الفصل 110لم تنتبه مريم إلى خطواتها وهي تسير في الممر.كانت أفكارها تتداخل في رأسها…كلما حاولت أن تجد تفسيرًا بسيطًا لتصرفات كيان، عادت كلمات لمى لتربكها من جديد.“مع الآخرين يكون كيان القائد… لكن معكِ يكون كيان فقط.”تنهدت مريم بهدوء.وحاولت أن تشغل نفسها بالوصول إلى ساحة التدريب.لكن قبل أن تصل…سمعت صوتًا يناديها.“مريم.”توقفت خطواتها.ثم التفتت ببطء.كان زين يقف بالقرب من أحد أعمدة القصر، ينظر إليها بهدوء.تفاجأت مريم من رؤيته.فمنذ وصوله إلى وادي الأمان، لم تتوقع أن يطلب الحديث معها.قالت باستغراب:“زين؟”اقترب قليلًا، ثم قال:“أريد التحدث معكِ.”نظرت إليه مريم بحذر.“الآن؟”أومأ.“نعم.”صمتت للحظات.لم تكن مرتاحة لفكرة الحديث معه وحدهما.وفي داخلها تذكرت تحذير كيان منه…وتذكرت أيضًا وعدها له.لا ينبغي أن أتحدث معه دون علم كيان.لكنها لم تقل ذلك.فقط قالت:“ليس لدي وقت الآن.”ظل زين ينظر إليها للحظات.وكأنه يحاول معرفة سبب رفضها.ثم قال بهدوء:“حسنًا.”استدار ليغادر.لكن قبل أن يبتعد، توقف فجأة.وقال:“لكن إن أردتِ معرفة المزيد عن ماضيكِ…”ثم نظر إليها وأضاف:“يا آريا.”تجمدت م
Terakhir Diperbarui : 2026-08-04 Baca selengkapnya