Semua Bab وريثة الظلال: Bab 91 - Bab 100

158 Bab

ملاذ امن

الفصل التسعون ابتعدت مريم عنه ببطء.مسحت دموعها، ثم رفعت عينيها إليه.وقالت بصوت خافت:“هل… يمكنني أن أطلب منك شيئًا؟”نظر إليها كيان باهتمام.وقال دون تردد:“أي شيء.”ترددت للحظة.ثم قالت:“لا أريد أن أعرف كل شيء الآن…”“لا أظن أنني أستطيع تحمل المزيد.”أطرق كيان برأسه، متفهمًا ما تشعر به.فأكملت وهي تنظر إليه:“لكن…”“هل تعدني…”توقفت لحظة.“…أنه عندما أكون مستعدة، وأطلب منك الحقيقة…”“ستخبرني بها كاملة؟”ساد الصمت.لم يتردد كيان هذه المرة.اقترب منها خطوة.وقال بثبات:“أعدك.”“وعندما يحين ذلك اليوم…”“لن أخفي عنكِ شيئًا.”تنهدت مريم بارتياح خفيف.وأغمضت عينيها للحظة.ثم همست:“هذا يكفيني الآن.”نظر إليها كيان بهدوء.ثم قال:“إذًا… لا تعودي إلى غرفتك الليلة.”رفعت مريم نظرها إليه باستغراب.أكمل وهو ينظر في عينيها:“لا أريدك أن تبقي وحدك.”“أعرف أنكِ ستبقين مستيقظة… وستحاولين حمل هذا الألم وحدك.”خفضت مريم نظرها.كانت تعلم…أنه محق.لم تجبه.فاكتفى كيان بالإشارة إلى الأريكة داخل غرفة الضيوف.وقال بلطف:“اجلسي.”تقدمت مريم بخطوات بطيئة.ثم جلست على الأريكة.وبعد لحظة…جلس كيان إلى جو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

صباح مختلف

الفصل الواحد والتسعون تسللت خيوط الشمس الأولى عبر ستائر غرفة الضيوف.ورسمت بخفة خطوطًا ذهبية على الأرضية الهادئة.حركت مريم جفنيها ببطء.استغرقت لحظات حتى استعادت وعيها.نظرت حولها بصمت…ثم تذكرت.كل ما حدث الليلة الماضية.الحقيقة…الدموع…ووعد كيان لها.خفضت عينيها قليلًا.لتجد نفسها لا تزال تستند إلى كتفه.أما ذراعه…فكانت تحيط بها برفق، وقد بقيت في مكانها طوال الليل.رفعت رأسها ببطء شديد.ونظرت إلى وجهه.كان لا يزال نائمًا.بدت ملامحه هادئة على غير عادتها.اختفى ذلك الجمود الذي كان يكسو وجهه دائمًا، وحل محله سكون لم تره فيه من قبل.ظلت تحدق فيه لثوانٍ.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة دون أن تشعر.همست في داخلها:“حتى وأنت نائم… لا تزال تحرسني.”سرعان ما اتسعت عيناها بخجل عندما أدركت ما تفكر به.أبعدت نظرها بسرعة.ثم حاولت أن تتحرك ببطء حتى لا توقظه.رفعت يدها برفق عن البطانية.وأخذت تبتعد قليلًا.لكن…ما إن همّت بالوقوف…حتى فتح كيان عينيه بهدوء.توقفت مكانها.واتسعت عيناها من المفاجأة.التقت نظراتهما للحظة.ساد بينهما صمت قصير.رفع كيان ذراعه عنها بهدوء، ثم اعتدل في جلسته.ظل ينظر إليها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

ظلال المراقبه

الفصل الثاني والتسعونخرجت مريم من القصر بخطوات هادئة.كانت أشعة الصباح قد غمرت أرجاء وادي الأمان، بينما بدأ الأهالي أعمالهم المعتادة، وتعالت أصوات الأطفال في الطرقات.لكنها…لم تكن تشعر بشيء.كان عقلها لا يزال عالقًا في أحداث الليلة الماضية.وفي الكلمات التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.واصلت السير حتى وصلت إلى ساحة التدريب.كان صوت اصطدام السيوف يتردد في المكان، والجنود الجدد يصطفون في مجموعات، يتلقون تدريباتهم الصباحية.وفي وسط الساحة…وقفت رودينا بثبات، ترتدي ملابسها القتالية، وسيفها يتدلى عند خصرها.كانت تراقب أحد الجنود وهو يتدرب، ثم هزت رأسها بعدم رضا.وقالت بحزم:“أعدها.”رفع الجندي سيفه من جديد.لكن حركته كانت مترددة.اقتربت منه رودينا، وانتزعت السيف الخشبي من يده بحركة سريعة، حتى سقط على الأرض.ثم قالت بصوت قوي:“في ساحة القتال…”“التردد يقتلك قبل أن يصل إليك عدوك.”أطرق الجندي رأسه باحترام.“أعتذر، القائدة.”أشارت إليه بيدها.“التقط سيفك.”“وأعد المحاولة.”عاد الجنود إلى التدريب.وفي تلك اللحظة…رفعت رودينا رأسها.فوقعت عيناها على مريم، الواقفة عند طرف الساحة.توقفت للحظة.من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

وعد لاينكسر

الفصل الثالث والتسعون …ورسمت أشعتها الذهبية آخر خيوطها فوق حدائق القصر.كانت الأجواء هادئة، لا يقطع سكونها سوى صوت النسيم وهو يحرك أغصان الأشجار.جلست مريم وحدها على المقعد الحجري المطل على البحيرة الصغيرة.وكانت بين يديها…الصورة القديمة التي أخذتها من القصر الملكي.مرت أصابعها ببطء فوق أطرافها الباهتة.ثم توقفت عند وجه المرأة التي تتوسط الصورة.حدقت فيها طويلًا…وكأنها تحاول أن تحفظ ملامحها.همست بصوت خافت:“من تكونين…؟”أخفضت بصرها.ثم أغمضت عينيها للحظة.كانت تتمنى…لو أن ذاكرتها تمنحها ولو ذكرى واحدة.ابتسامة…صوت…أو حتى حضن.لكنها لم تتذكر شيئًا.هبّت نسمة باردة.فارتجفت قليلًا…دون أن تنتبه.وفي تلك اللحظة…توقفت خطوات هادئة خلفها.لم تلتفت.حتى شعرت بشيء دافئ يُوضع برفق فوق كتفيها.انتفضت بخفة.واستدارت.لتجد كيان يقف خلفها.كان قد خلع رداءه الخارجي…ووضعه فوق كتفيها.نظر إليها بهدوء، وقال:“يشتد برد المساء بعد الغروب.”نظرت إليه للحظة.ثم أمسكت بطرف الرداء.وهمست بابتسامة خفيفة:“شكرًا.”أومأ برأسه.ثم جلس إلى جوارها.ولم يتبادل أيٌّ منهما الحديث.اكتفيا بالتحديق في الأفق،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

رحلة لا تنسى

الفصل الرابع والتسعون صباح اليوم التالي – غرفة مريمتسللت خيوط الشمس الأولى عبر نافذة الغرفة.ورسمت خطوطًا ذهبية فوق الأرضية الخشبية.كانت مريم تقف أمام النافذة بصمت.تتأمل الجبال البعيدة التي تحيط بوادي الأمان.وبين يديها…الصورة القديمة.مرت أصابعها فوقها برفق.ثم أطلقت زفرة هادئة.وكأنها ما زالت تحاول استيعاب كل ما عرفته بالأمس.وفجأة…ارتفع طرقٌ خفيف على الباب.التفتت مريم.“تفضلي.”فتح الباب ببطء.وأطلت لمى برأسها أولًا.ثم ابتسمت ابتسامتها المعتادة.“صباح الخير.”ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة.“صباح النور.”دخلت لمى إلى الغرفة.وأغلقت الباب خلفها.ثم اقتربت منها وجلست على طرف المقعد.ونظرت إليها بلطف.ثم قالت:“كيف حالك اليوم؟”أجابت مريم بعد لحظة:“أفضل… أعتقد.”هزت لمى رأسها بابتسامة صغيرة.“هذا جيد.”ثم قالت فجأة:“لدي طلب.”رفعت مريم حاجبيها باستغراب.“طلب؟”أومأت لمى.“بل في الحقيقة…دعوة.”مالت مريم برأسها قليلًا.“دعوة إلى ماذا؟”ابتسمت لمى بحماس وهي تقول:“سنخرج اليوم في رحلة.”رمشت مريم باستغراب.“رحلة؟”“نعم.”“أنا… وآسر… ورودينا… وكيان.”ثم أضافت بسرعة:“وأنتِ أيضًا.”نظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

يوم خارج حدود القصر

الفصل الخامس والتسعون كانت الخيول تسير بين الممرات الخضراء في الوادي.وكانت لمى وآسر في المقدمة، لا يتوقفان عن المزاح.نظر آسر إلى الطريق أمامه، ثم قال:“أشعر أن الرحلة هادئة أكثر من اللازم.”التفتت إليه لمى.“وهل تريد أن نبدأ بمشاجرة حتى تشعر بالحماس؟”ضحك آسر.“لا، لكنني أريد شيئًا يثبت أن هذا اليوم لن يكون مملًا.”قالت رودينا وهي تبتسم:“مع وجودكما معًا، من المستحيل أن يكون هادئًا.”نظر آسر إلى لمى بتحدٍ.ثم قال:“ما رأيكِ أن نتسابق؟”اتسعت عينا لمى بحماس.“كنت أنتظر أن تقترح ذلك.”هزت رودينا رأسها.“لا أصدق أنكما ما زلتما تتصرفان كالأطفال.”ابتسمت لمى.“لكننا نستمتع.”ضحك آسر.ثم قال:“إذن إلى نهاية الطريق.كانت الخيول تسير بهدوء بين ممرات الوادي.وبعد أن ابتعد آسر ولمى ورودينا قليلًا، أصبح الطريق أكثر هدوءًا.سارت مريم بجانب كيان، تمسك زمام حصانها بهدوء وهي تنظر حولها بإعجاب.قالت:“لم أكن أتوقع أن يكون الوادي بهذا الجمال.”نظر كيان إلى الجبال المحيطة بهم.وقال:“هناك أماكن كثيرة جميلة هنا.”ابتسمت مريم.“أشعر أنني لم أرَ شيئًا بعد.”أجاب بهدوء:“صحيح.”ثم أضاف:“وادي الأمان أكب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

مااخفته الصور

الفصل السادس والتسعون بعد أن هدأت ضحكاتهم قليلًا…ظل الجميع جالسًا بالقرب من البحيرة، مستمتعين بالهواء الهادئ والمنظر من حولهم.كان واضحًا أن مريم أصبحت أكثر راحة من بداية الرحلة.لم تعد صامتة كما كانت في الأيام الماضية…بل أصبحت تبتسم وتشاركهم الحديث.نظر كيان إلى سطح الماء للحظات.ثم قال:“ما رأيكم أن نذهب قليلًا إلى طرف البحيرة؟”رفعت لمى رأسها بحماس.“فكرة جيدة.”وقف آسر وهو ينظر إليها.وقال:“كنت أعلم أنك ستوافقين بسرعة.”التفتت إليه لمى.“ولماذا؟”ابتسم آسر.“لأنك لا تفوتين أي فرصة لاكتشاف مكان جديد.”ضحكت رودينا.“هذه حقيقة.”نظرت لمى إليهما بابتسامة.“على الأقل أنا لا أرفض كل شيء قبل أن أجربه.”رفع آسر حاجبه.“هل تقصدينني؟”ابتسمت لمى دون أن تجيبه.قال كيان بهدوء:“أظن أنكما بدأتما من جديد.”ضحكت رودينا.“وهذا يعني أن الرحلة عادت لطبيعتها.”ابتسمت مريم بخفة وهي تستمع إليهم.ثم نهضت معهم.اتجهوا جميعًا نحو الماءاقترب الجميع من طرف البحيرة.كانت المياه صافية وهادئة، تتحرك بخفة مع نسيم الهواء.خلعوا أحذيتهم، ودخلوا إليها بخطوات بطيئة.تقدمت مريم قليلًا…وما إن لامست قدماها الما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

اعتراف للقلب

الفصل السابع والتسعون بعد أن ابتعدت مريم ولمى ورودينا قليلًا…بقي كيان وآسر جالسين بالقرب من البحيرة.كان الهدوء يحيط بالمكان، بينما كانت أصواتهم تصلهم من بعيد.نظر آسر إلى الماء للحظات، ثم قال:“أتعلم… أحيانًا أفكر في الأمر.”التفت إليه كيان.“في ماذا؟”ابتسم آسر ابتسامة خفيفة.“في لمى.”سكت قليلًا.“أنا أعرفها منذ سنوات طويلة.”“رأيت كل تفاصيلها… ضحكها، غضبها، وحتى الأشياء التي تحاول إخفاءها.”خفض نظره.“لكن رغم ذلك… لم أستطع أن أخبرها.”قال كيان بهدوء:“ولماذا؟”تنهد آسر.“لأن علاقتنا مهمة بالنسبة لي.”“أخاف أن تتغير الأمور بيننا إذا عرفت.”نظر إليه كيان للحظات.ثم قال:“لكنها تستحق أن تعرف الحقيقة.”ابتسم آسر قليلًا.“ربما.”ثم أضاف:“الغريب أنني أستطيع مواجهة أي شيء آخر…”“لكن أمامها هي، لا أعرف ماذا أفعل.”ابتسم كيان بخفة.“لأنها تهمك.”لم ينكر آسر ذلك.فقط بقي صامتًا.وفي تلك اللحظة…عاد صوت لمى من بعيد وهي تناديهم.رفع آسر نظره نحوها.وقال بهدوء:“ربما في يوم ما.”نظر كيان إلى آسر للحظات.كان يعرف أن آسر ليس شخصًا يخاف من المواجهات…لكنه أمام لمى كان مختلفًا.قال كيان بهدوء:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

خطوات نحو القلب

الفصل الثامن والتسعون بدأت خيوط الفجر الأولى تتسلل إلى سماء وادي الأمان، بينما ما زال معظم القصر غارقًا في هدوء الصباح.استيقظ زين مبكرًا على غير عادته.ارتدى ملابسه بهدوء، ثم غادر غرفة الضيوف دون أن يلفت انتباه أحد.كان قد اتخذ قراره منذ الليلة الماضية.وأول خطوة في خطته…أن يتقرب من رودينا.فقد أدرك أنها من أكثر الأشخاص قربًا من مريم، وأن كسب ثقتها قد يقربه من الحقيقة التي يبحث عنها.لذلك اتجه بخطوات هادئة نحو الإسطبل، آملًا أن يجدها قبل أن يستيقظ بقية أهل الوادي.وما إن اقترب…حتى سمع صوت حوافر حصان يشق سكون الصباح.رفع رأسه.فرأى رودينا تمتطي حصانًا بني اللون، تنطلق به بخفة بين المروج القريبة من الإسطبل.كانت تقوده بثقة، بينما ينساب شعرها مع نسيم الفجر.راقبها بصمت.وبعد جولة قصيرة، هدأت من سرعة الحصان، ثم عادت باتجاه الإسطبل.وما إن اقتربت…حتى لمحته واقفًا هناك.أوقفت حصانها، ثم ابتسمت قائلة:“صباح الخير.”بادلها الابتسامة.“صباح النور.”ثم أضاف وهو ينظر إليها مبتسمًا:“أخيرًا… وجدت شخصًا يستيقظ مبكرًا مثلي.”ضحكت رودينا بخفة، وربتت على عنق حصانها.“أحب أن أبدأ يومي مع الخيل… أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الوعد القديم

الفصل التاسع والتسعون جلس كيان خلف مريم على ظهر الحصان.وما إن أمسك باللجام…حتى داعبت أنفه رائحة شعرها المنسدل مع نسمات الصباح.كانت رائحة هادئة، ممزوجة بعبير الياسمين ولمسة خفيفة من الورد الأبيض.أغمض عينيه للحظة قصيرة…ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة لم يشعر بها.حرك اللجام برفق.وانطلق الحصان يشق الطريق بين أشجار وادي الأمان.أما مريم…فكانت تنظر إلى الطريق أمامها، دون أن تلاحظ نظراته الهادئة إليها بين الحين والآخر.مر الوقت…حتى بدأت الأشجار تتباعد، وظهر في الأفق جزء من أسوار القصر الملكي القديمة.تباطأت خطوات الحصان، ثم توقف أخيرًا.ترجل كيان أولًا.ثم استدار إليها.وقبل أن تحاول النزول بنفسها…أحاط خصرها بذراعيه، وحملها برفق كما فعل بالأمس.أنزلها على الأرض بهدوء.وما إن استقرت قدماها…حتى نظرت إليه بابتسامة خجولة.“أتعلم… أستطيع النزول وحدي.”ابتسم كيان ابتسامة صغيرة.“أعرف.”ثم أضاف وهو يتركها برفق:“لكنني أفضل أن أفعلها بنفسي.”ازدادت حمرة وجنتيها، فخفضت بصرها وهي تحاول إخفاء ارتباكها.ثم رفعت رأسها، ونظرت إلى المكان حولها باستغراب.كانت الأشجار تحيط بالمكان، وعلى مسافة غير بعي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
89101112
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status