Semua Bab وريثة الظلال: Bab 111 - Bab 120

158 Bab

خيط من الماضي

الفصل 110لم تنتبه مريم إلى خطواتها وهي تسير في الممر.كانت أفكارها تتداخل في رأسها…كلما حاولت أن تجد تفسيرًا بسيطًا لتصرفات كيان، عادت كلمات لمى لتربكها من جديد.“مع الآخرين يكون كيان القائد… لكن معكِ يكون كيان فقط.”تنهدت مريم بهدوء.وحاولت أن تشغل نفسها بالوصول إلى ساحة التدريب.لكن قبل أن تصل…سمعت صوتًا يناديها.“مريم.”توقفت خطواتها.ثم التفتت ببطء.كان زين يقف بالقرب من أحد أعمدة القصر، ينظر إليها بهدوء.تفاجأت مريم من رؤيته.فمنذ وصوله إلى وادي الأمان، لم تتوقع أن يطلب الحديث معها.قالت باستغراب:“زين؟”اقترب قليلًا، ثم قال:“أريد التحدث معكِ.”نظرت إليه مريم بحذر.“الآن؟”أومأ.“نعم.”صمتت للحظات.لم تكن مرتاحة لفكرة الحديث معه وحدهما.وفي داخلها تذكرت تحذير كيان منه…وتذكرت أيضًا وعدها له.لا ينبغي أن أتحدث معه دون علم كيان.لكنها لم تقل ذلك.فقط قالت:“ليس لدي وقت الآن.”ظل زين ينظر إليها للحظات.وكأنه يحاول معرفة سبب رفضها.ثم قال بهدوء:“حسنًا.”استدار ليغادر.لكن قبل أن يبتعد، توقف فجأة.وقال:“لكن إن أردتِ معرفة المزيد عن ماضيكِ…”ثم نظر إليها وأضاف:“يا آريا.”تجمدت م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

بين الحماية والحب

الفصل 111كان كيان يمتطي حصانه متجهًا نحو السوق.وصل إلى المدخل، ثم أبطأ حصانه.وبينما كان ينظر إلى الخيول المربوطة هناك…توقفت عيناه عند حصان يعرفه جيدًا.برق..عقد حاجبيه قليلًا.ثم نزل عن حصانه.اقترب من برق، ومرر يده على عنقه بهدوء.كان متأكدًا الآن…أن مريم هنا.رفع رأسه، وأخذ ينظر بين طرقات السوق.لكنها لم تكن عند المدخل.اقترب منه لورين.وقال:“يبدو أنها دخلت إلى الداخل.”أومأ كيان بهدوء.فقال لورين:“سأتجه إلى الجهة الغربية.”أجاب كيان وهو يمسح السوق بعينيه:“وأنا سأبحث في الجهة الشرقية.”اكتفى لورين بإيماءة قصيرة.ثم افترقا.اتجه لورين بين الممرات الواسعة، يراقب الوجوه بهدوء، ويلقي نظرات سريعة على الدكاكين والممرات الجانبية.أما كيان…فأكمل السير وحده.كانت عيناه تنتقلان من وجه إلى آخر، ومن متجر إلى آخر، يبحث عنها وسط الزحام، دون أن يظهر شيئًا من قلقه.كانت مريم تقف أمام زين، وقد ازدادت حيرتها بعد كل ما سمعته منه.حدقت فيه لثوانٍ.ثم قالت بنبرة جادة:“أخبرني… بما تعرف.”ساد الصمت بينهما للحظة.ثم رفع زين نظره إليها، وقال بهدوء:“سأخبرك… لماذا قُتل والدك.”اتسعت عينا مريم.وش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

حين يصبح الرحيل أثقل

الفصل 112وقفت مريم أمام منزل الجدة هالين.ثم رفعت يدها…وطرقت الباب بهدوء.بعد لحظات…فُتح الباب.ظهرت الجدة هالين.وما إن رأت مريم…حتى ارتسمت على وجهها ابتسامة دافئة.وقالت:“مريم! تفضلي يا ابنتي.”ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة.وقالت:“شكرًا يا جدتي.”دخلت إلى المنزل.ثم رفعت هالين صوتها قليلًا:“لمى… انظري من جاء.”خرجت لمى من غرفتها، تظن أن أحدًا قد جاء لزيارة الجدة.لكن ما إن وقعت عيناها على مريم…حتى توقفت مكانها باستغراب.“مريم؟!”ابتسمت مريم ابتسامة صغيرة.وقالت:“هل أزعجتك؟”هزت لمى رأسها بسرعة.“بالطبع لا… لكنني لم أتوقع رؤيتك هنا.”اقتربت منها مريم.ثم قالت:“جئت لأبقى معكِ اليوم.”نظرت إليها لمى باستغراب.“معي؟”أومأت مريم.ثم قالت بهدوء:“أردت أن أقضي آخر يوم معكِ… قبل أن تسافري غدًا.”ابتسمت لمى بحنان.ثم احتضنتها.وقالت:“إذن سأعتبرها سهرة وداع.”وقفت الجدة هالين تراقبهما بابتسامة هادئة.ثم قالت:“سأترككما قليلًا.”وتوجهت بهدوء إلى الداخل.أما مريم…فبقيت للحظة بين ذراعي لمى، وكأنها وجدت المكان الوحيد الذي تستطيع فيه أن تنسى ما حدث قليلًا..وقالت:“هيا… لنذهب إلى غرفتي.”
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

حين تصبح الحماية ضعفًا

الفصل 113تسللت خيوط الفجر الأولى فوق وادي الأمان.لكن كيان…لم يكن قد أغمض عينيه طوال الليل.بقي واقفًا أمام نافذته، يراقب تغير لون السماء، بينما كانت أفكاره تعود إليه في كل لحظة.كلمات زين…واسم آريا الذي نطقه أمامه.وطلبه من مريم أن ترحل معه.كل شيء كان يدور في ذهنه.وعندما ظهر أول ضوء للشمس…اتخذ قراره.استدار عن النافذة.وخرج من الغرفة.كانت خطواته ثابتة…لكن عينيه كانتا تحملان سؤالين لم يستطيعا مغادرة ذهنه:من أنت يا زين؟ولماذا تعرف الحقيقة التي لم تعرفها مريم نفسها؟اتجه كيان إلى الحبس.وحين وصل…فتح الحراس الباب له بصمت.دخل الممر الضيق حتى توقف أمام الزنزانة.كان زين جالسًا بهدوء في الداخل.رفع عينيه إليه ببطء.وكأنه كان ينتظره منذ البداية.توقف كيان أمام الزنزانة.كان زين جالسًا بهدوء في الداخل، وكأنه لم يقضِ الليل في الحبس.رفع عينيه إليه ببطء.ولم يقل شيئًا…فقط ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.اشتدت ملامح كيان.فمنذ اللحظة الأولى، لم يعجبه هدوء هذا الرجل.قال بصوت بارد:“من أنت؟”ظل زين ينظر إليه دون إجابة.فتابع كيان:“ولماذا تعرف عن آريا؟”اقترب خطوة من القضبان.وقال بحدة:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

حين غلب القلق الغضب

الفصل 114جلس كيان للحظات بصمت بعد أن خرجت مريم من الغرفة.ثم أبعد نظره عنها، واتجه نحو الجدة هالين.اقترب منها بهدوء.وقال:“كيف حالكِ يا جدتي هالين؟”ابتسمت هالين عندما سمعت صوته.وقالت بحنان:“أنا بخير يا بني… لا تقلق.”لكن كيان لم يبدُ مقتنعًا تمامًا.نظر إليها باهتمام.وقال:“سمعت أنكِ شعرتِ بالتعب.”أومأت هالين قليلًا.“مجرد إرهاق بسيط… لا يستحق كل هذا القلق.”ظل كيان ينظر إليها للحظات.ثم قال:“كان يجب أن تخبرينا.”ابتسمت هالين بهدوء.“وهل كنت سأدعكم تتركون كل شيء من أجلي؟”ساد الصمت قليلًا.ثم قالت وهي تنظر إليه بعينين دافئتين:“أنت تحمل الكثير يا كيان.”تغيرت ملامحه قليلًا.فهو اعتاد أن يكون الشخص الذي يحمي الجميع…لكن قليلين هم من يسألونه إن كان بخير.أخفض نظره للحظة.ثم قال:“المهم أن تكوني بخير.”ابتسمت هالين بحنان.فهي رأت في عينيه التعب الذي حاول إخفاءه.وقالت بهدوء:“وأنت يا بني… هل أنت بخير؟”توقفت أنفاسه للحظة.وكأن السؤال أصاب مكانًا لم يتوقعه.بقي كيان صامتًا للحظات.ثم رفع عينيه إليها.وقال بهدوء:“أنا بخير يا جدتي هالين.”ابتسمت هالين ابتسامة صغيرة.فهي تعرفه جيدً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الخائن بيننا

الفصل 115.كانت أشعة الشمس تتسلل من بين قضبان النافذة الصغيرة، بينما بقي زين جالسًا في مكانه بهدوء.لم يكن يبدو عليه القلق…بل كان وكأنه ينتظر شيئًا.مر وقت طويل.ثم…صدر صوت خطوات تقترب من الممر.لكنها لم تكن خطوات حارس.كانت خطوات هادئة…ومتأنية.رفع زين عينيه قليلًا.وتوقفت الخطوات أمام زنزانته.لم يظهر من الشخص سوى ظل امرأة خلف الباب.ثم جاء صوتها منخفضًا:“لماذا فعلت ذلك؟”بقي زين صامتًا.وكأنه كان يعرف من تقف أمامه.أكملت المرأة بنبرة تحمل غضبًا مكتومًا:“كان يجب أن تبقى بعيدًا عن كيان.”ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه زين.وقال بهدوء:“كنتِ تعلمين منذ البداية أنني لن أتجاهل الحقيقة.”ساد الصمت للحظات.اقتربت المرأة خطوة.وقالت:“أنت لا تفهم ما الذي فعلته.”ثم أضافت:“الاقتراب منه… سيجعل كل شيء أكثر خطورة.”رفع زين عينيه نحوها.وقال بهدوء:“بل ربما حان الوقت أن يعرف الحقيقة.”توقفت المرأة.وكأن كلماته أصابت شيئًا كانت تخشاه.بقيت صامتة للحظات…ثم قالت بصوت منخفض:“يجب أن أخرجك من هنا الليلة.”رفع زين عينيه إليها.فأكملت:“حين ينام الجميع…”توقفت قليلًا.“ستغادر وادي الأمان.”ظل زين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

وعد تحت ضوء القمر

الفصل 116 استدار كيان بسرعة. ثم قال للحارس بلهجة حازمة: “أغلقوا جميع بوابات وادي الأمان.” انحنى الحارس فورًا. “أمرك سيدي.” لكن كيان أردف قبل أن يغادر: “لا أحد يدخل… ولا أحد يخرج حتى يصدر أمري.” “ضاعفوا الحراسة على جميع المداخل.” “وأبلغوا جميع الجنود أن يبقوا في مواقعهم.” أومأ الحارس مسرعًا. ثم غادر لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت للحظات. ثم التفت كيان إلى حارس آخر يقف عند الباب. وقال: “استدعِ لورين… وآسر… ورودينا… ولمى.” توقف لحظة. ثم أكمل: “أريدهم في قاعة الاجتماع حالًا.” انحنى الحارس وغادر بسرعة. أما مريم… فكانت تراقب كيان بصمت. لم تره يتصرف بهذه السرعة إلا عندما يكون الأمر بالغ الخطورة. … بعد وقت قصير… فُتح باب قاعة الاجتماع. دخل لورين أولًا. ثم آسر. ولحقت بهما رودينا. وأخيرًا دخلت لمى. ساد الصمت في القاعة. كانت نظرات الجميع متجهة نحو كيان. وقف أمام الطاولة، وقد بدت ملامحه جامدة على غير عادته. ثم قال بهدوء: “زين اختفى.” اتسعت عينا آسر. وقال بدهشة: “اختفى؟” أومأ كيان. “حين ذهب الحراس لتفقد الحبس… لم يجدوه.” ساد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

ماقبل العاصفه

الفصل 117تسللت أولى خيوط الفجر إلى الغرفة.ساد الهدوء…ولم يُسمع سوى صوت أنفاسهما المنتظمة.وفجأة…رأى كيان في منامه طفلةً تركض بين الأشجار.كانت تلتفت إليه وهي تناديه بصوت خافت:“كيان…”مد يده نحوها.لكن ضبابًا كثيفًا ابتلعها.ثم لمح رجلًا يبتعد بها…واختفى كل شيء.فتح كيان عينيه فجأة.جلس على السرير وهو يلتقط أنفاسه ببطء.مرر يده على وجهه.ثم التفت إلى جواره.كانت مريم لا تزال نائمة بسلام.انسدلت خصلات شعرها على الوسادة…وبدت ملامحها هادئة، وكأن شيئًا لم يحدث.ظل يراقبها للحظات.ثم تنهد بهدوء.ونهض من مكانه دون أن يصدر أي صوت.تأكد أن الغطاء يغطيها جيدًا.ثم اتجه نحو الباب.وقبل أن يخرج…ألقى عليها نظرة أخيرة.وأغلق الباب خلفه برفق.وقف حارسان أمام الغرفة.نظر إليهما كيان وقال بلهجة حازمة:“لن يدخل أحد إلى هذه الغرفة.”توقف لحظة.ثم أردف:“ولن تخرج مريم منها إلا معي… أو بأمرٍ مني.”انحنى الحارسان فورًا.“أمرك سيدي.”تحرك كيان في الممر بخطوات ثابتة.ولم يبتعد كثيرًا…حتى لمح لورين يقف في نهاية الممر، وكأنه كان بانتظاره.اقترب منه.ثم سأله مباشرة:“هل من جديد؟أومأ لورين بهدوء.ثم قا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الجزء المفقود

الفصل 118دخلت مريم غرفتها.وأغلق الحارسان الباب خلفها، ثم وقفا في الخارج كما أمرهما كيان.تقدمت نحو الخزانة.وأخرجت ثوبًا نظيفًا.بعد دقائق…كانت قد بدلت ملابسها، ثم رتبت شعرها سريعًا.استدارت لتتجه نحو الباب…لكن خطواتها توقفت فجأة.تجمدت عيناها على شيءٍ فوق السرير.قطعة صغيرة من صورة قديمة.عقدت حاجبيها.ثم اقتربت ببطء، وكأنها لا تصدق ما تراه.انحنت، والتقطتها بين أصابعها.ظلت تحدق فيها لثوانٍ…ثم اتسعت عيناها فجأة.همست بذهول:“مستحيل…”أسرعت إلى الدرج الصغير بجوار السرير.فتحته بسرعة.وأخرجت الصورة القديمة التي كانت تحتفظ بها.وضعت الجزأين إلى جوار بعضهما.ثم…ارتجفت أناملها وهي تضمهما معًا.واكتملت الصورة.ظهرت المرأة التي تحتضن طفلتها الصغيرة…ولأول مرة…رأت الصورة كاملة.حبست مريم أنفاسها.وأخذت تحدق فيها بعينين مرتجفتين.كيف وصلت القطعة المفقودة إلى هنا؟ومن الذي استطاع الدخول إلى غرفتها…رغم وجود الحراس أمام الباب؟وقبل أن تجد جوابًا…سُمِع طرقٌ خفيف على الباب.ثم جاء صوت كيان من الخارج:“مريم…”“هل انتهيتِ؟”رفعت رأسها بسرعة.ثم نظرت إلى الصورة المكتملة بين يديهااقترب منها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

بداية الحقيقة

الفصل 119قالت المرأة بهدوء:“لم يعد بقاؤك هنا آمنًا.”ثبت زين نظره عليها، منتظرًا أن تكمل.فقالت:“يجب أن أُخرجك من وادي الأمان.”ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة.ثم هز رأسه ببطء.“لن أرحل دونك.”خفضت المرأة بصرها للحظة.ثم قالت:“اذهب وحدك.”اقترب منها خطوة.وقال بإصرار:“ولن أترك آريا أيضًا.”رفعت المرأة عينيها إليه.وكان الحزم واضحًا في نبرتها.“مستحيل.”عقد زين حاجبيه.“ولماذا؟”أجابته بثبات:“سبق أن اتفقنا…”“لن أُبعد آريا عن كيان.”اشتدت نظرات زين.وقال:“إنها لا تعلم شيئًا.”“ولا يجوز أن تبقى وسط كل هذا الخطر.”أخذت المرأة نفسًا هادئًا.ثم قالت:“وجودها مع كيان… هو الخيار الوحيد.”ظل زين يتأملها لثوانٍ.ثم قال:“إذن تعالي معي.”هزت رأسها بالنفي.“لن أغادر.”“مكاني هنا.”ابتسم زين ابتسامة خافتة.ثم قال بحزم:“إذن…”“وأنا أيضًا لن أرحل.”نظرت إليه طويلًا.ثم قالت بصوتٍ خافت:“لم تتغير أبدًا يا زين.”فأجابها بابتسامة صغيرة:“وأنتِ أيضًا.”أطرقت المرأة برأسها قليلًا.ثم استدارت نحو الباب.وقبل أن تفتحه…قال زين:“اعتني بنفسك.”توقفت مكانها.ثم أجابته دون أن تلتفت:“وأنت أيضًا.”فتح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1011121314
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status