جميع فصول : الفصل -الفصل 46

46 فصول

ذكري لا ينتصب حتى

**وجهة نظر ديليا**انغلق باب جناح جوليان الخاص بنقرة، ولثانية مجيدة ووهمية، كان العالم مثالياً. كان الهواء في غرفته مختلفاً، أبرد، يشم بالأرز والجلد الغالي، والرائحة الثقيلة المخمورة للرجل الذي حملني. شعرت بالقوة في ذراعيه ونبض قلبه الثابت على كتفي، وسمحت لنفسي أن أصدق الكذبة. سمحت لنفسي أن أصدق أن العشاء والقبلات ووعود الأحفاد لم تكن مجرد أداء لأمي.ثم تحول العالم.لم يحملني جوليان إلى السرير الضخم المغطى بالحرير في وسط الغرفة. لم يبطئ حتى. بحركة مفاجئة مفاجئة، أسقطني بلا مبالاة. لم أهبط على وسائد ناعمة؛ هبطت على أرضية الخشب الصلب بضربة باهتة، فستاني يتجمع حول فخذيّ.«آخ! جوليان!» غرقت، أنظر إلى الأعلى في صدمة.لم يكن الرجل الواقف فوقي هو الزوج المحب من غرفة الطعام. اختفى الدفء من عينيه، حل محله برودة بلورية مفترسة جعلت الغرفة تشعر كقبر. لم يمد يداً ليساعدني على النهوض. لم يبدُ حتى قلقاً أنه أسقطني للتو على الأرض كأن حملي كان مثل حمل نار. بدلاً من ذلك، مد يده وضغط على لوحة مخفية على الحائط البعيد.انزلق باب ضيق منخفض بصمت. كان ممراً للخدم، اختصار يؤدي مباشرة إلى ممر جناحي، متجاوزاً ا
last updateآخر تحديث : 2026-07-18
اقرأ المزيد

visor أسود

**وجهة نظر جوليان**تحققت من الوقت في اللحظة التي أغلق فيها الباب الخدمي ديليا مرة أخرى في جناحها، ولم أفعل ذلك لأنني أهتم بأين ذهبت بعد أن أذلت نفسها في جناحي، بل لأنني احتجت أن أتأكد أن مارثا كينغستون قد غادرت منزلي أخيراً وأخذت معها عطرها واستحقاقها وجوعها المستمر للنفوذ، لأن هناك ساعات محدودة في اليوم وأرفض إهدار أي منها في لعب دور الزوج لامرأة لم أريدها أبداً بينما أمها تراقب كأنها تشرف على الماشية.أصبح العقار هادئاً بتلك الطريقة التي يعرف بها منازل المال القديم فقط كيف تصبح هادئة، حيث الصمت ليس سلاماً بل بيئة محكومة، مصممة بواسطة طاقم يفهم أي أبواب يجب إغلاقها وأي ممرات يجب تفريغها عندما يكون رأس العائلة قد انتهى من الأداء، وقفت للحظة في مكتبي، نفس المكتب ذو رفوف الماهوجني وثقل تاريخ ويندسور يضغط من كل زاوية، وسمحت للهدوء أن يستقر في عظامي بما يكفي لأسمع الشيء الذي لم أرد الاعتراف به بصوت عالٍ، وهو أنني لم أشعر بالارتياح بعد أن دفعت ديليا خارج جناحي؛ شعرت بالانزعاج، كأن المساء كله كان تشتيتاً عن شيء آخر كان يستمر في سحب انتباهي من زاوية عقلي مثل يد لا أستطيع التخلص منها.كان ال
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد

جاءت ثانية

**وجهة نظر جوليان**نفس المرأة. التي سبقتني. التي في الدائرة تُدعى Catwoman.تفاعل الجمهور بتلك الطريقة الخفية التي يتفاعل بها الجمهور عندما تعود قصة مألوفة، الهمس يتحول، الطاقة تشد، بينما تذكر الناس ما حدث آخر مرة كنا فيها على نفس المسار، ووقفت ساكناً للحظة، أراقبها تنزلق إلى سيارتها بهدوء أزعجني أكثر مما يمكن أن يزعج الغطرسة أبداً، لأن الغطرسة صاخبة، لكن الهدوء ثقة عميقة جداً لا تحتاج إلى إثبات.انحنى زين نحوي قليلاً، صوته مكتوم من خلال معداته الخاصة. «لا تفعل شيئاً درامياً فقط لأن غرورك يشعر بالتهديد.»«سأهزمها»، أجبت، وخرج صوتي ثابتاً، وهو النوع الأخطر من النية، لأنه يعني أنني لم أكن أمزح.ضحك زين. «قلت ذلك آخر مرة.»لم أرد، لأن آخر مرة هي بالضبط السبب في أنني هنا.تسلقنا إلى سياراتنا، وقمرت القيادة العالم كما تفعل دائماً، تقلل كل شيء إلى اهتزاز وتنفس وهمهمة القوة تحت يديك، وشددت قبضتي على المقود بينما بدأت الأضواء فوق المسار تسلسلها، لأن مهما سبقت مرات، هناك دائماً لحظة قبل الإطلاق تشعر كوقوف على حافة جرف اخترته، وأنا أعيش من أجل تلك اللحظة، اللحظة التي يتوسل فيها جسدك أن تتردد و
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد

قبلت زوج أختي للتو

**وجهة نظر كاتيا**كان الأدرينالين لا يزال يرن في عروقي، اهتزاز تردد منخفض جعل أضواء النيون لشريط لاس فيغاس تبدو كخطوط طلاء مبللة ضد قماش أسود. لم أكن مدمرة من الخسارة كما توقعت. بصراحة، كان ارتياحاً، ارتياحاً مرعباً كهربائياً، أن أعرف أن هناك شخصاً هناك لا يزال يستطيع دفعي إلى الحافة النهائية لقدراتي. لسنوات، كنت الشبح الذي يطارد المسار، الشخص الذي لا يستطيع أحد اللحاق به. الليلة، تم اللحاق بي. وشعور كوني مطاردة كان أكثر إثارة بكثير من شعور الفوز.«يا فتاة، يجب أن نخرج بالتأكيد»، قالت سام، تستند على إطار باب خشبي ماهوجني لجناح الفندق وهي تراقبني أنزع معدات السباق. كانت عيناها لامعتين، تعكسان طاقة المدينة القلقة خارجاً. «لم تخسري منذ زمن طويل جداً، وتخسرين من رجل مجهول في خوذة؟ تحتاجين مشروباً لتنوحي على سجلك الذي لم يُهزم قبل أن تدعيه يدخل رأسك.»ضحكت، أرمي شعري الرطب فوق كتفي. كان الجهد الجسدي قد تركني منهكة لكن متوترة. «كان سباقاً جيداً، سام. سباق عظيم فعلاً. أشعر أكثر حيوية مما شعرت منذ أشهر. الخسارة تبقيك جائعة، وكنت ممتلئة منذ زمن طويل جداً. كنت بحاجة إلى ذلك التذكير بالواقع.»«
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد

قلي لي توقف

**وجهة نظر كاتيا**كان الصمت في الممر الضيق صامتاً، فراغاً امتص الأكسجين من الهواء واستبدله برائحة عطر جوليان الثقيلة المخمورة ورائحة الويسكي الخام. كان ظهري مضغوطاً بقوة ضد الحائط الصناعي البارد، لكن كل ما كنت أشعر به كان فرن جسده. كانت شفتاي تنمل، منتفختين، وتنبضان من قبلة للتو حطمت ست سنوات من الحفاظ على الذات الحديدية في غضون دقات قلب.نظرت إليه، نظرت إليه حقاً، وسقط ثقل الموقف عليّ بقوة تصادم عالي السرعة. هذا لم يكن لحظة جنون عابرة في فرنسا. هذا كان زوج أختي واقفاً فوقي بنظرة جوع إقليمي حسي جعل ركبتيّ تنثنيان. والدليل الجسدي على رغبته كان هناك، ضغط صلب مطالب ضد وركي جعل من المستحيل تجاهل ما يحدث بالضبط بيننا.«جوليان»، تنفست، صوتي يبدو كصوت غريبة، رفيع ويائس. حاولت رفع يديّ لأدفع صدره، لكنه كان مثل محاولة تحريك نصب رخامي. «توقف. أنت... أنت متزوج. أنت متزوج من أختي. لديك سمعة، عائلة... حياة.»لم يتراجع جوليان. لم يتراجع إنشاً واحداً. بدلاً من ذلك، انحنى أقرب، طرف أنفه يمسح ضد أنفي، أنفاسه ساخنة على بشرتي. «هل هذا حقاً ما تريدين الحديث عنه الآن، كاتيا؟ الجوانب القانونية؟ شجرة عائلة
last updateآخر تحديث : 2026-07-21
اقرأ المزيد

منفعل بامرأة لا يجب أن يكون

**وجهة نظر جوليان**وقفت في وسط جناح الفندق، تكييف الهواء يهدر ببرودة لم تفعل شيئاً لتبريد النار المشتعلة تحت بشرتي. كانت يداي مشدودتين قبضتين، شبح شعر كاتيا لا يزال متشابكاً في مفاصلي، رائحة بشرتها، مزيج من الجين الغالي وشيء نقي مدمر تماماً لها، ملتزقة برئتيّ. كنت أتنفس كأنني للتو ركضت ماراثون، صدري يرتفع، قلبي يدق ضد أضلاعي.مددت يدي إلى هاتفي، أصابعي ترتجف تقريباً وأنا أتصل برقم زين. لم أنتظر تحية. «الهنغار. الآن، نحن نغادر فيغاس.»«جوليان؟ الليلة بالكاد—»«الآن، زين»، عويت، أغلق الهاتف بقوة.بعد عشر دقائق، انفتح باب الجناح. دخل زين، تعبيره يتحول من الانزعاج إلى صدمة خالصة غير مخففة في اللحظة التي نظر فيها إليّ. لم أكن قد تحركت. كنت لا أزال واقفاً بجانب النافذة، أضواء النيون للمدينة تعكس على الزجاج، سترتي الرسمية ملقاة على الأرض.انخفضت عينا زين إلى الصلابة الواضحة المؤلمة في بنطالي. أطلق صفيراً منخفضاً، الصوت يقطع صمت الغرفة مثل شفرة. «يا رجل، قل لي إنك لم تكن للتو مع أخت زوجتك»، قال، صوته مزيج من عدم التصديق والفكاهة الداكنة.لم أنكر. لم أستطع. كان الدليل مكتوباً في الطريقة التي
last updateآخر تحديث : 2026-07-21
اقرأ المزيد
السابق
12345
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status