن أظن أنني سأشعر بهذا القدر من السعادة بسبب شيء بسيط مثل الخروج إلى السوق واختيار فستان.”ابتسم كيان قليلًا.“أحيانًا الأشياء البسيطة تكون هي الأهم.”نظرت إليه مريم باستغراب خفيف.“لم أتوقع أن تقول شيئًا كهذا.”رفع حاجبه.“ولماذا؟”ابتسمت.“لأنك كنت دائمًا تبدو وكأنك تحمل العالم كله على كتفيك.”توقف كيان للحظة.كانت كلماتها قد لامست شيئًا داخله.ثم قال بهدوء:“ربما لأنني كنت أفعل ذلك فعلًا.”نظرت إليه مريم بصمت.فأكمل:“لكن بعض الأشياء تتغير عندما تجد شخصًا يجعلك ترى الأمور بطريقة مختلفة.”التقت عيناه بعينيها للحظة.ولم يقل أيٌّ منهما شيئًا بعدهاظلّت مريم تنظر إلى الحديقة بصمت، بينما جلس كيان بجانبها.كان الليل هادئًا، لكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

الصورة المفقودة

الفصل 105تسللت خيوط الفجر الأولى عبر نافذة جناح مريم، ورسمت خطوطًا ذهبية هادئة على أرضية الغرفة.فتحت رودينا عينيها ببطء.اعتادت أن تستيقظ مع بزوغ الفجر، حتى في أيام الراحة.اعتدلت في جلستها، ثم ألقت نظرة على مريم ولمى.كانتا لا تزالان نائمتين.ابتسمت بخفة، ونهضت بهدوء حتى لا توقظهما.ارتدت ملابس التدريب، ثم غادرت الغرفة بصمت، متجهة إلى ساحة تدريب الجنود كعادتها.وبعد مرور بعض الوقت…بدأت أشعة الشمس تتسلل أكثر إلى الغرفة.تحركت لمى قليلًا، ثم فتحت عينيها ببطء.اعتدلت في جلستها وهي تنظر حولها.كانت مريم لا تزال نائمة بعمق.أما سرير رودينا…فكان فارغًا.ابتسمت بخفة.“كالعادة… سبقتنا جميعًا.”نهضت من مكانها بهدوء، ورتبت الفراش الذي نامت عليه، ثم نظرت إلى مريم مرة أخرى.كانت ملامحها هادئة وهي نائمة.ابتسمت لمى بحنان.“نامي قليلًا.”استدارت نحو الباب، وغادرت الغرفة بهدوء.سارت في ممرات القصر بخطوات هادئة.لكن ما إن وصلت إلى الساحة الداخلية…حتى عادت إلى ذهنها أحداث الليلة الماضية.توقفت للحظة.ثم همست لنفسها بخجل:“لا… ليس هذا الطريق.”فاستدارت مباشرة، واختارت الطريق المؤدي إلى منزل جدتها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

حين عاد الاسم المفقود

الفصل 106.أما مريم…فبقيت تنظر إلى الصورة بين يديها، وكأنها تحاول أن تتذكر كيف وصلت إلى غرفة الطعام.لكن ذاكرتها بقيت خالية تمامًا.التفت كيان إليها وقال بهدوء:“احتفظي بها جيدًا.”أومأت مريم برأسها، ثم ضمت الصورة إلى صدرها.…وفي الجهة الأخرى من القصر…دخل زين جناحه، وأغلق الباب خلفه بهدوء.ظل واقفًا للحظات، ثم أغمض عينيه وأطلق زفرة طويلة.“لم أتوقع أن تصبح الأمور بهذه الصعوبة.”اتجه نحو النافذة، ونظر إلى حديقة القصر بصمت.ثم قال بصوت خافت:“كيان بدأ يشك بي…”توقف قليلًا.“ولم يعد بإمكاني الانتظار طويلًا.”أدار نظره نحو الباب.“يجب أن أتحدث مع مريم.”ساد الصمت للحظة.ثم أكمل:“هناك أشياء عن والدتها… يجب أن تعرفها.”خفض عينيه قليلًا.“قبل أن تسمعها من شخص آخر.”بعد أن غادر زين…عاد الهدوء إلى البهو.بقيت مريم تنظر إلى الصورة بين يديها بصمت.كانت تمرر أصابعها على حوافها برفق، وكأنها تتأكد أنها ما زالت معها.ثم رفعت نظرها إلى كيان.ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:“شكرًا لك…”نظر إليها بهدوء.فأكملت:“لو لم تبحث عنها… لما عادت إلي.”ظل كيان ينظر إليها للحظات، ثم قال بثقة:“حتى لو استغرق ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya

أنغامٌ تُداوي القلوب

الفصل 107انسابت دموع مريم بصمت، وهي لا تزال جاثية أمام قبر والدها.بقيت يدها تستقر فوق الحجر، وكأنها تخشى أن تبتعد عنه.لم تنطق بكلمة.فقد قالت كل ما كان يختلج في قلبها قبل لحظات.أغمضت عينيها، وأخذت نفسًا مرتجفًا.لكن الدموع عادت لتنهمر من جديد.اقترب كيان بهدوء، حتى وقف إلى جانبها.ظل ينظر إليها للحظات، ثم انحنى ببطء.ووضع يده برفق على كتفها.ارتجف جسدها ارتجافة خفيفة.وما إن شعرت بلمسته…حتى استدارت نحوه دون تردد.وارتمت بين ذراعيه.احتواها كيان فورًا، وأحاطها بذراعيه في صمت، بينما أخذ يربت على ظهرها برفق.لم يحاول أن يوقف دموعها…ولم يقل لها إن كل شيء سيكون بخير.فهو يعلم…أن بعض الأحزان لا تحتاج إلى كلمات.بل إلى قلبٍ يبقى حاضرًا.تركها تبكي كما تشاء.وتفرغ ما أثقل روحها…وهو يضمها بصمت، وكأنه يحاول أن يحمل عنها جزءًا من ذلك الألم.مرت دقائق…قبل أن تهدأ شهقاتها شيئًا فشيئًا.ابتعد عنها برفق، ثم رفع يده.ومسح بإبهامه دمعةً استقرت على خدها.وقال بصوت هادئ، يكاد يكون همسًا:“هيا… لنعد إلى القصر لترتاحي، يا آريا.”رفعت مريم عينيها إليه.توقفت عند الاسم الذي ناداها به.“آريا…”لأول
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

حين نطق القلب

الفصل 108تسللت خيوط الصباح الأولى عبر النافذة الكبيرة.ورسمت بخفةٍ خطوطًا ذهبية على أرضية الغرفة.ساد المكان هدوءٌ تام…لا يقطعه سوى صوت أنفاسٍ هادئة.حرك كيان رأسه ببطء.ثم فتح عينيه على مهل.ظل للحظات يحاول استيعاب ما حوله…قبل أن يشعر بثقلٍ خفيف يستند إليه.خفض بصره.فتوقفت أنفاسه.كانت مريم لا تزال نائمة.ورأسها يستقر بهدوء على كتفه، بينما بدت ملامحها ساكنة، كأنها أخيرًا وجدت راحةً هربت منها طويلًا.بقي يتأملها بصمت.ورآها تنام أخيرًا دون أن يطارد الحزن ملامحها.ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، لم يشعر بها حتى هو.وفي تلك اللحظة…انسدلت خصلةٌ من شعرها على وجنتها.رفع يده ببطء شديد.وأبعدها برفق خلف أذنها.خشية أن توقظها لمسته.تنهد بهدوء.وهمس، وكأنه يحدث نفسه:“أخيرًا…”“نمتِ دون أن تبكي.”ألقى نظرة على جلستها.وأدرك أن بقاءها على هذه الهيئة سيؤلم رقبتها حين تستيقظ.فتردد لحظة…ثم رفع ذراعه برفق.وأحاط كتفيها بحذر.وقرّبها إليه قليلًا.حتى استقر رأسها فوق صدره.تنهدت مريم وهي نائمة.وكأنها وجدت المكان الذي كانت تبحث عنه.ومن غير وعي…تشبثت بأطراف قميصه.توقفت أنفاس كيان للحظة.خف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

ما لم ننتبه له

الفصل 109 قصر وادي الأمان…وقف كيان أمام الطاولة الكبيرة في غرفة الاجتماعات.كانت خرائطٌ قديمة ممددة فوق سطحها، وإلى جوارها لفائف ورسائل جُمعت على مدار السنوات الماضية.وقف لورين إلى جانبه، يقلب إحدى الصفحات بصمت.وقعت عين كيان على إحدى العلامات المرسومة على الخريطة.فقال بهدوء:“أرسل أحد الحراس إلى منزل الجدة هالين.”رفع لورين رأسه.“ليحضر لمى؟”أومأ كيان.“نعم.”“أخبرها أنني أريد رؤيتها حال وصولها.”انحنى لورين باحترام.“كما تأمر.”ثم غادر الغرفة لتنفيذ الأمر.بقي كيان واقفًا أمام الخرائط.يمرر أنامله فوق أحد المسارات المرسومة بالحبر.وبدا وكأنه يسترجع سنواتٍ طويلة من البحث…دون أن يصل إلى الإجابة التي ينتظرها.قصر وادي الأمان…وقف كيان في غرفة الاجتماعات.وأمامه طاولة كبيرة انتشرت فوقها خرائطٌ قديمة، ورسائل حملت أخبارًا جُمعت على مدار سنوات.ظل يتأمل إحدى الخرائط بصمت.ثم قال:“لورين.”رفع لورين رأسه.“نعم.”قال كيان بهدوء:“أرسل في طلب لمى.”أومأ لورين.“حالًا.”ثم غادر الغرفة.…مرّ بعض الوقت.وكان كيان ما يزال واقفًا أمام الخرائط.يقلب إحدى الرسائل تارة…ويعود إلى الخريطة تارةً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
910111213
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status