منظور رافائيللم أستطع النوم الليلة الماضية.في كل مرة أغمض فيها عيني، كانت صورة ناتالي وهي نائمة على سريري شبه عارية، على بعد خطوات قليلة مني، تعود لتطاردني.استلقيت على الأريكة واضعًا يدي خلف رأسي، أحدق في السقف بينما بدأت ذكريات ناتالي وهي طفلة تتسلل إلى ذهني. كانت تتبعني إلى كل مكان بعينيها الكبيرتين البريئتين.وفي مكانٍ ما خلال السنوات التي قضيتها في الخارج، اختفت تلك الطفلة... وحلت مكانها امرأة.امرأة جميلة... وخطيرة.أطلقت ضحكة قصيرة خالية من المرح."أنت فقط لا تستطيع تقبّل أنها كبرت." تمتمت لنفسي. "والأسوأ من ذلك... أنها كبرت وهي ترغب برجال آخرين."فجأة، سمعت وقع خطوات خافتة لشخص يسير على أطراف أصابعه. سبقني عطرها المألوف قبل أن أراها.أغمضت عيني متظاهرًا بالنوم.وعندما سمعت خطواتها تبتعد، فتحت عيني.كانت تلف جسدها بمنشفة بالكاد تستره.وما إن سمعت صوت الماء، حتى تبعتها إلى الشرفة.كانت تسبح.لم أستطع أن أشيح بنظري عنها.لقد خطفت أنفاسي، وأسرت كل حواسي.كانت بشرتها تتلألأ تحت انعكاس شمس الصباح وهي تنساب في الماء بهدوء.كانت... آسرة.لماذا كنت أشعر دائمًا بالرغبة في احتضانها؟لم
Last Updated : 2026-07-15 Read more