Semua Bab وريثة الظلال: Bab 81 - Bab 90

158 Bab

حين أشاح بنظره

الفصل الثمانونلمى “على أي حال…”التفتت إليها رودينا.“لن أستطيع البقاء معكما طويلًا.”رفعت مريم رأسها إليها.“إلى أين ستذهبين؟”ابتسمت لمى.“جدتي أرسلت في طلبي، وقالت إن عليّ أن أتناول العشاء معها.”ثم أضافت بعفوية:“وسيأتي آسر أيضًا.”رفعت رودينا أحد حاجبيها، ثم ابتسمت بخبث.“يبدو أن علاقتك بآسر تزداد يومًا بعد يوم.”شهقت لمى باستغراب، ثم ضربت كتفها بخفة.“ماذا تقولين؟”ضحكت رودينا.“أليس هذا ما أراه؟”هزت لمى رأسها بسرعة.“أنا وآسر؟”ثم أطلقت ضحكة قصيرة.“لقد نشأنا معًا أنا وهو وكيان منذ كنا صغارًا، إنه أشبه بأخي.”ابتسمت رودينا وهي ترفع يديها باستسلام.“حسنًا… حسنًا، صدقتك.”ثم لوحت لها بيدها.“اذهبي قبل أن تغضب منك جدتك.”ابتسمت لمى.“إلى اللقاء.”ثم غادرت الممر بخطواتٍ سريعة.ساد الهدوء للحظة.التفتت رودينا إلى مريم، ثم قالت بابتسامة لطيفة:“وأنا أيضًا لدي بعض الأعمال التي أجلتها منذ الصباح.”اقتربت منها وربتت على كتفها برفق.“لا تسهري كثيرًا.”ابتسمت مريم ابتسامةً باهتة.“حسنًا.”لوحت لها رودينا، ثم اتجهت نحو الجناح الغربي من القصر.وبقيت مريم وحدها.تنهدت بهدوء، ثم بدأت تسير
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

سوق الوادي

الفصل الواحد والثمانون مرّ العشاء في هدوءٍ ثقيل.لم يتبادل كيان ومريم سوى كلماتٍ قليلة، وكلٌ منهما انشغل بطعامه، بينما كان الصمت يحتل المسافة بينهما.كانت مريم ترفع نظرها إليه بين الحين والآخر…لكنها في كل مرة، تجده منشغلًا بشيءٍ آخر.وكأنه يتعمد ألا يلتقي بعينيها.انتهى العشاء سريعًا.نهض كيان أولًا.“تصبحين على خير.”قالها بهدوء، ثم غادر قاعة الطعام دون أن ينتظر ردها.بقيت مريم تنظر إلى الباب الذي خرج منه للحظات.ثم همست بصوتٍ خافت:“وأنت بخير…”⸻دخل كيان جناحه وأغلق الباب خلفه.خلع سيفه ووضعه على الطاولة القريبة، ثم اتجه نحو النافذة.كان القمر يضيء الوادي بسكونٍ غريب.أغمض عينيه للحظة.لم تغب عن ذهنه نظرات مريم طوال اليوم.كان يعلم…أنها متضايقة منه.ويعلم أيضًا…أنه السبب.تنهد بصمت، ثم همس لنفسه:“سامحيني…”رفع رأسه نحو السماء، وأكمل بصوتٍ خافت:“لا أستطيع أن أقترب منكِ…”“واجبي أن أحميكِ… لا أن أجعلكِ تتعلقين بي.”صمت لحظة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ حزينة.“ولا أن أتعلق أنا بكِ.”أطفأ المصباح القريب من فراشه.وتمدد على السرير، مغمضًا عينيه.وقبل أن يغلبه النعاس…همس للمرة ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

بيت الشك واليقين

الفصل الثاني والثمانونغادرت مريم قاعة الطعام بهدوء، متجهةً إلى جناحها لتستعد للتدريب.وبعد أن ابتعدت…ساد الصمت بين الرجلين للحظات.ثم قال كيان بهدوء:“قلت إنك تاجر.”رفع زين رأسه إليه.“نعم.”ظل كيان ينظر إليه بنظرةٍ ثابتة.“هل أنت متأكد أن هذا كل ما أنت عليه؟”ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتي زين.“هذا ما أخبرتك به.”لم يزح كيان نظره عنه.كانت هيئته، وطريقة جلوسه، وثبات ملامحه…لا تشبه تاجرًا اعتاد التنقل بين الأسواق.بل رجلًا تدرب طويلًا على إخفاء ما يفكر فيه.قال زين بهدوء:“يبدو أنني لم أنجح في إقناعك.”أجاب كيان دون أن تتغير ملامحه:“ربما.”ثم نهض من مكانه.“استرح كما تشاء.”وقف زين هو الآخر، وانحنى باحترام.“شكرًا لك، سمو الأمير.”غادر كيان القاعة، بينما بقي زين يتابعه بعينيه حتى اختفى خلف الممر.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة لم تدم طويلًا.⸻في جناحها…وقفت مريم أمام الخزانة، تتأمل الثياب المعلقة أمامها.اختارت ثوبًا مناسبًا للتدريب، ثم جمعت شعرها في ضفيرةٍ طويلة حتى لا يعيقها أثناء ركوب الخيل.ألقت نظرة أخيرة على انعكاسها في المرآة.ثم غادرت الغرفة متجهةً إلى ساحة التدريب.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

اهتمام لا يقال

الفصل الثالث والثمانون ما إن دخلا سوق الوادي، حتى بدأت أصوات الباعة تعلو من حولهما.كان السوق يعج بالحركة، والناس يحيون كيان باحترام كلما مر بهم.سار قليلًا، ثم توقف أمام متجر صغير لمعدات الفروسية.نظرت إليه مريم باستغراب.“لماذا توقفنا هنا؟”ترجل كيان أولًا، ثم قال بهدوء:“انزلي.”امتثلت لأمره، وسارت خلفه إلى داخل المتجر.رحب بهما صاحب المتجر مبتسمًا.ألقى كيان نظرة سريعة على الرفوف، ثم التقط زوجًا من القفازات الجلدية.استدار نحو مريم ومدها بهما.“ارتديهما.”نظرت إلى القفازات ثم إليه بحيرة.“لي؟”أومأ برأسه.ارتدتهما كما طلب، فكانا مناسبين تمامًا.رفعت بصرها إليه، وما زالت علامات الاستفهام تملأ وجهها.قال كيان بهدوء:“اللجام جرح يديكِ.”تجمدت للحظة.خفضت نظرها إلى كفيها، حيث ما زالت آثار الاحتكاك الخفيفة واضحة.لم تكن قد أخبرت أحدًا…ولم تشتكِ.شعرت بدهشةٍ صامتة.إذًا…حتى بالأمس، حين بدا وكأنه يتجنب النظر إليها، كان قد انتبه إلى يديها.رفعت عينيها إليه، لكنها لم تقل شيئًا.أما هو، فأعاد نظره إلى صاحب المتجر وقال بهدوء:“سآخذ هذا.”ابتسم صاحب المتجر وهو يلف القفازات بعناية، بينما بق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

مابين القلب و الواجب

الفصل الرابع والثمانون…ابتسمت مريم وهي تضم القفازين إلى صدرها، ثم قالت:“سأذهب أولًا إلى رودينا… ثم أعود قبل الغداء.”أومأ كيان بهدوء.“لا تتأخري.”ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم اتجهت نحو الجناح الغربي.…ما إن اختفت مريم عن الأنظار، حتى اقتربت لمى من كيان وهي تعقد ذراعيها.رمقته بنظرة طويلة، ثم قالت فجأة:“هي… وريثة الظلال، أليس كذلك؟”توقف كيان عن السير.التفت إليها ببطء.“كيف عرفتِ؟”ابتسمت لمى بثقة.“استنتجت.”ظل ينظر إليها بصمت.ثم قال بعد لحظة:“نعم…”وتابع بصوت هادئ:“لكنها لا تعرف بعد… ماذا يعني أن تكون وريثة الظلال.”ساد الصمت بينهما للحظات.ثم مالت لمى قليلًا نحوه.“عندي سؤال.”رفع عينيه إليها.“قولي.”ابتسمت ابتسامة خبيثة.“لماذا تعاملها بهذا البرود؟”لم يجب.فأكملت وهي تراقب تعابير وجهه:“أنت حارسها…”توقفت لحظة.“لكن كل من يراك يظن أنها مجرد مهمة تؤديها.”ظل صامتًا.ابتسمت لمى أكثر، ثم قالت بمشاكسة:“انتبه…”“زين قد يخطف الأنظار منك.”لأول مرة…تبدلت ملامح كيان.لم يكن غضبًا…بل انقباضًا خفيفًا مر في عينيه قبل أن يخفيه سريعًا.لاحظت لمى ذلك، فضحكت بخفة.“يبدو أنني قلت شيئًا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الشجرة التي بقيت

الفصل الخامس والثمانون بينما كان الجميع يتناول الغداء ويتبادل أطراف الحديث، كانت مريم تستمع أكثر مما تتكلم، تكتفي بابتسامة هادئة بين الحين والآخر.لم تنتبه إلا عندما شعرت بطبقها يُدفع برفق نحوها.رفعت رأسها.كان كيان قد مد يده بهدوء، ووضع في طبقها قطعة من اللحم، ثم أعاد الملعقة إلى مكانها دون أن ينظر إليها.قال بنبرة هادئة وكأنه يقول أمرًا بديهيًا:“أنتِ لم تأكلي إلا القليل.”رمشت مريم باستغراب، ثم نظرت إلى طبقها.“لقد أكلت.”رفع حاجبًا قليلًا.“ليس بما يكفي.”ساد صمت قصير، قبل أن تتمتم بخجل:“حسنًا…”وأخذت لقمة صغيرة من طبقها.في الجهة المقابلة، التقت عينا لمى برودينا.ابتسمت لمى ابتسامة جانبية، بينما أخفت رودينا ضحكتها بانشغالها بكأس الماء.أما آسر، فكان منشغلًا بالحديث مع زين، فلم ينتبه لما حدث.في حين واصل زين حديثه بهدوء، دون أن يلتفت إلى الطرف الآخر من المائدة.أما كيان…فعاد إلى تناول طعامه وكأن ما فعله قبل لحظات أمر طبيعي لا يستحق التعليقبدأت الخادمات برفع الأطباق بعد أن انتهى الجميع من الغداء.نهض آسر أولًا، ثم نظر إلى لمى.“إن كنتِ مستعدة، أوصلك إلى منزل جدتك.”ابتسمت لمى.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

حديث بين الاشجار

الفصل السادس و الثمانون الفصل السابع و الثمانونعاد زين إلى غرفته، وأغلق الباب خلفه بهدوء.تقدم نحو النافذة، وألقى نظرة على الحديقة الممتدة أمامه، ثم زفر ببطء.“كيان…”تمتم باسمه وهو يبتسم ابتسامة خفيفة.“أنت تحبها…”هز رأسه قليلًا.“لكن يبدو أنك لا تريد الاعتراف بذلك… حتى لنفسك.”ساد الصمت في الغرفة، بينما شرد ببصره للحظات.ثم عقد ذراعيه وقال بجدية:“وإذا كان الأمر كذلك…”“فستصبح مهمتي أصعب مما توقعت.”ظل يفكر للحظات، قبل أن ترتسم على وجهه ابتسامة خفيفة.“يبدو أن عليّ إيجاد عذرٍ للبقاء في الوادي مدةً أطول.”اقترب من النافذة أكثر، وعيناه تتجهان نحو القصر.“ما زلت بحاجة إلى التأكد من العلامة…”ثم قال بثقة:“وعندها فقط… سأعرف إن كانت مريم هي حقًا من أبحث عنها.”وقف صامتًا، بينما كان عقله قد بدأ يرسم خطته للبقاء في الوادي، دون أن يثير شكوك أحدخفض كيان بصره إلى يدها التي استقرت فوق يده.توقفت أنفاسه للحظة.أما مريم…فما إن أدركت ما فعلته، حتى اتسعت عيناها بخجل، وسحبت يدها بسرعة.“أ… أعتذر.”خفضت بصرها وهي تشعر بحرارة وجنتيها.“لم أشعر أنني…”قاطَعها كيان بهدوء:“لا داعي للاعتذار.”رفعت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

من انا؟

الفصل السابع والثمانون الفصل السابع والثمانونوما إن دخلا البهو الرئيسي، حتى تقدم لورين نحوهما.انحنى باحترام، ثم قال:"سيدي... إلياس بانتظارك في غرفة الضيوف."رفع كيان نظره إليه باستغراب."متى وصل؟""قبل قليل."أومأ كيان بهدوء."حسنًا."ثم التفت إلى مريم."هل ستذهبين إلى غرفتك؟"ابتسمت ابتسامة هادئة."لا... سأمر على المكتبة أولًا."أومأ برأسه."حسنًا."ثم قال:"سأراك لاحقًا."ابتسمت له."إلى اللقاء."اتجه كيان مع لورين نحو غرفة الضيوف، بينما سلكت مريم الممر المؤدي إلى المكتبة، وهي تحمل ابتسامة هادئة.لم تكن تعلم أن عودتها العادية إلى غرفتها ستقودها إلى حقيقة ستغير نظرتها إلى حياتها بأكملها....دخل كيان إلى غرفة الضيوف، حيث كان إلياس ينتظره.كان إلياس يقف بجانب النافذة، وما إن شعر بدخوله حتى التفت إليه.ابتسم ابتسامة خفيفة."مرحبًا يا كيان."اقترب كيان وجلس في المقعد المقابل له."لم أتوقع رؤيتك اليوم."جلس إلياس بهدوء."كنت قريبًا من الوادي، فأردت الاطمئنان عليك."أومأ كيان."سعدت بقدومك."ساد صمت قصير بينهما، قبل أن يسأل إلياس:"كيف حال مريم؟"رفع كيان نظره إليه."بخير... بدأت تعتا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الاسم الذي غير كل شي

الفصل الثامن و الثمانون لم يعد يملك حق الصمت.رفع عينيه إليها، ثم تقدم ببطء.كانت تنظر إليه بعينين امتلأتا بالدموع، وكأنها تتوسل إليه ألا يزيد ألمها.مد يده، وأمسك يدها برفق.ارتجفت أصابعها بين يده.لكنها، وفي اللحظة التالية، سحبت يدها منه بسرعة، وكأنها لم تعد تحتمل لمسته بعدما أخفى عنها الحقيقة.قالت بصوت مكسور:“إذن… هؤلاء ليسوا أهلي؟”أغمض كيان عينيه للحظة، ثم فتحهما من جديد.وقال بهدوء:“لا…”“ليسوا والديك الحقيقيين.”شهقت مريم بخفوت.وانزلقت دمعة على خدها.ثم همست بصعوبة:“إذًا…”توقفت للحظة، وكأنها تخشى سماع الإجابة.“استغنى عني والداي؟”تغيرت ملامح كيان فورًا.هز رأسه بسرعة.“لا.”اقترب منها خطوة أخرى.وقال بثبات امتزج بالألم:“لم يتخلَّيا عنكِ أبدًا.”ظلت تحدق فيه بصمت.فأكمل:“لقد سلّماكِ إلى العائلة التي ربتكِ… لأن الخطر كان يحيط بك.”“وكانا يعلمان أن بقاءكِ معهما سيعرض حياتكِ للخطر.”ارتجفت شفتاها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:“إذًا…”“كانا… يحباني؟”أجابها دون تردد:“أكثر مما تتخيلين.”“ولو كان أمامهما أي خيار آخر… لما افترقا عنكِ.”شعرت مريم أن الكلمات مزقت قلبها.اختلطت عل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

لن اتركك وحدك

الفصل التاسع و الثمانون خرج كيان وإلياس من الغرفة بهدوء، وأغلق الباب خلفهما.ساد الصمت في الممر.وقف كيان مكانه للحظات، ولم يستطع أن يخطو خطوة واحدة.كان يشعر أن كل كلمة خرجت من فمه قبل قليل… كانت كسهمٍ استقر في قلبها.اقترب منه إلياس، ووضع يده على كتفه.وقال بصوت هادئ:“لم يكن هناك مفر يا كيان.”ظل كيان ينظر إلى الباب المغلق.ثم قال بصوت خافت:“كنت أريد أن أكون أنا من يحميها من هذا الألم.”تنهد إلياس.“وأنت فعلت.”هز كيان رأسه ببطء.“لا…”“اليوم كنت أنا سبب ألمها.”ساد الصمت بينهما.ثم قال إلياس:“ستغضب… وستحزن.”“لكنها يومًا ما ستدرك أنك أخفيت الحقيقة لتحميها، لا لتؤذيها.”أغمض كيان عينيه للحظة.ثم قال:“أكثر ما يؤلمني…”توقف، وكأن الكلمات خانته.“…أنها كانت تنظر إلي، وكأنها لم تعد تعرفني.”خفض إلياس رأسه بصمت.لم يجد ما يقوله.فهو يعلم…أن نظرة مريم الأخيرة ستبقى تطارد كيان طويلًا.أما خلف الباب…فكانت مريم لا تزال جالسة في مكانها.احتضنت ركبتيها إلى صدرها.وأسندت رأسها عليهما.كانت دموعها تنساب بصمت، بينما أخذت تردد بين نفسها همسًا…“مريم…”توقفت.ثم أغمضت عينيها بقوة.“…آريا.”ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
7891011
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status