لم يبقَ أمام ناظري إلا ظهره وهو يغادر على عجل.كان الألم في أسفل بطني شديدًا، وشعرت أن قوتي قد خارت تمامًا، فسقطت على الأرض بقوة.تدفق السائل الأمنيوسي على فخذيّ، تاركًا بقعة رطبة على الأرض.رفعت يدي بضعف، وناديت الخادمة القريبة مني بصوت مبحوح."بسرعة، خذيني إلى المستشفى..."نظرت الخادمة إليّ وقد بدا الارتباك على وجهها."سيدتي، أمرنا السيد رامي تحديدًا أن ننتظر حتى يعود، وأنا لا أجرؤ...""لا تجرؤين؟" أمسكت بأسفل بطني، وارتجف صوتي من الألم."إن حدث لي أو للطفل أي مكروه، فلن يرحمكِ رامي أبدًا، خذيني إلى المستشفى الآن!"ذعرت الخادمة، ثم هرعت إلى الخارج على عجل.بمجرد أن وصلت إلى الباب، أوقفها المساعد الشخصي لرامي، آدم ناصر."مساعد آدم، السيدة على وشك الولادة، لا بد أن نأخذها إلى المستشفى فورًا." قالت الخادمة بتوجس.ألقى آدم نظرة خاطفة على السائل الأمنيوسي الموجود على الأرض، ثم استقرت عيناه على وجهي الذي تجهم من شدة الألم، ثم تكلم بنبرة هادئة."قال السيد رامي أن ننتظره حتى يعود، هي فقط تستغل حملها لتواصل ألاعيبها كالمعتاد، ساعديها لتعود إلى غرفتها لتستريح أولًا.""إن تأخرنا أكثر، ربما سأفق
Read more