كانت هانا تجلس على الأرض بجانب ريو منذ أكثر من عشرين دقيقة، تنظر إليه كل بضع ثوانٍ لتتأكد أنه ما يزال يتنفس. وبين كل دقيقة وأخرى كانت تضع إصبعها أمام أنفه ثم تتنهد براحة. - الحمد لله... ما يزال حيًا. لكن بعد خمس ثوانٍ فقط كانت تعود إلى القلق مجددًا. - هل أنت متأكد أنك حي؟ لا يمكنك أن تموت الآن! أنا لم أنتهِ من توبيخك بعد! أما ريو، فكان ممددًا على الأرض بكل هيبته التي بناها على مدار الرواية، وقد تحول "الشبح الأسود" المخيف إلى رجل فاقد للوعي بسبب إطار صورة خشبي. وفجأة، سمع صوت سيارة تتوقف أمام الكوخ، وبعد ثوانٍ فُتح الباب بعنف ليدخل تايسون وهو يلهث من شدة القلق. - أين هو؟! أشارت هانا بسرعة إلى الأرض وهي على وشك البكاء. - هنا! أسرع! أشعر أنه أصبح أكثر شحوبًا! توقف تايسون في مكانه وهو ينظر إلى المشهد أمامه بعدم تصديق. كان ريو مستلقيًا على الأرض والدم ينزل قليلًا من جانب رأسه، بينما تجلس هانا بجانبه وهي تبكي وتحاول إيقاظه بين الحين والآخر. صمت لعدة ثوانٍ قبل أن يلتفت إليها ببطء ويسألها بجدية تامة: - هانا... هل علمك أحد الملاكمة من قبل؟ رمشت عدة مرات باستغراب. - ماذا؟ - أو رب
Last Updated : 2026-07-27 Read more