ホーム / الرومانسية / هدف ممنوع / チャプター 121 - チャプター 130

هدف ممنوع のすべてのチャプター: チャプター 121 - チャプター 130

188 チャプター

14

انتهت البروفة أخيرًا بعد ساعة تقريبًا من التدريب. بمجرد أن أعلن الأستاذ انتهاء الحصة، انتشر صوت الزفير الجماعي في القاعة، وكأن الجميع كان ينتظر هذه اللحظة منذ بدأ التدريب. جلس بعض الطلاب على حافة المسرح، بينما بدأ آخرون يجمعون أوراقهم وحقائبهم. قال مينو وهو يمد ذراعيه فوق رأسه: "أنا جائع." رد صوت من الخلف: "أنت دائمًا جائع." ابتسم مينو وقال: "هذه موهبة، لا تستهينوا بها." ضحك أكثر من شخص. اقتربت إحدى الطالبات منهم وهي تحمل حقيبة كبيرة. "ما رأيكم أن نطلب طعامًا ونأكل هنا؟" قال طالب آخر: "أنا موافق، لكن اختاروا بسرعة قبل أن أموت جوعًا." بدأت الأصوات تتداخل في القاعة. "أنا أريد دجاجًا." "أي شيء، لكن ليس حارًا." "السوشي!" "أنا مع السوشي." "إذن نطلب أكثر من نوع." وبينما كان الجميع يتناقشون، كانت ريا تقف قرب أحد المقاعد وترتب النص داخل حقيبتها. رفعت رأسها. كان هان قد وضع نسخته من النص على المقعد، ثم التقط حقيبته. بدا وكأنه يستعد للمغادرة. اقترب منه مينو. "هان، لا تذهب. سنأكل كلنا." توقف هان لحظة، ونظر إلى مجموعة الطلاب. "شكرًا، لكنني سأغادر." "لماذا؟ الطعام سيصل ب
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

15

كان المساء قد بدأ يهبط بهدوء على مبنى الجامعة. أُغلقت معظم القاعات أبوابها، وبدأت أصوات الطلاب في الممرات تخفت شيئًا فشيئًا، حتى لم يبقَ سوى خطوات متفرقة، وأصوات بعيدة تأتي من الطوابق الأخرى. خرجت ريا من المبنى برفقة جني وبقية الطلاب بعد انتهاء البروفة. كانت لا تزال تفكر في التدريب، وفي الطعام الذي تناولوه معًا، وفي تعليق جني الذي لم تتوقف عن تذكيرها به. "لا تنسي أنكِ كنتِ الوحيدة التي أعددتِ له طبقًا خاصًا." رفعت ريا عينيها إليها بضيق. "قلت لكِ، كان مجرد طعام." ضحكت جني. "وهل قلت شيئًا آخر؟" "نظرتكِ قالت ذلك." "نظرتي بريئة جدًا." هزت ريا رأسها وهي تضحك. ودعتا بعضهما عند البوابة، ثم اتجهت ريا نحو موقف السيارات. كانت قد قطعت عدة خطوات عندما توقفت فجأة. عبست. ثم فتحت حقيبتها بسرعة. بحثت بين الكتب. ثم فتشت الجيب الصغير. ثم فتحت الحقيبة مرة أخرى، وكأن الشيء الذي تبحث عنه قد يظهر فجأة. تمتمت: "لا..." أخرجت هاتفها، ثم أعادته إلى مكانه. "أين ذهبت؟" تذكرت فجأة. المقلمة. وضعتها على أحد المقاعد قرب المسرح قبل بدء البروفة، ثم لم تتذكر أن تأخذها. نظرت إلى المبنى الذي خرج
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

16

مرّ صباح الجامعة سريعًا على غير عادته. منذ اللحظة التي دخلت فيها ريا المبنى، كان هناك شيء صغير يجعل مزاجها أفضل من دون أن تعرف السبب. ربما لأن نسخة النص عادت إليها. وربما لأن هان هو من أعادها. وربما... لأنها، منذ أن أخذت النسخة من يده، لم تستطع منع نفسها من التفكير في جملته: "كنتِ ستبحثين عنها." كانت جملة عادية جدًا. لكنها بقيت تدور في رأسها أكثر مما ينبغي. جلست ريا في المحاضرة الأولى بجانب جني، وفتحت دفترها. قالت جني وهي ترتب أقلامها: "أنتِ شاردة." رفعت ريا رأسها بسرعة. "لست شاردة." "بل أنتِ شاردة." "أنا أركز." نظرت جني إلى الصفحة أمام ريا. كانت الصفحة شبه فارغة. رفعت جني حاجبًا. "واضح جدًا." خفضت ريا رأسها بسرعة، وبدأت تكتب أي شيء على الورق. ضحكت جني بصوت منخفض. "لن أسألكِ حتى." "جني..." "أنا صامتة." لكن ابتسامتها بقيت على وجهها. بعد دقائق، دخل الأستاذ وبدأت المحاضرة. هدأت الأصوات تدريجيًا. تحركت الأقلام فوق الأوراق، وبدأ الطلاب بتسجيل الملاحظات. وفي الطرف الآخر من الصف، كان هان جالسًا بهدوء. كان ظهره مستندًا إلى المقعد، ودفتره مفتوحًا أمامه. تابع الشر
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

17

اقترب موعد العرض يومًا بعد يوم. ومع اقتراب الموعد، تغيّرت أجواء الجامعة بشكل واضح. لم تعد البروفات مجرد تدريب عادي. كل تفصيلة أصبحت محسوبة. أماكن الوقوف، نبرة الصوت، توقيت الحركة، وحتى اللحظات التي يجب أن يصمت فيها الممثل قبل أن يقول جملته التالية. وكانت ريا تشعر أن الأيام تمر أسرع مما ينبغي. في ذلك الصباح، وقفت أمام المرآة في غرفتها قبل أن تغادر. كانت قد ربطت شعرها الطويل إلى الخلف بمشبك بسيط، وتركت بعض الخصلات الصغيرة تنزل قرب أذنيها. حملت حقيبتها، ألقت نظرة أخيرة على نفسها، ثم خرجت. --- وصلت إلى الجامعة متأخرة. ليس كثيرًا... لكن بما يكفي لتجعلها تنظر إلى ساعة هاتفها أكثر من مرة. "يا إلهي..." أسرعت في خطواتها. ثم تحولت خطواتها إلى ركض خفيف. كان الممر المؤدي إلى قاعات المحاضرات شبه فارغ. صوت حذائها كان واضحًا فوق الأرضية اللامعة. "سأتأخر..." شدت حقيبتها بيد، وحاولت أن تسرع أكثر. لكن في اللحظة التالية... علقت قدمها بشيء صغير على الأرض. اختل توازنها فجأة. "آه!" مال جسدها إلى الأمام. وقبل أن تلامس الأرض، أمسكت يد بذراعها. توقفت أنفاسها للحظة. رفعت رأسها بسرعة.
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

18

بعد أن انتهى العشاء، بدأت هانا تجمع الأطباق عن الطاولة. نهضت ريا بسرعة. "سأساعدك." لوّحت لها هانا بيدها. "اتركيها لي. اذهبا وتدرّبا قبل أن تتأخرا." حمل هان نسخة النص عن الطاولة، بينما أخذت ريا حقيبتها وصعدت الدرج. كان مينغ لا يزال في غرفة الجلوس. رفع عينيه نحو هان عندما مرّ بجانبه، ثم قال ببرود: "بالتوفيق." توقفت ريا عند الدرجة الأولى ونظرت إليه. "شكرًا؟" هزّ كتفيه. "لم أقصد شيئًا." ضحكت هانا من المطبخ. "اذهبا قبل أن يتسبب أخوكما في مشكلة جديدة." "سمعت؟" قالت ريا وهي تنظر إلى مينغ. ابتسم ابتسامة جانبية. "سمعت." صعدت ريا الدرج، وتبعها هان. --- فتحت ريا باب غرفتها. "تفضل." دخل هان بخطوة هادئة، ثم توقف دون قصد. كانت الغرفة مختلفة تمامًا عما توقعه. لم تكن كبيرة على نحو مبالغ فيه، لكنها كانت مريحة ومرتبة، وتحمل لمسة ريا الواضحة. كانت الجدران مطلية بلون هادئ، والستائر تتحرك قليلًا بفعل الهواء المتسلل من النافذة. وبمجرد أن دخل، استقبلته رائحة خفيفة وحلوة؛ رائحة الفريزيا. كانت ناعمة بالكاد تُلاحظ، لكنها بقيت عالقة في الجو، كأنها جزء من الغرفة نفسها. قالت ريا وهي ت
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

19

مرّت الساعة التالية بسرعة. أعادا المشهد مرات عدة، حتى بدأت ريا تشعر بالتعب من كثرة تكرار الجمل. وفي المحاولة الأخيرة، أغلقت النص وضحكت. "أعتقد أننا تدربنا بما يكفي." نظر هان إلى الساعة. كانت عقاربها قد تجاوزت الوقت الذي توقعه. "نعم." وضعت ريا النص فوق المكتب. "شكرًا لحضورك." "على الرحب والسعة." رفعت عينيها إليه. "هل حفظت المشهد الآن فعلًا؟" "اسأليني غدًا." ضحكت. "هذا يعني أنك لم تحفظه." ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه. وفي اللحظة نفسها، رن هاتفه. تغيرت ملامحه فورًا. أخرج الهاتف من جيبه. وتوقف عندما رأى الاسم على الشاشة. أبي. اختفت الابتسامة الصغيرة من وجهه. ابتعد خطوتين عن ريا وأجاب. "نعم." جاء صوت والده من الطرف الآخر، حادًا ومباشرًا: "أين أنت؟" صمت هان لحظة. "أنا عند زميلة لي في الجامعة." ساد صمت قصير. ثم جاء صوت والده: "ولماذا لم تعد إلى المنزل؟" "كان لدينا تدريب على العرض." أطلق والده ضحكة قصيرة خالية من أي دفء. "دعك من هذه السخافات." شد هان أصابعه حول الهاتف. "أبي..." قاطعه: "عد إلى المنزل الآن." بقي هان صامتًا. ثم قال والده بنبرة أكثر صرامة:
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

20

وصل يوم العرض أخيرًا. منذ الصباح، كانت الجامعة مختلفة. المدخل مزين بملصقات المسرحية، والطلاب يتحركون في كل اتجاه، بعضهم يحمل الملابس، وبعضهم يراجع النصوص، وآخرون يركضون خلف الأساتذة قبل أن تبدأ الفوضى المعتادة. أما خلف الستار... فكانت ريا تقف أمام المرآة. كانت ترتدي ملابس شخصيتها في المسرحية، وشعرها منسدل حول كتفيها بعد أن انتهى الفريق من تجهيزها. كانت يداها باردتين. وضعت كفها فوق الأخرى وحاولت تثبيتهما. "لا ترتجفي..." نظرت إلى نفسها في المرآة. "أنتِ تدربتِ." سحبت نفسًا عميقًا. ثم أخرجته ببطء. لكن قلبها لم يقتنع. كان الجمهور يتجمع خارجًا. أصوات الطلاب تصل من خلف الستار. ضحكات. كراسي تتحرك. أحاديث متداخلة. وكلما اقترب موعد البداية، شعرت أن صوت قلبها أصبح أعلى من كل شيء. جاءت جني بسرعة. "ريا!" استدارت. "ماذا؟" "الجمهور ممتلئ تقريبًا." اتسعت عينا ريا. "لا تقولي لي هذا!" ضحكت جني. "لماذا؟" "لأنني كنت أحاول أن أنسى أصلًا!" ربتت جني على كتفها. "ستكونين بخير." في تلك اللحظة، مر هان من خلفهما. كان هادئًا بشكل يثير الغضب. وكأن اليوم مجرد يوم جامعي عادي. نظرت
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

21

مرت عدة أيام بعد العرض. هدأت ضجة المسرحية، وعاد الطلاب إلى محاضراتهم وواجباتهم المعتادة. لكن في إحدى الحصص، دخل الأستاذ القاعة وهو يحمل مجموعة من الأوراق. وضعها على المكتب، ثم قال: "قبل أن تنتهي الحصة، أريد منكم تشكيل مجموعات لمشروع المادة." بدأت الأصوات ترتفع في القاعة فورًا. "كم شخصًا؟" "ثلاثة؟" "أستاذ، هل يمكن أن نختار مجموعاتنا؟" ابتسم الأستاذ. "نعم، لكنني أريد أن يكون المشروع مشتركًا فعلًا، وليس أن يعمل شخص واحد ويضع أسماء البقية." بدأ الطلاب يتحركون بين المقاعد. التفتت جني إلى ريا فورًا. "طبعًا، نحن معًا." ضحكت ريا. "كنت سأطلب ذلك أصلًا." لكن قبل أن تتفقا على بقية المجموعة، جاء مينو من الجانب الآخر. "هل تحتاجان شخصًا ثالثًا؟" نظرت ريا إلى جني. ثم قالت: "بالتأكيد." جلس مينو إلى جانبهما. "انتهى الأمر." بدأوا يناقشون فكرة المشروع، وكان المطلوب إعداد عرض يجمع بين البحث والتقديم أمام الصف. كان مينو سريعًا في اقتراح الأفكار. "يمكننا تقسيمه إلى ثلاث مراحل." أمسكت ريا القلم. "أنا أعمل على الجزء الأول." "وأنا آخذ الجزء الأخير." قالت جني: "وأنا الوسط." نظر م
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

22

في ذلك المساء، عادت ريا إلى المنزل وهي لا تزال تفكر في المكتبة. وضعت حقيبتها على الكرسي، وجلست على طرف السرير، ثم بقيت تحدّق أمامها لحظات. كانت صورة هان، جالسًا في زاوية المكتبة، تعود إلى ذهنها بإلحاح: الشاش الأبيض الملفوف حول يده، والطريقة التي أخفاها بها سريعًا، ثم نبرته حين طلب منها أن تتركه وحده. فتحت هاتفها، ودخلت إلى محادثته دون أن تكتب شيئًا. ظلّت تنظر إلى اسمه قليلًا، ثم أغلقت الشاشة. "غريب..." تمتمت لنفسها. لم تفهم سبب انشغالها به إلى هذا الحد. ربما لأنها أدركت للمرة الأولى أن هان الذي تعرفه في الجامعة ليس سوى جزء من شخصيته الحقيقية. كانت تعرف الطالب الهادئ قليل الكلام، النادر الابتسام، الذي يتصرف كأنه لا يكترث بشيء. لكنها لم تعرف الشخص الذي يختفي أحيانًا، أو يعود مصابًا ثم يكتفي بعبارة: "لا شيء." ضمت وسادتها إلى صدرها وهمست: "من أنت أصلًا يا هان سوجون؟" --- في اليوم التالي، وصل إعلان جديد إلى الطلاب: رحلة جامعية إلى موقع تاريخي خارج المدينة. استقبل معظم الطلاب الخبر بحماس، وكانت جني أول من اندفع نحو ريا. "رحلة!" ابتسمت ريا. "عرفت." "وأخيرًا شيء غير المحاضرات."
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

23

كان صباح ذلك اليوم مختلفًا منذ اللحظة الأولى. دخل الطلاب إلى الصالة الرياضية تباعًا، والضجيج يملأ المكان. أصوات الأحذية فوق الأرضية. كرات ترتطم بالأرض. ضحكات متفرقة. وصوت الأستاذ وهو يشرح التمرين التالي. كانت ريا تربط شعرها إلى الخلف، ثم رفعت رأسها عندما فُتح باب الصالة. دخل هان. لكنها عرفت فورًا أن هناك شيئًا غير طبيعي. لم يكن فقط أكثر هدوءًا من المعتاد. كان وجهه شاحبًا. بشرته فقدت لونها تقريبًا، وتحت عينيه إرهاق واضح. وكان يأخذ أنفاسًا أعمق من المعتاد، كأنه يحاول ألا يظهر أنه متعب. وقفت ريا مكانها. راقبته للحظة. ما الذي حدث لك؟ اقترب هان من بقية الطلاب، ووضع حقيبته جانبًا. ناداه أحد زملائه: "هان، تعال." أجاب: "حسنًا." صوته كان باردًا. مختصرًا. حتى أكثر من الأيام الماضية. وحين مرت ريا بالقرب منه، قالت بهدوء: "صباح الخير." توقف جزءًا من الثانية. ثم قال: "صباح الخير." ولم يضف شيئًا. تابع طريقه. بقيت ريا تنظر إلى ظهره. شعرت بوخزة صغيرة في صدرها. كان هان يتصرف وكأنها مجرد زميلة أخرى. ولا تعرف لماذا كان ذلك يزعجها. --- بدأ التدريب. تحرك الطلاب بين المح
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む
前へ
1
...
1112131415
...
19
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status