الفصل التسعون ابتعدت مريم عنه ببطء.مسحت دموعها، ثم رفعت عينيها إليه.وقالت بصوت خافت:“هل… يمكنني أن أطلب منك شيئًا؟”نظر إليها كيان باهتمام.وقال دون تردد:“أي شيء.”ترددت للحظة.ثم قالت:“لا أريد أن أعرف كل شيء الآن…”“لا أظن أنني أستطيع تحمل المزيد.”أطرق كيان برأسه، متفهمًا ما تشعر به.فأكملت وهي تنظر إليه:“لكن…”“هل تعدني…”توقفت لحظة.“…أنه عندما أكون مستعدة، وأطلب منك الحقيقة…”“ستخبرني بها كاملة؟”ساد الصمت.لم يتردد كيان هذه المرة.اقترب منها خطوة.وقال بثبات:“أعدك.”“وعندما يحين ذلك اليوم…”“لن أخفي عنكِ شيئًا.”تنهدت مريم بارتياح خفيف.وأغمضت عينيها للحظة.ثم همست:“هذا يكفيني الآن.”نظر إليها كيان بهدوء.ثم قال:“إذًا… لا تعودي إلى غرفتك الليلة.”رفعت مريم نظرها إليه باستغراب.أكمل وهو ينظر في عينيها:“لا أريدك أن تبقي وحدك.”“أعرف أنكِ ستبقين مستيقظة… وستحاولين حمل هذا الألم وحدك.”خفضت مريم نظرها.كانت تعلم…أنه محق.لم تجبه.فاكتفى كيان بالإشارة إلى الأريكة داخل غرفة الضيوف.وقال بلطف:“اجلسي.”تقدمت مريم بخطوات بطيئة.ثم جلست على الأريكة.وبعد لحظة…جلس كيان إلى جو
Terakhir Diperbarui : 2026-08-01 Baca selengkapnya