ديلياكان الإذلال الذي تعرضت له في جناح جوليان لا يزال جرحًا مفتوحًا ونازفًا في صدري وأنا أقود نحو المدينة. شعرت بجلدي مشدودًا وأعصابي منهكة، ولم يكن هناك ما يستطيع تخفيف حدة ذلك الشعور سوى النوع من الاهتمام الذي رفض جوليان أن يمنحني إياه.لم أكن أريد الرومانسية.ولم أكن أريد الزهور.كنت أريد أن أشعر بالقوة من جديد، وكنت أعرف بالضبط أين أجد الرجل الذي ينظر إليّ وكأنني جائزة، لا عبئًا ثقيلًا.لم أتصل مسبقًا.لم أكن بحاجة إلى ذلك.دخلت منزل فيكتور بنفسي، وكان كعب حذائي يطرق الأرض بإيقاع سريع وعدواني. كان هناك، واستدار نحوي بابتسامة ساخرة توحي بأنه كان يتوقع زيارة من ابنة كنسينغتون «المنسية».لم يقل كلمة واحدة بينما اتجهت نحوه مباشرة وأمسكت بياقة قميصه.كنت بحاجة إلى أن يطغى شيء على صوت جوليان في رأسي، ذلك الصوت الذي أخبرني أنني مثيرة للاشمئزاز وأن أختي وحدها تستطيع إشعال الرغبة في داخله.لم نصل إلى غرفة النوم.دفعته نحو الأريكة، فاستجاب لي برغبة، وكانت يداه قد بدأتا بالفعل تنزلقان تحت تنورتي. لم أنتظر منه أن يقود الأمر. خلعت ملابسي، وفتحت سحاب بنطاله، واعتليته.كان الجنس سريعًا ويائسًا،
Last Updated : 2026-08-29 Read more