كاتيااستيقظت على صوت أناس يغنون بشكل سيء.«عيد ميلاد سعيد لك...» رمشّت بعنف ضد أشعة الشمس التي تتسلل من خلال الستائر، دماغي بطيء في إعادة التشغيل. كانت الأصوات تصبح أعلى، ولثانية ظننت أنني أحلم. حلم غريب جداً، خارج النغمة.«عيد ميلاد سعيد، عزيزتي كاتيا...»انفتح باب غرفة نومي بقوة. جلست بسرعة كبيرة جداً حتى تشابك البطانية حول ساقيّ مثل فخ. تكيّفت رؤيتي في الوقت المناسب لرؤية موكب صغير يدخل غرفتي، ديليا تقود الطريق مع كعكة على صينية؛ أبي يتبعها من الخلف ممسكاً بهاتف كأنه يصوّر فيديو رهينة؛ ثم أمي، تبتسم. كدت أختنق لأن أمي لم تبتسم لي أبداً من قبل.«عيد ميلاد سعيد، يا حبيبتي»، قالت؛ صوتها ناعم ومصطنع، كأنها رشت عليه عطراً قبل أن تطلقه من فمها.حدقتُ فيها كأنها نبت لها رأس ثانٍ. لأن هنا الأمر: مارثا لا تحتفل بعيد الميلاد. ليس عيد ميلادي على أي حال. ديليا تحصل على أعياد الميلاد. مواضيع أميرات، بالونات، فساتين جديدة، وجوقة من الأقارب يتظاهرون بأنهم يحبون بعضهم. أنا أحصل على صمت محرج وبطاقات محطة بنزين في اللحظة الأخيرة. مرة حصلت على مكنسة كهربائية. كنت في الثانية عشرة.إذن هذا؟ هذا شعر وك
Last Updated : 2026-07-14 Read more