Masukتلاعبت بمشاعر شاب في الجامعة وارتبطت به، وبعد أن أحبني، انفصلت عنه. لاحقًا، حقق نجاحًا باهرًا، وتزوجني وسط دهشة الجميع، رغم أن عائلتي قد تدهور حالها وفقدت مكانتها ونفوذها. قال الجميع أنني محظوظة. لكنهم لم يعلموا أنه كان يُحضر امرأة مختلفة إلى المنزل كل ليلة. لم أبكِ ولم أُثر أي ضجة، لكنه استشاط غضبًا، وتعمد أن يجعل حبيبته الأولى، ريناد السعدي، تحمل بطفله. حافظت على هدوء ملامحي بينما كان يثبتني على الحائط. "ريم الجبالي، أتحبينني أم لا؟" بعد ذلك، انفجر كيس ماء الجنين لي أنا وريناد. ركعت على الأرض واعترفت بحبي له، وتوسلت إليه أن يأخذني إلى المستشفى. عانقني بقوة وقد غمرته السعادة، "الآن فهمت! أيتها المخادعة!" وبعدها دفعني بقسوة، وحمل ريناد، ثم غادر دون أن يلتفت. "سآخذكِ إلى المستشفى لاحقًا، ليكن ألم الولادة عقابي لكِ!"
Lihat lebih banyakتصلبت ابتسامته على وجهه، فتح فمه ليتكلم، لكنه لم يستطع.انهمرت الدموع على وجهه الشاحب، حتى اختلطت بجرحه النازف.أمسكت كمّه بشدة، وكان صوتي المبحوح بالكاد يُسمع، "هل... مات؟""أخبرني، هل مات؟!"ارتجف جسده، وأومأ برأسه ببطء، وقد شوه الألم ملامح وجهه."أنا من فعلت بكِ هذا... ريم، بعد أن تتحسني، لننجب طفلًا آخر، حسنًا؟ أقسم أنني سأفعل كل ما تطلبينه فيما بعد.""لا!" شعرت وكأن جرح العملية القيصرية قد انشق من جديد، وكان الألم أسفل جسدي يخترقني حتى أعماق عظامي، فانتزعت إبرة المحلول الوريدي من ظهر يدي، ثم نزعت الأجهزة الطبية المثبتة على صدري، وحدقت فيه بثبات بعينين محمرتين من شدة الغضب."كل هذا بسببك! أنت من قتلت ابني! كان ابنك أيضًا، كان بريئًا! اغرب عن وجهي، لا أريد رؤيتك مرة أخرى!"ما إن سمع كلامي، حتى أمسك بصدره فجأة وتقيأ دمًا بغزارة، نزف جرحه بشدة، وتغلغل عبر الشاش على الفور."سيد رامي، لا بد أن تُجري عملية جراحية فورًا! إن تأخرنا أكثر ستموت!" صرخ الطبيب وهو يريد رفعه على النقالة.ابتسم فجأة، "ما أدين به لها، سأرده لها حتى وإن كان ذلك بموتي!"رفع يده، أراد أن يلمس وجهي، لكنني أبعدت رأسي إ
انهارت ريناد على الأرض وهزت رأسها بجنون، "لا، لا، كيف علمت بكل هذا؟""لا يوجد شيء في هذا العالم يصعب عليّ أنا، رامي الكيلاني، اكتشافه، كنت أحمقًا جدًا في السابق، كنت أصدقكِ دائمًا."توقف قليلًا، ثم تحولت نظراته إلى نظرات قاسية."لكن الآن، أنتِ لا تعنين لي أي شيء! سأجعلكِ تدفعين ثمن معاناة ريم أضعافًا مضاعفة!""لا!" زحفت ريناد نحوه، وأمسكت بطرف سرواله، وتوسلت إليه وهي تبكي بحرقة."لن أجرؤ على فعلها ثانيةً، أتوسل إليك، من أجل إنقاذي لك ذات مرة، ارحمني.""ها، إنقاذكِ لي؟" اشتعل رامي غضبًا، وركل يدها بعيدًا، "لقد تحققت من الأمر بالفعل منذ وقتٍ طويل، ريم هي من أنقذتني ذلك العام."قال هذا والتفت إلى الحارس الشخصي وصرخ قائلًا:"اربطوها وعلقوها رأسًا على عقب لثماني ساعات، واربطوا حبلًا سميكًا حول بطنها بإحكام، واصعقوها بالكهرباء لساعتين، ثم خيطوا عضوها التناسلي، حتى يموت الجنين في رحمها، ممنوع إعطاؤها مخدرًا، وممنوع إرسالها إلى المستشفى، ثم اكسروا ساقيها وألقوا بها في النهر لتلقى حتفها!"وفجأة، اندفعت ريناد عليه كالمجنونة، أرادت أن تضربه، لكن الحارس الشخصي أمسك بها وجعلها تركع على الأرض."رامي
هب رامي من مكانه فجأة، وخطف استمارة الموافقة، وراح يوقعها بيدٍ مرتجفة وهو يبكي ويصرخ قائلًا:خذوا دمي، بسرعة، عليكم إنقاذها هي والطفل!"في جناح كبار الشخصيات بالعناية المركزة، كنت مستلقيةً بلا حراك، وأسفل جسدي ملفوف بالضمادات، والأنابيب موصولة بجسدي كله، والدواء يتقطر قطرة تلو الأخرى في المحلول الوريدي.كانت الغرفة هادئة، لا يُسمع بها أي صوت باستثناء صوت صفير الأجهزة الطبية.ركع رامي أمام سريري، وأمسك يدي بقوة، ورأسه مدفونًا عند حافة السرير، وكتفاه ترتجفان بشدة.بعد لحظات، نهض فجأة، وقال لحارس شخصي بالجوار بصوتٍ باردٍ:"أحضر لي كل من كان في المنزل متورطًا في ذلك اليوم!"أراد أن يكشف الحقيقة، وأن يقدم لي تفسيرًا، وأن يجعل كل من آذاني يدفع الثمن.بعد جولة من الاستجواب، وُجهت أصابع الاتهام كلها إلى شخص واحد، ألا وهي ريناد.تلك المرأة المسكينة التي فقدت والديها وعانت من العنف المنزلي.تلك المرأة المطيعة الرقيقة التي أقسم على حمايتها مدى الحياة.لم يصدق رامي الأمر، وأنها كانت بهذه القسوة مع ريم، ولم يصدق بالأكثر أن مظهرها الرقيق يُخفي كل هذا الحقد!حتى آدم انحاز إلى ريناد، وعامل ريم بتلك ال
أراد أن يرى ريم بنفسه وهي بخير مستلقيةً في سريرها.حتى لو سبّته أو ضربته، لم يكن كل ذلك مهمًا، طالما أنها بخير.مر في ذهنه فجأة مشهد زواجها منه.ابتسمت وقالت له: "رامي، لن أندم على زواجي منك، أعلم أنك ستحميني وتعتني بي؛ وأنك رجل مسؤول."لكن الآن وهو يتذكر ذلك الكلام، شعر بألم حاد في قلبه.قبل أن تقف السيارة تمامًا، كان قد دفع الباب ودخل مسرعًا إلى الفيلا."ريم..." نادى عليها عدة مرات، لكن لم يرد أحد، رأى فقط الخالة نوال وهي تخرج من غرفة النوم مذعورة.أمسكها من ياقتها، وبينما كان يكبح جماح غضبه، قال بصوتٍ مبحوح:"أين السيدة؟" تلعثمت الخالة نوال من خوفها."السيدة.... السيدة ذهبت إلى المستشفى.""ماذا حدث لها بالضبط؟ تكلمي!"لم يعد رامي قادرًا على كبح غضبه، ركل الخالة نوال وأسقطها أرضًا، ثم اندفع إلى غرفة النوم.لم يكن هناك أحد في الغرفة، لم يجد سوى بقع دم حمراء صارخة على السرير، والرطوبة، وأثر الخط الدامي الطويل على الأرض.الإطار الحديدي والحبال جميعها على الأرض، حتى أنه وجد خيطًا ملطخًا بالدماء!أمسك برأسه فجأة، وانهار على الأرض، ثم انفجر باكيًا بحرقة.لم يجرؤ على تخيل كم المعاناة التي م





