Inicio / الرومانسية / هدف ممنوع / Capítulo 111 - Capítulo 120

Todos los capítulos de هدف ممنوع : Capítulo 111 - Capítulo 120

178 Capítulos

4

ما إن انتهت ريا من آخر محاضراتها حتى خرجت من مبنى الجامعة وهي تشعر بالتعب، إلا أن شيئًا من الحماس ظل يرافقها. كان يومها الأول أطول مما توقعت، ومع ذلك لم تكن مستاءة. وقفت قرب البوابة، وأخذت تبحث بعينيها بين السيارات، حتى لمحت سيارة والدها تقترب. ابتسمت فورًا، وشعرت براحة دافئة لم تدرك حاجتها إليها إلا في تلك اللحظة. وما إن توقفت السيارة حتى فتحت ريا الباب بسرعة، ثم ركضت نحو ريو وعانقته بقوة. ضحك ريو وهو يبادلها العناق، وقد شعر بثقل يومها في طريقة تشبثها به. - على مهلك يا أميرتي، لقد اشتقتِ إليّ وكأنني غبت شهرًا. ابتعدت ريا عنه وهي تبتسم. - لأن أول يوم في الجامعة كان طويلًا جدًا. نظر إليها ريو باهتمام، ملتقطًا التعب الخفيف خلف ابتسامتها. - إذًا كان يومًا متعبًا؟ - قليلًا. ثم سكتت للحظة. وبينما كانت تتحدث معه، لمحت بطرف عينها شخصًا يمر في الجهة الأخرى من الشارع. توقفت ابتسامتها للحظة، وشعرت بانقباض مفاجئ في صدرها. كان هو. هان سيوجون. كان يسير بهدوء، وحقيبته معلقة على كتفه، وكأن العالم من حوله لا يعني له شيئًا. راقبته ريا لبضع ثوانٍ من دون أن تشعر، محاولة أن تفهم سبب اضط
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

5

بينما كان الجميع ما يزالون في غرفة المعيشة، انفتح باب الغرفة بهدوء. ظهرت هانا وهي تحمل بعض الأطباق، ونظرت إلى الجميع قبل أن تبتسم. - يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب. التفتت ريا إليها فورًا. - أمي! ابتسمت هانا. - كيف كان يومك الأول؟ اقتربت ريا منها وعانقتها. - كان جميلًا. ثم أضافت بعد لحظة: - ومتعبًا قليلًا. ضحكت هانا وهي تربت على ظهرها. - كنت أعرف ذلك. تدخل ريو من مكانه: - أخبرتك أنها ستعود متعبة. نظرت إليه هانا. - وأنت؟ هل كنت تسألها عن كل تفاصيل يومها؟ ابتسم ريو بثقة. - بالتأكيد. أنا أب مسؤول. رفعت هانا حاجبها. - أنت أب فضولي. ضحك جون من مكانه. - هذه هي الحقيقة. ابتسم ريو ولم يرد. وضعت هانا الأطباق على الطاولة، ثم التفتت إلى الجميع. - حسنًا، هيا. العشاء جاهز. وقف جون فورًا. - أخيرًا! ضحكت ريا. - جدي، كنت تنتظر العشاء أكثر من انتظاري للجامعة. - بالطبع، الطعام لا يخيب أبدًا. جلس الجميع حول الطاولة. جلست هانا إلى جانب ريو، بينما جلست ريا قرب جون، واختار مينغ المقعد المقابل لتايسون وكأنه لم ينسَ حديثهما السابق بعد. لاحظ ت
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

6

استيقظت ريا على صوت المنبّه. رنّ مرة. ثم مرة ثانية. ثم ثالثة... مدّت يدها من تحت الغطاء وهي مغمضة العينين، وتحسست الطاولة بجانب السرير حتى وجدت هاتفها. أوقفت المنبّه. ساد الهدوء من جديد. أغلقت عينيها براحة، وسحبت الغطاء فوق رأسها. مرّت ثوانٍ قليلة فقط. ثم فُتح باب غرفتها فجأة. - ريا! فتحت عينيها بفزع. - ماذا؟! ظهر مينغ عند الباب، وكان واقفًا وهو يحمل حقيبته المدرسية بيد، بينما كانت يده الأخرى على مقبض الباب. - ستتأخرين. رفعت ريا رأسها ببطء، ثم نظرت إلى الساعة. اتسعت عيناها. - يا إلهي! رمت الغطاء جانبًا وقفزت من السرير. - لماذا لم توقظني أمي؟! ضحك مينغ. - حاولت. - وكم مرة؟ - لا أعرف... لكنني سمعت صوتها قبل عشر دقائق وهي تقول إنها ستدعك تنامين حتى الجامعة تأتي وتأخذك بنفسها. نظرت ريا إليه بغيظ. - مضحك جدًا. استدار مينغ خارج الغرفة. - أمامك عشرون دقيقة. - مينغ! التفت إليها. - ماذا؟ - لا تقف عند الباب وتراقبني! ابتسم بمكر. - كنت أتأكد أنك استيقظت فقط. ثم أغلق الباب وابتعد. تنهدت ريا وهي تنظر إلى الباب. - هذا الصبي... أسرعت إلى الحمام، وبعد دقائق خرجت و
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

7

كانت المحاضرة مستمرة منذ أكثر من نصف ساعة. وقف الأستاذ أمام السبورة، يشرح المعادلة المكتوبة أمامه خطوة بخطوة، بينما كانت الأقلام تتحرك فوق الدفاتر بين حين وآخر. كانت ريا تجلس في مقعدها وتحاول التركيز. تحاول فعلًا. رفعت رأسها نحو السبورة، ثم عادت إلى دفترها وبدأت تدوّن الملاحظات بسرعة. لكنها لم تكد تكتب سطرًا جديدًا حتى شعرت بشيء صغير يصطدم برأسها. توقفت يدها. رمشت باستغراب، ثم رفعت يدها ولمست شعرها من الخلف. نظرت حولها. لم يكن هناك شيء غريب. الجميع كان منشغلًا بالمحاضرة. أحدهم يكتب، وآخر يقلب صفحات كتابه، وثالث يتابع الأستاذ. عقدت ريا حاجبيها. ربما كان مجرد شيء سقط بالخطأ. أعادت نظرها إلى دفترها. لكن بعد لحظات... طَق. اصطدم شيء آخر برأسها. هذه المرة لم يكن هناك مجال للشك. التفتت بسرعة، وانتقلت عيناها بين المقاعد. لكنها لم تلحق رؤية أحد. لم يتحرك أي شخص. بقيت تحدق في الوجوه أمامها لثوانٍ، ثم تنهدت وعادت إلى مكانها. لم ترغب في تحويل الأمر إلى مشكلة. بعد لحظات، توقف الأستاذ عن الكتابة واستدار نحو الطلاب. - ريا، تعالي إلى السبورة وحاولي حل هذه المعادلة. رفعت ريا
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

8

بعد أن عادت ريا إلى مقعدها، جلست ببطء وهي تحاول أن تعيد تركيزها على دفترها. أمسكت القلم من جديد، وبدأت تنقل ما كتبه الأستاذ على السبورة، لكن يدها كانت تتحرك أسرع من أفكارها. كلما حاولت التركيز على السطر أمامها، كانت ذاكرتها تعيد المشهد نفسه. زجاجة الماء وهي تقترب منها. تراجعها المفاجئ. ثم يد هان التي امتدت في اللحظة الأخيرة وأمسكت بها قبل أن تصيبها. وضعت ريا القلم على الورقة، وأخذت نفسًا هادئًا. "ركزي يا ريا..." قالتها لنفسها بصوت منخفض، ثم عادت إلى الكتابة. وبينما كانت منهمكة في نقل الملاحظات، اقتربت منها جني وجلست إلى جوارها. مالت نحوها، وقالت بصوت خافت: "هل أنتِ بخير؟" رفعت ريا عينيها إليها، ثم أومأت برأسها. "نعم، أنا بخير." نظرت جني إلى هان، الذي كان قد عاد إلى مقعده، ثم أعادت نظرها إلى ريا. "لقد كان الأمر مفاجئًا جدًا. لولا أن هان أمسك بزجاجة الماء في اللحظة الأخيرة، لأصابتك." تنهدت ريا، وألقت نظرة سريعة باتجاه هان. "أعرف... لقد أنقذ الموقف فعلًا." ابتسمت جني ابتسامة خفيفة، ثم قالت: "يبدو أنه ليس سيئًا كما يظن الجميع." خفضت ريا عينيها إلى دفترها، وقالت بهدوء: "
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

9

انتهى اليوم الدراسي أخيرًا. ما إن أعلن الأستاذ انتهاء المحاضرة الأخيرة حتى بدأت القاعة تمتلئ بحركة سريعة؛ كراسٍ تُدفع إلى الخلف، دفاتر تُغلق، وحقائب تُرفع عن الأرض، بينما انطلقت أصوات الطلاب في كل اتجاه. كانت جني قد سبقتها إلى الخارج بعدما قالت لها وهي تضع حقيبتها على كتفها: "ريا، لا تتأخري! سأنتظركِ عند البوابة." رفعت ريا يدها دون أن ترفع رأسها عن الطاولة. "حسنًا، اذهبي." ابتسمت جني ولوّحت لها قبل أن تخرج. بقيت ريا وحدها تقريبًا داخل القاعة. وضعت القلم في حقيبتها، ثم أخذت دفترها وأغلقته، لكنها عندما أرادت وضعه في الحقيبة سقط منها أحد الأقلام على الأرض. "آه..." انحنت بسرعة والتقطته، ثم وقفت. نظرت إلى الساعة. اتسعت عيناها. "يا إلهي...!" لقد تأخرت فعلًا. سحبت سحاب حقيبتها بسرعة، وعلقتها على كتفها، ثم خرجت من مكانها وهي تحاول أن تلحق بجني قبل أن تبتعد كثيرًا. كانت تمشي بسرعة في الممر. أسرع قليلًا. ثم أسرعت أكثر عندما لمحت من بعيد مجموعة من الطلاب متجهين نحو الدرج. "جني!" نادتها وهي تركض بخطوات صغيرة، وعيناها تبحثان عن صديقتها بين المارة. وفي اللحظة التالية... اصطدمت
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

10

حين وصل هان سوجون إلى المنزل، كان المساء قد بدأ يهبط على المدينة. توقفت السيارة أمام البوابة الكبيرة، فانفتحت البوابات الحديدية ببطء، ودخلت إلى الساحة الواسعة التي تحيط بها الأشجار المشذبة بعناية. ترجل هان بهدوء، وأغلق الباب، وعدّل حقيبته على كتفه قبل أن يتجه نحو المدخل. لم يكن هناك أحد في انتظاره، ولم يكن يتوقع ذلك أصلًا. كان المنزل من الداخل هادئًا هدوءًا باردًا؛ أضواء صفراء موزعة بعناية، وأرضية لامعة، وأثاث فخم، ولوحات معلقة على الجدران. ومع ذلك، لم يكن فيه ما يوحي بأنه منزل تقيم فيه عائلة. بدا أقرب إلى مكان يُستخدم لأن الجميع مضطرون إلى العيش فيه. خلع هان حذاءه عند المدخل، ثم التقط حقيبته. وفي اللحظة التي خطا فيها نحو الدرج... دوّى صوت إطلاق نار. توقف أحد العاملين القريبين للحظة. أما هان، فلم تتغير ملامحه ولم يرفع رأسه. كان يعرف مصدر الصوت. مكتب والده. أكمل سيره كأن شيئًا لم يحدث. ثم سمع صوتًا آخر من الداخل، أعقبه صمت قصير. وصل إلى الدرج، فانفتح باب المكتب. خرج والده وهو يمسح أثر دم عن جانب وجهه، وكانت أصابعه تحمل آثارًا مشابهة. بدا كأنه أنهى مشكلة مألوفة في هذا الم
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

11

كانت قاعة المحاضرات أكثر هدوءًا من المعتاد في ذلك الصباح. لم يكن الهدوء كاملًا، لكنه كان من النوع الذي يسبق حدوث أمر جديد. صوت تقليب الصفحات، وأقلام تضرب الطاولات بخفة، وهمسات متقطعة بين الطلاب، وصوت مكيّف الهواء المستمر فوق رؤوسهم. جلست ريا في مكانها المعتاد إلى جانب جني، وقد وضعت دفترها أمامها وأمسكت القلم بين أصابعها. كانت تحاول التركيز في كلمات الأستاذ، لكن عينيها خانتاها للمرة الثالثة خلال أقل من دقيقة. رفعت نظرها دون قصد. كان هان يجلس في الجهة الأخرى من القاعة. وكعادته، كان هادئًا. ظهره مستقيم، وذراعه مستندة إلى الطاولة، وعيناه متجهتان نحو الأستاذ باهتمام واضح. كان شعره الأسود منسدلًا بصورة طبيعية حول أذنيه، من دون ترتيب مبالغ فيه، وكأنه لم يهتم منذ خروجه من المنزل بكيفية ظهوره. سرعان ما أعادت ريا نظرها إلى دفترها. لكن جني كانت تراقبها. اقتربت منها قليلًا وهمست: "أنتِ تنظرين إليه." رفعت ريا رأسها بسرعة. "إلى مَن؟" رمشت جني ببراءة مصطنعة. "لا أعرف... ربما إلى الحائط." حدقت بها ريا. "جني." "نعم؟" "اصمتي." ضحكت جني بصوت مكتوم، ثم عادت إلى دفترها. مرّت دقائق قلي
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

12

كان يوم الأربعاء قد حلّ أسرع مما تمنّت ريا. منذ الصباح، كانت تحاول ألّا تُفرط في التفكير في البروفة. لكن المشكلة أن كل شيء كان يذكّرها بها. الساعة الرابعة. قاعة المسرح. هان. والمسرحية. وكلما حاولت إقناع نفسها بأن الأمر لا يتجاوز كونه مشروعًا جامعيًا عاديًا، كانت تتذكّر جني وهي تقول لها قبل يومين: "البطل والبطلة." فتتنهد وحدها. وعند اقتراب موعد التدريب، خرجت ريا من محاضرتها وهي تحمل النص في يدها وحقيبتها على كتفها. كانت قد قرأت المسرحية أكثر من مرة في الليلة الماضية، وحددت الجمل التي رأت أنها تحتاج إلى تعديل، بل وتدرّبت قليلًا على بعض الحوارات أمام المرآة. لكنها توقفت أكثر من مرة بسبب شعورها بالسخافة. من يتدرّب أمام المرآة على التحدث مع هان؟ هي. بالطبع هي. وصلت إلى مبنى المسرح، وصعدت الدرج بسرعة. وكلما اقتربت من القاعة، بدأت تسمع الأصوات المنبعثة من الداخل. ضحكات. أصوات خطوات. تحريك كراسٍ. وصيحات متقطعة من أحد الطلاب: "من سيقف هنا؟" ثم جاء صوت آخر: "لا، ادخل من الجهة الثانية!" توقفت ريا أمام الباب لحظة، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم دفعته. فور دخولها، التفتت عدة وجوه
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más

13

وقف الأستاذ أمام الخشبة، ثم نظر إلى ريا وهان. "حسنًا. لن ننتقل إلى المشهد التالي حتى تجرّباه مرة واحدة على الأقل." شعرت ريا بأن قلبها هبط إلى مكان آخر. نظرت إلى النص. ثم رفعت عينيها نحو هان. كان واقفًا بهدوء في مكانه، يقلب الصفحة بتركيز، وكأن ما سيحدث بعد لحظات لا يحمل أي شيء غريب. أما ريا... فكانت تتمنى لو أن الأرض تنفتح تحت قدميها. قال الأستاذ: "يبدأ المشهد بعد عودته من السفر. تراه البطلة بعد غياب طويل، وفي البداية لا تعرف كيف تعبّر عن مشاعرها." ثم أشار إلى هان. "أنت تتقدم نحوها." ثم أشار إلى ريا. "وأنتِ ترفعين رأسك، ترينه، تقولين الجملة، وبعدها العناق." هز هان رأسه. "مفهوم." أما ريا فقالت بسرعة: "مفهوم." لكن صوتها خرج أضعف مما أرادت. ضحكت جني من مكانها. "من الواضح جدًا أنه مفهوم." التفتت ريا إليها. "جني!" "أنا صامتة." تراجعت جني في مقعدها وهي تبتسم. تنفس الأستاذ بهدوء. "هل أنتما مستعدان؟" أومأ هان. أما ريا، فأخذت نفسًا طويلًا. "نعم." رفع الأستاذ يده. "ابدآ." تراجع هان عدة خطوات، كما يتطلب المشهد، بينما وقفت ريا في الطرف الآخر من الخشبة. مرت ثوانٍ قل
last updateÚltima actualización : 2026-10-01
Leer más
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
18
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status