مشاركة

بداية الحقيقة

مؤلف: رزان
last update تاريخ النشر: 2026-08-06 01:38:13

الفصل 119

قالت المرأة بهدوء:

“لم يعد بقاؤك هنا آمنًا.”

ثبت زين نظره عليها، منتظرًا أن تكمل.

فقالت:

“يجب أن أُخرجك من وادي الأمان.”

ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة.

ثم هز رأسه ببطء.

“لن أرحل دونك.”

خفضت المرأة بصرها للحظة.

ثم قالت:

“اذهب وحدك.”

اقترب منها خطوة.

وقال بإصرار:

“ولن أترك آريا أيضًا.”

رفعت المرأة عينيها إليه.

وكان الحزم واضحًا في نبرتها.

“مستحيل.”

عقد زين حاجبيه.

“ولماذا؟”

أجابته بثبات:

“سبق أن اتفقنا…”

“لن أُبعد آريا عن كيان.”

اشتدت نظرات زين.

وقال:

“إنها لا تعلم شيئًا.”

“ولا يجوز أن
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • وريثة الظلال   الوعد المنسي

    الفصل 120…بعد لحظات…سُمِع طرقٌ خفيف على الباب.رفع كيان بصره.وقال بهدوء:“ادخل.”فُتح الباب.ودخل لورين.ثم انحنى باحترام.وقال:“يا سيدي.”نظر إليه كيان.وقال:“هل انتهيت؟”أومأ لورين.ثم قال:“نعم.”“لقد استجوبت جميع الحراس الذين كانوا مكلفين بحراسة زين ليلة هروبه.”قال كيان:“تحدث.”أخذ لورين نفسًا هادئًا.ثم قال:“أجمع الحراس على أن شخصًا واحدًا فقط دخل إلى زنزانة زين قبل هروبه.”عقد كيان حاجبيه قليلًا.وقال:“من؟”أجاب لورين:“رودينا.”لم يتغير تعبير كيان.بينما اكتفت مريم بالنظر بينهما بصمت.ثم تابع لورين:“قال الحراس إنها طلبت التحدث إليه على انفراد.”“وبقيت معه بضع دقائق.”“ثم غادرت.”ظل كيان صامتًا للحظات.ثم قال بهدوء:“حسنًا.”“يمكنك الانصراف.”انحنى لورين.ثم غادر القاعة.وقف كيان في مكانه، وغرقت عيناه في التفكير.“رودينا…”“لماذا ذهبتِ إلى زين؟”“وماذا كنتِ تريدين منه؟وفي تلك اللحظة…تثاءبت مريم بهدوء.فالتفت إليها كيان.ثم قال بابتسامة خفيفة:“يبدو أن التعب غلبك.”ابتسمت مريم.وقالت:“كان اليوم طويلًا.”أومأ كيان.ثم قال:“هيا.”نظرت إليه باستفهام.وقالت:“إلى أين؟”

  • وريثة الظلال   بداية الحقيقة

    الفصل 119قالت المرأة بهدوء:“لم يعد بقاؤك هنا آمنًا.”ثبت زين نظره عليها، منتظرًا أن تكمل.فقالت:“يجب أن أُخرجك من وادي الأمان.”ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة.ثم هز رأسه ببطء.“لن أرحل دونك.”خفضت المرأة بصرها للحظة.ثم قالت:“اذهب وحدك.”اقترب منها خطوة.وقال بإصرار:“ولن أترك آريا أيضًا.”رفعت المرأة عينيها إليه.وكان الحزم واضحًا في نبرتها.“مستحيل.”عقد زين حاجبيه.“ولماذا؟”أجابته بثبات:“سبق أن اتفقنا…”“لن أُبعد آريا عن كيان.”اشتدت نظرات زين.وقال:“إنها لا تعلم شيئًا.”“ولا يجوز أن تبقى وسط كل هذا الخطر.”أخذت المرأة نفسًا هادئًا.ثم قالت:“وجودها مع كيان… هو الخيار الوحيد.”ظل زين يتأملها لثوانٍ.ثم قال:“إذن تعالي معي.”هزت رأسها بالنفي.“لن أغادر.”“مكاني هنا.”ابتسم زين ابتسامة خافتة.ثم قال بحزم:“إذن…”“وأنا أيضًا لن أرحل.”نظرت إليه طويلًا.ثم قالت بصوتٍ خافت:“لم تتغير أبدًا يا زين.”فأجابها بابتسامة صغيرة:“وأنتِ أيضًا.”أطرقت المرأة برأسها قليلًا.ثم استدارت نحو الباب.وقبل أن تفتحه…قال زين:“اعتني بنفسك.”توقفت مكانها.ثم أجابته دون أن تلتفت:“وأنت أيضًا.”فتح

  • وريثة الظلال   الجزء المفقود

    الفصل 118دخلت مريم غرفتها.وأغلق الحارسان الباب خلفها، ثم وقفا في الخارج كما أمرهما كيان.تقدمت نحو الخزانة.وأخرجت ثوبًا نظيفًا.بعد دقائق…كانت قد بدلت ملابسها، ثم رتبت شعرها سريعًا.استدارت لتتجه نحو الباب…لكن خطواتها توقفت فجأة.تجمدت عيناها على شيءٍ فوق السرير.قطعة صغيرة من صورة قديمة.عقدت حاجبيها.ثم اقتربت ببطء، وكأنها لا تصدق ما تراه.انحنت، والتقطتها بين أصابعها.ظلت تحدق فيها لثوانٍ…ثم اتسعت عيناها فجأة.همست بذهول:“مستحيل…”أسرعت إلى الدرج الصغير بجوار السرير.فتحته بسرعة.وأخرجت الصورة القديمة التي كانت تحتفظ بها.وضعت الجزأين إلى جوار بعضهما.ثم…ارتجفت أناملها وهي تضمهما معًا.واكتملت الصورة.ظهرت المرأة التي تحتضن طفلتها الصغيرة…ولأول مرة…رأت الصورة كاملة.حبست مريم أنفاسها.وأخذت تحدق فيها بعينين مرتجفتين.كيف وصلت القطعة المفقودة إلى هنا؟ومن الذي استطاع الدخول إلى غرفتها…رغم وجود الحراس أمام الباب؟وقبل أن تجد جوابًا…سُمِع طرقٌ خفيف على الباب.ثم جاء صوت كيان من الخارج:“مريم…”“هل انتهيتِ؟”رفعت رأسها بسرعة.ثم نظرت إلى الصورة المكتملة بين يديهااقترب منها

  • وريثة الظلال   ماقبل العاصفه

    الفصل 117تسللت أولى خيوط الفجر إلى الغرفة.ساد الهدوء…ولم يُسمع سوى صوت أنفاسهما المنتظمة.وفجأة…رأى كيان في منامه طفلةً تركض بين الأشجار.كانت تلتفت إليه وهي تناديه بصوت خافت:“كيان…”مد يده نحوها.لكن ضبابًا كثيفًا ابتلعها.ثم لمح رجلًا يبتعد بها…واختفى كل شيء.فتح كيان عينيه فجأة.جلس على السرير وهو يلتقط أنفاسه ببطء.مرر يده على وجهه.ثم التفت إلى جواره.كانت مريم لا تزال نائمة بسلام.انسدلت خصلات شعرها على الوسادة…وبدت ملامحها هادئة، وكأن شيئًا لم يحدث.ظل يراقبها للحظات.ثم تنهد بهدوء.ونهض من مكانه دون أن يصدر أي صوت.تأكد أن الغطاء يغطيها جيدًا.ثم اتجه نحو الباب.وقبل أن يخرج…ألقى عليها نظرة أخيرة.وأغلق الباب خلفه برفق.وقف حارسان أمام الغرفة.نظر إليهما كيان وقال بلهجة حازمة:“لن يدخل أحد إلى هذه الغرفة.”توقف لحظة.ثم أردف:“ولن تخرج مريم منها إلا معي… أو بأمرٍ مني.”انحنى الحارسان فورًا.“أمرك سيدي.”تحرك كيان في الممر بخطوات ثابتة.ولم يبتعد كثيرًا…حتى لمح لورين يقف في نهاية الممر، وكأنه كان بانتظاره.اقترب منه.ثم سأله مباشرة:“هل من جديد؟أومأ لورين بهدوء.ثم قا

  • وريثة الظلال   وعد تحت ضوء القمر

    الفصل 116 استدار كيان بسرعة. ثم قال للحارس بلهجة حازمة: “أغلقوا جميع بوابات وادي الأمان.” انحنى الحارس فورًا. “أمرك سيدي.” لكن كيان أردف قبل أن يغادر: “لا أحد يدخل… ولا أحد يخرج حتى يصدر أمري.” “ضاعفوا الحراسة على جميع المداخل.” “وأبلغوا جميع الجنود أن يبقوا في مواقعهم.” أومأ الحارس مسرعًا. ثم غادر لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت للحظات. ثم التفت كيان إلى حارس آخر يقف عند الباب. وقال: “استدعِ لورين… وآسر… ورودينا… ولمى.” توقف لحظة. ثم أكمل: “أريدهم في قاعة الاجتماع حالًا.” انحنى الحارس وغادر بسرعة. أما مريم… فكانت تراقب كيان بصمت. لم تره يتصرف بهذه السرعة إلا عندما يكون الأمر بالغ الخطورة. … بعد وقت قصير… فُتح باب قاعة الاجتماع. دخل لورين أولًا. ثم آسر. ولحقت بهما رودينا. وأخيرًا دخلت لمى. ساد الصمت في القاعة. كانت نظرات الجميع متجهة نحو كيان. وقف أمام الطاولة، وقد بدت ملامحه جامدة على غير عادته. ثم قال بهدوء: “زين اختفى.” اتسعت عينا آسر. وقال بدهشة: “اختفى؟” أومأ كيان. “حين ذهب الحراس لتفقد الحبس… لم يجدوه.” ساد

  • وريثة الظلال    الخائن بيننا

    الفصل 115.كانت أشعة الشمس تتسلل من بين قضبان النافذة الصغيرة، بينما بقي زين جالسًا في مكانه بهدوء.لم يكن يبدو عليه القلق…بل كان وكأنه ينتظر شيئًا.مر وقت طويل.ثم…صدر صوت خطوات تقترب من الممر.لكنها لم تكن خطوات حارس.كانت خطوات هادئة…ومتأنية.رفع زين عينيه قليلًا.وتوقفت الخطوات أمام زنزانته.لم يظهر من الشخص سوى ظل امرأة خلف الباب.ثم جاء صوتها منخفضًا:“لماذا فعلت ذلك؟”بقي زين صامتًا.وكأنه كان يعرف من تقف أمامه.أكملت المرأة بنبرة تحمل غضبًا مكتومًا:“كان يجب أن تبقى بعيدًا عن كيان.”ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه زين.وقال بهدوء:“كنتِ تعلمين منذ البداية أنني لن أتجاهل الحقيقة.”ساد الصمت للحظات.اقتربت المرأة خطوة.وقالت:“أنت لا تفهم ما الذي فعلته.”ثم أضافت:“الاقتراب منه… سيجعل كل شيء أكثر خطورة.”رفع زين عينيه نحوها.وقال بهدوء:“بل ربما حان الوقت أن يعرف الحقيقة.”توقفت المرأة.وكأن كلماته أصابت شيئًا كانت تخشاه.بقيت صامتة للحظات…ثم قالت بصوت منخفض:“يجب أن أخرجك من هنا الليلة.”رفع زين عينيه إليها.فأكملت:“حين ينام الجميع…”توقفت قليلًا.“ستغادر وادي الأمان.”ظل زين

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status